من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من اسمه محمد (٣)
الصفحة ١ من ٢
مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مَسْلَمَة التجِيبِي المظفَّر صَاحب بطليوس يعرف بِابْن الْأَفْطَس ويكنى أَبَا بَكْر كَانَ كثير الْأَدَب جم الْمعرفَة محبًا لأهل الْعلم جمَاعَة
للكتب ذَا خزانَة عَظِيمَة لَمْ يكن فِي مُلُوك الأندلس من يفوقه فِي أدب وَمَعْرِفَة قَالَه ابْن حيَّان وَقَالَ ابْن بسام كَانَ المظفَّر أديب مُلُوك عصره غَيْر مدافع وَلَا مُنَازع وَله التصنيف الرَّائِق والتأليف الْفَائِق المترجم بالتذكرة والمشتهر اسْمه أَيْضا بِالْكتاب المظفري فِي خمسين مجلدا يشْتَمل عَلَى فنون وعلوم من مغاز وسير ومَثل وَخبر وَجَمِيع مَا يخْتَص بِهِ علم الْأَدَب أبقاه للنَّاس خَالِدا واستأدب لِبَنِيهِ أَبَا عَبْد اللَّه بْن يُونُس وَكَانَ يُحضِره وَأَبا الحزم بْن عُليم وأمثالهما للمذاكرة والمباحثة فَيُفِيد ويستفيد وَتُوفِّي سنة سِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة
مُحَمَّد بْن خيرة العَطَّار مولى مُحَمَّد بْن أبي هُرَيْرَةَ الْكَاتِب للظافر إِسْمَاعِيل بْن ذِي النُّون من أَهْل طليطلة أَخذ عَنِ ابْن الصَّفّار وَابْن برغوث وَكَانَ متقنًا لعلم الْعدَد والفرائض وَعلم بذلك بِمَدِينَة قرطبة فِي سنة سِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة ذكره صاعد القَاضِي
مُحَمَّد بْن حُسَيْن من أَهْل بلنسِيَّة وَأَصله من نَاحيَة لِرْية عَملهَا يكنى أَبَا عَبْد اللَّه يعرف بِابْن رلان وَابْن عُزَيْر يَقُولُ فِيهِ أُرِلْيان أَخذ عَنْ أبي مُحَمَّد بْن الأَسْلَمِية وَغَيره وَكَانَ أديبًا متفننًا متسع الْمعرفَة معلما بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة ثِقَة خَيرًا من أَهْل الْقُرْآن وَالْحمل لَهُ والمعرفة بإعرابه وغريبه أَخذ عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد بْن الْفضل البونتي وبخطه قَرَأت اسْمه وقراءته عَلَيْهِ الْأَمْثَال لأبي عُبَيْد ببلنسية سنة سِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة وَقَالَ ابْن عُزَيْر قَرَأت عَلَيْهِ بَعْض الْقِرَاءَة فحمدت مَعْرفَته وَبَيَانه وثقته وَحكى أَنَّهُ كَانَ لَا يقرىء شَيئًا لَا يتحققه تُوُفّي فِي عشر السّبْعين والأربعمائة بَعْدَ السِّتين بِيَسِير
مُحَمَّد بْن عُمَر بْن وليد بْن مَرْوَان بْن حكم الْمعلم أندلسي يكنى أَبَا عَبْد اللَّه يروي عَنْ أبي عَمْرو عُثْمَان بْن أَحْمَد بن أبي الصَّقْر وَغَيره حدث عَنهُ أَبُو بكر يحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن شِبْل من شُيُوخ أبي مُحَمَّد العثماني وَأبي عبد الله بن وضاح نزيل المرية وَقَالَ سَمِعت عَلَيْهِ كتاب الطَّاعَة وَالْمَعْصِيَة لعَلي بْن مَعْبَد وَكتب لي بثغر الْإسْكَنْدَريَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة أَكْثَره من خطّ ابْن الدّباغ
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مطرف الحجاري يعرف بِابْن الموره ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه يروي عَنْ أبي مُحَمَّد الشنتجالي وحدَّث ووقفت عَلَى إِجَازَته لبَعض رُوَاته فِي سنة خمس وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة
مُحَمَّد بْن خَلَصَة النَّحْويّ الكفيف يكنى أَبَا عَبْد اللَّه أَصله من شذونة وَسكن دانية وَأخذ بهَا عَنْ أبي الْحَسَن بْن سيدة وأقرأ الْعَرَبيَّة هُنَالك وببلنسية وَكَانَ شَاعِرًا مجودا مُتَقَدما فِي عُلُوم اللِّسَان وشعره مدون وَمِمَّنْ أَخذ عَنْهُ أَبُو عُمَر بْن شَرَف وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن مطرف التطيلي وَغَيرهمَا ذكره ابْن عُزَيْر وَقَالَ الْحميدِي كَانَ من النَّحْوِيين المتصدرين والأساتذة الْمَشْهُورين وَالشعرَاء المجودين رَأَيْته بدانية بَعْدَ الْأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة وقرأت أَنَا فِي ديوَان شِعره قصيدة لَهُ عَلَى رُوِيَ الرَّاء يهنىء فِيهَا المقتدر أَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن هود بِدُخُول دانية وتملكها سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة
مُحَمّد بْن أَحْمَد بْن سعود الْأنْصَارِيّ المقرىء من أَهْلَ دانية يكنى أَبَا عَبْد اللَّه أَخذ عَنْ أبي عَمْرو المقرىء وَكَانَ من كبار أَصْحَابه وتلاميذه وتصدر فِي حَيَاته للإقراء وَعنهُ أَخذ أَبُو دَاوُد سُلَيْمَان بْن نجاح قِرَاءَة نَافِع من طَرِيق قالون عِنْدَ قدومه دانية للأخذ عَن أبي عَمْرو من بلنسِيَّة فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَحكى أَنَّهُ ساكنه وَنسخ الْأُصُول مِنْهُ وَهُوَ غُلَام دون الْعشْرين وَلابْن سعود تواليف مِنْهَا كتاب الِاخْتِلَاف بَيْنَ نَافِع من رِوَايَة قالون وَبَين الْكسَائي من رِوَايَة الدوري وَكتاب السّنَن والاقتصاد فِي الْفرق بَيْنَ السِّين وَالصَّاد وَكتاب الِاقْتِضَاء للْفرق بَيْنَ الذَّال وَالضَّاد والظاء وقفت عَلَيْهَا وَبَعضهَا مَكْتُوب عَنْهُ قبل السّبْعين والأربعمائة
مُحَمَّد بْن مَيْمُون الْقُرَشِيّ الْحُسَيْنِي من أَهْل سرقسطة وَفِي الصَّرِيح من ولد الْحُسَيْن بْن عَلِيّ ﵄ يكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنْ أبي عُمَر القسطلي وَغَيره وَكَانَ من أَهْل الْعلم بِالْعَرَبِيَّةِ والآداب مدرسًا لَهَا وَعنهُ أَخذهَا أَبُو القَاسِم بْن الأنقر وَأَبُو مَرْوَان عَبْد الْملك بْن هِشَام وَغَيرهمَا وَلأبي مُحَمَّد الركلي إجَازَة مِنْهُ قَرَأت بِخَط ابْن الأنقر وحَدثني أَبُو عَبْد اللَّه بْن نوح عَنْ أَبِيه أَيُّوب وَأَبُو الخَطَّاب بْن وَاجِب عَنِ ابْن رزق جَمِيعًا عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي الْفَقِيه الأديب النَّحْويّ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن مَيْمُون الْحُسَيْنِي ﵁ قِرَاءَة منى عَلَيْهِ فِي مَسْجِد الجزارين بسرقسطة قَالَ كَانَتْ لي فِي صبوتي جَارِيَة وَكنت مُغْرِي بهَا وَكَانَ أبي ﵀ يَعْذُلني فِيهَا ويعرض لي بيعهَا لِأَنَّهَا كَانَتْ تشغلني عَنِ الطّلب والبحث عَلَيْهِ فَكَانَ عدله يزيدني إغراء بهَا فَرَأَيْت لَيْلَة فِي الْمَنَام كَأَن رجلا يأتيني فِي زِيّ أهل الْمشرق كل ثِيَابه أَبيض وَكَانَ يلقِي فِي نَفسِي أَنَّهُ الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن أبي طَالِب ﵁ وَكَانَ ينشدني
تصبو إِلَى ميَّ وميَّ لَا تنيتُزْهي ببلواك الَّتِي لَا تَنْقَضِي
ونِجَارُك القومُ الأُلَى مَا مِنْهُمإلاّ إمامٌ أوصيّ أَوْ نَبِي
فاثنِ عنانك للهدى عَنْ ذِي الْهوىوخَفِ الإلاه عَلَيْكَ وَيحك وارعوي
قَالَ فانتبهت فَزعًا مفكرا فِيمَا رَأَيْته فَسَأَلت الْجَارِيَة هَلْ كَانَ لَهَا اسْم قَبْلَ أَن تتسمى بِالِاسْمِ الَّذِي أعرفهُ فَقَالَت لَا ثمَّ عادوتها حَتَّى ذكرت أَنَّهَا تسمى بمية فبعتها حِينَئِذٍ وَعلمت أَنَّهُ واعظ وعظني اللَّه ﷿ بِهِ وبُشْرَى وَقد أَنْشدني هَذِهِ الأبيات أَبُو الرّبيع بْن سَالم وحَدثني بالحكاية عَنْ شَيخنَا ابْن نوح سَمَاعا مِنْهُ
مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن ثَابت الْعَبدَرِي من أَهْل الثغر الشَّرْقِي يكنى أَبَا عَبْد اللَّه حدَّث عَنْهُ أَبُو زَاهِر سعيد بْن أبي زَاهِر وَكَانَ صَاحب صَلَاة بموضعه أَكْثَره عَنِ ابْن حُبَيْش
مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن خَلَف النَّحْويّ من أَهْل مرسية يعرف بِابْن طرشميل
ويكنى أَبَا بَكْر أَخذ عَنْ أبي الْحَسَن بْن سيدة وَعلم بِالْعَرَبِيَّةِ هُوَ وَأَخُوهُ أَبُو جَعْفَر أَحْمَد وتُوُفيّ بمرسية سنة ثَلَاث وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة ومولده سنة خمس عشرَة وَأَرْبَعمِائَة وَقَالَ ابْن عُزَيْر وَذكره وأخاه توفّي أسنهما يَعْنِي مُحَمَّدًا هَذَا ببلنسية فِي عشر الثَّمَانِينَ والأربعمائة وَالْأول قَول ابْن حُبَيْش
مُحَمَّد بن العودي من أهل إشبيلية لَهُ سَماع من أبي مُحَمَّد بن خزرج قَرَأَ عَلَيْهِ مُصَنف النَّسَائيّ فِي سنة ستٍّ وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة قَالَه ابْن خَير
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن يُونُس بْن حبيب بْن إِسْمَاعِيل الْأَنْصَارِيّ من أَهْل سرقسطة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنْ أبي عُمَر بْن عبد الْبر وَأبي عمر المقرىء وَأبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَأبي عبد الله بن فورتش القَاضِي وَأبي عبد الله بن سماهة وَأبي الْوَلِيد الوقشي ورحل حَاجا فَقدم دمشق وحدَّث بهَا عَنْ هَؤُلَاءِ الْمَذْكُورين وَعَن أبي حَفْص عُمَر بْن أبي القَاسِم بْن أبي زَيْد القفصي ذكره ابْن عَسَاكِر وَقَالَ سَمِعَ مِنْهُ أَبُو مُحَمَّد بن الْأَكْفَانِيِّ وَحكى عَنْهُ تدليسًا ضعفه بِهِ وتُوُفيّ فِي جُمَادَى الآخرى وَقيل فِي رَجَب سنة سبع وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة
مُحَمَّد بْن مَعْمَر من أَهْل غرناطة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه لَهُ رِوَايَة عَنْ أبي الْفتُوح الجُرْجانيّ قَالَه المصحفي
مُحَمَّد بْن الدّباغ من أَهْل وَادي الْحِجَارَة أَخذ عَنْ إِبْرَاهِيم بْن حَفْص وَصَحب القَاسِم بن الْفَتْح وسفر بَينه وَبَين أبي مُحَمَّد بن حزم فِي مسَائِل وجوابات كَانَت بَينهمَا وَكَانَ أبرع أهل وقته فِي النَّحْو وَالْأَدب ذكره ابْن عُزَيْر
مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عَبْد اللَّه بْن مُوسَى بن غلوز الغافقي من
أَهْل ميورقة يكنى أَبَا عَبْد الله وَيعرف بِابْن العنصري حدَّث عَنْهُ أَبُو عَلِيّ الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن غلُّوز قَالَه ابْن عَسَاكِر
مُحَمَّد بْن أَحْمَد الْأَنْصَارِيّ أندلسي يكنى أَبَا الحكم قَدِمَ دمشق وَكَانَ فَقِيها أشعريًا ذكره ابْن عَسَاكِر وَقَالَ تُوُفّي بِبَيْت الْخطْبَة من دمشق يَوْمَ الْخَمِيس التَّاسِع من جُمَادَى الأخرة سنة تسع وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة
مُحَمَّد بْن أبي الْعَافِيَة من أهل قرطبة يكنى أَبَا عبد اللَّه روى عَنْ أبي عُمَر بْن عَبْد الْبر وَكَانَ فَقِيها ذَا عناية بِالْحَدِيثِ وسماعه رَحل إِلَى أبي عُمَر وَسمع مِنْهُ بشاطبة وَصَحبه هُنَالك طَاهِر بْن مفوز وبخطه قَرَأت بَعْض خَبره وَقَالَ بلغتني وَفَاته ﵀ فِي صدر ذِي الْقعدَة سنة تسع وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُثْمَان القَيْسيّ الشَّاعِر يعرف بِابْن الْحداد ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه وَقد قيل فِي اسْمه مَازِن وَلَعَلَّه لقبٌ لَهُ أَصله من وَادي آش وَسكن المرية كَانَ من فحول الشُّعَرَاء وأفراد البلغاء وشعره مدون عَلَى حُرُوف المعجم وَكَانَ لَهُ حَظّ من التعاليم وافرٌ وَألف فِي الْعرُوض تأليفًا حَسَن سَمَّاهُ بالمستنبط واختص بالمعتصم مُحَمَّد بْن معن بْن صمادح وَفِيه استفرغ مدائحه ثمَّ سَار عَنهُ إِلَى سرقسطة سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة وَأقَام هُنَالك فِي كنف المقتدر بْن هود وَعَاد بعدُ إِلَى المعتصم وتُوُفيّ بالمرية فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَمِمَّا أُنشِدت لَهُ وقرأته فِي ديوانه
وَاصل أَخَاك وَإِن أَتَاك بجفوةفخلوص شَيْءٍ قَلما يتَمَكَّن
وَلكُل شَيْءٍ آفَة مَوْجُودَةإِن السّرّاج عَلَى سناه يُدَخِّن
قَرَأت بِخَط ابْن الدّباغ قَالَ أَخْبرنِي الشَّيْخ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن سُلَيْمَان التجِيبِي قَالَ قَرَأت عَلَى أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُثْمَان القَيْسيّ الْمَعْرُوف بِابْن الْحداد من أَهْل المرية قصيدته الَّتِي سَمَّاهَا حديقة الْحَقِيقَة وأولها
ذهب النّاس فانفرادي أنيسيوكتابي محدثي وجليسي
صَاحب قَدْ أمنت مِنْهُ ملالاًواختلالاً وكل خُلْقٍ بئيس
لَيْسَ فِي نَوعه بحي وَلَكِنيلتقي الْحَيّ مِنْهُ بالمَرْمُوس
مُحَمَّد بْن مَحْبُوب بْن مَحْبُوب الْخُشَنِي من أَهْل طليطلة ذكره ابْن عُزيْر عِنْدَ ذَكَرَ أَبِيه مَحْبُوب وَقَالَ كَانَ متوسط الْمعرفَة بِالْعَرَبِيَّةِ يعْتَمد عَلَى كتب أَبِيه وَعلم بهَا بِوَبْذة وتُوُفيّ بَعْدَ الثَّمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة
مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن إلْيَاس اللَّخْميّ من أَهْل المرية يكنى أَبَا عبد الله وَيعرف بِابْن شُعَيب غلبت عَلَيْهِ النِّسْبَة إِلَى جَدّه روى عَنْ جَدّه لأمه أبي عَبْد اللَّه بْن شُعَيب ومكي بْن أبي طَالِب وَأبي عَمْرو المقرىء وَأبي الْعَبَّاس الْمَهْدَوِيّ وَغَيرهم وتصدر بِجَامِع المرية لإقراء الْقُرْآن والعربية والآداب وَكَانَ حَسَن الْخط جيّد الضَّبْط روى عَنهُ أَبُو لحسن بْن موهب وَأَبُو الْحَسَن بْن نَافِع وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن مُعَمَّر ووقفت عَلَى السماع مِنْهُ وَكَانَ حَسَن الْخط جيّد الضَّبْط فِي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة
مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن فُطَيْس من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا عَامر لَهُ رِوَايَة عَنِ القَاضِي يُونُس بْن عَبْد اللَّه حدَّث عَنْهُ أَبُو الْحَسَن يُونُس بْن مُحَمَّد بْن مغيث
مُحَمَّد بْن يحيى بْن سُلَيْمَان الْعَبدَرِي من أَهْلَ دانية يكنى أَبَا عَبْد اللَّه أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي عَمْرو عُثْمَان بْن سَعِيد وروى عَنْهُ تواليفه وَغَيرهَا وتصدر للإقراء حدَّث عَنْهُ أَبُو الْعَبَّاس بن عيشون بالتيسير والتخليص عَنْ أبي عَمْرو ومؤلفهما ذكر ذَلِكَ ابْن خَير
مُحَمَّد بْن أَيمن بْن خَالِد بْن أَيمن الْأنْصَارِيّ من أَهْل بطليوس يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ من أبي عَمْرو بْن عَبْد الْبر بشاطبة وبقراءته رقائق ابْن الْمُبَارك سَمِعَ طَاهِر بْن مفوز وَأَبوهُ أَيمن بْن خَالِد وحدَّث عَنْهُ ابْن خزرج وَذكره ابْن بشكوال
مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن عبدون الفِهري من أَهْل يابرة كَانَتْ لَهُ رحْلَة إِلَى الْمشرق سَمِعَ فِيهَا من أبي ذَر الهَرَويّ وَذكره ابْن الدّباغ وَقَالَ أخبرنَا بذلك ابْن أَخِيه الْكَاتِب أَبُو مُحَمَّد عَبْد الْمجِيد بْن عبدون وَذَكَرَ أَيْضا رِوَايَة عَبْد الْمجِيد عَنْهُ عِيَاض القَاضِي وَلأبي القَاسِم اليابري مَجْمُوع فِي قَوْله ﷺ خذي فرْصَة ممسكة وَالْكَلَام عَلَيْهِ وَأَحْسبهُ هَذَا
مُحَمَّد بْن مبارك مولى الْمَنْصُور مُحَمَّد بْن أبي عَامَر من أَهْلَ سرقسطة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه وَيعرف بِابْن الخباز وَكَانَ حَافِظًا للغة غزير الْأَدَب إخباريًا وجيهًا فِي بَلَده وَله تواليف حَسَنَة تُوُفّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة ذكره ابْن حُبَيْش
مُحَمَّد بْن أيّوب بْن القَاسِم الفِهري من أَهْل شاطبة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ أَبَا الْحَسَن طَاهِر بْن مفوز وَصَحبه وأحضر ابْنه أَبَا مُحَمَّد عَبْد اللَّه للسماع مَعَه وَذَلِكَ بِمَسْجِد ابْن وضاح من شاطبة سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَله سَماع كثير من طَاهِر وَكَانَ نبيها فَاضلا وَلَا أعلمهُ حدَّث خلافًا لِابْنِهِ عَبْد اللَّه وأخويه يحيى ويوسف
مُحَمَّد بْن معن بْن مُحَمَّد بْن صمادح التجِيبِي أَمِير المرية المعتصم بِاللَّه
يكنى أَبَا يحيى روى عَنْ أَبِيهِ معن عَنْ جَدّه أبي يحيى مُخْتَصره فِي غَرِيب الْقُرْآن الْمُسْتَخْرج من تَفْسِير الطَّبَريّ الْكَبِير حدَّث بِهِ عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن أسود الغساني قَالَه ابْن عُبَيْد اللَّه وأسنده عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن أبي إِحْدَى عشرَة عَنِ ابْن أسود ثُمّ قَالَ بعقب ذَلِكَ وَقَالَ الْحَسَن بْن أبي الْحَسَن حدثوا عَنِ الإشراف فَإِنَّهُم لَا يرضون أَن يدنسوا شرفهم بِالْكَذِبِ وَلَا بالخيانة وتُوُفيّ المعتصم فِي ربيع الآخر سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة
مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مهذَّب بْن مُعَاوِيَة اللَّخْميّ من أَهْل إشبيلية روى عَنْ أَبِيه وَغَيره وَقَالَ الْخَولَانِيّ وَذَكَرَ عِيسَى بْن مُحَمَّد فِي شُيُوخه أَخْبرنِي ابْنه مُحَمَّد أَنَّهُ أنْشدهُ فِي مَرضه الَّذِي توفّي مِنْهُ
نهاري نهاران لَا تسألواوشهري مُقيم فَمَا يرحل
دَعَوْت الْإِلَه لكشف الردىفَقَالَ بِحَق أَنَا أفعل
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن سعدون من أَهْل طليطلة يكنى أَبَا بَكْر لَهُ رحْلَة سَمِعَ فِيهَا من أبي ذَر الهَرَويّ حدَّث عَنْهُ القَاضِي أَبُو عَامر بْن إِسْمَاعِيل الطليطلي
مُحَمَّد بْن غَالب يكنى أَبَا عَبْد اللَّه لَا أعرف مَوْضِعه وَله رِوَايَة عَنْ مكّيّ بْن أبي طَالِب حدَّث عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن عَطِيَّة بكتب مكّيّ أجازها لَهُ عَنْهُ من خطّ ابْن الدّباغ
مُحَمَّد بْن يحيى القَاضِي من أَهْلَ المرية يعرف بِابْن الرَّقْنَية ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه كَانَ من أَهْل الْفِقْه والمعرفة بِالْأَحْكَامِ لقِيه أَبُو عَلِيّ بْن سُكَّرَة وَذكره عِيَاض فِي مُعْجم شُيُوخ أبي عَلِيّ
مُحَمَّد الكفيف النَّحْويّ من أَهْل مالقة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه كَانَ من أَهْل الْعلم بِالْعَرَبِيَّةِ والتعليم بهَا أَخذ عَنْهُ أَبُو بَكْر غَالب بْن عَطِيَّة
مُحَمَّد بْن شَدَّاد من أَهْل طليطلة يعرف بِابْن الْحداد ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه يروي عَنْ ابْن عَبْد السّلام الْحَافِظ الْمَعْرُوف بِابْن شُقّ اللَّيْل وَقع ذكره فِي مسلسلات أبي مُحَمَّد العثماني أَنْشدني أَبُو الرّبيع بْن سَالم وَأَبُو جَعْفَر بْن الدَّلال وكتباه لي بخطهما قَالا أنشدنا أَبُو الحَجَّاج يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن الشَّيْخ وَكتبه لَنَا بِخَطِّهِ قَالَ أنشدنا القَاضِي أَبُو مُحَمَّد العثماني وَكتبه لي بِخَطِّهِ قَالَ أَنْشدني الشَّيْخ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن صَدَقة بْن سُلَيْمَان وَكتبه لي بِخَطِّهِ قَالَ أَنْشدني أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْبكْرِيّ وَكتبه لي بِخَطِّهِ قَالَ أَنْشدني مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن قَاسم وَكتبه لي بِخَطِّهِ قَالَ أنشدنا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن شَدَّاد بْن الْحداد بطليطلة وَكتبه لي بِخَطِّهِ قَالَ أنشدنا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى بطلبيرة لنَفسِهِ وَكتبه لي بِخَطِّهِ
رَأَيْت الانقباض أَجْلِ شَيْءٍوأْدعَى فِي الأمُور إِلَى السَّلامَة
فهذ الْخلق سالمهم ودعهمفخُلطتهم تقود إِلَى الندامة
وَلَا تُعْنَى بِشَيْء غَيْر شَيْءٍيقودُ إِلَى خلاصك فِي القِيَامَة
هَكَذَا فِي الْإِسْنَاد مُحَمَّد بن ابراهيم الْبكْرِيّ قَالَ أَنْشدني مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن قَاسم وهما وَاحِد يروي عَنْهُ أَبُو الْحَسَن بْن مغيث وَبَيَان ذَلِكَ فِي الصِّلَة لِابْنِ بشكوال وَغَيرهمَا وَفِي أصل شَيخنَا أبي الرّبيع أنشدنا أَبُو عَبْد اللَّه وَبعده بَيَاض كتب ممّا يَلِيهِ إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى وَقد كتبته عَلَى الصَّوَاب من نُسْخَة أُخْرَى بِخَط أبي عُمَر بْن عياد وَابْن مُوسَى الَّذِي يروي عَنهُ ابْن الْحداد هُوَ ابْن شقّ اللَّيْل سكن طلبيرة وداره طليطلة
مُحَمَّد بْن عمَّار الكلَاعِي من أهل ميورقة وَنزل بجاية يكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنْ أبي مُحَمَّد بْن الْوَلِيد نزيل مصر وَكَانَ عَالما متفننًا وَله قصيدة طَوِيلَة عَلَى رُوِيَ النُّون وَمن وافر الاعرايض فِي السَّنَة والآداب الشَّرْعِيَّة والديانات يُوصي بهَا ابْنه حسنا
سَمِعَ مِنْهُ أَبُو بَكْر بْن الْعَرَبِيّ فِي رحلته إِلَى الْمشرق سنة خمس وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَوَصفه بِالْعلمِ وَحدث بن عياد بالقصيدة الْمَذْكُورَة عَنْ أبي الْحَسَن بْن عُمَر الطرطوشي عَنْ أبي مُحَمَّد عبد الْعَزِيز بْن عُثْمَان بْن الصيقل عَنْهُ
مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد الْبر بْن ربيعَة من أَهْل بلنسية وَأَصله من جَزِيرَة شقر يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ من أبي عُمَر بْن عَبْد الْبر وَأبي الْمطرف بْن حجَّاف وَأبي عَبْد اللَّه بْن حزب اللَّه وَغَيرهم وَكَانَ فَقِيها حَافِظًا مفتيا حدَّث عَنْهُ أَبُو الْحَسَن خُلَيْص بْن عَبْد اللَّه الْعَبدَرِي وتُوُفيّ فِي حِصَار الرّوم ببلنسية سنة سبع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ ابْتِدَاء ذَلِكَ فِي آخر رَمَضَان سنة خمس وَثَمَانِينَ أَقَامُوا عَلَيْهَا عشْرين شهرا إِلَى أَن دخلوها صلحا وَفَاته عَنِ ابْن عَلْقَمَة وَفِي خَبره عَنِ القَاضِي عِيَاض وَذكره ابْن بشكوال وَلم ينْسبهُ وَلَا سمى شُيُوخه
مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن عَلِيّ بْن خَلَصةَ الْمعَافِرِي من أَهْل شاطبة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ من أبي عُمَر بْن عَبْد الْبر ونظرائه رَحل حَاجا فلقي بِمَكَّة أَبَا الْحَسَن عَلِيّ بْن المفرج الصّقليّ وَسمع مِنْهُ صَحِيح الْبُخَارِيّ عَنْ أبي ذَر ولازمه وَأكْثر عَنهُ وَلَقي أَيْضا بهَا أَبَا مُحَمَّد هَيَّاج بْن عُبَيْد الحِطِّيني فَأخذ عَنْهُ كتاب الزّهْد لهنَّاد بْن السَّري وَذَلِكَ فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة ثُمَّ لَقِي بالإسكندرية أَبَا القَاسِم شُعَيب بْن سَبْعُونَ الْعَبدَرِي الطرطوشي فِي سنة تسع وستِّين فَسمع مِنْهُ بهَا مشَاهد بن إِسْحَاق وَصدر إِلَى الأندلس وحدَّث وَأخذ عَنهُ فِي الجلة أَبُو الْحَسَن طَاهِر بْن مُفوَّز سَمِعَ مِنْهُ سنة سبع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَأَبُو إِسْحَاق بْن جمَاعَة وَأَبُو الحَجَّاج بْن أَيُّوب وَغَيرهم وتُوُفيّ فِي نَحْو التسعين والأربعمائة ذكره ابْن عياد وَفِي خَبره زيادات قرأتها بِخَط طَاهِر بْن مفوز وَيحدث أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن الْحَسَن الْخَولَانِيّ عَنْ أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن خلصة عَنْ مُحَمَّد بْن مُعَاذِ عَنْ أبي عِمْرَانَ الفاسي وَلَا أَدْرِي أهوَ هَذَا أم غَيره
مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أبي طَالِب القَيْسيّ من أَهْلَ
وشقة وَسكن سرقسطة يكنى أَبَا طَالِب كَانَ من أَهْل الْأَدَب واللغة عَارِفًا بهما مدرساً لَهما حَسَن الْخط مشاركًا فِي النّظم والنثر وَجمع شعر أبي عُمَر القسطلي عَلَى حُرُوف المعجم وَزَاد فِيهِ كثيرا عَلَى مَا بأيدي النّاس فِي سنة سبْعٍ وستِّين وَأَرْبَعمِائَة ورأيته بِخَطِّهِ ببلنسية فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وستّمائة وعاش إِلَى التسعين والأربعمائة وَبعدهَا وَقَرَأَ بِخَطِّهِ لأبي القَاسِم بْن المغربي الْوَزير
بَعُدوا فَلَا مستخبِرٌ عَنْ حَالهمغَيْرِي وَلَا مستخير مسؤول
لَمْ يبْق غَيْرُ العذل من أسبابهمفأحَبٌّ من يدنو إليَّ عَذول
اللَّيْل عِنْدَي وَالنَّهَار كأدَهَملَا غُرَّةٌ فِيهِ وَلَا تحجيل
مُحَمَّد بْن أبي الْمسك من أَهْل دانية يكنى أَبَا عَبْد اللَّه يروي عَنْ أبي الْوَلِيد الوشقي وَله سَماع من أبي دود المقرىء فِي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة حدَّث عَنْهُ أَبُو زَكَرِيَّاء عَنْ صَاحب الصَّلاة وَالِد الْأُسْتَاذ أبي مُحَمَّد الْمَعْرُوف بعبدون بعضه من خطّ مُحَمَّد بن عياد
مُحَمَّد بن خلف بن قَاسم الْخَولَانِيّ من أَهْل إشبيلية يكنى أَبَا عَبْد الله يروي عَنْ أبي مُحَمَّد بْن حزم وَأبي مُحَمَّد بْن خزرج وَأبي عَليّ الغساني وَغَيرهم وَفِي برنامج أبي بَكْر بْن خَيّر أَنَّهُ قَرَأَ مُصَنف النَّسَائيّ عَلَى ابْن خزرج فِي سنة سِتّ وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة حدَّث عَنْهُ ابْنه أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد قَرَأَ عَلَيْهِ صَحِيح مُسْلِم فِي شهر ربيع الآخر سنة سبع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة
مُحَمَّد بْن مُهاصر يكنى أَبَا عَبْد اللَّه حدَّث بالتيسير لأبي عَمْرو الْمقري عَنْهُ وَلَا أعرفهُ
مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه اللَّخْميّ الْبَاجِيّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا عَبْد اللَّه يحدث عَنْ عَمه مُحَمَّد بْن أَحْمَد صَاحب الوثائق حدَّث عَنْهُ ابْن أَخِيه القَاضِي أَبُو مَرْوَان عَبْد الْملك بْن عبد الْعَزِيز بْن عَبْد الْملك ذَكَرَ ذَلِكَ ابْن خَير وَابْن بشكوال وأغفله
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَيَّاش الْعَبدَرِي من أَهْل إشبيلية يعرف بالمرشاني ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه لَهُ رحْلَة سَمِعَ فِيهَا من أبي عِمْرَانَ مُوسَى بْن بهيج الْوَاعِظ بَعْض منظومه بِمصْر فِي سنة ستٍّ وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة روى عَنْهُ أَبُو جَعْفَر بْن زيدون من شُيُوخ ابْن خَير
مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك بْن عَلِيّ بْن نصير الغافقي من أَهْل مرسية لَقِي أَبَا عَلِيّ الغساني وَسمع مِنْهُ صَحِيح الْبُخَارِيّ وَغير ذَلِكَ وَلَقي أَيْضا أَبَا بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَسمع مِنْهُ بإشبيلية فِي سنة سِتّ وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَلَا أعلمهُ حدَّث
مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد المأموني لَهُ رِوَايَة عَنْ أبي عُمَر بْن عَبْد الْبر أجَاز لَهُ ولأبيه عبد الله فِي ذِي الْحجَّة سنة سبع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة إِلَّا أَنَّ أسم أَبِيه عَبْد اللَّه وجده سَعِيد عَلِيّ بِشْر يُسْتَرَابُ بِهِ وقرأت إجَازَة مُحَمَّد هَذَا لِبَنِيهِ فِي شهر ربيع الأوّل سنة سبع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة
مُحَمَّد بن موسي بن مغيون الزُّهْرِيّ الفارض يكنى أَبَا عَبْد اللَّه لَهُ رِوَايَة بدانية عَنِ ابْن سيدة وَكَانَ من أَهْل الْمعرفَة بِالْعَرَبِيَّةِ والتقدم فِي علم الْفَرَائِض والحساب روى عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن أبي الدوس وَغَيره
مُحَمَّد بْن مبارك من أَهْل المرية يكنى أَبَا عبد الله وَيعرف بالقلاس سَمِعَ من أبي الْعَبَّاس العذري وَأبي عُثْمَان طَاهِر بْن هِشَام واختص بِهِ وَأكْثر عَنْهُ ويروي عَنْ أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَأبي مُحَمَّد حجاج بْن قَاسم المأموني وَأبي عَبْد اللَّه بْن مَنْظُور وَأبي
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع