تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه محمد (٣)

الصفحة ٢ من ٢

عبد الله بن شُرَيْح وَغَيرهم وعني بالرواية أتم الْعِنَايَة مَعَ مُشَاركَة فِي الْأَدَب وحظ من قرض الشّعْر وَكتب علما كثيرا وَكَانَ حسن الْخط أنيق الوراقة وَيشْتَبه اسْمه باسم مُحَمَّد بْن مبارك من أَهْل دانية وَكَانَا متعاصرين إِلَّا أَن الداني مِنْهُمَا يعرف بِابْن الصَّائِغ وَذكره ابْن بشكوال

مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن قَعْنَب الأسَدِيُ من أَهْلَ غرناطة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنْ أبي الْحَسَن عَلِيّ بْن سُلَيْمَان الزهراوي الْمَذْكُور فِي تَفْسِير الْقُرْآن عَنْهُ قَالَ وَعرضه عَلَي مرَارًا بِخَطِّهِ

مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن يعِيش بْن دَاوُد من أَهْل المرية وَسكن بطليوس يكنى أَبَا الْوَلِيد وَيعرف بِابْن ضَابِط لَقِي بقرطبة أَبَا مَرْوَان الطبني وَأَبا مَرْوَان بْن سراج فَسمع مِنْهُمَا فِي سنة أَربع وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة وَلَقي بالمرية عَبْد الدّائم القيرواني قبل ذَلِكَ فَأخذ عَنْهُ وَقعد لتعليم الْآدَاب واللغات ووقفت عَلَى الْأَخْذ مِنْهُ لشعر حبيب والغريب المُصَنّف لأبي عُبَيْد وَكَانَ رَدِيء الْخط وَمن تلاميذه أَبُو مُحَمَّد بْن عبدون اليابري وَحكى ابْن بسام قَالَ كَانَ الْأُسْتَاذ أَبُو الْوَلِيد بْن ضَابِط قَدْ بَدَأَ عَلَيْهِ بِالْقِرَاءَةِ أَبُو مُحَمَّد بْن عبدون وَهُوَ غُلَام ابْن ثَلَاث عشرَة سنة وَكَانَ ابْن ضَابِط متكسبًا بالشعر فضجر يَوْمَاً وَقَالَ

(الشّعْر خطة خَسْف ...)

فَقَالَ لَهُ ابْن عبدون

(لكل طَالِب عرف ...)

للشَّيْخ عَيْبَة عيبوللفتى ظرفُ ظرفِ
للشاعر ابن عبدون، اقرأ القصيدة

مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن سَعِيد بْن عِيسَى الكِنَانيّ من أَهْل طليطلة وَسكن بلنسِيَّة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنْ أبي بَكْر أَحْمَد بْن يُوسُف بْن حَمَّاد سَمِعَ مِنْهُ مُخْتَصر الطليطلي فِي الْفِقْه وحدثه بِهِ عَنِ ابْن شنظير أحد الصاحبين روى عَنْه أَبُو الْحسن بن هُذَيْل المقرىء وَأَجَازَ لَهُ وَكَانَ فَقِيها أديبًا أصوليًا متكلمًا وامتحن بِأبي أَحْمَد بْن حجاف الأخيف فِي رياسته فَخرج إِلَى المرية وَبهَا تُوُفّي قبل الْخَمْسمِائَةِ أَكْثَره عَنِ ابْن عياد

مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الموروي المقرىء من سَاكِني سبتة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه كَانَ قَائِما بِعلم الْقرَاءَات وَاخْتِلَاف الْقُرَّاء أَخذ عَنْهُ الْقُرَّاء أَخذ عَنْهُ القَاضِي عِيَاض وَقَالَ توفّي فِي حُدُود الْخَمْسمِائَةِ

مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْبَراء التجِيبِي من أَهْل الجزيرة الخضراء يكنى أَبَا بَكْر روى عَنْ أبي بَكْر المرشاني من أَصْحَاب ابْن الإفليلي وَكَانَ ذَا معرفَة بالأدب والعربية لَهُ حَظّ من قرض الشّعْر وَقد سكن سبتة وأقرأ بهَا وهنالك سَمِعَ مِنْهُ القَاضِي عِيَاض كَامِل الْمبرد فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَتُوفِّي بِبَلَدِهِ فِي حُدُود الْخَمْسمِائَةِ

مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن من أَهْل شِلْب يعرف بِابْن الْملح ويكنى أَبَا بَكْر كَانَ من جلة الأدباء وَالشعرَاء الموصوفين بالتجويد وَله فِي بني عَبّاد مدائح كَثِيرَة ونسك فِي آخر عمره وَولي الصَّلاة وَالْخطْبَة بِبَلَدِهِ روى عَنْهُ أَبُو القَاسِم بْن تَمام المالقي وَتُوفِّي منسلخ الْخَمْسمِائَةِ بعضه عَنِ ابْن حوط اللَّه

مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ شاطبة يعرف بِابْن الصيقل ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه صحب طَاهِر بن مفوز وَبِه انْتفع وَأَبا عَبْد اللَّه بْن سعدون وَأَبا عَلِيّ الجياني وَدخل سجلماسة فَسمع بهَا من أبي مُحَمَّد بكار بْن الغرديس صَاحب

أبي ذَر الهَرَويّ وَكَانَ من أَهْل صناعَة الحَدِيث وتُوُفيّ بِمَدِينَة فاس بعد سنة خَمْسمِائَة عَنْ عِيَاض وَابْن حُبَيْش وَذكر ابْن فرتون أَن لَهُ رِوَايَة عَنْ أبي شَاكر بْن مَوْهَب وَأبي القَاسِم خَلَف بْن عُمَر الْبَاجِيّ سَمِعَ مِنْهُ صَحِيح مُسْلِم بأغمات وَحكى أَن جَدّه أَبَا إِسْحَاق بْن فرتون روى عَنهُ

مُحَمَّد بْن حبيب الجياني مِنْهَا يكنى أَبَا عَامر نزل قرطبة وأقرأ بهَا الْقُرْآن وَمِمَّنْ أَخذ عَنْهُ بهَا أَبُو الْحَسَن بْن حُنَيْن

مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن سُلَيْمَان بْن عِيسَى من أَهْل شنتمرية الغرب يكنى أَبَا عَبْد اللَّه وَهُوَ ولد الْأُسْتَاذ أبي الحَجَّاج الأعلم روى عَنْ أَبِيه جَمِيع مَا أَلفه وَرَوَاهُ وَمِمَّا قَرَأَ عَلَيْهِ كتاب سِيبَوَيْهٍ وبقراءته إِيَّاه لجميعه سَمِعَ ابْن الطراوة فِي سنة خمس وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة قَرَأت ذَلِكَ بِخَط أبي مُحَمَّد بْن القُرْطُبيّ وَأَجَازَ لَهُ ولإخوانه أَبُو مَرْوَان بْن سراج ولأبيهم أبي الحَجَّاج غَرِيب الحَدِيث للخطابي فِي عقب شعْبَان سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة وقفت عَلَى ذَلِكَ بِخَطِّهِ حدَّث عَنْ مُحَمَّد هَذَا ابْنه أَبُو الفَضْل جَعْفَر الأديب وتُوُفيّ بَعْدَ الْخَمْسمِائَةِ

مُحَمَّد بْن عِيسَى من أَهْل غرناطة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه يروي عَنْ أبي إِسْحَاق الألبيري الزَّاهد روى عَنْه أَبُو الْوَلِيد ابرهيم بْن مُحَمَّد الصَّدَفِي ذَكَرَ ذَلِكَ العثماني وَفِيه عِنْدِي نظر وَقد تَقَدَّمَ التَّنْبِيه عَلَيْهِ فِي بَاب إِبْرَاهِيم

مُحَمَّد بْن حُسَيْن بْن عَبّادة من أَهْل بطليوس يكنى أَبَا بَكْر كَان من أَهْلَ الْأَدَب وَالرِّوَايَة أَخذ عَنْهُ بَعْض مَا كَانَ عِنْدَهُ أَبُو القَاسِم خَلَف بْن هِشَام الأشبوني من شُيُوخ ابْن خَير

مُحَمَّد بْن عُمَر بْن قطري الزَّبِيديّ من أَهْل إشبيلية يكنى أَبَا بَكْر وَأَبا عَبْد اللَّه روى عَنْ أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَأبي الْعَبَّاس العذري وَأبي اللَّيْث السَّمَرْقَنْديّ

وَأبي عَبْد اللَّه بْن سعدون الْقَرَوِي وَله رحْلَة حج فيهاا وروى بِمَكَّة عَنِ الْحُسَيْن الطَّبَريّ وبصور عَنْ أبي بَكْر بْن ثَابت الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ وَلَقي عَبْد الْحق الصّقليّ وَابْن بابشاذ النَّحْويّ ومهدي بْن يُوسُف الْوراق وَغَيرهم وَكَانَ عَالما بالنحو وَالْأُصُول وَسكن سبتة وَعلم بِالْعَرَبِيَّةِ إِلَى أنَّ تُوُفّي بهَا سنة إِحْدَى وَخَمْسمِائة من خطّ ابْن حُبَيْش وَفِيه عَنْ عِيَاض وَوَصفه بالدعابة وَطيب النَّفس وَقَالَ أَنَا عَنِ الْخَطِيب قَالَ أنشدنا أَبُو سَعْد الْمَالِينِي قَالَ أنشدنا أَبُو سَعِيد الإدريسي قَالَ أنشدنا أَبُو الْفَتْح البُستي قَالَ عِيَاض وَهُوَ ممّا أنْشدهُ أَبُو مَنْصُور الثعالبي وَاللَّفْظ لَهُ

لَا يستخفنَّ الْفَتى بعدوُه أبداوَإِن كَانَ العدوّ ضئيلاً
للشاعر أبو الفتح البستي، اقرأ القصيدة
إِن القذى يُؤْذِي الْعُيُون قَلِيلهولربما جرح البعوض الفيلا
للشاعر أبو الفتح البستي، اقرأ القصيدة

مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن عطاف الْأَزْدِيّ من أَهْل المرية وقاضيها يكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنْ أبي القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بْن مَالك وَأبي عبد الله الْقَزاز الْفَقِيه وَأبي بكر بن صَاحب الأحباس وَكَانَ فَقِيها مشاورًا مدرساً يُناظَر عَلَيْهِ ويُجتمَع فِي علم الرَّأْي إِلَيْهِ وَولي قَضَاء بَلَده أَخذ عَنْهُ جماعةٌ مِنْهُم أَبُو بَكْر بْن أسود وَأَبُو القَاسِم عَبْد الرَّحِيم بْن الْفرس وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن أبي زَيْد وَأَبُو الْحَسَن بْن اللَّوان وَذكره ابْن الدّباغ فِي طَبَقَات الْفُقَهَاء مَعَ أبي الْمطرف الشَّعْبِيّ وَأَمْثَاله وَتُوفِّي بالمرية سنة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس من أَهْل سرقسطة يعرف بِابْن الْمواق ويكنى وَأَبا عَبْد اللَّه روى عَنْ الْبَاجِيّ وَابْن سعدون الْقَرَوِي وَغَيرهمَا وَولي قَضَاء روطة من أَعمال سرقسطة وَكَانَ فَقِيها حَافِظًا وأديبا ماهرا توفّي سنة ثَلَاث وَخَمْسمِائة عَنِ ابْن حُبَيْش

مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن مُحَمَّد اللَّخْميّ من أَهْل دانية يكنى أَبَا بَكْر وَيعرف

بِابْن اللبانة كَانَ من جلة الأدباء وفحول الشُّعَرَاء مَعِين الطَّبْع وَاسع الذرع غزير الْأَدَب قوي الْعَارِضَة متصرفًا فِي البلاغة وَله تواليف مِنْهَا كتاب مناقل الْفِتْنَة وَكتاب نظم السلوك فِي وعظ الْمُلُوك وَكتاب سقيط الدُّرَر ولقيط الزهر وَقد سَمِعَ مِنْهُ بَعْضهَا بحاضرة المرية فِي المُحَرَّم سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وشعره مدون وَقد أَخذ عَنْهُ أَبُو عبيد اللَّه بْن الصَّفّار وَالِد زِيَاد الْمُحدث ذَكَرَ ذَلِكَ ابْن الدّباغ وَتُوفِّي بميورقة سنة سبع وَخَمْسمِائة ودُفِن إزاء أبي الْعَرَب الصّقليّ وَكَانَ طوَالًا وَابْن اللبانة دحداحًا

مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بن سعيد الْأَزْدِيّ المقرىء من أَهْلَ بلنسية يعرف بِابْن الصناع ويكنى أَبَا بَكْر ويلقب بالهدهد أَخذ عَنْ أبي دَاوُد المقرىء وَكَانَ من جلة أَصْحَابه وَأحد الْمُتَقَدِّمين فِي الإقراء جودة ضبط وَحسن أَدَاء وإحكام تجويد مَعَ الْمُشَاركَة فِي الْأَدَب واللغة وَالْحِفْظ للأشعار وَالْأَخْبَار والمعرفة بِعقد الشُّرُوط وَالتَّصَرُّف فِي الْفِقْه يجمع إِلَى ذَلِكَ حَسَن الْخط وَصِحَّة النَّقْل فِيمَا يكْتب أَقرَأ دهرًا بِجَامِع بلنسِيَّة وتصدر لذَلِك إِثْر وَفَاة شَيْخه أبي دَاوُد وَأخذ عَنْهُ بهَا جمَاعَة مِنْهُم أَبُو عَبْد الله بن أبي إِسْحَاق الربي وَغَيره ثُمَّ رَحل إِلَى غرب الأندلس فَنزل قرطبة وأقرأ بجامعها الْأَعْظَم وَولي قَضَاء بَعْض كورها لأبي عَبْد اللَّه بْن حمدين وَيُقَال إِنَّه انْتقل إِلَى كورة باغة فَتوفي هُنَالك فِي صدر سنة ثَمَان وَخَمْسمِائة ذكره ابْن عياد وَفِيه عَنْ ابْن عَزِيز

مُحَمَّد بْن حُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن عَريب الْأَنْصَارِيّ من أَهْل طرطوشة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سكن سرقسطة وتجول كثيرا فِي بِلَاد الأندلس والعدوة وَغلب عَلَيْهِ علم

الْعبارَة فشهر بهَا وَكَانَ وجيهًا عِنْدَ الْمُلُوك مترددًا عَلَيْهِم وَرغب إِلَى أبي بَكْر بْن تيفلويت أَمِير سرقسطة فِي إقراء ابْنه أبي عَلِيّ بجامعها فِي حَيَاة شَيْخه أبي زَيْد بْن الْوراق فَأَجَابَهُ إليّ ذَلِكَ وتصدر هُنَاكَ فِي سنة ثَمَان وَخَمْسمِائة من خطّ ابْن عياد

مُحَمَّد بْن الْخلف بْن الْحَسَن بْن إِسْمَاعِيل الصَّدَفِي يعرف بِابْن عَلْقَمَة ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه من أَهْل بلنسِيَّة وَصَاحب تاريخها صحب أَبَا مُحَمَّد بْن حَيَّان الأروشي وطبقته وتأدب بمشيخة بَلَده وَانْتَحَلَ الْكِتَابَة وَكَانَ قاصرًا فِي نظمه ونثره وَألف تَارِيخا فِي تغلب الرّوم على بلنسية قبل الْخَمْسمِائَةِ سَمَّاهُ بِالْبَيَانِ الْوَاضِح فِي الْعلم الفادح وَكتبه النّاس عَلَى سوء وَصفه وَقد كتبنَا مِنْهُ بَعْضًا هُنَا وحَدثني بِهِ ابْن عَاتٍ وَابْن سَالم عَنْ أبي الْحَسَن بْن فَزَارَة عَنْ عَبْد اللَّه ابْنه عَنْهُ وَله تأليف سواهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد أَيْضا وتُوُفيّ يَوْمَ الْأَحَد الْخَامِس وَالْعِشْرين لشوال سنة تسع وَخَمْسمِائة ومولده سنة ثَمَان وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة أَخْبرنِي بذلك أَبُو عَبْد اللَّه بْن أبي الْعَافِيَة البلنسي فِي تَارِيخه ونقلته من خطه

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن خَلَف بْن عَبْد الْملك بْن غَالب الغساني من أَهْل غرناطة يعرف بالقليعي ويكنى أَبَا بَكْر كَانَ من أَهْل الْعلم وَالْفضل مَعَ نباهة الْبَيْت وَولي قَضَاء بَلَده عَنْ إِجْمَاع من أَهله عَلَى ذَلِكَ وتُوُفيّ وَهُوَ يَتَوَلَّاهُ أَوْل صفر سنة عشرَة وَخَمْسمِائة ودُفِن بروضة أَبِيه

مُحَمَّد بْن مَسْعُود الْمكتب يكنى أَبَا عَبْد اللَّه أَحْسبهُ من أَهْل المرية سَمِعَ من أبي الْعَبَّاس العذري وَغَيره وحدَّث بِيَسِير قَالَ عِيَاض سَمِعتُ بَعْض حَدِيثه يَقْرَأ عَلَيْهِ وَتُوفِّي بعد سنة عشرَة وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بْن أغلب بْن أبي الدوس من أَهْل مرسية يكنى أَبَا بَكْر روى عَنْ أبي الحَجَّاج الأعلم وَأبي الْحَسَن الْمُبَارك بْن سَعِيد الخشاب وَعبد الدّائم بْن مَرْزُوق القيرواني وَأبي الْحَسَن الْعَبْسِي وَأبي بَكْر بْن نعْمَة العابر وَأبي عَلِيّ الغساني وَأبي

عبد الله بن معيون الفارض وَغَيرهم وَكَانَ عَالما بِالْعَرَبِيَّةِ والآداب مشاركًا فِي غَيْر ذَلِكَ من أحسن النّاس خطا وأصحهم نقلا وضبطًا وَشهر بالإقراء وَكَانَ من المعلمين المتجولين أدب وَلَدي الْمُعْتَمد مُحَمَّد بْن عَبّاد الراضي يزِيد والمأمون الْفَتْح وَسكن المرية وقتا وَأَجَازَ الْبَحْر إِلَى الْمغرب فَنزل مَدِينَة فاس وَاسْتقر أخرًا بأغمات وَله شعر صَالح وَألف فِي شرح الْأَمْثَال لأبي عبيد مَا أَفَادَ بِهِ روى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن أبي الْخِصَال وَأَبُو بَكْر بْن الخلوف وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن أبي زَيْد وَغَيرهم وتُوُفيّ بمراكش سنة إِحْدَى عشرَة وَخَمْسمِائة ذكره ابْن عُزَيْر وَابْن الملجوم وَغَيرهمَا

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.