تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه محمد (٤)

الصفحة ٢ من ٢

مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن خلَصة بْن أَحْمَد بْن فتح بْن قَاسِم بْن سُلَيْمَان بْن سُوَيْد اللَّخْميّ النَّحْويّ من أَهْل بلنسِيَّة وَأَصله من شُرّيون من أَعمالهَا يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ أَبَا عَلِيّ الصَّدَفِي وَأَبا بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَصَحبه وَكَانَ أستاذًا فِي علم اللِّسَان مقدما فِي صناعَة الْعَرَبيَّة وَالْأَدب وَلَا أَدْرِي عَمَّن أَخذهَا فصيحًا مفوهًا ذَا سمت حَسَن وذكاء مَعْرُوف حَافِظًا للغات الْعَرَب قَائِما عَلَيْهَا ونثره فَوق نظمه ورسالته الَّتِي رد

فِيهَا عَلَى ابْن السَّيِّد من أَجود الرسائل وَقد حملت عَنْهُ وَكَانَ ابْن الْعَرَبِيّ يجله ويثني عَلَيْهِ بِعِلْمِهِ وتقدمه فِي صناعته وَرُبمَا زَارَهُ فِي منزله أَقرَأ بدانية وبلنسية ثُمَّ انْتقل عَنْهَا بِأخرَة من عمره إِلَى المرية وأقرأ هُنَالك وَبهَا أَخذ عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن رزق وَحضر إقراءه لكتاب سِيبَوَيْهٍ وَقد روى عَنْهُ زِيَاد بْن الصَّفّار وَلم يزل مُقيما بالمرية إِلَى أَن تُوُفّي بهَا منتصف لَيْلَة السبت فِي عَشْر المُحَرَّم سنة إِحْدَى وَعشْرين وَخَمْسمِائة ودُفِن لصَلَاة الْعَصْر مِنْهُ بمقبرة الْحَوْض وَصلى عَلَيْهِ الْخَطِيب أَبُو الْأَصْبَغ بْن الحطَّام قَرَأت ذَلِكَ بِخَط ابْن رِزْق وَوَافَقَهُ ابْن حُبَيْش عَلَى سنة إِحْدَى وَعشْرين وَهُوَ الصَّحِيح وَقَالَ ابْن عياد سَمِعت أَبَا بَكْر بْن نمارة يَقُولُ تُوُفّي أَبُو عَبْد اللَّه بْن خلصة بالمرية سنة عشْرين وَخَمْسمِائة أَو نَحْوهَا وَهُوَ أحد من حدَّث عَنِ ابْن الْعَرَبِيّ وَمَات قبله بِمدَّة

مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد من أَهْل دَروقة يعرف بِابْن زرياب ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه لَقِي أَبَا بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَتَنَاول مِنْهُ مُخْتَصر ابْن أبي زَيْد وَكَانَ من أَهْل الْعلم وَالْفضل والزهد فَقِيها مشاورًا وتُوُفيّ ببلنسية لَيْلَة الْخَمِيس منتصف رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَخَمْسمِائة وَفَاته من خطّ أَيُّوب بْن نوح وَسَائِر خَبره عَنِ ابْن سَالم

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه التجِيبِي من أَهْل أوريولة وَصَاحب الأحباس بهَا وَيعرف بِابْن الصَّفّار ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه وَهُوَ وَالِد أبي عمر وَزِيَاد بْن مُحَمَّد المحدّث سَمِعَ من أبي عَلِيّ بْن سُكَّرَة قَدِيما سنة سِتّ وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَلَقي أَبَا عَبْد اللَّه بْن الْحداد وَأَبا بَكْر بْن اللبانة وَغَيرهمَا من كبار الأدباء وَسمع مِنْهُم ذكره ابْن الدّباغ فِي مشيخته وروى عَنْهُ قَالَ أَنْشدني أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عِيسَى هُوَ ابْن اللبانة للمعتمد أبي القَاسِم مُحَمَّد بْن عَبّاد

اقنع بحظك فِي دنياك مَا كَانَاوعَزَّ نَفسك إِن فَارَقت أوطانا
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «اقنع بحظك في دنياك ما كانا»
فِي اللَّه من كلّ مَفْقُود مضى عوضفأشْعِرِ الْقلب سلوانًا وإيماناً
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «اقنع بحظك في دنياك ما كانا»
أكلما سنحت ذكري طربت لَهَامجت دموعُك فِي خَدَّيْك طوفانا
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «اقنع بحظك في دنياك ما كانا»
أما سَمِعتُ بسُلْطَان شبيهك قَدْبزته سود خطوب الدَّهْر سُلْطَانا
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «اقنع بحظك في دنياك ما كانا»
وَطِّنْ عَلَى الكره وارقب إثره فرجاواستغفر اللَّه تَغْنمْ مِنْهُ غُفْرانا
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «اقنع بحظك في دنياك ما كانا»

مُحَمَّد بْن عبود بْن مُحَمَّد بْن أبي بَكْر الكِنَانيّ أندلسي يكنى أَبَا عَبْد اللَّه حدَّث بِدِمَشْق عَنْ أبي تَمام غَالب بْن عِيسَى الْأَنْصَارِيّ الأندلسيّ وَكتب عَنْهُ بهَا ذكره ابْن عَسَاكِر

مُحَمَّد بن بياضة المقرىء من أَهْل بطليوس يكنى أَبَا بَكْر يروي عَنِ المغامي أَخذ عَنْهُ الْقرَاءَات أَبُو بَكْر بْن مُحرز البطليوسي

مُحَمَّد بْن سَعِيد من أَهْلَ غرناطة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه وُلّي الْأَحْكَام بِبَلَدِهِ للْقَاضِي عَبْد الْمُنعم بْن سَمَجون ثُمَّ صرف عَنْ ذَلِكَ وَولي ضاء المرية فِي آخر سنة أَربع وَعشْرين وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن فيُّره الجذامي من أَهْل أوريولة وَأَصله من لاردة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه لَهُ رِوَايَة عَنْ أبي الْحَسَن عَلِيّ بْن عقال الشنتمري وَأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن نَوْفَل الْأَنْصَارِيّ حدَّث عَنْهُمَا بالتيسير لأبي عَمْرو المقرىء فِي سنة خمس وَعشْرين وَخَمْسمِائة قَرَأت ذَلِكَ بِخَطِّهِ

مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عِيسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الحميد التجِيبِي من أَهْلَ قلعة أَيُّوب عمل سرقسطة يعرف بالقَيبرَيْري ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه كَانَ فَقِيها مالكيًا جَلِيلًا بَصيرًا بِالْمذهبِ حَافِظًا للرأي وَله مسَائِل فِي الآذان والحضانة وَكتاب سَمَّاهُ بالانتصار لِابْنِ العَطَّار فِيمَا رده عَلَيْهِ أَبُو عَبْد اللَّه بْن الفخار روى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن سِيدْرَاي القلعي ذكره الْقَنْطَرِي وَقَالَ فِي نسبه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحميد وَذكر أَنَّهُ كَانَ من كبار الْفُقَهَاء الْحفاظ وَالْأول عَنِ ابْن عياد وَقَالَ كَانَ شَاعِرًا

مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن شايش القَيْسيّ من أَهْل مَدِينَة سَالم وَسكن سرقسطة

يكنى أَبَا عبد الله كَانَ أديبًا صَاحب تَقْيِيد وَضبط وَقد كتب عَنْهُ ابْن سِيدْراي القلعي وَقَالَ أَنْشدني لبَعْضهِم وَذكر أبياتًا ثَلَاثَة أَولهَا

ركابي بأرجاء الرَّجَاء مناخةورائدها علمي بأنك لي رب

وَقَالَ أظنها لِابْنِ الرُّيُولُة وَهِي لَهُ يَقِينا وَهِي ثَابِتَة فِي بَاب يحيى من هَذَا الْكتاب

مُحَمَّد بْن إِدْرِيس الجذامي من أَهْلَ غرناطة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنْ بكار بْن الغِرديس وحدَّث بِصَحِيح الْبُخَارِيّ عَنْهُ عَنْ أبي ذَر الهَرَويّ وَكَانَ فَقِيها مفتيًا روى عَنْهُ أَبُو خَالِد بْن رِفَاعَة وَغَيره وتُوُفيّ سنة سبع وَعشْرين وَخَمْسمِائة وَفَاته عَنْ أبي الْعَبَّاس بْن عميرَة الْوراق

مُحَمَّد بْن رِزْق من أَهْل المرية وَأَبوهُ أَبُو الْمُنْذر مولى لبَعض أَهلهَا يكنى أَبَا عَامر روى عَنْ أبي عَلِيّ الغساني وَأبي عَبْد اللَّه بْن خطاب وَغَيرهمَا حدَّث عَنْهُ ابْنه الْحَافِظ أَبُو بَكْر يحيى بْن مُحَمَّد وقرأت ذَلِكَ بِخَطِّهِ وَكَانَ أَبُو عَامر هَذَا صَاحب يسَار وثروة عَظِيمَة أورثها ابْنه فأنفق جَمِيع ذَلِكَ فِي سُبل الْبر وعَلى أَهْل التصوف وتخلى عَنِ الدُّنْيَا وزهد فِيهَا

مُحَمَّد بْن أبي الْخِيَار الْعَبدَرِي من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنْ أبي القَاسِم أصبغ بْن مُحَمَّد وَأبي عَبْد اللَّه بْن حمدين وتَفَقَّه بهما وبأبي عَبْد اللَّه بْن الْحَاج وَغَيرهم وَكَانَ من أَهْل الْحِفْظ والاستبحار فِي علم الرَّأْي وَقعد للتدريس ونوظر عَلَيْهِ وَله تنابيه عَلَى الْمُدَوَّنَة ورد عَلَى أبي عَبْد اللَّه بن الفخار وَألف كتاب الشجاج وَكتاب أدب النِّكَاح وَرَأس قَبْلَ مَوته فِي النّظر فَترك التَّقْلِيد وَأخذ بِالْحَدِيثِ وَبِه تفقَّه أَبُو الْوَلِيد بْن خيرة وَأَبُو خَالِد بن رِفَاعَة وَقَالَ أَبُو القَاسِم بْن الْحَاج قَرَأت عَلَيْهِ الْمُدَوَّنَة تفقهًا وعرضًا أعوامًا وَكَانَ من طلبة وَالِدي ﵀ يَعْنِي الشَّهِيد وَلم يكن من أَهْل الرِّوَايَة وَهُوَ فِي

طَبَقَات الْفُقَهَاء لِابْنِ الدّباغ مَذْكُور وتُوُفيّ بقرطبة يَوْمَ الْأَرْبَعَاء الْعَاشِر لشهر ربيع الأوّل سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة قَالَه ابْن عَاتٍ شَيخنَا

مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن القَاسِم الصَّدَفِي من أَهْل تطيلة وَسكن بِأخرَة مَدِينَة فاس يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ أَبَا عَلِيّ بْن سُكَّرَة الصَّدَفِي ولازم مَجْلِسه لسَمَاع الحَدِيث ومسائل الرَّأْي وَكَانَ فَقِيها عَارِفًا بالوثائق أديبًا شَاعِرًا اسْتَكْتَبَهُ ابْن الملجوم فِي قَضَائِهِ بمكناسة واستخلفه وتُوُفيّ سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة من خطّ ابْن حُبَيْش إلاّ رواياته

مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن بَقِي الغافقي من أَهْلَ مرسية يكنى أَبَا بَكْر وَأَبا عَبْد اللَّه روى عَنْ أبي مُحَمَّد بْن عتاب وَأبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأبي الْأَصْبَغ بن أبي الْبَحْر الزُّهْرِيّ وَأبي عبد الله بن دَاوُد القلعي وحدَّث عَنْ جَمِيعهم بالموطأ روى عَنهُ ابْنه عَبْد الْكَبِير بْن مُحَمَّد نزيل إشبيلية وَغَيره وَوجدت السماع مِنْهُ فِي سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُخْتَار اللَّخْميّ من أَهْل دانية يكنى أَبَا عَبْد اللَّه كَانَ فَقِيها مشاورًا وَله سَماع من أبي بَكْر بْن برنجال فِي سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بن جَعْفَر من أهل مرسية يكنى أَبَا يحيى لَازم أَبَا عَلِيّ الصَّدَفِي وَسمع مِنْهُ كثيرا وَكَانَ ذَا عناية بالرواية حَسَن الْخط نحويا فِي التَّقْيِيد وَهُوَ من بَيت نباهة وأصالة

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن غَالب بْن خَلَف بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه التجِيبِي من أَهْل بلنسِيَّة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه وَيعرف بالبَقَسَّاني نِسْبَة إِلَى قَرْيَة بغربيها وَهُوَ وَالِد أبي الْعَرَب عَبْد الوهّاب بْن مُحَمَّد صحب أَبَا مُحَمَّد القلَنِّي وَكَانَ يبصر الْفَرَائِض والحساب ويشارك فِي الطِّبّ وَتُوفِّي فِي نَحْو الثَّلَاثِينَ وَخَمْسمِائة عَنِ ابْن عياد

مُحَمَّد بْن عِيسَى من سَاكِني قرطبة يعرف بالباغي وبالشرقي بِالْقَافِ

ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه يروي عَنْه صَالح بْن عَبْد الْملك الأوسي أَخذ عَنْهُ الْقرَاءَات وَكَانَ فَقِيها مشاورا

مُحَمَّد بن مُوسَى بْن خَلَف الوشقي مِنْهَا يكنى أَبَا عبد الله أَخذ عَنِ أبي دَاوُد المقرىء ورحل حَاجا فلقي ابْن الفحام وَأخذ عَنْهُ وقفل إِلَى الأندلس فأوطن الش وَتَوَلَّى الصَّلاة وَالْخطْبَة بجامعها وَكَانَ بهَا يقرىء الْقُرْآن وكف بَصَره بِأخرَة من عمره وَتُوفِّي قبل الثَّلَاثِينَ وَخَمْسمِائة عَنْ أبي عَبْد اللَّه المكناسي وَفِيه عَنْ أبي الحَجَّاج بْن أَيُّوب

مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك بْن أَحْمَد الطَّائِي من أَهْل مرسية سَمِعَ من ابْن سُكَّرَة وَكتب عَنْهُ عوالي بْن خيرون وَغير ذَلِكَ وَله رِوَايَة عَنْ أبي الْحَسَن بْن مغيث وَأبي إِسْحَاق بْن ثبات القُرْطُبيّ سَمِعَ مِنْهُ فِي سنة ثَلَاث وَخَمْسمِائة وَكَانَ بارع الْخط أنيق الوراقة

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن سهل الْأمَوِي المقرىء من أَهْل طليطلة وَنزل مصر يكنى أَبَا عَبْد اللَّه وَيعرف بِابْن النقاش أَخذ عَنِ المغامي وَسمع فِي رحلته من مهْدي بْن يُوسُف الْوراق وَأبي عَبْد اللَّه بْن بَرَكَات وَغَيرهمَا وتصدر بالجامع الْعَتِيق بِمصْر للإقراء وَأخذ عَنْهُ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو زَكَرِيَّاء بْن سيد بونُهْ وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن سَعِيد الداني وَأَبُو الْعَبَّاس بْن الْفَقِيه السَّرقسْطِي وَأَبُو الْحَسَن مُوسَى بْن قَاسم الشلْبي وَكَانَ أخْذُ ابْن الْفَقِيه مِنْهُم عَنْهُ وسماعه مِنْهُ فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد العذري من أَهْل سرقسطة وَيعرف بِابْن فُورتش ويكنى أَبَا بَكْر روى عَنْ عَمه القَاضِي أبي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد سَمِعَ مِنْهُ مُسْند أبي بَكْر الْبَزَّار وَمِنْه سَمعه أَبُو عَلِيّ الصَّدَفِي وَكَانَ أَبُو عَلِيّ هَذَا قَد استجاز لَهُ ولجماعة مَعَه أَكثر شُيُوخه الجلة بالمشرق كَأبي الفوارس الزَّيْنَبيّ وَابْن خيرون وَالْمبَارك بْن عَبْد الجَبَّار وطبقتهم وَولي الْأَحْكَام بِبَلَدِهِ ثُمَّ خَرَجَ مِنْهُ بَعْدَ غَلَبَة العدوّ عَلَيْهِ وتجول بِبِلَاد الأندلس وحدَّث وسمِع مِنْهُ بغرناطة أَبُو جَعْفَر بْن الباذش وَأَبُو

عَبْد اللَّه النميري وَأَجَازَ لأبي جَعْفَر بن حكم لفظا وَحكى عَنْهُ ابْن بشكوال وَفَاة جَدّه القَاضِي مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل وَأَجَازَ لَهُ وأغفله قَالَ لي ابْن سَالم وَتُوفِّي بعد الثَّلَاثِينَ وَخَمْسمِائة

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.