تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه محمد (٤)

الصفحة ١ من ٢

مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك من أَهْلَ المرية يكنى أَبَا عَبْد اللَّه وُلّي قَضَاء بَلَده من قَبْلَ أبي عَبْد اللَّه بْن حمدين قَاضِي الْجَمَاعَة بالأندلس وَكَانَ فَقِيها جَلِيلًا وتُوُفيّ لليلة بقيت من ذِي الحجّة سنة إِحْدَى عشرَة وَخَمْسمِائة ودُفِن عَشِيَّة يَوْمَ الْخَمِيس مستهل المُحَرَّم سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَهُوَ مِمَّن تُوُفّي فِي سنة ودُفِن فِي أُخْرَى

مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن حكم الْبَاهِلِيّ من أَهْل الْمرة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه وَيعرف بالقرقوبي وَيُقَال فِيهِ ابْن قرقوب سَمِعَ أَبَا خَالِد يزِيد مولى المعتصم وَأَبا الْحسن الْعَبْسِي وأبوي عَلِيّ الغساني والصدفي وَكتب عَنْهُم وَكَانَ ضَعِيف الْخط جدا ورحل حَاجا فَسمع مِنْهُ بالإسكندرية أَبُو طَاهِر السِّلَفيّ وَأَبُو مُحَمَّد العثماني وَأَخُوهُ أَبُو الفَضْل وَحَدثُوا عَنْهُ بِكِتَاب تَقْيِيد المهمل وتمييز الْمُشكل للغساني وروى عَنْهُ أَيْضا أَبُو إِسْحَاق الخشوعي وَابْنه أَبُو طَاهِر بَرَكَات وَغَيرهم وتُوُفيّ بالمشرق فِي شهر رَجَب سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن بَقَاء الْأَنْصَارِيّ من أَهْل بَلغَيْ من بِلَاد الثغر الشَّرْقِي يكنى أَبَا عَبْد اللَّه أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي دَاوُد سُلَيْمَان بْن نجاح ورحل حَاجا فَقدم دمشق وأقرأ بهَا الْقُرْآن بالسبع وَأَخذه عَنْهُ جمَاعَة من أَهلهَا وَكَانَ شَيخا فَاضلا حَافِظًا

للحكايات قَلِيل التَّكَلُّف فِي اللبَاس ذكره ابْن عَسَاكِر وَقَالَ رَأَيْته وسمعته ينشد قصيدة يَوْمَ خرج النّاس إِلَى الْمصلى للاستسقاء عَلَى الْمِنْبَر أَولهَا

أسْتَغْفر اللَّه من ذَنبي وَإِن كبراواستقل لَهُ شكري وَإِن كثرا

قَالَ وَكَانَ يسكن فِي دَار الْحِجَارَة ويقرئ بِالْمَسْجِدِ الْجَامِع وُلِدَ فِي الثَّانِي وَالْعِشْرين من شعْبَان سنة أَربع وَخمسين وَأَرْبع مائَة وتُوُفيّ يَوْمَ الْأَرْبَعَاء عِنْدَ صَلَاة الْعَصْر ودُفِن يَوْمَ الْخَمِيس لصَلَاة الظّهْر الثَّانِي من ذِي الحجّة سنة اثْنَتَيْنِ وَعشرَة وَخَمْسمِائة ودُفِن فِي مَقَابِر الصَّحَابَة بِالْقربِ من قبر أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ وَشهِدت أَنَا غسْله وَالصَّلَاة عَلَيْهِ وَدَفنه وقرأت بِخَط زِيَاد بْن الصفار أَن ابْن بَقَاء هَذَا روى عَنْ أبي جَعْفَر عبد الوهّاب بن حكم أحد أَصْحَاب المغامي وَأَنه أَقرَأ بالثغر قبل رحلته وَأخذ عَنْهُ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمد بن عمار اللاردي رحمهمَا اللَّه

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عبد الرَّحْمَن الْأنْصَارِيّ الْمُقْرِئ من أهل طليطلة وَنزل مَدِينَة فاس يكنى أَبَا عبد الله وَيعرف بِابْن فرقاشش أَخذ الْقرَاءَات بِبَلَدِهِ عَنِ المغامي وَأبي الْحَسَن بْن الإلبيري وَكَانَ مقرئا ماهرًا جَلِيلًا وَله تأليف صَغِير فِي اخْتِلَاف الْقُرَّاء السَّبْعَة أَخذ عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق الغرناطي فِي مُقَدّمَة غرناطة وإقرائه مِنْهَا بِمَسْجِد حَمْزَة فِي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَخَمْسمِائة وَنسبه عَنْ بَعْض الآخذين عَنْهُ بِمَدِينَة فاس

مُحَمَّد بْن إِسْحَاق اللَّخْميّ من أَهْلَ شِلْب يكنى أَبَا بَكْر وَيعرف بِابْن الْملح وَيُقَال بالملاح روى عَنْهُ ابناه أَبُو الْقَاسِم أَحْمد وَأَبُو مُحَمَّد عَبْد الْملك ذَكَرَ ذَلِكَ ابْن خَير

مُحَمَّد بْن سُفْيَان بْن أبي إِسْحَاق الْوَاعِظ من أَهْلَ بلنسية يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ من أبي الْمَعَالِي إِدْرِيس بْن يحيى الْوَاعِظ وَولي الْحِسْبَة بِالسوقِ وَكَانَ يعظ بمسجده المشتهر بِمَسْجِد الغَلَبة وَفِيه قَرَأت عَلَى شَيخنَا أبي عَبْد اللَّه بْن نوح كتب عَنْهُ أَبُو الْحَسَن بْن النِّعْمَة كثيرا ممّا سمعته ينشد مستفادًا عَنْ أبي الْمَعَالِي الْمَذْكُور وَذَلِكَ فِي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَخَمْسمِائة قَالَ ابْن النِّعْمَة وأنشدني لِابْنِ شَرَف

ألحاظكم تَجرحنا فِي الحشاولحظنا يجرحكم فِي الخدود
للشاعر ابن شرف القيرواني، اقرأ القصيدة
جرح بجرج فاحسبوا ذَا بذافَمَا الَّذِي أوجب جرح الصدود

وَهَذَانِ البيتان أنشدنيهما بَعْض أَصْحَابنَا الأدباء ونسبهما إِلَى أبي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْبَراء من أَهْل الجزيرة الخضراء

مُحَمَّد بْن جَعْفَر الهَمَدانِيّ يكنى أَبَا عَبْد اللَّه وَيعرف بالشرقي نِسْبَة إِلَى شَرق الأندلس أَخذ عَنْ أَصْحَاب أبي عَمْرو الْمُقْرِئ وأقرأ بِجَامِع قرطبة ذكره ابْن الدّباغ وَوَصفه بِالْعلمِ والنبل وتُوُفيّ سنة ثَلَاث عشرَة وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أبي صوفة الحجري من أَهْل قرطبة وَولي قَضَاء الجزيرة الخضراء فأوطنها وتناسل وَلَده بهَا يكنى أَبَا عَبْد اللَّه كَانَ فَقِيها مشاورًا ذَا معرفَة بالقراءات والْحَدِيث والعربية زاهدًا حدَّث عَنْهُ أَبُو عَبْد الله القباعي وَرَأَيْت السماع عَلَيْهِ فِي سنة ثَلَاث عشرَة وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد عَلِيّ بْن بشرى من أَهْل دانية يكنى أَبَا بَكْر رَحل حَاجا وَدخل بَغْدَاد فَسمع بهَا من أبي بَكْر بْن طرخان فِي سنة ثَلَاث عشرَة وَخمْس مائَة وَسمع أَيْضا أَبَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر السَّمَرْقَنْديّ وَغَيرهمَا وقفل إِلَى بَلَده فَحدث وَسمع مِنْهُ زاوي بْن مُنَاد وَغَيره

مُحَمَّد بْن أَحْمد بن نصر النفزي يعرف بالرندي لِأَن أَصله مِنْهَا ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن فرج وَأبي عَلِيّ الغساني وَأبي الْأَصْبَغ بْن خِيرة مولى ابْن برد وَأبي عَبْد اللَّه الْخَولَانِيّ وَأبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي مُحَمَّد بْن عتاب وَأبي بَحر الأسَدِيُ وَغَيرهم حدَّث عَنْهُ أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن خَلَفون الْقَرَوِي وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن الراهب المدحجي وَغَيرهمَا وَسَماهُ أَبُو جَعْفَر بْن الباذش فِي شُيُوخه وَهُوَ فِي عداد أَصْحَابه وَقَالَ كتبتُ عَنْهُ حَدِيثا وَاحِدًا وَسمعت بقرَاءَته الْمُوَطَّأ عَلَى ابْن عتاب وَكَانَ هُوَ يحدث بِهِ عَنِ ابْن الطلاع تُوُفّي بأغمات سنة أَربع عشرَة وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك التجِيبِي المقرىء أَحْسبهُ سرقسطيًا يكنى أَبَا عَبْد اللَّه يروي عَنْ محب بْن حُسَيْن أحد أَصْحَاب ابْن سُفْيَان مؤلف الْهَادِي فِي الْقرَاءَات أَخذ عَنْهُ أَبُو مَرْوَان بْن الصَّيْقَل

مُحَمَّد بْن خَلَف من أَهْل شاطبة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنْ أبي الْحَسَن بْن الدوش وَغَيره وقرأت بِخَط أبي عَامر بْن حبيب تحديثه عَنْهُ بالتفصيل من تواليف أبي عَمْرو المقرىء عَنِ ابْن الدوش لمّا فَاتَهُ سَمَاعه مِنْهُ وَهُوَ من أَصْحَابه

مُحَمَّد بْن حُسَيْن بْن أبي بَكْر الحضْرميّ من أَهْل دانية يعرف بِابْن الحناط ويكنى أَبَا بَكْر تفقَّه بِأَبِيهِ وَسمع من أبي دَاوُد المقرىء وَأبي عَلِيّ الغساني وَأبي عَلِيّ الصَّدَفِي ودرس الْفِقْه بِبَلَدِهِ وشوور ونوظر عَلَيْهِ فِي الْمُدَوَّنَة وَهُوَ من بَيت علم وَصَلَاح أَخذ عَنْهُ أَبُو الْحَسَن بْن أبي غَالب وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن عِيسَى وَأَبُو الحَجَّاج بْن سماجَة وَغَيرهم ذكره ابْن عياد وَغلط فِي وَفَاته فَجَعلهَا فِي رَجَب سنة ثَلَاث عشرَة وَإِنَّمَا تُوُفّي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ مستهل جُمَادَى الْآخِرَة سنة أَربع عشرَة وَخمْس مائَة قرات ذَلِكَ فِي رخامة بِإِزَاءِ قَبره

مُحَمَّد بْن نَوْفَل الْأَنْصَارِيّ يكنى أَبَا عَبْد اللَّه حدَّث بالتيسير لأبي عَمْرو المقرىء عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن مهاصر عَنهُ وَلَا أَعْرفهُمَا

مُحَمَّد بن خَليفَة بن تيمصلت المقرىء يكنى أَبَا عَبْد اللَّه حدَّث عَنْ أَبِيه عَنْ أبي الْعَبَّاس الْمَهْدَوِيّ قَالَه أَبُو عَبْد اللَّه الشنتيالي وحدَّث من طَرِيقه بالهداية فِي الْقرَاءَات للمهدوي عَنْ أبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن طَلْحَة المقرىء

مُحَمَّد بْن رزق اللَّه بْن مطرف أَحْسبهُ بطليوسيا لَهُ رِوَايَة عَنْ أبي بَكْر

عَاصِم بْن أَيُّوب صَحبه وَقيد عَلَيْهِ الْآدَاب وَهِي كَانَتْ بضاعته وصناعته وَله فِي شرح شعر حبيب بن أَوْس الطبيخي اخْتِصَار أَفَادَ بِهِ وأضاف إِلَيْهِ من غَيره مَا دلّ عَلَى مَكَانَهُ من النباهة ﵀

مُحَمَّد بْن سَعْد بْن زَكَرِيَّاء بْن عَبْد اللَّه بْن سَعْد من سَاكِني دانية يكنى أَبَا بَكْر كَانَ عَالما بالطب والتعاليم وَألف كتاب التَّذْكِرَة وتعرف بالسعدية نِسْبَة إِلَيْهِ وَأنْشد فِيهَا قصيدة للوقشي وَأَحْسبهُ لقِيه وَكَانَ حَيا فِي سنة سِتّ عشرَة وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن فرناس من أَهْلَ غرناطة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ من أبي الْعَبَّاس العذري وَأبي عَبْد اللَّه بْن المرابط قَرَأَ عَلَيْهِ الْمُوَطَّأ وَسمع أَبَا عَبْد اللَّه الحمزي وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَكَانَ مقرئًا نحويًا عِنْدَهُ فهم وتصرّف روى عَنْهُ أَبُو جَعْفَر بن الباذش قَالَ كَانَ أبي يَقُولُ إِنَّهُ لدتُه الا أَنه كَانَ مُخَلَّدًا وروى عَنْهُ أَيْضا أَبُو بَحر يُوسُف بْن أبي عيشون وَأَبُو الْعَبَّاس بْن البراذعي وَغَيرهم وتُوُفيّ بالمرية سنة سبْعٍ عشرَة وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْوَارِث البجاني مِنْهَا يكنى أَبَا عَبْد اللَّه لَقِي بقرطبة أَبَا القَاسِم حَاتِم بْن مُحَمَّد وَسمع مِنْهُ وَمن غَيره وَولي الصَّلاة وَالْخطْبَة بِبَلَدِهِ حكى عَنْهُ أَبُو جَعْفَر بْن الباذش أَنَّهُ أجَاز لَهُ جَمِيع رِوَايَته

مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن سعيد البشكلاري وبشكلار قَرْيَة بجيان يكنى أَبَا عَبْد اللَّه وقرأت بِخَط أبي مُحَمَّد الركلي أَنَّهُ يكنى أَبَا الْحَسَن روى عَنْ

أبي عُمَر بْن عَبْد الْبر وَأبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ سَمِعَ مِنْهُ بسرقسطة مَعَ الركلي وَوجدت بِخَط شَيخنَا أبي الخَطَّاب بْن وَاجِب أَنَّهُ وجد بِخَطِّهِ مُسْندًا عَنِ الْبَاجِيّ عَن أبي ذَر الْهَرَوِيّ خبر ابْن كثير القارىء وتبشيره مَالك بْن أنس برؤياه وَقد ذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْر الْخَطِيب وَغَيره

مُحَمَّد بْن عَاشر بْن خَلَف بْن مُرَجَّى بْن حكم الْأَنْصَارِيّ من أَهْل بَنِيشْتةَ حدَّث عَنْهُ ابْنه عَاشر الْفَقِيه مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَارِث التدميري يكنى أَبَا عَبْد اللَّه يروي عَنْ أبي الْمطرف بْن سَلَمَة حدَّث عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أبي تليد الشاطبي ذكره وَالَّذِي قبله ابْن عياد

مُحَمَّد بْن وهْب بْن مُحَمَّد بْن وهْب بْن مُحَمَّد بْن وهْب وَهُوَ الْمَعْرُوف بِنوح الغافقي من أَهْل سرقسطة يكنى أَبَا عبد الله كَانَ فَقِيها مشاورًا فَاضلا مُعظما عِنْدَ الْخَاصَّة والعامة يرعاه السّلطان ويأتمنه عَلَى حرمه وقصره وَخرج من وَطنه بَعْدَ أَن ملكته الرّوم فَنزل بلنسِيَّة وولاه القَاضِي أَبُو الْحَسَن بْن وَاجِب قَضَاء جَزِيرَة شقر وَبهَا تُوُفّي لَيْلَة الْخَمِيس آخر شهر صَفَر سنة ثَمَان عشرَة وَخَمْسمِائة ودُفِن بقبلي جَامعهَا حدَّث عَنْهُ ابْنه أيّوب وبخطه قَرَأت وَفَاته

مُحَمَّد بْن أَحْمَد الثّقفيّ من أَهْل جيان وقاضيها يعرف بِابْن مَرُّوية ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنِ ابْن الطلاع وَأبي مَرْوَان بْن مَالك وَأبي جَعْفَر بن رزق وَأبي الْحسن بن حمدين وَغَيرهم وَكَانَ فَقِيها مشاورًا مدرساً يناظر عَلَيْهِ وَولي قَضَاء بَلَده حدَّث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن عُبادة وَغَيره

مُحَمَّد بْن عبد الْعَزِيز من أَهْل غرناطة يعرف بالباغي ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه كَانَ من الْفُقَهَاء المشاورين وَهُوَ أحد المسؤولين فِي مُخَاطبَة أبي مُحَمَّد البطليوسي أَبَا عَبْد اللَّه بْن خلصة بِأَلْفَاظ أنْكرت عَلَيْهِ فأفتوا جَمِيعًا بتأديبه وَإِسْقَاط شَهَادَته

مُحَمَّد بْن طَاهِر بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الْأَنْصَارِيُّ الخزرجي من أَهْل دانية

يكنى أَبَا عَبْد اللَّه وَهُوَ أَخُو الْعَبَّاس بْن عِيسَى سَمِعَ بِبَلَدِهِ من أبي دَاوُد المقرىء وَوجدت سَمَاعه لكتاب التَّقَصِّي لأبي عُمَر بْن عَبْد الْبر مَعَ أَخِيه وَأبي الْحَسَن بْن هُذَيْل فِي سنة أَربع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَلَقي أَبَا الْحَسَن الحٌصْريّ ثُمَّ خرج حَاجا فَقدم دمشق سنة أَربع وَخَمْسمِائة وَأقَام بهَا مُدَّة يقرىء الْعَرَبيَّة كَانَ شَدِيد الوسوسة فِي الْوضُوء ذكره ابْن عَسَاكِر وَلم يذكر سَمَاعه من أبي دَاوُد وَقَالَ أَنْشدني أخي أَبُو الْحُسَيْن هبة اللَّه بن الْحسن الْفَقِيه قَالَ أنشدنا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن طَاهِر بْن عَلِيّ بْن عِيسَى الْأَنْصَارِيّ الأندلسيّ الداني بِدِمَشْق قَالَ أنشدنا أَبُو الْحَسَن عَليّ بن عبد الْغَنِيّ المقرىء القيرواني الْمَعْرُوف بالحصري لنَفسِهِ

يَمُوت من فِي الْأَنَام طرًامن طيب كَانَ أَوْ خَبِيث
فمستريح ومستراح مِنْهُكَذَا جَاءَ فِي الحَدِيث

قَالَ وأنشدنا الحٌصْريّ لنَفسِهِ

لَوْ كَانَ تَحت الأَرْض أَوْ فَوق الذرىحر أتيح لَهُ العدوّ ليُوذَا
فاحذر عَدوك وَهُوَ أَهْون هَينإِن الْبَعُوضَة أردتِ النَّمْرُذا

قَالَ ابْن عَسَاكِر وَقد رَأَيْته يَعْنِي بِدِمَشْق وَأَنا صَغِير وَلم أسمع مِنْهُ شَيئًا وَخرج إِلَى بَغْدَاد فَأَقَامَ بهَا إِلَى أَن تُوُفّي سنة تسع عشرَة وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُوسَى بْن عِيَاض المَخْزُومِي من أَهْل شاطبة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه وَيعرف بالمنتيشي نِسْبَة إِلَى قَرْيَة مصاقبة لَهَا أَخذ الْقرَاءَات عَن أبي دَاوُد المقرىء وَأبي الْحَسَن بْن الدوش وَابْن شَفِيع وَمَنْصُور بْن الْخَيْر وَأبي الْقَاسِم بن النخاس وَأبي الْحَسَن شُرَيْح بن مُحَمَّد وَأبي الْأَصْبَغ عِيسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن السالمي وَسمع الحَدِيث من أبي عَبْد اللَّه بْن خَليفَة وَأبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَغَيرهم وَله سَماع من أبي بَكْر بْن مفوز بشاطبة فِي سنة ثَلَاث وَخَمْسمِائة وتصدر للإقراء بِبَلَدِهِ فَأخذ عَنْهُ النّاس وَكَانَ عَالما بتفسير الْقُرْآن يقْعد لذَلِك فِي كلّ جُمُعَة مَعَ الْحَظ الوافر من البلاغة والمشاركة فِي قرض الشّعْر وَالْحِفْظ للْأَخْبَار حَسَن الْخط مَعْرُوفا بالضبط روى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه المكناسي وَقد أَخذ عَنْهُ ابْن الدّباغ يَسِيرا وَحكى هُوَ عَنْ نَفسه وقرأته بِخَطِّهِ أَن شَيْخه أَبَا عَبْد اللَّه بْن خَليفَة حمل عَنْهُ الرسَالَة الواعية لأبي عَمْرو

المقرىء مناولة بروايته إِيَّاهَا عَنْ أبي دَاوُد وَابْن الدوش عَنهُ وَذَلِكَ سنة خَمْسمِائَة وبقراءته عَلَى أبي عَلِيّ الصَّدَفِي سمع أَبُو القَاسِم بْن ورد أدب الصُّحْبَة للسلمي ورياضة المتعلمين لأبي نُعَيْم فِي سنة سِتّ وَخَمْسمِائة وتُوُفيّ بشاطبة سنة تسع عشرَة وَخَمْسمِائة وسنه فَوق الْأَرْبَعين ذَكَرَ ابْن عياد بَعْض خَبره وَنسبَة المقامة العياضية إِلَيْهِ غلط إِنَّمَا هِيَ لمُحَمد بْن عِيسَى بْن عِيَاض القُرْطُبيّ مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن حُسَيْن بْن عِيسَى بْن حُسَيْن الْكَلْبِيّ من أَهْل مالقة يكنى أَبَا عبد الله وَعرف بِابْن حسون وحسين الأوّل هُوَ الْمَعْرُوف بذلك كَانَ من أَهْل الْعلم وَالْأَدب نَافِذا فِي الْأَحْكَام حَسَن الْخط فصيحًا بليغًا ذَا رواء ومروءة وَولي قَضَاء مالقة ووليه قبله أَبُوهُ وجده وَولي أَيْضا قَضَاء غرناطة وَبِه صرف خلوف بْن خَلَف اللَّه عَنْهَا ثَالِث فِي الْقعدَة سنة خمس عشرَة وَخمْس مائَة وَهُوَ من بَيت علم ونباهة ورياسة اتَّصَلت لَهُمْ دهرًا وَله تأليف فِي الزّهْد سَمَّاهُ بالمؤنس فِي الْوحدَة وتُوُفيّ سنة تسع عشرَة وَخمْس مائَة أَكثر خَبره من تَارِيخ أبي بَكْر بْن الصَّيْرَفيّ الأديب ووفاته عَنْهُ وَعَن ابْن حُبَيْش

مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مَرْوَان الْأنْصَارِيّ من أَهْلَ سرقسطة يكنى أَبَا مَرْوَان وَيعرف بِابْن مرزنجولُس سمع أَبَا عَبْد اللَّه بْن الصراف وَأَبا عَليّ الصَّدَفِي وَغَيرهمَا وَكَانَ رجلا صَالحا فَاضلا كَانَ شَيخنَا أَبُو عَبْد اللَّه بْن نوح يثني عَلَيْهِ خيرا وَيرْفَع بِذكرِهِ وتُوُفيّ سنة تسع عشرَة وَخمْس مائَة وَفَاته عَنِ ابْن حُبَيْش

مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمار بْن مُحَمَّد التجِيبِي من أَهْلَ لاردة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه وَأَبا بَكْر أَخذ عَنْ أبي عبد الله بن بَقَاء المقرىء قَبْلَ انْتِقَاله إِلَى دمشق ورحل إِلَى بلنسِيَّة إِثْر استرجاعها من الرّوم فِي منتصف رَجَب سنة خمس وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة فلقي فِي شوّال مِنْهَا أَبَا دَاوُد المقرىء وَهُوَ إِذْ ذَاك ابْن ثَمَان عشرَة سنة وَأخذ عَنْهُ بهَا وَقد تناهت سنه الْقرَاءَات السَّبع فِي ختمة وَاحِدَة وَقَرَأَ عَلِيه من كتب أبي عَمْرو المقرىء

جَامع الْبَيَان وإيجاز الْبَيَان وَبَعض التَّيْسِير وَأَجَازَ لَهُ سائره مَعَ جَمِيع رواياته ثُمَّ انْصَرف إِلَى بَلَده لاردة فأقرأ بهَا الْقُرْآن وأُخذ عَنْهُ ورحل إِلَى مرسية فِي صدر رَجَب سنة سبْعٍ وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وتصدر بجامعها للإقراء وأُخذ عَنْهُ وَسمع حِينَئِذٍ من أبي عَلِيّ الصَّدَفِي الحَدِيث وانتقل بَعْدَ ذَلِكَ فِي آخر سنة ثَلَاث وَخَمْسمِائة إِلَى أوريولة وخطب بجامعها وَتَمَادَى إقراؤه بهَا إِلَى حِين وَفَاته فِي السَّادِس وَالْعِشْرين من رَمَضَان سنة تسع عشرَة وَخَمْسمِائة ومولده فِي رَمَضَان سنة سبْعٍ وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة لَمْ يطلّ عمره خَبره من خطّ زِيَاد بْن الصَّفّار وَهُوَ أحد تلاميذه أَخذ عَنْهُ الْقرَاءَات والعربية وَغير ذَلِكَ وَقَرَأَ عَلَيْهِ كتاب رَوْضَة الْمدَارِس وبهجة الْمجَالِس من تأليفه وَقَالَ ابْن عياد كَانَ مشاركًا فِي عدَّة عُلُوم وَألف كتبا فِي مَعَاني الْقرَاءَات وَمِمَّنْ أَخذ عَنْهُ أَبُو القَاسِم بْن فتحون وَأَبُو عَبْد اللَّه المكناسي وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن معط التجِيبِي وَغَيرهم

مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن حُسَيْن الْبكْرِيّ الحجاري مِنْهَا يكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنْ أبي بَكْر عَبْد الْبَاقِي بْن بُرَّال وَأبي الرّبيع سُلَيْمَان بن خلف الطَّحَّان سَمِعَ مِنْهُمَا بِبَلَدِهِ وَادي الْحِجَارَة سنة خمس وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْمطرف بن الموره الحجاري وَأَبُو الْوَلِيد الوقشي كتب إِلَيْهِ من بلنسية سنة خمس وثمان وَأَرْبَعمِائَة وحدَّث وأُخِذ عَنْهُ وَرَأَيْت السماع عَلَيْهِ فِي سنة تسع عشرَة وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بن عمر الْأنْصَارِيّ من أَهْل المرية يكنى أَبَا عَبْد الله يروي عَن أبي الْحُسَيْن بن سراج وَكَانَ شَيخا صَالحا أديباً حدث عَنهُ أَبُو الْعَبَّاس بن عبد الْجَلِيل التدميري

مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي العَاصِي بْن يُوسُف بْن فاخر بْن عتاهية بْن أبي أَيُّوب بْن حيون بْن عَبْد الْوَاحِد بْن عفيف بْن مُحَمَّد بْن عفيف بْن عَبْد اللَّه بْن رَوَاحَة بْن سَعِيد بْن سَعْد بْن عبَادَة الْأَنْصَارِيّ الخزرجي قَرَأت نسبه بِخَطِّهِ ونقلته مِنْهُ وَهُوَ من أَهْل شارقة قلعة الْأَشْرَاف عمل بلنسِيَّة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه صحب أَبَا الْوَلِيد الوقشي

وَله رِوَايَة عَنْ أبي مُحَمَّد بْن السَّيِّد روى عَنْهُ ابْنه أَبُو العَاصِي الحكم بْن مُحَمَّد وَتُوفِّي فِي نَحْو الْعشْرين وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن سهل الْأَنْصَارِيّ الأوسي من أَهْل سرقسطة وَسكن بلنسِيَّة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه وَيعرف بِابْن الخراز روى عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن أَوْس الحجاري وَأبي الْعَبَّاس العذري وَأبي الْوَلِيد الوقشي واختص بِهِ وَسمع مِنْهُ رِوَايَته وَهُوَ كَانَ القارىء لمّا يُؤْخَذ عَنْهُ وَكَانَ أديبًا شَاعِرًا رِوَايَة مكثرًا حَسَن الْخط وَكَانَ أَبُوهُ أَبُو جَعْفَر أَيْضا شَاعِرًا وَهُوَ الَّذِي خاطبه أَبُو عَامر بْن غرسية بالرسالة الْمَشْهُورَة حدَّث عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد الفَلَنِّي وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن إِدْرِيس المَخْزُومِي وَأَبُو الطَّاهِر التّميميّ وَغَيرهم بعضه عَنِ ابْن حُبَيْش وَقَالَ ابْن الدّباغ أَقرَأ الْقُرْآن بالثغر وَكَانَ عِنْدَهُ أدب صَالح

مُحَمَّد بن عقال المقرىء من أَهْلَ سرقسطة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ من الْبَاجِيّ والعذري وَله رحْلَة حجّ فِيهَا وَلَقي جمَاعَة حدَّث عَنْهُ أَبُو الفَضْل بْن عِيَاض بِبَعْض رِوَايَته

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن حصن الْأَنْصَارِيّ من ولد سَعِيد بْن سَعْد بْن عبَادَة ﵄ وَيَأْتِي الرّفْع فِي نسبه من أَهْل بلنسِيَّة وَسكن عقبَة مُرْبَيطر وَأَصله من شارقة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ من أبي الْوَلِيد الوقشي ولازمه من سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ إِلَى سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَأخذ عَنْهُ الْمُوَطَّأ وَغير ذَلِكَ وَكَانَ حَسَن الْخط ذَا عناية بِالْعلمِ نبيه الْبَيْت مَعْرُوفا بالسِّرو وَتُوفِّي قبل الْعشْرين وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بْن مُوسَى الْأَنْصَارِيّ من أَهْل مَدِينَة سَالم وبالنسبة إِلَيْهَا كَانَ يعرف يكنى أَبَا عَبْد اللَّه أَخذ الْقرَاءَات عَنِ المغامي وَجَمَاعَة من أَصْحَاب أبي عَمْرو المقرىء وتصدر للإقراء يروي عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن عبَادَة الجياني

مُحَمَّد بْن خَمِيس الصُّوفيّ الصَّالح من أَهْل غرب الأندلس ولازم إشبيلية كثيرا يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمَّاهُ عِيَاض القَاضِي فِي شُيُوخه وَوَصفه بالصلاح وَالْفضل

والاستقلال بِعلم الْإِخْلَاص وَالرَّقَائِق وَله كتاب فِي ذَلِكَ سَمَّاهُ بالمنتقى من كَلَام أَهْل التُّقى سَمِعَ مِنْهُ بعضه وَأَجَازَ لَهُ كتاب الرِّعَايَة للمحاسبي قَالَ وَلَا أذكر سَنَده فِيهَا

مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن سُلَيْمَان اللَّخْميّ من أَهْلَ إشبيلية يعرف بِابْن عَلُّوش ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنِ الأعلم وَأبي مَرْوَان بْن سراج وَغَيرهمَا حدَّث عَنْهُ ابْن ابْنه عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد قَالَه ابْن الطيلسان

مُحَمَّد بن أَحْمد بن جُزَي الضَّرِير من أَهْل مرسية يكنى أَبَا عَبْد اللَّه لَازم أَبَا عَلِيّ الصَّدَفِي وَسمع مِنْهُ كثيرا وَكَانَ مقرئًا

مُحَمَّد بْن مُنَخَّل من أَهْل شاطبة يعرف بالحداد ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه صحب طَاهِر بْن مفوز وَأكْثر عَنْهُ ذكره ابْن الدّباغ فِي شُيُوخه وروى عَنْه الحَدِيث المسلسل فِي الْآخِذ بِالْيَدِ وَلم يرفع فِي نسبه ويروي أَبُو مُحَمَّد بْن أَيُّوب عَنْ أبي عَبْد الله بن منخل النفزي عَنْ أبي زَكَرِيَّاء يحيى بْن أَيُّوب الفِهري عَم أبي مُحَمَّد وَهُوَ هَذَا فِيمَا أَحسب

مُحَمَّد بْن مَسْعُود بْن خَلَف بْن عُثْمَان الْعَبدَرِي من أَهْل شنتمرية الشرق وَسكن مرسية يكنى أَبَا عَبْد اللَّه كَانَتْ لَهُ رحْلَة حج فِيهَا وَبعد صَدره مِنْهَا سَمِعَ من أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأَبوهُ مَسْعُود من شُيُوخ أبي عَلِيّ الْمَذْكُور

مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن سيف الجذامي من أهل بلنسية وَسكن شاطبة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي دَاوُد وَابْن الدوش وَسمع من أبي بَكْر بْن مفوز وَتعلم الْعَرَبيَّة بدانية عِنْدَ أبي بَكْر يحيى بْن الفَرَضيّ وتصدر للإقراء وَكَانَ مقرئًا ضابطًا وأديبًا شَاعِرًا روى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد عَبْد الْغَنِيّ بْن مكّيّ وَتُوفِّي قبل الْعشْرين وَخَمْسمِائة أَكْثَره عَنِ ابْن عياد

مُحَمَّد بْن عبد الْعَزِيز بْن سَعِيد بْن عِقال الفِهري من أَهْل البُونْت عمل بلنسِيَّة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه وُلّي قَضَاء بَلَده للحاجب نظام الدّولة الْمُتَأَخر أبي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن قَاسم ثُمَّ لولاة لمتونة بَعْدَ ذَلِكَ وَهُوَ من أَهْل الْمعرفَة والنباهة وتُوُفيّ قَبْلَ الْعشْرين وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بْن عُمَر بْن المعتضد عَبّاد بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل اللَّخْميّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا القَاسِم كَانَ لَهُ حَظّ من علم الوثائق ومشاركة فِي الْأَدَب وَسكن مَرّاكُش بَعْدَ خلع عَمه الْمُعْتَمد مُحَمَّد بْن عَبّاد وَتُوفِّي فِي حُدُود الْعشْرين وَخَمْسمِائة أفادنيه بَعْض أَصْحَابنَا

مُحَمَّد بْن عبد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن مُعَاوِيَة بْن دَاوُد الْأَنْصَارِيّ أَصله من دَرْوقَة عمل سرقسطة وَسكن أَبُوهُ قرطبة وبالنسبة إِلَى دَرْوقَة كَانَ يعرف بكنى أَبَا القَاسِم روى عَنْ أَبِيه عبد الْعَزِيز عَنْ أبي عَبْد اللَّه الْخَولَانِيّ قَرَأَ عَلَيْهِ الْمُوَطَّأ بإشبيلية وَعَن أبي عَلِيّ الصَّدَفِي سَمِعَ مِنْهُ بالمرية وَله أَيْضا رِوَايَة عَنْ أبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَغَيرهم وَكَانَ من أَهْل الْحِفْظ للْحَدِيث قَالَه ابْن الدّباغ وَتُوفِّي قبل الْعشْرين وَخَمْسمِائة وثكله أَبُوهُ ﵀

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع