من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من اسمه محمد (١١)
الصفحة ١ من ٢
مُحَمَّد بْن عبد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن عبد الْعَزِيز بْن عبد الْجَلِيل الْعَبدَرِي
من أَهْل ميورقة يكنى أَبَا عبد الله وَيعرف بالبنيولي وبنيول من أَعمال بلنسية روى عَن أَبِيه وَأبي عَبْد اللَّه بْن وَقاص وتفقه بِأبي إِبْرَاهِيم بن عَائِشَة وَكَانَ فَقِيها حَافِظًا أديبا شَاعِرًا نبيه الْبَيْت وَتُوفِّي قبل الستمائة
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ من أهل غرناطة وأصلة من سرقسطة يعرف بِابْن الصَّقْر ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنْ أَبِيه أبي الْعَبَّاس وَأبي عبد الله النميري وَغَيرهمَا وَولي الْقَضَاء وَكَانَ بارع الْخط وَكتب علما كثيرا مِنْهُ إحْيَاء عُلُوم الدّين حدث عَنهُ أَبُو الْقَاسِم الملاحي
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْملك بن صَخْر اللَّخْمِيّ من أهل شريش يكنى أَبَا بكر روى عَنْ أبي إِسْحَاق بْن ملكون بإشبيلية وَأبي بكر بن عبيد الأركشي وَغَيرهمَا وَكَانَ شَيخا صَالحا حدَّث عَنْهُ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن مُوسَى بن فحلون
مُحَمَّد بْن يحيى بْن مُحَمَّد الجذامي الشَّاهِد من أهل إشبيلية يعرف بالنيار يكنى أَبَا بكر سَمِعَ من أبي الْحَسَن شُرَيْح بن مُحَمَّد صَحِيح البُخَارِيّ وَمن أبي بكر بن طَاهِر موطأ مَالك رِوَايَة يحيى بْن يحيى وَمن أبي الْحَسَن الزُّهْرِيّ وَأبي الْحسن مفرج بن سَعَادَة وَحدث وَأخذ عَنهُ وقرأت تَسْمِيَة شُيُوخه وَمَا سمع مِنْهُم بِخَطِّهِ وَتُوفِّي فِي نَحْو الستمائة
مُحَمَّد بن عبيد بن ملطون بِالطَّاءِ الْمُهْملَة الْأمَوِي المقرىء يكنى أَبَا بكر أَصله من شنترين وَسكن إشبيلية أَخذ عَن أبي بكر بن صَاف وَعلم بِالْقُرْآنِ وتجول بنواحي إشبيلية وأقرأ بالمنستير وَغَيره من حصونها وخطب بِبَعْضِهَا وَتُوفِّي فِي حُدُود الستمائة
مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك بْن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الأزدى الْعَتكِي من أهل الجزيرة الخضراء يعرف بِابْن النسرة ويكنى أَبَا عبد الله وَهُوَ من بَيت أبي مَرْوَان
عبد الْملك بن إِدْرِيس الجزيري الْوَزير وَمن ولد أَخِيه سمع من أبي الْعَبَّاس بن زرقون المقرىء وَأَجَازَ لَهُ وَلَا أرَاهُ سمع من سواهُ وَولي قَضَاء بَلَده وَكَانَ مَحْمُود السِّيرَة مرضِي الطَّرِيقَة حدَّث عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد بْن حوط الله وَأَبُو عبد الله بن هِشَام وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَان بن حوط الله وَسَماهُ فِي شُيُوخه توفّي سنة سِتّمائَة فِي مَا أَحسب زَاد غَيره ومولده سنة أَربع عشرَة وَخَمْسمِائة وَقَالَ ابْن فرقد توفّي سنة سِتّمائَة وَلم يشك عَن سنّ عالية
مُحَمَّد بن يُوسُف بن مفرج بن سَعَادَة من أهل إشبيلية وَنزل تلمسان يكنى أَبَا بكر وَأَبا عبد الله أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد وَأبي الْعَبَّاس بن حَرْب وَسمع مِنْهُمَا وَمن أبي بَكْر بن الْعَرَبِيّ وَأبي بكر بن مدير وَأبي بكر بن رزق وأجازوا لَهُ هم وَأَبُو طَاهِر السلَفِي وَلم يسمع من شُرَيْح إِلَّا موطأ مَالك رِوَايَة يحيى بْن يحيى وصحيح البُخَارِيّ رِوَايَة أبي ذَر خَاصَّة وَكَانَ مقرئا فَاضلا مُحدثا ضابطا أَخذ عَنهُ النَّاس وَعمر وأسن وَحكى أَبُو الْعَبَّاس بن المزين أَنه لقِيه بتلمسان وَأَجَازَ لَهُ فِي شهر ربيع الاخر سنة سِتّمائَة وَكتب إِلَى شَيخنَا أَبُو زَكَرِيَّاء يحيى بن أبي بكر بن عُصْفُور بِخَطِّهِ أَنه توفّي عَفا الله عَنهُ سنة سِتّمائَة
مُحَمَّد بن يحيى من أهل قرطبة وَأَصله من اصطبه يكنى أَبَا عَبْد اللَّه كَانَ مقرئًا مجودا صوفيا وَكَانَ يصلى التَّرَاوِيح بالجامع الْأَعْظَم وَيجْلس للتذكير والوعظ وَتُوفِّي فِي آخر رَمَضَان سنة سِتّمائَة وَدفن بروضة الصلحاء وَكَانَت جنَازَته مَشْهُودَة ذكره ابْن الطيلسان
مُحَمَّد بْن يحيى بْن مُحَمَّد بْن متوكل التَّمِيمِي من أهل إشبيلية وَأَصله من قرطبة وَيعرف بِابْن الْحذاء وَهُوَ من بَيت أبي عمر القَاضِي يكنى أَبَا بكر روى عَنْ أبي مُحَمَّد بْن عتاب فِيمَا احسب وَكَانَ يعْقد الشُّرُوط لقِيه شَيخنَا أَبُو الرّبيع بن سَالم بعد التسعين وَخَمْسمِائة وَأخذ عَنهُ أَبُو عَليّ الشلوبين وَتُوفِّي سنة سِتّمائَة أَو إِحْدَى وسِتمِائَة وَقد نَيف على التسعين
مُحَمَّد بن مَرْوَان بن يحيى بن فَهد اللَّخْمِيّ من أهل إشبيلية يعرف بِابْن القانة ويكنى أَبَا بَكْر أَخذ عَنْ أبي الْحَسَن نجبة بْن يحيى وَأبي بكر مُحَمَّد بن عبد الغفور وَغَيرهمَا وسمغ بغرناطة من أبي عبد الله بن عروس وبشرق الأندلس من أبي الْعَطاء بن نَذِير وَأبي بكر بن أبي جَمْرَة وَغَيرهمَا من شُيُوخنَا وعنى بالرواية أتم الْعِنَايَة وَجمع من الدَّوَاوِين العتيقة والدفاتر كثيرا وَلَا أعلمهُ حدث
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عِيسَى بْن إِدْرِيس التجِيبِي من أَهْل مرسية يكنى أَبَا الْقَاسِم سمع من أَبِيه أبي الْعَبَّاس وَأبي عبد الله بن سَعَادَة وَأبي بكر بن أبي ليلى وَأبي عَبْد اللَّه بن الْفرس وَأبي الْقَاسِم بن حُبَيْش وَأبي عَبْد اللَّه بْن حميد وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْقَاسِم بن بشكوال وَصَحب القَاضِي أَبَا الْوَلِيد بن رشد ولازمه بقرطبه وَأخذ عَنهُ علمه واستقضاه فِي غير مَا جِهَة من قرطبة وَلم يزل ينْهض بِهِ حَتَّى ولي قَضَاء الجزيرة الخضراء وَمِنْهَا إِلَى قَضَاء شاطبة ثمَّ صرف عَنهُ عِنْد محنة أبي الْوَلِيد وتتبع أَصْحَابه ثمَّ ولي قَضَاء دانية وَكَانَ عَالما متفننا أديبا ماهرا ناظما ناثرا وَقد سمع مِنْهُ شَيخنَا أَبُو الرّبيع بن سَالم يَسِيرا وَقَالَ فِيهِ فَاضل على الْإِطْلَاق مُتَقَدم فِي نزاهة النَّفس وكرم الْأَخْلَاق وأنشدني لَهُ صاحبنا أَبُو مُحَمَّد بن أبي بكر الداني عَنهُ
يَا موقظ النَّفس علمنهاوَلَا تكلها إِلَى الْجَهَالَة
فَالنَّفْس بدر وَالْعلم شمسوَالْجهل فِيهَا سَواد هَالة
مولده سنة خمسين وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي وَهُوَ يَلِي قَضَاء دانية فِي شهر ربيع الأول سنة إِحْدَى وست مائَة
مُحَمَّد بن خلف الْمعَافِرِي من أهل ميورقة يعرف بِابْن غيداء ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه أَخذ عَنْ أبي مُحَمَّد بن سهل المنقوري وَأبي إِسْحَاق الغرناطي وَأبي إِسْحَاق بن فتحون وَغَيرهم وتصدر للإقراء والتعليم بِالْعَرَبِيَّةِ وَتقدم أهل بَلَده فِي ذَلِك أَخذ عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو عبد الله بن الشكاز وَتُوفِّي بمراكش سنة إِحْدَى وسِتمِائَة
مُحَمَّد بْن رشيد بن عِيسَى بن أَحْمد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن باز الْيحصبِي الْأُسْتَاذ أَبُو عبد الله يرْوى الْكَامِل عَن عبد الْملك بن أبي بكر بن عبد الْملك التجِيبِي بتاريخ الْعشْر الْأَوَاخِر من جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان وَخمسين وَخَمْسمِائة وَيَرْوِيه أَيْضا عَن السُّهيْلي سَمَاعا وَقِرَاءَة وَعَن أبي الْعَبَّاس البلنسي سَمَاعا وَله رِوَايَة عَن أبي مُحَمَّد الْقَاسِم بن دحمان وَتُوفِّي بعد الستمائة
مُحَمَّد بن أبي خَالِد عبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عِيسَى بْن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أبي زمنين بن عدنان بن بشير بن كثير المري الإلبيري من أهل غرناطة كَذَا نسبه أَبُو الْقَاسِم بن الملاحي وَقَالَ إِنَّه وَقفه عَلَيْهِ فَأقر بِهِ وَذكر أَن مُحَمَّد بن عبد الله بن عِيسَى هُوَ أَخُو الْفَقِيه الزَّاهِد سمي بِهِ وَكَانَ قَاضِيا يكنى أَبَا بكر سَمِعَ أَبَا مَرْوَان بْن قزمان وَأَبا الْحسن الزُّهْرِيّ وَأَبا بكر بن مُحرز وَأَبا الْقَاسِم بن بشكوال وَأَبا بكر بن خير وَأَبا الْحسن بن الضَّحَّاك وَأَبا سُلَيْمَان دَاوُد بْن يزِيد السَّعْديّ وَأَبا عَليّ الْحسن بن سهل الْخُشَنِي وَأَبا إِسْحَاق بن صَدَقَة وَأَبا الْحسن صَالح بن عبد الْملك الأوسي وَأَبا مُحَمَّد الْقَاسِم بن دحمان وَأَبا بكر بن رزق واختص بِهِ وانتفع بِصُحْبَتِهِ وَغَيرهم وَكتب إِلَيْهِ أَبُو الْحسن بن هُذَيْل وَأَبُو بكر بن نمارة وَأَبُو الْحَسَن بْن النِّعْمَة وَأَبُو الْعَبَّاس بن إِدْرِيس وَأَبُو عبد الله بن الْفرس وَأَبُو الْحَسَن عَبْد الرَّحِيم بْن قَاسم الحجاري وَأَبُو عبد الله بن حميد وَأَبُو الْعَطاء بن نَذِير وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن عبد الرَّزَّاق وَمن أَهْل الْمشرق أَبُو طَاهِر السلَفِي وَأَبُو مُحَمَّد العثماني وَأَبُو طَاهِر بن عَوْف وَأَبُو عَليّ الْحسن بن عَليّ البطليوسي المجاور لمَكَّة وَغَيرهم وَولي قَضَاء غرناطة بَلَده ثمَّ قَضَاء مالقة وَكَانَ بَصيرًا بِالْأَحْكَامِ فَقِيها مُحدثا حسن الْخط جيد الضَّبْط عَارِفًا بتاريخ من نزل الأندلس قَدِيما من الْعَرَب حدث عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو
سُلَيْمَان بن حوط الله وَأَبُو مُحَمَّد بْن القُرْطُبيّ وَأَبُو الْقَاسِم الملاحي وَأَبُو الرّبيع بن سَالم وَأَبُو جَعْفَر بْن الدَّلال وَغَيرهم كثير وَتُوفِّي بغرناطة مصروفا عَن الْقَضَاء فِي الثُّلُث الأول من لَيْلَة يَوْم الْجُمُعَة الثَّانِي عشر وَقَالَ ابْن الطيلسان توفّي لَيْلَة الْجُمُعَة الثَّالِث عشر وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو جَعْفَر بن عبد الْمجِيد من شهر ربيع الأوّل سنة اثْنَتَيْنِ وست مائَة وَكَانَ يكتم سنه وَلَا يخبر بمولده ويتوقف عَن الْإِعْلَام بذلك مَتى سُئِلَ عَنهُ فألح عَلَيْهِ بعض طلبته فِي مَرضه الَّذِي توفّي مِنْهُ فِي السُّؤَال عَن مبلغ سنه فَقَالَ اثْنَان وَسَبْعُونَ عَاما ثمَّ قَالَ عِنْد ذَلِك سَمِعت أحد شيوخي يَقُول مَا سُئِلَ أحد عَن مولده فكتمه ثمَّ أخبر بذلك إِلَّا دنا اجله وَأرى أَجلي قد حضر حَكَاهُ ابْن حوط الله وَفِيه عَن ابْن سَالم وَأَخْبرنِي أَبُو جَعْفَر الدَّلال قَالَ أَخْبرنِي أَبُو الْقَاسِم هُوَ ابْن سمجون أَن مولد القَاضِي أبي بكر بن أبي زمنين عَام ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خلف مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ من أهل بلنسية يعرف بِابْن مقصير يكنى أَبَا عبد الله سمع أَبَا الْعَطاء بْن نَذِير وَأَبا عَبْد اللَّه بن نوح وتفقه بِهِ وانتفع بِصُحْبَتِهِ وملازمته وَأَجَازَ لَهُ أَبُو بكر بن الْجد وَأَبُو بَكْر بْن أبي جَمْرَة وَغَيرهمَا وَولي قَضَاء شريش ثمَّ صرف عَنهُ وَعَاد إِلَى بَلَده فدرس الْفِقْه وأقرأ بِالْعَرَبِيَّةِ وَكَانَ جَلِيلًا فَاضلا مشاركا فِي فنون من الْعلم وَتُوفِّي يَوْم الِاثْنَيْنِ منسلخ رَمَضَان سنة ثَلَاث وسِتمِائَة
مُحَمَّد بن طَاهِر بن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن طَاهِر القَيْسيّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا بكر سمع من جده أبي بكر مُحَمَّد بن أَحْمد وَمن أبي الْقَاسِم بن بشكوال وَأبي الْأَصْبَغ السماتي الطَّحَّان وَأخذ عَنهُ الْقرَاءَات وَكَانَ رجلا صَالحا ورعا وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وسِتمِائَة
مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن أبي زَيْد من أهل لرية عمل بلنسية يعرف بِابْن عياد يكنى أَبَا عبد الله سمع من أَبِيه أبي عمر وَأبي الْحَسَن بْن هُذَيْل وَأبي بكر بن نمارة وَأبي عبد الله بن سَعَادَة وَأبي الْحسن بن النِّعْمَة
وَأبي بَكْر بْن أبي ليلى وَأبي عبد الله بن الْفرس وَأبي القَاسِم بْن حُبَيْش وَأبي عَبْد الله بن حميد وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ ولأبيه أَبُو مَرْوَان بن قزمان وَأَبُو الْقَاسِم بن بشكوال وَأَبُو بَكْر بْن خَيّر وَأَبُو مُحَمَّد بن عَاشر وَأَبُو عبد الله بن بركَة وَأَبُو الْأَصْبَغ بْن المرابط وَأَبُو الْعَرَب عَبْد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد وَغَيرهم وَكتب إِلَيْهِمَا أَبُو طَاهِر السلَفِي من الْإسْكَنْدَريَّة وَكَانَ من أهل الْعِنَايَة بالرواية وَالتَّقْيِيد للآثار وَالْأَخْبَار وَالْحِفْظ للتاريخ وَله فِي مشيخة أَبِيه مَجْمُوع مُفِيد على حُرُوف المعجم كتب مِنْهُ وَمن سَائِر مَا وَقع إِلَى بِخَطِّهِ فِي هَذَا الْكتاب مَا نسبته إِلَيْهِ وَلم يخل من أغلاط نبهت عَلَيْهَا وَكَانَ يضْرب فِي الْآدَاب والعربية بِسَهْم وَرُبمَا قرض أبياتا من الشّعْر وَحدث وَأخذ عَنهُ ابْن سَالم وَقَالَ لي توفّي بِبَلَدِهِ سنة ثَلَاث وسِتمِائَة ومولده وَقت الزَّوَال من يَوْم الْخَمِيس السَّابِع وَالْعِشْرين من شعْبَان سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة قَرَأت ذَلِك بِخَط أَبِيه أبي عمر
مُحَمَّد بن يحيى بن خزعل بن سيف الطلحي الشريف من ولد طَلْحَة بن عبد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْرٍ الصَّدِّيقِ ﵁ من أهل بلنسية يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ أَبَا عَبْد اللَّه بْن حُمَيْد وَأخذ عَنهُ الْعَرَبيَّة وَقيد عَلَيْهِ اللُّغَات والآداب وَأَجَازَ لَهُ أَبُو مُحَمَّد بن عبيد الله وَأَبُو الْقَاسِم السُّهيْلي وَغَيرهمَا وَكَانَ أديبا نحويا بارعا فَاضلا توفّي بمراكش سنة أَربع وسِتمِائَة عَنِ ابْن سَالم
مُحَمَّد بْن عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْعَزِيز بن زَكَرِيَّاء بن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن حسنون الْحِمْيَرِي الكتامي من أهل بياسة وَصَاحب الصَّلَاة وَالْخطْبَة بهَا يكنى أَبَا بَكْر وَأَبا عَبْد الله أَخذ الْقرَاءَات عَن أَبِيه وَأبي الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد وَأبي مُحَمَّد عبد الله بن خلف بن بَقِي وَسمع مِنْهُم وَمن أبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأبي الْقَاسِم بْن ورد وَأبي الْحجَّاج بن يسعون وَأبي جَعْفَر بن معقل الشوذري وَأبي الْحجَّاج الْقُضَاعِي وَغَيرهم وَكتب إِلَيْهِ أَبُو الْحسن بن هُذَيْل وَأَبُو بكر بن الخلوف وَأَبُو عَليّ بن عريب وَأَبُو جَعْفَر بن عيشون المقرئون وَبَلغنِي أَن أَبَا عبد الله الْمَازرِيّ كتب إِلَيْهِ وَولي قَضَاء بَلَده وتصدر بِهِ للإقراء والإسماع حَيَاته كلهَا وَأخذ عَنهُ النَّاس وَكَانَ مقرئا جَلِيلًا ماهرا ضابطا مجودا
عالي الرِّوَايَة وَعمر وأسن وَضعف بَصَره حَتَّى تعذر الْكتب عَلَيْهِ وَتُوفِّي ثامن رَمَضَان سنة أَربع وسِتمِائَة وَقد بلغ التسعين ذكره ابْن حوط الله وَأَكْثَره عَن غَيره وقرأت بِخَط بعض أَصْحَابنَا أَنه توفّي يَوْم الِاثْنَيْنِ الْخَامِس من رَمَضَان الْمَذْكُور وَدفن بِالبَقِيعِ خَارج بياسة وَصلى عَلَيْهِ ابْنه أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد وَقَالَ مولده سنة عشْرين وَخَمْسمِائة وَحكى غَيره أَنه بلغ الثَّمَانِينَ وَأَن مولده سنة أَربع وَعشْرين وَخَمْسمِائة
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الله بن سعد بن مفرج الْهَمدَانِي من أَهْلَ الجزيرة الخضراء يكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنْ أبي نصر فتح بن مُحَمَّد الجذامي المقرىء وَعَن غَيره وَكَانَ من أهل الرِّوَايَة وَالْبَصَر بِعلم الْفَرَائِض والحساب وَعقد الشُّرُوط وَقد أَخذ عَنهُ وَتُوفِّي عشي يَوْم الثُّلَاثَاء الثَّالِث عشر لرمضان سنة أَربع وسِتمِائَة وَهُوَ ابْن تسعين سنة ذكره ابْن حوط الله وَفِيه عَن غَيره
مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَبْد الرَّحْمَن بْن سُلَيْمَان بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ من أهل بلنسية يكنى أَبَا عَبْد اللَّه وَيعرف بِابْن القح واشتهر بِالنِّسْبَةِ إِلَى ابْن مُحرز سمع من صهره أبي الْحسن بن هُذَيْل وَأكْثر عَنهُ وَمن أبي الْحَسَن بْن النِّعْمَة وَأبي عَبْد اللَّه بْن سَعَادَة وَأبي الْحسن طَارق بن يعِيش أَخذ عَنهُ الشهَاب للقضاعي وروى أَيْضا عَن أبي بكر بن خير سمع مِنْهُ بإشبيلة سنة إِحْدَى وَسبعين وَخَمْسمِائة وَعَن أبي الْقَاسِم بن حُبَيْش وَأبي الْحَسَن بْن سَعْد الْخَيْر وَغَيرهم وَكَانَ لَهُ حَظّ من الْفِقْه والقراءات وَحدث بِيَسِير أَخذ عَنهُ ابْنه أَبُو بكر مُحَمَّد وَأَبُو عبد الله بن أبي الْبَقَاء وَغَيرهمَا رَأَيْته وَأَنا صَغِير وَتُوفِّي سحر لَيْلَة الْجُمُعَة الثَّانِي لجمادى الْأَخِيرَة سنة خمس وستّمائة ومولده سنة سبع أَو ثَمَان وَعشْرين وَخَمْسمِائة
مُحَمَّد بن حَارِث الْحداد من أهل إشبيلية يعرف بقزداج ويكنى أَبَا بكر كَانَ حَافِظًا للْحَدِيث قَائِما على صَحِيح مُسلم يسْرد متونه وَأَسَانِيده وَله رِوَايَة عَن أبي الْحُسَيْن بن زرقون شَيخنَا وَكَانَ رجلا صَالحا وَتُوفِّي سنة خمس وسِتمِائَة أَو نَحْوهمَا
مُحَمَّد بن يُوسُف بن يحيى بن مُحَمَّد بن عمر الْأنْصَارِيّ من أَهْلَ بلنسية يعرف بِابْن غبره ويكنى أَبَا عبد الله أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي عَبْد الله بن نوح وَأبي جَعْفَر الْحصار من شُيُوخنَا وَسمع مِنْهُمَا وَمن أبي عَبْد اللَّه بْن نسع وَأبي بكر عَتيق بن عَليّ
القَاضِي وَسمع بلرية من أبي زَكَرِيَّاء مُحَمَّد بن أبي إِسْحَاق وَأبي عبد الله بن عياد وَأبي عبد الله بن قرين وَأخذ بمرسية عَن أبي بكر بن أبي جَمْرَة ورحل إِلَى إشبيلية فَأخذ الْقرَاءَات عَن أبي الْحسن نجبة بن يحيى وَأبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الطرياني وَسمع مِنْهُمَا وَمن أبي جَعْفَر بن مضاء وَأبي الْوَلِيد بن جَابر بن أَيُّوب وَأبي الحكم بن حجاج وَأبي مُحَمَّد بْن حوط اللَّه وَغَيرهم وعني بالرواية أتم الْعِنَايَة وَكَانَ من أهل التيقظ وَالتَّقْيِيد وَلَا أعلمهُ حدَّث
مُحَمَّد بْن عَيَّاش بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الطُّفَيْل الْعَبْدي من أهل إشبيلية يكنى أَبَا الْحُسَيْن وَيعرف بِابْن عظيمه روى عَن أَبِيه أبي عَمْرو وَأبي بَكْر بْن خَيّر وَأبي عَبْد اللَّه بْن الْمُجَاهِد وَأبي الْأَصْبَغ السماتي وَأبي بكر بن الْجد وَأبي عَبْد اللَّه بْن زرقون وابي جَعْفَر بن مضاء وَأبي الْوَلِيد الْحُسَيْن بن أصبغ وَأبي الْقَاسِم بن بشكوال وَأبي مُحَمَّد عبد الْمُنعم بن الْفرس وَأبي عَمْرو مرجي بن عبد الْملك بن مرجي وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْحسن بن هُذَيْل وَأَبُو جَعْفَر بن سَابق الْأمَوِي وَأَبُو طَاهِر السلَفِي وَكَانَ مقرئا ماهرا جَارِيا على طَريقَة سلفه فِي التجويد والإتقان أَخذ عَنهُ أَبُو مُحَمَّد الْحرار وَغَيرهم ووقفت على خطه بِالْإِجَازَةِ لبَعض تلاميذه سنة خمس وسِتمِائَة
مُحَمَّد بن جَابر بن يحيى بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن هَاشم بن غمر بن ذِي النُّون الثَّعْلَبِيّ من أَهْل غرناطة يكنى أَبَا الْحَسَن وَيعرف بِابْن الرمالية سمع بِبَلَدِهِ أَبَا جفعر بن الباذش وَأَبا عبد الله النميري وَأَبا مُحَمَّد عبد الْحق بن عَطِيَّة وَأَبا الْفضل بن عِيَاض وَسمع أَيْضا أَبَا بكر بن الْعَرَبِيّ وَأَبا الْحسن شُرَيْح بن مُحَمَّد وَأخذ عَنهُ الْقرَاءَات وَأَبا عَبْد اللَّه بْن أبي الْخِصَال وتفقه بِأبي الْوَلِيد بن خيرة سمع عَلَيْهِ الْمُدَوَّنَة وَلَقي أَبَا الْفضل بن شرف وَأَجَازَ لَهُ أَبُو بكر يحيى بن بَقِي منظومه ومنثوره وَكَانَ من أهل الوجاهة والنباهة ذَا عناية بالرواية ومشاركة فِي الْآدَاب أَخْبرنِي أَبُو عمر بن عيشون وَغير وَاحِد من أَصْحَابنَا عَنهُ أَنه زار مَعَ شَيْخه الْأُسْتَاذ أبي جَعْفَر بن الباذش الْوَزير أَبَا الْفضل جَعْفَر بن مُحَمَّد بن شرف بفندق السُّلْطَان بغرناطة قَالَ فأنشدنا من قيله فِي الْحِين
أأبقيتني يَا بَين من بعد بَينهموَقد سَار حاد بالخليط وسائق
وَمَا ضرّ لَو كَانَ الترحل وَاحِدًافَكَانَ مشوق حَيْثُمَا كَانَ شائق
قَالَ ابْن جَابر وَلَيْسَ لي عَنهُ غير هذَيْن الْبَيْتَيْنِ فَقَط حدث وَأخذ عَنهُ جمَاعَة وَعمر وأسن وَرَأَيْت السماع مِنْهُ بِخَطِّهِ فِي سنة خمس وست مائَة
مُحَمَّد بن عبد الله الْأنْصَارِيّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا عبد الله وَيعرف بالقرطبي أَخذ الْقرَاءَات عَن أبي الْحسن نجبة بن يحيى وَبعده عَن أبي بَكْر بْن صَاف وَأبي عُمَر بن عظيمه وَأكْثر سَماع الحَدِيث وروى عَن أبي الحكم بن حجاج وَأبي الْوَلِيد بن أبي مَرْوَان وَأبي الْعَبَّاس بن مِقْدَام وَأبي عمر بن عيشون وَأبي عبد الله بن الفخار وَغَيرهم ورحل إِلَى مَدِينَة فاس فِي طلب الْعلم فَأخذ عَن أبي عبد الله بن زرقون وَعَاد إِلَى بَلَده فأقرأ الْقُرْآن ودرس الْفِقْه بأخره من عمره وَاخْتصرَ كتاب الاستذكار وَكَانَ كثير التَّقْيِيد متقللا من الدُّنْيَا مَوْصُوفا بالزهادة وَالْعِبَادَة ﵀
مُحَمَّد بن قسوم بْن عَبْد اللَّه بْن قسوم بن عبد الله الفهمي الزَّاهِد من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا عبد الله صحب أَبَا عبد الله بن الْمُجَاهِد واختص بِهِ وَهُوَ كَانَ مؤذنه فِي مَسْجده أَيَّام حَيَاته وَالَّذِي خَلفه فِيهِ بعد وَفَاته وَسمع مِنْهُ الْمُوَطَّأ وَحدث بِهِ ومسند ابْن أبي شيبَة ورسالة ابْن أبي زيد وَغير ذَلِك وَكَانَ فَقِيها ورعا منقبضا عَن النَّاس نحويا ماهرا صَاحب علم وَعمل حدث عَنهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوف بالطلبي الإشبيلي وَهُوَ نسبه وَذكره أَبُو بكر مُحَمَّد بن قسوم اللَّخْمِيّ وَلَيْسَ من أهل بَيته وَقَالَ ولد منتصف شعْبَان سنة إِحْدَى وَعشْرين وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي بعد الْعَصْر من يَوْم الْأَرْبَعَاء الْخَامِس وَالْعِشْرين لربيع الآخر سنة سِتّ وسِتمِائَة وَدفن يَوْم الْخَمِيس بمقبرة النخيل وَصلي عَلَيْهِ على شَفير قبرة عِنْد دُخُول وَقت الْعَصْر وَهُوَ ابْن خمس وَثَمَانِينَ سنة قَالَ
وتلاحق النَّاس من بعد دَفنه يزدحمون على أَفْوَاه الْأَزِقَّة ويتبادرون شوارع الطَّرِيق ثمَّ أنْشد
وَإِذا أحب الله يَوْمًا عَبدهألْقى عَلَيْهِ محبَّة للنَّاس
حدث عَنهُ صاحبنا أَبُو بكر بن سيد النَّاس
مُحَمَّد بن سعيد بن مُحَمَّد الْمرَادِي من أهل مرسية يكنى أَبَا عَبْد اللَّه أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْحَسَن بْن هُذَيْل وَأبي عَليّ بن عريب وَسمع مِنْهُمَا وَمن أبي عبد الله بن سَعَادَة وَأبي بكر بن أبي ليلى وَأبي مُحَمَّد بْن عَاشر وَأبي عَبْد اللَّه بن الْفرس وَأبي الْقَاسِم بن حُبَيْش وَأبي عَبْد اللَّه بْن حميدوأجازوا لَهُ جَمِيع رواياتهم إِلَّا ابْن أبي ليلى مِنْهُم وَكتب إِلَيْهِ أَبُو الْحسن بن النِّعْمَة وَأَبُو الْقَاسِم بن بشكوال وَأَبُو الْحسن بن فيد وَأَبُو مُحَمَّد بن عبيد الله وَكَانَ خيرا فَاضلا أَقرَأ الْقُرْآن وأسمع الحَدِيث وَأخذ عَنهُ النَّاس كثيرا وَتُوفِّي بمرسية نصف لَيْلَة الْجُمُعَة الْحَادِي وَالْعِشْرين لرمضان سنة سِتّ وسِتمِائَة وَدفن ببني مُحَمَّد على مقربة من مَسْجِد إقرائه الْمَنْسُوب إِلَى عبد الْعَزِيز بن غلبون جد شَيخنَا أبي مُحَمَّد غلبون بن مُحَمَّد بن عبد بن الْعَزِيز ومولده سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْملك بْن عبد الْعَزِيز بْن عَبْد الْملك بن أَحْمَد بْن عبد الله الراوية اللَّخْمِيّ الْبَاجِيّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنْ أَبِيه أبي عمر أَحْمد وَأبي عبد اللَّه بْن الْمُجَاهِد وَأبي بَكْر بن الْجد وتفقه بِهِ وَعَن غَيرهم وَقَرَأَ على ابْن ملكون أدب الْكتاب وَكَانَ من أَهْل الْعلم وَالْفضل مَعَ نباهة السّلف وجلالة الْبَيْت وَولي قَضَاء إشبيلية وَصرف عَنهُ بِأبي مُحَمَّد عَبْد الْحق بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحق فِي سنة خمس وسِتمِائَة وَتُوفِّي بعد صَلَاة الْعَتَمَة من لَيْلَة الْأَحَد التَّاسِع وَالْعِشْرين وَدفن ضحى يَوْم الِاثْنَيْنِ منسلخ شَوَّال سنة سِتّ وسِتمِائَة فِيهِ عَن ابْن سَالم وَغَيره
مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أبي يحيى بن مُحَمَّد بن مطروح التجِيبِي من أهل بلنسية وَأَصله من سرقسطة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ من أبي الْحسن بن النِّعْمَة وَأَجَازَ لَهُ أَبُو بَكْر بْن أبي جَمْرَة وَكَانَ وراقا يَبِيع الْكتب أخباريا أديبا حُلْو النادرة فكها وَجمع شعر أبي بكر يحيى بن مُحَمَّد الجزار السَّرقسْطِي وَسَماهُ رَوْضَة المحاسن وعمدة المحاسن روى عَنهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن أبي الْبَقَاء وَابْنه أَبُو مُحَمَّد عبد الله شَيخنَا قَالَ لي توفّي سنة سِتّ وسِتمِائَة ومولده بعد الْأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن المعتصم اللَّخْمِيّ من أهل إشبيلية يعرف بالزبيدي ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه أَخذ الْقرَاءَات بِبَلَدِهِ عَن أبي الْأَصْبَغ السماتي وَسمع بمالقة من أبي إِسْحَاق بن قرقول وَأَجَازَ لَهُ أَبُو بكر بن الْعَرَبِيّ مَا رَوَاهُ وصنفه وانتقل من بَلَده فسكن مالقة وتجول بِبَلَد العدوة مُسْتَعْملا فِي الْقَضَاء ذكره ابْن الطيلسان وَحكى أَنه لقِيه بقرطبة وَأخذ عَنهُ فِي منتصف جُمَادَى الاخرة سنة سِتّ وسِتمِائَة قَالَ وَأَخْبرنِي أَن مولده بإشبيلية سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مخلد النَّحْوِيّ من أهل شاطبة يكنى أَبَا عبد الله علم بِالْعَرَبِيَّةِ وانتقل من بَلَده إِلَى غرب الأندلس وَله شرح فِي كتاب الْجمل للزجاجي اسْتعْمل وروى عَنهُ
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع