تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه محمد (١٤)

الصفحة ١ من ٢

مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ من أَهْل إشبيلية يكنى أَبَا بَكْر وَيعرف بالقرطبي لِأَن أَصله مِنْهَا أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْحَسَن نجبة بن يحيى وَبَعضهَا عَن أبي بكر بن صَاف وَأبي عَمْرو بن عَظِيمَة وروى عَن أبي الحكم بْن حجاج وَأبي الْوَلِيد بن نَام وَأبي الْعَبَّاس بن مِقْدَام وَأبي مُحَمَّد بن عبيد الله وَأبي عبد الله بن الفخار وَغَيرهم ورحل إِلَى مَدِينَة فاس فِي طلب الْعلم فَأخذ عَن أبي عبد الله بن زرقون وَأكْثر سَماع الحَدِيث عَن مشاهير شُيُوخنَا وَعَاد إِلَى بَلَده فأقرأ الْعَرَبيَّة ودرس الْفِقْه بأخره من عمره وَاخْتصرَ كتاب الاستذكار وَكَانَ كثير التَّقْيِيد متعللا من الدُّنْيَا مَوْصُوفا بالزهادة وَالْعِبَادَة وَتُوفِّي فِي نَحْو الثَّلَاثِينَ وسِتمِائَة

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مطرف الْأمَوِي من أَهْل مالقة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ من ابْن زرقون وَغَيره وَكَانَ سَمَاعه وَسَمَاع ابْن الْقُرْطُبِيّ وَاحِدًا

مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عِيسَى بن صلتان الْأنْصَارِيّ من أهل بياسة وَسكن جيان يكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنْ أبي الْقَاسِم بن بشكوال وَأبي عبيد حفيد الْبكْرِيّ وَأبي الْقَاسِم بن حُبَيْش وَأبي عَبْد اللَّه بْن حميد وَأبي الْحسن بن كوثر وَأبي مُحَمَّد بن الْفرس

وَأبي بكر بن حسنون وَغَيرهم وَكَانَ محترفا بِالتِّجَارَة وَقد عقد الوثائق وقتا وَكَانَ عدلا مرضيا يُشَارك فِي علم الْفَرْض والحساب أَخذ عَنْهُ بَعْض أَصْحَابنَا وتُوُفيّ سنة ثَلَاثِينَ وسِتمِائَة أَو بعْدهَا بِيَسِير

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يحيى بن خشين من أَهْلَ جَزِيرَة شقر يكنى أَبَا عبد الله كَانَ يكْتب الْمَصَاحِف وَلم يكن أحد من أَهْلَ زَمَانه يدانيه فِي الْمعرفَة بنقطها وَالْبَصَر برسمها مَعَ حسن الْخط والإتقان وَكَانَ مَعَ ذَلِك حَافِظًا للأشعار وَالْأَخْبَار وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّلَاثِينَ وسِتمِائَة

مُحَمَّد بن جَابر بن عَليّ بن سعيد الْأنْصَارِيّ من أهل إشبيلية يكنى أَبَا بكر وَيعرف بالسقطي روى عَن أبي الْحسن نجبة بن يحيى وَأبي الْوَلِيد بن نَام وَأبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن مُوسَى بن هَارُون وَأبي الحكم بن أبي عمر بن حجاج وَأَبا الْعَبَّاس بن مِقْدَام وَأبي ذَر الْخُشَنِي وَغَيرهم وَكَانَ من أهل الْعِنَايَة بالرواية ولقاء الرِّجَال قدم شَرق الأندلس وروى عَن مشايخه حِينَئِذٍ واستجازهم لنَفسِهِ ولطائفة من أهل بَلَده وصحبته فِي السماع مَعنا على القَاضِي أبي الْخطاب بن وَاجِب وَغَيره ببلنسية بعد ذَلِك مرَارًا بإشبيلية وَكَانَ يقرىء الْقُرْآن والعربية ويشارك فِي الْآدَاب وَقد حدَّث وأُخِذَ عَنْهُ وتُوُفيّ فِيمَا بَلغنِي بعد سنة ثَلَاثِينَ وسِتمِائَة

مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد الْيحصبِي من أهل جيان يعرف باللوشي ويكنى أَبَا عبد الله روى عَنْ أبي بَكْر بْن الْجد وَأبي عَبْد اللَّه بْن زرقون وَأبي مُحَمَّد بن عبيد الله وَأبي ذَر الْخُشَنِي وَغَيرهم ورحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَسمع بالإسكندرية من أبي عَبْد اللَّه بن الْحَضْرَمِيّ وَأبي الْحرم مكي بن أبي الطَّاهِر بن عَوْف وَأبي عبد الله الكركنتي وَأخذ بالمهدية عَن قاضيها أبي يحيى بن الْحداد من أَصْحَاب أبي عبد الله الْمَازرِيّ وقفل إِلَى بَلَده فولي الْقَضَاء وَالْخطْبَة بجامعها زَمَانا ثمَّ انْتقل إِلَى قرطبة فتولي الْخطْبَة والإمامة بجامعها الْأَعْظَم وأسمع النَّاس الحَدِيث وَأخذ عَنهُ جمَاعَة وَتُوفِّي بهَا على تِلْكَ الْحَال عصر يَوْم الْأَرْبَعَاء الْحَادِي وَالْعِشْرين لرمضان سنة وَدفن بالربض

ومولده سنة ذكر ذَلِك ابْن الطيلسان وَحكي عَنهُ أَنه دَعَا الله أَن يميته وَهُوَ ملازم للصلوات بِجَامِع قرطبة فأجيبت دَعوته

مُحَمَّد بن عبد الله بن عِيسَى بن نعْمَان الْبكْرِيّ من أهل بلنسية يكنى أَبَا عبد الله أَخذ عَنِ أبي بكر بن جزي وَأبي بكر بن سعد الْخَيْر علم الْفَرَائِض والحساب وأدب بذلك وَكَانَ مقدما فِيهِ متحققا بِهِ مَعَ الصّلاح وَالْعَدَالَة سَمِعت مِنْهُ أَبْيَات أبي الْحسن بن سعد الْخَيْر فِي وصف الدولاب وَأُصِيب بفالج طاوله إِلَى أَن توفّي فِي صدر سنة ومولده سنة

مُحَمَّد بن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن عبد الْمَالِك بن سعيد بْن يُوسُف الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ بلنسية وانتقل سلفه من شلب إِلَى شبرب من أَعمالهَا ثمَّ إِلَيْهَا يكنى أَبَا عَبْد اللَّه وَيعرف بِابْن مشليون يرْوى عَن أبي بكر بن نمارة وَغَيره صحبته بحانوت صهري أبي عبد الله البطرني وَكَانَ كثيرا مَا يقْعد مَعَه هُنَالك واستجزته حِينَئِذٍ وَلَا أعلم لَهُ رِوَايَة عَن غير ابْن نمارة وَكَانَ فَقِيها وَعمر وأسن وَتُوفِّي فِي الْحَادِي وَالْعِشْرين لربيع الأول سنة ومولده فِي رَجَب سنة

مُحَمَّد بن حسن بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن حَازِم الْأنْصَارِيّ الأوسي من أهل قرطاجنة عمل مرسية وَأَصله من سرقسطة روى عَن خَاله أبي الْحسن بن أبي الْعَافِيَة وَعَن القَاضِي أبي بَكْر بْن أبي جَمْرَة وَغَيرهمَا وَولي قَضَاء مَوْضِعه نيفا على أَرْبَعِينَ سنة وَكَانَ لَهُ حَظّ من الْفِقْه وَالْأَب وَتُوفِّي فِي شَوَّال سنة وَهُوَ ابْن ثَمَان وَسبعين سنة قَالَ لي ذَلِك ابْنه حَازِم بن مُحَمَّد وروى عَنهُ

مُحَمَّد بن جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن سُفْيَان المَخْزُومِي من أَهْلَ جَزِيرَة شقر يكنى أَبَا عبد الرَّحْمَن سمع أَبَاهُ أَبَا أَحْمد بن جَعْفَر ورحل حَاجا فلقي فِي طَرِيقه أَبَا مُحَمَّد عَبْد الْحق بْن عَبْد الرَّحْمَن الأشبيلي نزيل بجاية وَسمع مِنْهُ بهَا بعض تواليفه وَأَجَازَ لَهُ وَانْصَرف إِلَى بَلَده وَسمع مِنْهُ كتاب التَّهَجُّد لعبد الْحق الْمَذْكُور لَقيته غير

مرّة واستجازه لي بعض أَصْحَابنَا وَلم يكن يبصر الحَدِيث وَكَانَ لَهُ حَظّ منذور من منظوم ومنثور وَتُوفِّي يَوْم الْخَمِيس وَدفن لصَلَاة الْجُمُعَة الْخَامِس وَالْعِشْرين لشوال سنة

مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْعَزِيز من أَهْلَ مرسية يكنى أَبَا الْقَاسِم وَيعرف بِابْن حمنال سمع من أبي مُحَمَّد بن حوط الله وَأبي الْخطاب بن وَاجِب وَغَيرهمَا وَولي الصَّلَاة وَالْخطْبَة بِبَلَدِهِ واستأدبه بعض الأكابر لِبَنِيهِ وَحدث بِيَسِير وَكَانَ يكْتب الْمَصَاحِف ويجيد نقطها وَيعرف رسمها مَعَ براعة الْخط وَحسن الوراقة وَتُوفِّي فِي أول شَوَّال سنة

مُحَمَّد بن هَارُون بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الطَّائِي من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا عبد الله أَخذ عَنِ الْخَطِيب أبي جَعْفَر بن يحيى وَغَيره تصدر للإقراء بِمَسْجِد المصحفي من دَاخل قرطبة وَصلى بِالنَّاسِ الْفَرِيضَة فِيهِ إِلَى أَن توفّي فِي الرَّابِع وَالْعِشْرين من شَوَّال سنة عَن ابْن الطيلسان

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن أبي زَاهِر الْمكتب من أهل بلنسية يكنى أَبَا حَامِد أَخذ الْقرَاءَات عَن أَبِيه وَسمع من أبي الْعَطاء بْن نَذِير وَأبي عبد الله بن نسع كثيرا وَمن غَيرهمَا وأدب بِالْقُرْآنِ وَهُوَ كَانَ معلمي وَعنهُ أخذت قِرَاءَة نَافِع وَبِه انتفعت فِي صغري وَسمعت مِنْهُ وَأَجَازَ لي وَسمع مني كتاب مَعْدن اللجين فِي مراثي الْحُسَيْن من تأليفي وَكَانَ امْرأ صدق ناشئا فِي الصّلاح محافظا على الْخَيْر متواضعا يجمع إِلَى جودة الضَّبْط براعة الْخط ونحا فِي مَا كتب من الْمَصَاحِف منحي أبي عبد الله بن غطوس فأجاد وَصلى بِالنَّاسِ الْفَرِيضَة فِي مَسْجِد رحبة القَاضِي من دَاخل بلنسية دهرا طَويلا وَكَانَ من الْعَدَالَة والنزاهة بمَكَان وَقد أَخذ عَنهُ صاحبنا أَبُو الْحجَّاج بن عبد الرَّحْمَن ورحل حَاجا فِي سنة فَمَرض بالإسكندرية أَو فِي طَرِيقه إِلَيْهَا وَتُوفِّي بعيذاب قَاصِدا بَيت الله الْحَرَام فِي آخر سنة

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن وضاح اللَّخْمِيّ من أهل جَزِيرَة شقر وَصَاحب الصَّلاة وَالْخطْبَة بجامعها يكنى أَبَا بكر روى عَنْ أَبِيه أبي القَاسِم وَأخذ عَنهُ الْقرَاءَات وَسمع أَبَا

إِسْحَاق بن فتحون ورحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة فِي سنة وَلَقي بِالْقَاهِرَةِ أَبَا مُحَمَّد قَاسم بن فيرة الضَّرِير الشاطبي فَسمع مِنْهُ قصيدته الطَّوِيلَة فِي الْأَقْرَاء الْمَعْرُوفَة بحرز الْأَمَانِي وَوجه التهاني وَأَجَازَ لَهُ مَا رَوَاهُ وصنفه فِي جُمَادَى الْأُخْرَى سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَسمع ببجاية من أبي مُحَمَّد عبد الْحق بن عبد الرَّحْمَن الأشبيلي وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْحسن بن هُذَيْل وَأَبُو الْقَاسِم بن حُبَيْش وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن حُمَيْد وَأَبُو بَكْر بْن أبي جَمْرَة وتصدر بِبَلَدِهِ للإقراء وَحدث بِيَسِير واخذ عَنهُ النَّاس وَكَانَ رجلا صَالحا لَقيته مرَارًا وَكتب إِلَيّ بِإِجَازَة مَا رَوَاهُ وَتُوفِّي يَوْم الْخَمِيس السَّادِس من صفر سنة ومولده سنة تسع وَخمسين وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بن إِدْرِيس بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن الْقَاسِم من أهل جَزِيرَة شقر يعرف بمرج الْكحل يكنى أَبَا عبد الله كَانَ شَاعِرًا مغلقا بديع التوليد والتجويد وَقد حمل عَنهُ ديوَان شعره وَسمعت بِلَفْظِهِ كثيرا مِنْهُ وَلم يكن عِنْده غير معالجة النّظم دون اسْتِقْلَال بالإعراب وَقد كتب عَنهُ من شُيُوخنَا أَبُو الرّبيع بن سَالم وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن أبي الْبَقَاء وَأَبُو عبد الله بن عَسْكَر وَغَيرهم وَمِمَّا لم أسمع مِنْهُ وَأَجَازَهُ لي ابْن عَسْكَر عَنهُ

مثل الرزق الَّذِي تطلبهمثل الظل الَّذِي يمشي مَعَك
للشاعر مرج الكحل، اقرأ القصيدة
أَنْت لَا تُدْرِكهُ مُتبعافَإِذا وليت عَنهُ اتبعك

وأنشدني أَبُو مُحَمَّد بن برطلة قَالَ أَنْشدني ابْن مرج الْكحل لنَفسِهِ

لَك الْخَيْر يَا مولَايَ مَا العَبْد بامرىءلَدَيْهِ حسام بل لَدَيْهِ يراع
للشاعر مرج الكحل، اقرأ القصيدة
وَهل أَنا إِلَّا مثل حسان شِيمَةجبان وَفِي النّظم النفيس شُجَاع
للشاعر مرج الكحل، اقرأ القصيدة

وَتُوفِّي بِبَلَدِهِ يَوْم الِاثْنَيْنِ ثَانِي شهر ربيع الأول وَدفن يَوْم الثُّلَاثَاء بعده سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْملك بْن عبد الْعَزِيز بْن عَبْد الْملك بن أَحْمَد بْن

عبد الله الراوية اللَّخْمِيّ الْبَاجِيّ من أهل إشبيلية وقاضي الْجَمَاعَة بهَا يكنى أَبَا مَرْوَان وَأَبوهُ أَحْمد يكنى أَبَا عمر روى عَنْ أبي بَكْر بْن الْجد سمع مِنْهُ كثيرا وَعَن أبي عمر عَيَّاش بن عَظِيمَة وَأبي إِسْحَاق بن ملكون وَأَجَازَهُ لَهُ أَبوهُ أَبُو عمر أَحْمد وَأَبُو عبد الله بن الْمُجَاهِد وَأَبُو مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه وَأَبُو الْقَاسِم السُّهيْلي وَأَبُو عبد الله بن الفخار وَأَبُو الْعَبَّاس بن مِقْدَام وَأَبُو حَفْص بن عمر القَاضِي وَله رِوَايَة عَن أبي بكر بن طَلْحَة والحاج أبي بكر بن عَليّ وَولي قَضَاء الْجَمَاعَة بإشبيلية وَالْخطْبَة بهَا دهرا طَويلا وَكَانَ فَاضلا متواضعا وَلم يكن من أهل الْعِنَايَة بالرواية وَقد أَخذ عَنْهُ بَعْض أَصْحَابنَا ولقيته غير مرّة اجْتمعت بِهِ عِنْد شَيخنَا أبي بكر بن مُحرز وامتحن فِي الْفِتْنَة عِنْد مقتل ابْن أَخِيه وَالِي إشبيلية أبي مَرْوَان أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد عَليّ يَدي أبي عبد الله بن الْأَحْمَر ثَالِث جُمَادَى الأولى سنة إحدة وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة فَخرج من وَطنه سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ ورحل إِلَى الْمشرق من سبتة فِي الرَّابِع وَالْعِشْرين لمحرم سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَدخل دمشق من مرسى عكا فِي سَابِع رَمَضَان مِنْهَا وَأقَام بهَا إِلَى منتصف شَوَّال وَأخذ بهَا عَنهُ الحَدِيث وَسمع بِدِمَشْق بقرَاءَته على أبي نصر مُحَمَّد بن هبة الله بن مميل الشِّيرَازِيّ من أول صَحِيح البُخَارِيّ إِلَى كتاب الْأَيْمَان وَتَنَاول جَمِيعه عَن أبي الْوَقْت إجَازَة وَانْصَرف وَقد حج وزار من جدة فِي الْبَحْر إِلَى عيذاب إِلَى قِنَا ثمَّ إِلَى قوص ثمَّ إِلَى مصر فَتوفي بهَا بعد دُخُوله إِيَّاهَا بليلتين وبخان بن الرصاص مِنْهَا فِي الرّبيع الأول من لَيْلَة الْجُمُعَة الثَّامِن وَالْعِشْرين من شهر ربيع الْأَخير سنة خمس وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وَدفن بالقرافة بالمقبرة المنسوبة إِلَى سَارِيَة وَرَأَيْت بِخَط بعض قرَابَته أَنه توفّي فِي شهر ربيع الأول من السّنة الْمَذْكُورَة وَهُوَ خطأ ومولده سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله بن غَالب بن يعلي من أَهْلَ مالقة يعرف بِابْن حريرة ويكنى أَبَا عبد الله ومنتماه من غمارة من البربر روى بالأندلس عَن أبي عَبْد اللَّه بْن الفخار وَأبي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه وَأبي مُحَمَّد بن الْفرس وَأبي بكر بْن أبي زمنين وَأبي القَاسِم بن سمجون وَأبي الْحجَّاج بن الشَّيْخ وَأبي جَعْفَر بن حكم وَغَيرهم ورحل حَاجا فَسمع بالإسكندرية من أبي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن عَبْد الجَبَّار بْن عَبْد الله العثماني وَأبي

عمرَان مُوسَى بن فياض وَأبي القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الْمجِيد الصفراوي وَأبي الْحسن بن الْمفضل الْمَقْدِسِي وَغَيرهم وَلَقي بِمَكَّة أَبَا مُحَمَّد يُونُس بن يحيى الْهَاشِمِي وَأَبا عَبْد اللَّه بْن أبي الصَّيف اليمني وَأَبا شُجَاع زَاهِر بن رستم الْأَصْبَهَانِيّ وَأَبا الْفتُوح نصر بن أبي الْفرج الحصري وَغَيرهم فَسمع مِنْهُم وَكتب عَنْهُم كثيرا من روايتهم وَكَانَ حسن الْخط وَالتَّقْيِيد وقفل إِلَى بَلَده وَحدث بِيَسِير وأصابته فتْنَة فَترك الْأَخْذ عَنهُ وَألف كتاب الْأَرْبَعين فِي فضل المعونة والمعين ذكره ابْن نقطة وَقَالَ ذكره لي بعض طلبة الحَدِيث وَقَالَ رَأَيْته بِمصْر أَو قَالَ بالإسكندرية ولد فِي ربيع الأول سنة وَتُوفِّي بعد سنة

مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عِيسَى بن عبد الْمجِيد بن روبيل الْأنْصَارِيّ صاحبنا من أهل بلنسية وَأَصله من أندة من أَعمالهَا وَأَبوهُ انْتقل مِنْهَا يكنى أَبَا عبد الله سمع مَعنا من شُيُوخنَا أبي عَبْد اللَّه بْن نوح وَأبي الْخطاب بن وَاجِب وَأبي عَليّ بن زلال وَأبي سُلَيْمَان بن حوط الله وَأبي الْحسن بن خَيره وَأبي الرّبيع بن سَالم وَأبي مُحَمَّد عبد الْحق بن عَليّ الزُّهْرِيّ وَغَيرهم وَانْفَرَدَ بالرواية عَن جمَاعَة استجاز لي بَعضهم وَكتب إِلَيْهِ وَالِي فِي طائفه من أَصْحَابنَا جمَاعه من أهل الْمشرق وعني بِعقد الشُّرُوط ودراسة الْفِقْه وشارك فِي الْعَرَبيَّة وشوور فِي الْأَحْكَام وَحدث بِيَسِير وَأَجَازَ لي لفظا مَا رَوَاهُ وَولي قَضَاء مربيطر من أَعمال بلنسية فحمدت سيرته ثمَّ ولي بعد ذَلِك قَضَاء دانية وَالْخطْبَة بجامعها مناوبا غَيره فِيهَا وَتُوفِّي بهَا وَهُوَ يتلقد ذَلِك فِي الثَّامِن أَو التَّاسِع وَالْعِشْرين من الْمحرم سنة ونعي إِلَيْنَا ببلنسية فِي آخر محاصرة الرّوم إِيَّاهَا لاستيلائهم عَلَيْهَا صلحا فِي يَوْم الثُّلَاثَاء السَّابِع عشر من صفر بعده ومولده سنة

مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بن عبد الْجَلِيل بن غَالب بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بن خلف بن الْقَاسِم بن غَالب بن حمدون الْأنْصَارِيّ الخزرجي من أهل ألش عمل مرسية يكنى أَبَا عبد الرَّحْمَن سمع بمرسية من أبي بكر بن أبي جَمْرَة وَأبي يحيى بن إِدْرِيس وَأبي مُحَمَّد بن غلبون وَأبي عبد الله بن تحيا وَأبي عَمْرو بن عيشون

وَأبي مُحَمَّد بن حوط الله وببلنسية من أبي عَبْد اللَّه بْن نوح وَأبي الْخطاب بن وَاجِب وَأكْثر عَنهُ وَأبي عبد الله بن نسع وَأبي بكر عَتيق بن عَليّ القَاضِي وبشاطبة من أبي عمر بن عَاتٍ وبغرب الأندلس من أبي الْقَاسِم بن بَقِي وَأبي سُلَيْمَان بن حوط الله وَأبي الْقَاسِم الملاحي وَأبي الْحُسَيْن بن زرقون وَأبي مُحَمَّد عبد الْكَبِير بن بَقِي وَأبي جَعْفَر بن ماتع وَجَمَاعَة كَبِيرَة كتب إِلَيْهِ أَبُو جَعْفَر بن حكم وَأَبُو بكر بن أبي زمنين وَأَبُو كَامِل تَمام بن الْحُسَيْن وَأَبُو جَعْفَر بن شرَاحِيل وَأَبُو زَكَرِيَّاء الْأَصْبَهَانِيّ وَأَبُو الْقَاسِم بن سمجون وَجَمَاعَة غَيرهم وَكتب إِلَيْهِ من الْإسْكَنْدَريَّة أَبُو الْحسن بن الْمفضل وَمن مَكَّة أَبُو الْفتُوح نصر بن أبي الْفرج الحصري إِمَام الْحَنَابِلَة وَأَبُو شُجَاع زَاهِر بن رستم الْأَصْبَهَانِيّ وعني بالرواية أتم الْعِنَايَة وَفِي شُيُوخه كَثْرَة وَكَانَ من أهل الْمعرفَة والدراية فَقِيها يناظر عَلَيْهِ ويجتمع إِلَيْهِ بَصيرًا بِالْحَدِيثِ عَارِفًا برواته حسن الْخط كثير التَّقْيِيد لَهُ حَظّ من الْآدَاب واللغات وَولي قَضَاء المرية فحمدت سيرته وَتُوفِّي بغرناطة وَقد استدعي لولاية الْقَضَاء بهَا فِي أخريات صفر سنة وَهُوَ ابْن إِحْدَى وَخمسين سنة إِلَّا أشهرا ثَلَاثَة مولده بشاطبة يَوْم الْأَحَد الثَّالِث لجمادى الْآخِرَة سنة

مُحَمَّد بن عَليّ بن يُوسُف بن مطرف الْأمَوِي من أَهْلَ مالقة يكنى أَبَا بكر روى عَن أبي إِسْحَاق بن قرقول وَأبي مُحَمَّد الْقَاسِم بن دحمان وَحدث عَنهُ بأدب الْكتاب وَعَن أبي عبد الله بن الفخار وَأبي بكر بن خير وَأبي إِسْحَاق بن فرقد أجَاز لَهُ سنة سبع وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة وَولي خطة السُّوق بِبَلَدِهِ وَغير ذَلِك فحمدت سيرته وَكَانَ يعْقد الشُّرُوط عمر وأسن وَهُوَ من بَيت نباهة أَخذ عَنهُ بعض أَصْحَابنَا وَقَالَ سَأَلته عَن مولده فَقَالَ ولدت يَوْم الْأَرْبَعَاء بعد صَلَاة الظّهْر التَّاسِع لجمادى الأولى عَام اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي ﵀ بقرية ذكْوَان من غربي مالقة يَوْم الْأَحَد سَابِع ربيع الآخر سنة ستٍّ وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة

مُحَمَّد بن عَليّ بن خضر بن هَارُون الغساني من أهل مالقة وَأَصله من قَرْيَة

بغربيها يعرف بِابْن عَسْكَر ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ من أبي الْحجَّاج بن الشَّيْخ وَأبي الْقَاسِم بن سمجون وَأبي الْحسن الشقوري وَجَمَاعَة أَخذنَا عَن بَعضهم مِنْهُم أَبُو الْخطاب بن وَاجِب وَأَبُو بكر بن قنترال وَأَبُو مُحَمَّد بن الْقُرْطُبِيّ وَأَبُو سُلَيْمَان بن حوط الله وَأَبُو عَليّ الرندي وَأَبُو الْقَاسِم الملاحي وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ من أهل الْمشرق جمَاعَة وَولي قَضَاء بَلَده مرَّتَيْنِ وَكَانَ فَقِيها مجيدا لعقد الشُّرُوط حَافِظًا للغة أديبا بليغا مشاركا فِي الْعَرَبيَّة وقرض الشّعْر وَله تواليف مِنْهَا كتاب المشرع الروي فِي الزِّيَادَة عَليّ الْهَرَوِيّ أَفَادَ بِهِ وَمِنْهَا كتاب نزهة النَّاظر فِي مَنَاقِب عمار بن يَاسر وَمِنْهَا الْجُزْء الْمُخْتَصر فِي السلو عَن ذهَاب الْبَصَر وَله رِسَالَة إدخار الصَّبْر فِي افتخار الْقصر والقبر وَجمع أَرْبَعِينَ حَدِيثا الْتزم فِيهَا مُوَافقَة اسْم شَيْخه اسْم الصَّحَابِيّ ﵁ وَمَا أرَاهُ سبق إِلَى ذَلِك استجازه لي ولطائفة معي صاحبنا أَبُو بكر بن أبي الْعُيُون فَأجَاز لنا بِخَطِّهِ مَا رَوَاهُ وَجمعه وَتُوفِّي وَهُوَ يتَوَلَّى قَضَاء بَلَده ظهر يَوْم الْأَرْبَعَاء الرَّابِع لجمادى الْآخِرَة سنة وَكَانَت جنَازَته مَشْهُودَة ورثاه أدباء مالقة ومولده تخمينا لَا يَقِينا فِي نَحْو سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن مُحَمَّد بن أبي يداس البرزالي من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا عبد الله رَحل قبل سنة حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وتجول بِبِلَاد الْمشرق وَكتب الحَدِيث عَن أئمتها وَسمع بِبَغْدَاد من أَصْحَاب القَاضِي أبي بكر مثل الْحَافِظ أبي مُحَمَّد بن الْأَخْضَر وطبقته وبأصبهان من جمَاعَة من أَصْحَاب زَاهِر الشحامي وبالشام من جمَاعَة وبهراة من عبد الْعَزِيز الصُّوفِي وَأكْثر الْإِقَامَة بِدِمَشْق واستوطنها بآخرة من عمره وَبهَا لَقِي أَبَا البركات بن عَسَاكِر وَأَبا الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد الصَّابُونِي وَأَبا الْقَاسِم الْحُسَيْن بن صصرى وَالْقَاضِي أَبَا الْقَاسِم الحرستاني وَأَبا نصر بن مميل الشِّيرَازِيّ

وَغَيرهم وَلَقي أَبَا الْحسن الْمُؤَيد بن مُحَمَّد بن عَليّ الطوسي بنيسابور فَسمع مِنْهُ صَحِيح مُسلم وَغير ذَلِك وَفِي شُيُوخه كَثْرَة وَفِي رِوَايَته سَعَة وَكَانَ حسن الْخط جيد الضَّبْط صَحِيح التَّقْيِيد مَعْرُوفا بِالْحِفْظِ وَجمع من الحَدِيث شَيْئا كثيرا وَخرج لأشياخه عوالي مفيدة وَجمع لَهُم أَسمَاء شيوخهم وَكَانَ القادمون من الأندلس وَغَيرهَا لسَمَاع الحَدِيث يَنْتَفِعُونَ بِهِ ويجدون من معونته وإفادته مَا يحبونَ حدث وَأخذ عَنهُ وَتُوفِّي فَجْأَة فِي الرَّابِع عشر لرمضان سنة بعضه عَن ابْن نقطه وَقَالَ كَانَ ثقه يحفظ ويذاكر

مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مَرْوَان بن خلفون الْأَزْدِيّ من أهل أونبة وَسكن إشبيلية يكنى أَبَا بكر وَأَبا عبد الله سمع من أبي بَكْر بْن الْجد وَأبي عَبْد اللَّه بْن زرقون وَأبي بكر النيار وَأبي الْعَبَّاس بن مِقْدَام وَأبي الْوَلِيد سعد بن سعد السُّعُود بن عفير وَأبي الْعَبَّاس بن خَلِيل وَلم يجز لَهُ وَمن أبي الْبَقَاء يعِيش بن الْقَدِيم وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْقَاسِم بن الملجوم وَأَبُو الْحسن بن الصَّائِغ وَغَيرهمَا وَكَانَ بَصيرًا بصناعة الحَدِيث حَافِظًا لأسماء رُوَاته متقنا وَله تواليف مفيدة مِنْهَا كتاب سَمَّاهُ بالمنتقى فِي رجال الحَدِيث فِي خَمْسَة أسفار وَكتاب سَمَّاهُ بالمفهم فِي شُيُوخ البُخَارِيّ وَمُسلم وَكتاب فِي عُلُوم الحَدِيث وصفات نقلته وَغير ذَلِك وَولي الْقَضَاء بِبَعْض النواحي فحمدت سيرته وَحدث واخذ عَنهُ جمَاعَة من أَصْحَابنَا ولقيته بالوراقين من إشبيلية فِي رَمَضَان سنة سِتّ وَعشْرين وسِتمِائَة فذاكرته وَلم أستجزه وَلَا سَمِعت مِنْهُ شَيْئا من رِوَايَته وَكَانَ أَهلا للأخذ عَنهُ وَالسَّمَاع مِنْهُ وَتُوفِّي بأونبة فِي ذِي الْقعدَة وَقيل توفّي يَوْم منى سنة ومولده أول سنة خمس وَخمسين وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بْن يحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحسن بن ثَابت بن ثعبان بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بن مَحْمُود بن الرّبيع صَاحب النَّبيّ ﷺ الْأَنْصَارِيّ الخزرجي من أَهْل غرناطة يعرف بِابْن الحلاء

ويكنى أَبَا عبد الله وَقَالَ فِيهِ بعض أَصْحَابنَا أَنه من ولد جَابر بن عبد الله وَلم يرفع فِي نسبه وَغلط فِي ذَلِك قَرَأَ الْقُرْآن على جده الْمكتب أبي إِسْحَاق ابراهيم بن مُحَمَّد وَعلي أبي الْحَسَن عَلِيّ بْن عَبْد الله بن فرج الغساني وَأبي مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوف بالكواب المقرىء وَسمع الحَدِيث من أبي خَالِد بن رِفَاعَة وَأبي بكر بن أبي زمنين وَأبي جَعْفَر بن الْيُسْر وَأبي جَعْفَر بن شرَاحِيل وَأبي الْقَاسِم بن سمجون وَأبي زَكَرِيَّاء الْأَصْبَهَانِيّ وَمِمَّنْ أجَاز لَهُ ولقيه أَبُو جَعْفَر بْن حكم وَأَبُو بكر بن مسعده وَأَبُو جَعْفَر بن عميره الضَّبِّيّ وَأَبُو مُحَمَّد بن بونة وَأَبُو بكر عبد الله بن طَلْحَة بن عَطِيَّة وَأَجَازَ لَهُ مِمَّن لم يلقه أَبُو بكر بْن الْجد وَأَبُو عَبْد اللَّه بن زرقون وَأَبُو مُحَمَّد بن عُبَيْد اللَّه وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن الفخار وَأَبُو مُحَمَّد بْن جُمْهُور وَأَبُو عبد الله بن حميد وَأَبُو الْعَطاء بن نَذِير وَأَبُو ذَر الْخُشَنِي وَأَبُو الْحجَّاج بن الشَّيْخ وَأَبُو الْحسن بن خروف النَّحْوِيّ وَغَيرهم وتصدر بِبَلَدِهِ للإقراء وَولي الصَّلَاة وَالْخطْبَة بجامعه وشارك فِي الْعَرَبيَّة وَحدث وَأخذ عَنهُ وَكَانَ مَوْصُوفا بالصلاح وَالْهدى الْحسن والانقباض عَن النَّاس مولده فِي شهر ذِي الْقعدَة سنة وَتُوفِّي سنة

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ من أَهْل شاطبة يعرف بالولي ويكنى أَبَا الْقَاسِم سمع أَبَاهُ وَأَبا عبد الله بن سَعَادَة وَأخذ عَنْهُمَا الْقرَاءَات وَأَبا الْخطاب بن وَاجِب وَأَبا عمر بن عَاتٍ وَأَبا جَعْفَر بن عميرَة وَأَبا الْقَاسِم الطرسوني وَأَبا عبد الله بن مُلُوك البلوي وَأَبا الْحسن بن حريق وَغَيرهم وتصدر للإقراء بِبَلَدِهِ وَأخذ عَنْهُ وَتُوفِّي سنة

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك بْن مُحَمَّد بن أبي الْحسن الْكِنَانِي الضَّرِير من أَهْل شاطبة يعرف بِابْن الأحدب ويكنى أَبَا عبد الله أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي عَبْد الله بن نوح وَأبي زيد عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بن ياسين وَأبي زَكَرِيَّاء بن سيد بونه الْخُزَاعِيّ وَأبي الْحسن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن عِقَاب وَأبي عبد الله مُحَمَّد بن

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع