تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه المغيرة

الْمُغيرَة بن أبي بردة واسْمه نشيط بن كنَانَة من بني عبد الدَّار بن قصي يروي عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَوْله فِي الْبَحْر هُوَ الطّهُور مَاؤُهُ الْحل ميتَته وَأخرجه مَالك فِي الْمُوَطَّأ من طَرِيقه سَمَّاهُ ابْن بشكوال فِي كتاب التَّنْبِيه وَالتَّعْيِين لمن دَخَلَ الأندلس من التَّابِعين وَقَالَ ذكر أَن الْمُغيرَة بن أبي بردة هَذَا دخل الأندلس مَعَ مُوسَى بن نصير وَكَانَ مُوسَى يُخرجهُ أبدا على العساكر

مُغيرَة بن عبد الْملك بن مُغيرَة بن مُعَاوِيَة بن إِسْحَاق بن عبد الله بن مُعَاوِيَة

بْن هِشَام بن عَبْد الْملك بن مَرْوَان بن الحكم من أهل قرطبة يعرف بِابْن الْأَحْمَر يرْوى عَن إِبْرَاهِيم بن باز وَعبد الله بن خَالِد وَابْن قلزم ذكره ابْن حُبَيْش

الْمُغيرَة بن مُحَمَّد الْقرشِي من أهل قرطبة سمع من بَقِي بن مخلد وَصَحبه وَاخْتلف إِلَيْهِ للسماع مِنْهُ وَهُوَ الَّذِي سَأَلَهُ وَقد جعل فِي يَوْم شَدِيد الْمَطَر ينظر الْحِين بعد الْحِين إِلَى المحجة وَهُوَ يبتسم أَبَا عبد الرَّحْمَن أَرَاك مُتَبَسِّمًا متلفتا الْحِين بعد الْحِين إِلَى المحجة وَكَانَ أَبُو عبيده الْمَعْرُوف بِصَاحِب الْقبْلَة يخْتَلف على حمَار لَهُ للسماع وَكَانَ مَوْضِعه بَعيدا فَقَالَ الشَّيْخ نعم كَأَنِّي أرى أَبَا عبيده صاحبنا مُقبلا على حِمَاره وَهُوَ يكر ليدرك الدولة فَإِذا أَتَى قرب ذَلِك الْمَكَان وَأَوْمَأَ إِلَى مَوضِع المحجة يَقع عَن حِمَاره وتطأن ثِيَابه وتغسل عندنَا فِي الدَّار وَهُوَ لم يطلّ بعد فَجعلنَا نتأمل المحجة فوَاللَّه مَا كَانَ إِلَّا سَاعَة أَو نَحْوهَا حَتَّى أقبل أَبُو عبيده وَهُوَ يكر فَلَمَّا أَتَى الْموضع الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ الشَّيْخ سقط عَن الْحمار واطأنت ثِيَابه وغسلت فِي دَاره ﵀ من كتاب فَضَائِل بَقِي لحفيده أَبِي الْحَسَن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمد

مُغيرَة بن أبي نصر من أَهْل طليطلة أَخذ عَنِ أبي جَعْفَر أَحْمد بن سهل الْحداد الطليطلي الْمُقْرِئ قَرَأَ عَلَيْهِ قَدِيما حدث عَنهُ أَبُو عَمْرو الْمُقْرِئ فِي طَبَقَات الْقُرَّاء والمقرئين من تأليفه بوفاة ابْن سهل هَذَا وَنسبه وكنيته

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.