من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من اسمه محمد (١٤)
الصفحة ٢ من ٢
عبد الْعَزِيز بن سَعَادَة شَيخنَا وَأبي مُحَمَّد عبد الله بن فرج بن سعيد اللَّخْمِيّ وَغَيرهم وأقرأ الْقُرْآن دهره كُله وَكَانَ ضابطا ماهرا مجودا توفّي سنة سِتّ أَو سبع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة
مُحَمَّد بن عَليّ بن سُلَيْمَان بن رِفَاعَة من أهل شريش يكنى أَبَا بكر روى بِبَلَدِهِ عَن أبي بكر بن زهر وَأبي بكر بن مَالك وَلَقي بسبتة أَبَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد الله وَله أَيْضا رِوَايَة عَن أبي بكر بن زهر وَأبي الْعَبَّاس بن خَلِيل وَأبي بكر بن مُحَمَّد بن مَيْمُون الْأَزْدِيّ وَكَانَ حسن السمت وَالْهَدْي عدلا ثِقَة يُشَارك فِي الطِّبّ وَالْأَدب وَقد أَخذ عَنْهُ بَعْض أَصْحَابنَا وَقَالَ لي توفّي سنة
مُحَمَّد بن حسن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بْن مُوسَى بْن سَعِيد بن سعود الْأنْصَارِيّ من أهل بلنسية يعرف بِابْن الْوَزير وغلبت عَلَيْهِ الشُّهْرَة بِابْن البطرني ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه أَخذ الْقرَاءَات عَن أَبِيه أبي عَليّ وَسمع من أبي الْعَطاء بْن نَذِير وَأكْثر عَنهُ وَمن أبي الْحجَّاج يُوسُف بن مُحَمَّد الْمعَافِرِي الشاطبي وَغَيرهمَا وَأَجَازَ لَهُ أَبُو مُحَمَّد بن عبيد الله وَأَبُو جَعْفَر بن حكم وَأَبُو مُحَمَّد عبد الْمُنعم بن الْفرس وَأَبُو بكر بن أبي جَمْرَة وَأَبُو جَعْفَر بن عميرَة الضَّبِّيّ وَغَيرهم وعني بِعقد الشُّرُوط وَكَانَ لَهُ فِيهَا نُفُوذ وَبهَا معرفَة مَعَ براعة الْخط وَحسن الوراقة وَولي قَضَاء بعض الكور وشارك فِي الْكِتَابَة سَمِعت مِنْهُ المعجم فِي مشيخة أبي عَليّ الصَّدَفِي للْقَاضِي أبي الْفضل بن عِيَاض قَرَأَ جَمِيعه عَليّ بِلَفْظِهِ وَسوى ذَلِك وانتقل معي وَكَانَ صهري إِلَى مَدِينَة تونس وَبهَا توفّي ﵀ بَين صَلَاتي الظّهْر وَالْعصر من يَوْم الْأَرْبَعَاء الرَّابِع لشهر ربيع الآخر سنة وَدفن لصَلَاة الْغَدَاة من يَوْم الْخَمِيس بعده بمقربة من الْمصلى بظاهرها ومولده ببلنسية سنة
مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عَليّ بن إِسْمَاعِيل بن عمر الْأنْصَارِيّ الأوسي الضَّرِير من أهل قرطبة يكنى أَبَا عبد الله وَيعرف بِابْن الصفار سمع أَبَا الْقَاسِم بن بشكوال وَأَبا بكر بْن الْجد وَأَبا عَبْد اللَّه بن زرقون وَأَبا الْقَاسِم بن حُبَيْش وَأَبا مُحَمَّد بن عبيد الله وَأَبا خَالِد بن رِفَاعَة وَأَبا مُحَمَّد عبد الله بن يزِيد السَّعْدِيّ بن مضاء وَأَبا مُحَمَّد بن الْفرس وَأَبا ذَر الْخُشَنِي وَغَيرهم وَأخذ الْقرَاءَات عَن أبي الْقَاسِم الشراط وَسمع مِنْهُ وَكتب
إِلَيْهِ أَبُو بَكْر بْن خَيّر وَأَبُو زيد السُّهيْلي وَأَبُو الْحسن بن كوثر وَأَبُو بكر بن أبي جَمْرَة وَأَبُو الْعَطاء بن نَذِير وَغَيرهم وَحدث بِالْإِجَازَةِ الْعَامَّة لأهل الأندلس عَن أبي طَاهِر السلَفِي وَعَن الخشوعي وَكَانَت لَهُ رحْلَة إِلَى الْمشرق لَقِي فِيهَا بالمهدية أَبَا يحيى بن الْحداد وبقابس أَبَا الْقَاسِم بن مجكان وَكَانَا من أَصْحَاب أبي عبد الله الْمَازرِيّ وأجازا لَهُ وقفل بعد ذَلِك إِلَى الْمغرب وَلم يحجّ فسكن مراكش وأقرأ هُنَالك وتجول كثيرا فِي الْفِتْنَة وَقبلهَا وَاسْتقر أخيرا بِمَدِينَة تونس وَبهَا لَقيته فِي شعْبَان سنة ثمَّ صحبته بعد ذَلِك طَويلا وَسمعت مِنْهُ بعض رِوَايَته وَأَجَازَ لي بِلَفْظِهِ غير مرّة وأملي على أَسمَاء شُيُوخه وَادّعى الْإِكْثَار عَنْهُم فاستربت بذلك وَخفت أَن يتساهل فِي الرِّوَايَات تساهله فِي الْأَخْبَار والحكايات وَكَانَ يقرئ الْعَرَبيَّة والآداب وَيسمع الحَدِيث ويشارك فِي جَمِيعهَا مَعَ حَظّ من قرض الشّعْر وَإِدْرَاك فِي النثر وَتُوفِّي ضحى يَوْم الْأَرْبَعَاء الثَّالِث عشر من جُمَادَى الْآخِرَة سنة وَدفن لصَلَاة الْعَصْر مِنْهُ بمقربة من الْمصلى بِظَاهِر تونس وَقد نَيف بِزَعْمِهِ على السّبْعين
مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن قسوم اللَّخْميّ الزَّاهِد من أهل إشبيلية يكنى أَبَا بَكْر أَخذ عَنِ ابْن ملكون وَابْن سيد علمهما وَأَجَازَ لَهُ ابْن الْجد وَصَحب أَبَا عمرَان الميرتلي وَعَكَفَ على الْعِبَادَة والزهادة فطار ذكره بهَا وَقصر شعره على الزّهْد والمراثي وَالْحكم ودونه وَقد أَخذ عَنهُ وَله تأليف سَمَّاهُ بمحاسن الْأَبْرَار فِي مُعَاملَة الْجَبَّار يشْتَمل على أَخْبَار الصَّالِحين الإشبيليين وكف بَصَره بِأخرَة من عمره حدث عَنهُ وَعَن أَخِيه إِبْرَاهِيم صاحبنا أَبُو بكر بن سيد النَّاس وَتُوفِّي بعد صَلَاة الْعشَاء من لَيْلَة الْخَمِيس رَابِع ذِي الْحجَّة سنة وَدفن يَوْم الْخَمِيس بكدية الْخَيل
مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن خلف بن عَليّ بن قَاسم الْأنْصَارِيّ من
أهل بلنسية وَيُقَال أَنه من بَيت أبي مُحَمَّد بن قَاسم قَاضِي قلعة أَيُّوب وَكَانَ هُوَ يَقُول أُصَلِّي من قلعة أَيُّوب وَكَانَ جدي بهَا قَاضِيا يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ من أبي الْعَطاء بن ندير وَأبي عَبْد اللَّه بْن نوح وَأخذ عَنهُ الْقرَاءَات والعربية والآداب ولازمه واختص بِهِ وَسمع من أبي الْخطاب بن وَاجِب وَكَانَ مقلا من هَذَا الشَّأْن وعنى بِعقد الشُّرُوط من أول طلبه ثمَّ رغب عَن ذَلِك وزهد فِي الدُّنْيَا وَاعْتَزل النَّاس وَأَقْبل على النّظر فِي الْعلم وَكَانَ لَهُ تحقق بالتفسير وَقيام عَلَيْهِ وَقعد لذَلِك بِجَامِع بلنسية وقتا مَعَ مُشَاركَة يسيرَة فِي النّظم والنثر أَخذ عَنهُ الْقرَاءَات بمنزله جمَاعَة وسمعوا بعض مَا رَوَاهُ على عسر مِنْهُ وَطَرِيقَة التصوف كَانَت أغلب عَلَيْهِ وَألف كتاب نسيم الصِّبَا فِي الْوَعْظ على طَريقَة ابْن الْجَوْزِيّ قَرَأَ عَليّ بِلَفْظِهِ مَوَاضِع مِنْهُ وَكتاب بغية النُّفُوس الزكية فِي الْخطب الوعظية من إنشائه كتبته عَنهُ وَسمعت مِنْهُ غير ذَلِك وَأَجَازَ لي وصحبته طَويلا وَكَانَ يحدثني باصطحابه مَعَ أبي ﵀ فِي السماع من أبي عبد الله بن نوح وَيَدعِي ذَلِك لي وَقد سمع بِقِرَاءَتِي كثيرا مِمَّا أخذت بِجَامِع بلنسية بَين العشاءين لضوء السراج عَن أبي الْخطاب بن وَاجِب كجامع التِّرْمِذِيّ وَغَيره ودعي إِلَى الْخطْبَة بعد وُقُوع الْفِتْنَة وَعرف بِالْحَاجةِ الماسة إِلَيْهِ فِي ذَلِك فَأجَاب ثمَّ استعفى فأعفي واقام بشاطبة حَال حِصَار بلنسية لِأَنَّهُ كَانَ وَجه إِلَى مرسية لاستمداد أَهلهَا وَتُوفِّي بأوريولة عصر يَوْم الْخَمِيس الثَّانِي وَالْعِشْرين لرجب سنة وَدفن لصَلَاة الْجُمُعَة وَحضر جنَازَته الْخَاصَّة والعامة وازدحموا على نعشه حَتَّى كسروه متبركين بِهِ وَفِي ظهر يَوْم الْخَمِيس الْعَاشِر من شَوَّال بعده قدم أَحْمد بن مُحَمَّد بن هود ولد وَالِي مرسية بِجَمَاعَة من وُجُوه النَّصَارَى فملكهم مرسية صلحا وَكَانَ مولده فِيمَا أَخْبرنِي بِهِ فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ الثَّالِث وَالْعِشْرين لرمضان سنة
مُحَمَّد بن لب بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن خيرة من أهل شاطبة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه أَخذ عَن أبي عبد الله القطني الْعَرَبيَّة وَحدث عَنهُ وأقرأها وقتا بِبَلَدِهِ وَتُوفِّي بِهِ فِي نَحْو الْأَرْبَعين وسِتمِائَة
مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الطَّائِي الصُّوفِي من أهل إشبيلية وَأَصله من
مرسية يعرف بِابْن الْعَرَبِيّ ويكنى أَبَا بَكْر أَخذ عَنْ مشيخة بَلَده وَمَال إِلَى الْأَدَب وَكتب لبَعض الْوُلَاة ثمَّ رَحل إِلَى الْمشرق حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَلم يعد بعْدهَا إِلَى الأندلس وَسمع الحَدِيث من أبي القَاسِم الحرستاني وَغَيره وَسمع صَحِيح مُسلم مَعَ شَيخنَا أبي الْحسن بن أبي نصر فِي شَوَّال سنة وسِتمِائَة وَكَانَ يحدث بِالْإِجَازَةِ الْعَامَّة عَن أبي طَاهِر السلَفِي وَيَقُول بهَا وبرع فِي علم التصوف وَله فِي ذَلِك تواليف جليلة كَثِيرَة لقِيه جمَاعَة من الْعلمَاء المتعبدين وَأخذُوا عَنهُ وأفادني بعض أَصْحَابنَا إِجَازَته الْعَامَّة لمن أحب الرِّوَايَة عَنهُ وَتُوفِّي بعد الْأَرْبَعين وسِتمِائَة
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بن خلف بن إِبْرَاهِيم التجِيبِي من أهل قرطبة يعرف بِابْن الْحَاج ويكنى أَبَا الْوَلِيد سمع من مَشَايِخ بَلَده وَدخل بلنسية فِي سنة فَسمع من شَيخنَا أبي الرّبيع بن سَالم وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْقَاسِم بن بشكوال وَأَبُو بَكْر بْن الْجد وَأَبُو عبد الله بن زرقون وَأَبُو الْقَاسِم بن غَالب الشراط ونظراؤهم وَجمع لَهُ بعض أَصْحَابنَا فهرسة سَمَّاهَا بتلبية الْحَاج فِي شُيُوخ القَاضِي أبي الْوَلِيد بن الْحَاج لم أَقف عَلَيْهَا وَولي قَضَاء قرطبة بَلَده فحمدت سيرته وَعرف بِالْفَضْلِ ولين الْجَانِب ثمَّ خرج من وَطنه بِدُخُول الرّوم إِيَّاه فولي قَضَاء إشبيلية وَقد حدث وَأخذ عَنهُ وَتُوفِّي بإشبيلية فِي أَوَائِل جُمَادَى الأولى سنة
مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الله بن أَحْمد بن خلف بن إِبْرَاهِيم التجِيبِي من أهل قرطبة يعرف بِابْن الْحَاج ويكنى أَبَا الْحُسَيْن سمع أَبَا الْعَبَّاس المجريطي وَأَبا جَعْفَر بن يحيى وَأَبا الْقَاسِم بن بَقِي وَأَبا مُحَمَّد بن حوط الله وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَبْد اللَّه بن زرقون وَأَبُو مُحَمَّد بن عبيد الله وَأَبُو جَعْفَر بن مضاء وَأَبُو الْقَاسِم
الشراط وَأَبُو الْوَلِيد يزِيد بن بَقِي وَأَبُو مُحَمَّد بن الْفرس وَجَمَاعَة سواهُم وَولي الْقَضَاء بغرناطة وبالجزيرة الخضراء فحمدت سيرته وَأخذ عَنهُ يسير وَتُوفِّي بمراكش سنة ذكر وَفَاته ابْن فرتون ومولده يَوْم الثُّلَاثَاء السَّادِس عشر لشعبان سنة
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَرْوَان بن فهر اللَّخْمِيّ من أهل إشبيلية وَيعرف بِابْن القانة ويكنى أَبَا الْفضل روى عَن أَبِيه القَاضِي أبي بكر وَعَن أبي بكر بن الْجد وَأبي عَبْد اللَّه بْن زرقون وابي جَعْفَر بن مضاء وَأبي الْوَلِيد بن بَقِي وَأبي مُحَمَّد عبد الْمُنعم بن الْفرس وَأبي حَفْص بن عمر وَأبي بَكْر بْن أبي زمنين وَأبي الْحسن نجبة وَأبي الْحجَّاج بن غُصْن وَجَمَاعَة وَكَانَ صَاحب تَقْيِيد وَضبط حدث وَأخذ عَنهُ وَتُوفِّي سنة
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي السداد واسْمه موفق مولي زاك اللمتوني من أهل مرسية يكنى أَبَا عِيسَى سَمِعَ أَبَا القَاسِم بْن حُبَيْش وَأكْثر عَنهُ واختص بِهِ ولازمه من سنة إِلَى حِين وَفَاته وَأَبا عَبْد اللَّه بْن حُمَيْد وَأَبا عَمْرو البشيجي وَأَبا بَكْر بْن أبي جَمْرَة وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة من أعيانهم أَبُو بَكْر بْن الْجد وَأَبُو عبد الله بن زرقون وَأَبُو مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه وَأَبُو الْحسن نجبة بن يحيى وَأَبُو مُحَمَّد بن بونة وَأَبُو عبد اللَّه بْن الفخار وَأَبُو مُحَمَّد بن جهور وَأَبُو الْعَبَّاس بن مضاء وَأَبُو بكر بن مغاور وَأَبُو مُحَمَّد بن الْفرس وَأَبُو الْحجَّاج بن أَيُّوب وَأَبُو بكر بن جزي وَأَبُو الْعَبَّاس بن سَلمَة وَأَبُو مُحَمَّد بن سُفْيَان وَغَيرهم وَولي قَضَاء مرسية والنيابة فِي الْأَحْكَام قبل ذَلِك عَن قضاتها دهرا طَويلا وَكَانَ من أهل الْمعرفَة بهَا والثقة وَالْعَدَالَة وَسُكُون الطَّائِر ولين الْجَانِب لَقيته بِجَامِع مرسية فِي أول ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة عِنْد صَدْرِي من الرسَالَة الَّتِي وجهت فِيهَا إِلَى تونس منتصف السّنة الْمَذْكُورَة وجالسته بدار الْإِمَارَة بمرسية مرَارًا وَلم أسمع مِنْهُ وَقد أجَاز لي غير مرّة جَمِيع رواياته وَأخذ عَنهُ جمَاعَة من أَصْحَابنَا وَكَانَ أَهلا لذَلِك وَإِن لم يكن يبصر الحَدِيث وَعمر وأسن وَتُوفِّي غَدَاة يَوْم الِاثْنَيْنِ الثَّانِي لجمادى الْأُخْرَى سنة وَدفن يَوْم الثُّلَاثَاء بعد صَلَاة الْعَصْر بحومة مَسْجِد الجرف وَهُوَ ابْن ثَمَان وَثَمَانِينَ سنة مولده فِي الثَّامِن عشر من شعْبَان سنة أَربع وَخمسين وَخَمْسمِائة
مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن يحيى بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ الخزرجي من أهل مرسية يعرف بالغلاظي ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ أَبَا الْقَاسِم بن حُبَيْش وَأكْثر عَنهُ واستجاز لَهُ أَبُو جَعْفَر بن عميره الضَّبِّيّ فِي رحلته أَبَا يَعْقُوب بن الطُّفَيْل الدِّمَشْقِي وَأَبا مُحَمَّد بن بري
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع