تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه عبد الله (٢)

الصفحة ١ من ٢

عَبْد اللَّه بْن تَمام السَّعْدِيّ من أهل مالقة وَصَاحب الصَّلَاة بهَا يكنى أَبَا مُحَمَّد روى عنْ أَبِي عُمَر أَحْمَد بْن أَبِي عِيسَى الألبيري مَجْمُوعَة فِي الِاعْتِقَاد وَحدث بِهِ عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن خَليفَة قَاضِي مالقة ﵀

عَبْد اللَّه بْن ثَابت بْن سَعِيد بْن ثَابت بْن قَاسم بن ثَابت بن حزم الْعَوْفِيّ من أَهْل سرقسطة يكنى أَبَا مُحَمَّد يحدث بالدلائل من تأليف جَدّه الْأَعْلَى قَاسم بْن ثَابت عنْ أَبِيهِ مُتَّصِلا ذَلِكَ فِي سلفه إِلَى مؤلفها وَكَانَ فَقِيها مشاورًا جَلِيلًا عريقًا فِي النباهة وَالْعلم شاوره القَاضِي مُحَمَّد بن عبد الله بْن فرتون فِيمَا شُهِد بِهِ عَلَى أبي عُمَر الطلمنكي من كَونه حروريًا عَلَى خلاف السّنة فِي جمَاعَة مَعَه كَانَ هُوَ رَأْسهمْ وصدرهم والمسمى فيهم أول الْجَمَاعَة فأفتوا بِإِسْقَاط شَهَادَات المتألبين عَلَى الطلمنكي حدث عَنْهُ ابْنه القَاضِي أَبُو

الْقَاسِم ثَابت بْن عَبْد اللَّه آخر من حدث من أهل بَيته بعض خَبره عنْ القَاضِي أَبِي مُحَمَّد بْن عَطِيَّة وَفِيه مِمَّا قَرَأت بِخَط أَبِي الحكم بْن غَشِلْيَان

عَبْد اللَّه الجياني يكنى أَبَا مُحَمَّد وَيعرف بالشبوعي سكن أقليش وأقرأ بهَا الْعَرَبيَّة واللغة وَكَانَت لَهُ رِوَايَة فِي الْآدَاب والغريب عنْ أَبِي الْقَاسِم بْن الإفليلي وَتُوفِّي فِي عشر السِّتين والأربعمائة ذكره ابْنُ عُزير

عَبْد اللَّه بْن هُذَيْل الْعَبدَرِي من أَهْلَ قلعة أَيُّوب يكنى أَبَا يُونُس روى عَنْهُ أَبُو الْحُسَيْن عَبْد اللَّه بْن مَرْوَان بْن حَفْصيل ذكر ذَلِكَ ابْنُ عياد

عَبْد اللَّه بْن خَمِيس بْن مَرْوَان الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ بلنسية يكنى أَبَا مُحَمَّد ولي الْقَضَاء بدانية وأعمالها لإقبال الدولة عليّ بْن مُجَاهِد صَاحبهَا فِي شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعمِائَة وقفت عَلَى نُسْخَة عَهده بذلك من إنْشَاء أَبِي مُحَمَّد بْن عَبْد الْبر ثُمَّ صرفه بسعاية مُحَمَّد بن مبارك الصَّائِغ عَلَيْهِ وَولي مَكَانَهُ أَبَا عُمَر بْن الْحذاء وَهُوَ الَّذِي صلى عَلَى أَبِي عَمْرو الْمُقْرِئ عِنْد وَفَاته بدانية لِلنِّصْفِ من شَوَّال سنة وَكَانَ أَبُو عَمْرو قَدْ أوصى بذلك ابْنه أَبَا الْعَبَّاس فأنفذ وَصيته قرأته بِخَط أَبِي دَاوُد الْمُقْرِئ وَذكر بعض خَبره أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَكَانَ من أهل الْعلم وَالْفضل وَرَأَيْت خطه فِي رسم مؤرخ بِسنة

عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ سرقسطة وَمن ذُرِّيَّة الْحُسَيْن بْن يَحيى بْن سَعِيد بْن قيس بن سعد بن عبَادَة يكنى أَبَا مُحَمَّد ولي الصَّلَاة ببلدة وخطة الْأَحْكَام مُضَافَة إِلَيْهَا من قِبَل المؤتمن أَبِي عُمَر يُوْسٌف بْن المقتدر أَبِي جَعْفَر بْن هود وَكَانَ فَاضلا من بَيت علم وَفضل ورئاسة ذكره أَبُو مُحَمَّد بْن نوح وَكَانَت وَفَاة المؤتمن سنة

عَبْد اللَّه بْن مفرج الضَّرِير أندلسي من أهل مرسية يكنى أَبَا مُحَمَّد قدم دمشق وَحدث بهَا عنْ أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن الْفرج الْأَنْصَارِيّ سَمِعَ مِنْهُ أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن صابر وَأخذ عَنْهُ صَحِيح مُسْلِم قِرَاءَة عَلَيْهِ فِي أصل كِتَابه وَذكر أَنَّهُ سَأَلَهُ عَن مولده فَقَالَ ولدت فِي سنة بتدمير ذكره ابْنُ عَسَاكِر

عَبْد اللَّه بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه اللَّخْمِيّ من أهل سرقسطة وَأحد الْفُقَهَاء المشاوَرين بهَا وَهُوَ مِمَّن أفتى فِي الشَّهَادَة عَلَى أَبِي عُمر الطلمنكي أَنَّهُ مُخَالف للسّنة بإسقاطها وتزوير أَهلهَا من خطّ ابْنُ غشليان

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد من أهل طليطلة يعرف بالأشهب ويكنى أَبَا مُحَمَّد حدَّث عَنْهُ أَبُو الْحَسَن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن عفيف قَرَأت ذَلِكَ بِخَط ابْنُ الدّباغ

عَبْد اللَّه بْن مُوسَى بْن ثَابت من أهل سرقسطة يكنى أَبَا مُحَمَّد لَهُ سَماع من أَبِي الْعَبَّاس العذري أَخذ عَنْهُ صَحِيح مُسْلِم فِي سنة ثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَلَا أعلمهُ حدث

عَبْد اللَّه بْن خطاب بْن يُوْسٌف بْن هِلَال الماردي وَيُقَال فِيهِ الْمرَادِي من أهل بطليوس أَخذ الْعَرَبيَّة والآداب عنْ أَبِيهِ خطاب وَقعد للتعليم ثُمَّ نزع إِلَى خدمَة السُّلْطَان فَكتب للمظفر أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْأَفْطَس ثُمَّ كتب للمعتضد عباد بإشبيلية ولابنه الْمُعْتَمد مُحَمَّد بْن عباد وَكَانَ من أهل التحقق بالنحو وَالْأَدب وأقرأ بذلك وَتُوفِّي قبل خلع الْمُعْتَمد وَكَانَ خلعه فِي رَجَب سنة

عَبْد اللَّه بْن فِيُّرهُ من أهل طرطوشة يكنى أَبَا مُحَمَّد كَانَ عَالما بِالْفَرْضِ والحساب ومعلمًا بذلك أَخذ عَنْهُ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن الْوَلِيد الطرطوشي وَحكى أَنَّهُ سَمعه يَقُول قَالَ رجل لفُلَان الْفَقِيه أَظُنهُ قَالَ أستاذي مَا تَقُولُ فِي البلاذر فَقَالَ لَهُ إِن أردْت البلاذُر فَعَلَيْك بالدرس والتناظُر وَإِن أردْت البلاذُرَ الْكَبِير فَعَلَيْك بالدرس الْكثير ومدَّ بهَا صوتَه قَالَ وسمعته يَقُولُ اكتري تَاجر من جمال عَرَبِيّ جملَه فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهره صرخَ بِأَعْلَى صَوته

يَا حبذا صلصلة الدراهمْعِنْد حُلُول الكُرب العظائمْ

فَأَجَابَهُ الْجمال

لَوْلَا هَواهَا لم أكن ملازمْخدمَة من لست لَهُ بخادمْ

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن حفصيل الْأَسدي من أهل سرقسطة أَبُو مُحَمَّد من بَيت نباهة ودراية وَيُقَال أَن جدهم الْأَعْلَى هُوَ حَفْص القارىء

عَبْد الله بن أَحْمد بن الْحَاج الهواري من أهل جَزِيرَة شقر يعرف بِابْن حفاظ ويكنى أَبَا مُحَمَّد روى عَنْ أَبِي الْوَلِيد الْبَاجِيّ ولازمه وتفقه بِهِ وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عُمَر بْن الْحذاء وَكَانَ من أَصْحَاب أبي الْحَسَن طَاهِر بْن مفوز ينتابه وَيكثر زيارته وَله قصَّة دَالَّة عَلَى ورعه وفضله قَالَ أَبُو الْفضل بْن عِيَاض حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عليّ الْمَعْرُوف بِابْن الصيقل الشاطبي من لَفْظَة قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَن بْن مفوز قَالَ كَانَ أَبُو مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الْحَاج الهواري من أهل جَزِيرَة شقر يَعْنِي هَذَا مِمَّن لزم الْبَاجِيّ وتفقه عِنْده وَكَانَ يمِيل إِلَى مَذْهَب الْبَاجِيّ فِي جَوَاز مُبَاشرَة النَّبِيّ ﷺ الْكتاب بِيَدِهِ فِي حَدِيث كتاب المقاضاة فِي الْحُدَيْبِيَة عَلَى مَا جَاءَ فِي ظَاهر بعض رِوَايَاتهَا ويعجب بِهِ وَكنت أنكر ذَلِكَ عَلَيْهِ فَلَمَّا كَانَ بعد بُرْهَة أَتَانِي زَائِرًا عَلَى عَادَته وأعلمني أَن رجلا من إخوانه كَانَ يرى فِي النّوم أَنَّهُ بِالْمَدِينَةِ وأنَّه يدْخل الْمَسْجِد فَيرى قبر النَّبيّ ﷺ أَمَامه فيجد لَهُ قشعريرة وهيبة عَظِيمَة ثُمَّ يرَاهُ ينشق ويميد وَلَا يسْتَقرّ فيعتريه مِنْهُ فزع عَظِيم وسألني عنْ عبارَة رُؤْيَاهُ فَقلت أخْشَى عَلَى صَاحب هَذَا الْمَنَام أَن يصف رَسُول الله ﷺ بِغَيْر صفته أَوْ ينحله مَا لَيْسَ لَهُ أهل أَوْ لَعَلَّه يفتري عَلَيْهِ فَسَأَلَنِي من أَيْنَ قلت هَذَا فَقلت لَهُ من قولُ اللَّه تَعَالى ﴿تَكَادُ السَّمَاوَات يتفطرن مِنْهُ﴾ إِلَى قَوْله ﴿ولدا﴾ فَقَالَ لي لله دَرك يَا سَيِّدي وَأَقْبل يقبل رَأْسِي وَبَين عَيْني ويبكي مرّة ويضحك أُخْرَى ثُمَّ قَالَ أَنَا صَاحب الرُّؤْيَا واسمع تَمامهَا يشْهد لَك بِصِحَّة تأويلك قَالَ لما رَأَيْتنِي فِي ذَلِكَ الْفَزع الْعَظِيم كنت أَقُول وَالله هَذَا إِلَّا لِأَنِّي أَقُول وأعتقد أَن رَسُول اللَّه ﷺ كتب فَكنت أبْكِي وَأَقُول أَنَا تائب تائب يَا رَسُول اللَّه وأكرر ذَلِكَ مرَارًا فَأرى الْقَبْر قَدْ عَاد إِلَى هَيئته أَولا وَسكن فَاسْتَيْقَظت ثُمَّ قَالَ لي وَأَنا أشهد أَن رَسُول اللَّه ﷺ مَا كتب قطّ حرفا وَعَلِيهِ ألْقى اللَّه تَعَالى فَقلت الْحَمد لله الَّذِي أَرَاك الْبُرْهَان فأشكره كثيرا وَقَدْ حَدَّثَنِي بِهَذِهِ الْحِكَايَة أَبُو الرّبيع بْن سَالم بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ عنْ الْكَاتِب أَبِي بَكْر عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مغاور قِرَاءَة عَلَيْهِ عنْ القَاضِي أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بْن

عبد الرَّحْمَن بْن جحدر عنْ أَبِي الْحَسَن طَاهِر بن مفوز كَانَ أَبُو مُحَمَّد يَعْنِي ابْن حفاظ وساقها إِلَى آخرهَا وَهِي أتم من هَذِهِ

عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن نَام الصَّدَفِي يكنى أَبَا مُحَمَّد سَمِعَ التَّمْهِيد لأبي عُمَر بْن عَبْد الْبر بِجَامِع شبرب من جِهَات بلبسية فِي سنة وَسمع أَحْمَد بْن سماحة بْن بسيل وَغَيره

عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن جحاف الْمعَافِرِي من أَهْلَ بلنسية وَصَاحب خطة الرَّد والمظالم بهَا يكنى أَبَا عَبْد الرَّحْمَن روى عنْ أَبِيهِ القَاضِي أبي الْمطرف وَغَيره وَكَانَ فَقِيها من بَيت علم ونباهة سَمِعَ مِنْهُ ابْنه عَبْد الرَّحْمَن وَحمل عَنْهُ الْمُدَوَّنَة والمستخرجة وَقدمه ابْنُ عَمه أَبُو أَحْمَد الأخيف للْقَضَاء مَكَانَهُ وأدركته فتْنَة القنبيطور الرُّومِي المتغلب عَلَى بلنسية وَهُوَ يتَوَلَّى خطة الرَّد والمظالم وَكَانَ ابْتِدَاؤُهَا فِي سنة ودخوله الْمَدِينَة صلحا يَوْم الْخَمِيس منسلخ جمادي الأولى سنة سبع وَثَمَانِينَ فتم حصاره إِيَّاهَا عشْرين شهرا

عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه ثَلَاثَة بْن مُحَمَّد بْن قَاسم القلعي يكنى أَبَا مُحَمَّد ولي قَضَاء قلعة أَيُّوب بعد أَبِيهِ عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه وَلم يكن لَهُ كَبِير علم وَتُوفِّي سنة أَكْثَره عنِ ابْنِ حُبَيْش وَفِيه عنْ أبي عُمَر بْن الْحذاء

عَبْد اللَّه بْن الْفضل بْن عُمَر بْن فتح اللَّخْمِيّ يكنى أَبَا مُحَمَّد وَيعرف بالبُونتي لِأَن أَصله مِنْهَا وَسكن دانية روى عَنْ أبي الْوَلِيد الوقشي وَأبي عَبْد اللَّه بْن رُلَّان وتأدب بهما وَسمع مِنْهُمَا وَأخذ أَيْضا عنْ أَبِي عُمَر بْن شرف وَقعد لإقراء الْعَرَبيَّة ببلنسية وَكَانَ أديبًا جَلِيلًا ذَا حَظّ من اللُّغَة والنحو وَالشعر بارع الْخط رائق الوراقة أَخذ عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن سَعِيد الداني وَغَيره وَتُوفِّي بميورقة بعد التسعين والأربعمائة ذكره ابْن عُزَيْر وَفِيه عَنِ غَيره

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد من أَهْل مَدِينَة الفَرَج يكنى أَبَا مُحَمَّد وَيعرف بِابْن الْأَثْرَم وَكَانَ من أَهْلَ الْمعرفَة بالنحو والآداب معلما بذلك أَخذ عَنْهُ أَبُو حَاتِم الحجاري وَغَيره ذكره ابْنُ عُزير

عَبْد الله بن أَحْمد بن سعدون من أهل بلنسية يكنى أَبَا الْعَبَّاس روى عَنْ أبي عُمَر بْن عَبْد الْبر وَغَيره وَكَانَ صاحبًا لأبي بَحر الْأَسدي مُعينًا لَهُ فِي مُقَابلَة كتبه حدث عَنْهُ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن النماري الحجري

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سُنْدور بْن منتيل بن مَرْوَان التجِيبِي من أهل سرقسطة يكنى أَبَا مُحَمَّد سَمِعَ أَبَا عُمَر بْن عَبْد الْبر وَأَبا الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَأَبا الْعَبَّاس العذري وَأَبا عَبْد اللَّه بْن سعدون الْقَرَوِي وَغَيرهم وَله رِوَايَة عنْ أَبِي عُمَر الطلمنكي وَكَانَ مَعنيًا بالرواية ولقاء الشُّيُوخ وَكتب بِخَطِّهِ علما كثيرا ودواوين جمة وَتُوفِّي قبل الْخَمْسمِائَةِ

عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن الْمُنْذر بْن عليّ بْن يُوْسٌف الْكِنَانِي من أهل مَدِينَة الْفرج يكنى أَبَا مُحَمَّد كَانَ من أَصْحَاب أبي الْعَيْش معمر بن معذل الحجاري وَكَانَ راوية فَقِيها لَهُ وقُوف عَلَى النَّحْو وَالْأَدب ذكره ابْن عُزَيْر وَفِيه عَنِ غَيره

عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْقَاسِم الحجري الْمُقْرِئ من أهل شاطبة يكنى أَبَا مُحَمَّد كَانَ مكتبًا زاهدًا فَاضلا يقرئ الْقُرْآن ويؤم فِي صَلَاة الْفَرِيضَة أَخذ عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن المكناسي

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن طريف من أهل سرقسطة يكنى أَبَا مُحَمَّد كَانَ من أهل الْمعرفَة بِالْعَرَبِيَّةِ والآداب مَعَ حَظّ من قرض الشّعْر وَكَانَ فِي نَحْو الْخَمْسمِائَةِ أَكْثَره عنْ أَبِي مُحَمَّد بْن نوح

عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن هَاشم الْقَيْسِي من أهل المرية يكنى أَبَا مُحَمَّد وَيعرف بحفيد هَاشم كَانَ فَقِيها جَلِيلًا زاهدا وَشرح كتاب التَّفْرِيع لِابْنِ الْجلاب فِي سِتَّة أسفار وَأجْمع أهل المرية عَلَى تَقْدِيمه للْقَضَاء وأعلموه أَنهم يَكْتُبُونَ فِيهِ إِلَى أَبِي يَعْقُوب يُوْسٌف بْن تاشفين قبل ولَايَة أَبِي عَبْد اللَّه بْن الفَرَّاء فَقَالَ لَهُم إِن فَعلْتُمْ هَذَا فَرَرْت عنْ أَهلِي وَوَلَدي وَالله يسألكم عني وعنهم فَتَرَكُوهُ حدث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الْحِمْيَرِي قَرَأَ عَلَيْهِ تأليفه وَكَانَ صهره ذكره ابْنُ عياد وَكَانَت وَفَاة ابْنُ تاشفين سنة خَمْسمِائَة

عَبْد اللَّه بْن مُؤمن التَّمِيمِي من أَهْلَ طرطوشة يكنى أَبَا مُحَمَّد أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي دَاوُد سُلَيْمَان بْن نجاح وتصدر للإقراء بِبَلَدِهِ وَأخذ عَنْهُ أَبُو عليّ بْن عريب عرض عَلَيْهِ الْقُرْآن غير مرّة بالسبع قَالَه أَبُو الْعَبَّاس بْن الْيَتِيم وَفِيه عنِ ابْنِ عياد

عَبْد اللَّه بْن حيدرة بْن مفوز بْن أَحْمَد بْن مفوز الْمعَافِرِي من أَهْلَ شاطبة يكنى أَبَا مُحَمَّد سَمِعَ بقرطبة من أَبِي الْحَسَن الْعَبْسِي وبدانية من أبي دَاوُد المقرىء وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْحَسَن طَاهِر بْن مفوز فِي ذِي الْقعدَة من سنة وَسمع من أَبِي عليّ الصَّدَفِي سنة وَصَحب أَبَا الْعَبَّاس بْن عِيسَى الداني وَكَانَ عريق الْبَيْت فِي الْعلم والنباهة وَلَا أعلمهُ حدث وَقَدْ حدث أَخَوَاهُ أَبُو بَكْر الْإِمَام الْعلم وطاهر

عَبْد اللَّه بْن عِيسَى بْن إِبْرَاهِيم من أهل شاطبة يكنى أَبَا مُحَمَّد وَيعرف بِابْن الْأَسير صحب أَبَا الْحَسَن طَاهِر بْن مفوز وَسمع مِنْهُ كثيرا وَأخذ عنْ أَبِي الْحُسَيْن بْن البياز كتاب التَّلْقِين لعبد الْوَهَّاب وَكَانَ يقف عَلَيْهِ ويفقه مَا فِيهِ ورحل إِلَى الْمشرق وَحج فِي نَحْو الثَّمَانِينَ والأربعمائة ثُمَّ قفل إِلَى الأندلس وَسمع أَبَا عليّ الصَّدَفِي فِي سنة وَكَانَ من أَهْلَ الصّلاح وَالْخَيْر حسن الْخط جيد الضَّبْط وَكتب بِخَطِّهِ علما كثيرا وَلم أَقف عَلَى تَارِيخ وَفَاته

عَبْد اللَّه بْن حَمْزَة القَاضِي من أهل غرناطة يكنى أَبَا مُحَمَّد روى عَنْ أبي الْأَصْبَغ بْن سهل كتاب الْأَحْكَام حدث عَنْهُ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن يَحيى بْن ريدان ذكره الْقَنْطَرِي

عَبْد اللَّه بْن ثَابت بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الخزرجي من ولد عبَادَة بْن الصَّامِت الْأَنْصَارِي من أهل غرناطة يكنى أَبَا مُحَمَّد روى عَنْهُ ابْنه الْخَطِيب أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه أَخذ عَنْهُ قِرَاءَة ورش وَكَانَ هُوَ قَدْ أَخذهَا عنْ شَيْخه بْن مخلص الزَّاهِد ذكر ذَلِكَ أَبُو مُحَمَّد بْن حوط اللَّه

عَبْد اللَّه بْن فرج من أهل سرقسطة يكنى أَبَا مُحَمَّد كَانَ من أَهْل الْمعرفَة بِالْعَرَبِيَّةِ والآداب أَخذ عَنْهُ أَبُو عليّ بْن عريب الْخَطِيب ذكره ابْنُ عياد

عَبْد اللَّه بْن نُنْتان النَّحْوِيّ كَذَا قَرَأت اسْمه بِخَطِّهِ بنونين وَيُقَال فِيهِ مُنتان يكنى أَبَا مُحَمَّد سكن إشبيلية وقرطبة وأقرأ بهما وَهُوَ من أهل ألبَشَ من الثغور الجوفية

وَقَالَ أَبُو الْوَلِيد بن خيرة هُوَ من أهل مُنتانجش وَكِلَاهُمَا من أَعمال بطليوس روى عنْ أبي عَبْد اللَّه بْن يُونُس الحجاري وَأبي بَكْر عَاصِم بْن أَيُّوب وَأبي الْحجَّاج الأعلم وَأبي الْعَبَّاس بْن الْبَين وَغَيرهم كَانَ عَالما بِالْعَرَبِيَّةِ حَافِظًا لكتب الْآدَاب والأشعار ذَاكِرًا لكامل الْمبرد وأمالي أبي عَليّ البغداذي وَكَانَ لَهُ حَظّ من قرض الشّعْر وعلَّم بقرطبة فِي سنة وَمِمَّنْ أَخذ عَنْهُ أَبُو الْوَلِيد بْن خيرة وَأَبُو عَامر بْن ربيع الْأَشْعَرِي وَأَبُو الْحَسَن بْن فيد وَأَبُو مَرْوَان عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر بْن هِشَام الْحَضْرَمِيّ وَأَبُو الْوَلِيد هَارُون بْن أَبِي الْغَيْث وَغَيرهم ذكره ابْن عُزَيْر وَابْن خير وَفِيه عنْ غَيرهمَا

عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن يُونُس الْقُضَاعِي من أهل أندة وَهِي دَار القضاعيين بالأندلس وَمن قَرْيَة بجهتها مِنْهَا أولية أَبِي الْوَلِيد بْن الدّباغ وَسكن مُرْبَيطر يكنى أَبَا مُحَمَّد وَيعرف بِابْن خيرون سمع أَبَا عمربن عَبْد الْبر وَأكْثر عَنْهُ وَأَبا الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَأَبا الْمطرف بْن حجاف وَأَبا الْعَبَّاس العذري وَأَبا الْوَلِيد الوقشي وَأَبا الْفَتْح السَّمَرْقَنْدِيّ ونظراءهم وَلَقي ولدَ أَبِي عَبْد الْملك الْبونِي وَلم يسمه فَقَرَأَ عَلَيْهِ تَفْسِير الْمُوَطَّأ لِأَبِيهِ وَهُوَ أَبُو الْحَسَن عليّ بْن مَرْوَان الْبونِي وَكَانَ راوية جَلِيلًا فَقِيها حَافِظًا أديبًا لَهُ حَظّ من قرض الشّعْر وَكَانَ صهرًا لأبي بَحر الْأَسدي وبقراءته الْمُوَطَّأ عَلَى أَبِي عُمَر سَمعه أَبُو بَحر وَذَلِكَ بشاطبة فِي ذِي الْحجَّة سنة وَولي قَضَاء مربيطر من قبل أَبِي الْحَسَن بْن وَاجِب وَحدث وَأخذ عَنْهُ جمَاعَة مِنْهُم صهره أَبُو عليّ بْن بسيل وَأَبُو مُحَمَّد بْن عَلْقَمَة وَأَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن يعِيش وَأَبُو الْعَرَب عَبْد الوهّاب بْن مُحَمَّد التجِيبِي وَغَيرهم وَتُوفِّي بمربيطر وَهُوَ يتَوَلَّى قضاءها حول سنة قَرَأت تَسْمِيَة شُيُوخه بِخَطِّهِ وَذكره ابْنُ الدّباغ وَقَالَ حدث بالموطأ وَفِيه عنِ ابْنِ عياد وَقَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ حَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَنَّ ابْنَ خَيْرُونٍ هَذَا حَدَّثَهُ قَالَ حَدَّثَنِي الْفَقِيهُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو عُمَرَ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْبَرِّ عَنْ أَشْيَاخِهِ ﵃ أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ اجْتَمَعُوا فَأَتَوْا إِلَيْهِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ حَدِيثًا فَإِذَا جِئْنَا لِنُحَدِّثَ بِهِ ذَهَبَ عَنَّا اللَّفْظُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا حَدَّثْتُمْ عَنِّي بِالْمَعْنَى فَحَسْبُكُمْ

عَبْد اللَّه بن مُحَمَّد بْن نزار يعرف بحفيد أَشْرَس ويكنى أَبَا مُحَمَّد روى عَنْهُ أَبُو جَعْفَر بن الباذش كتب عَنْهُ حَدِيثا وَاحِدًا وَقَالَ توفّي سنة

عَبْد اللَّه بْن سُفْيَان بن سيداله التجِيبِي من أهل قونكة يكنى أَبَا مُحَمَّد روى عَنْ أبي بَكْر عَاصِم بْن أَيُّوب وَغَيره وَكَانَ أديبًا ماهرًا كَاتبا شَاعِرًا لَهُ حَظّ وافر من علم

اللُّغَات والأشعار وَالْأَخْبَار ومشاركة فِي علم الحَدِيث أَخذ عَنْهُ ابْنُ أَخِيه أَبُو مُحَمَّد سُفْيَان بْن عُبَيْد اللَّه بْن سُفْيَان وَقيد عَلَيْهِ كتب الْآدَاب والْآثَار وَكتب بَين يَدَيْهِ أَيَّام وزارته لبني ذِي النُّون بشنت بَريَّة ذكر ذَلِكَ ابْنُ ابْنه أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سُفْيَان وَحدث عَنْهُ أَيْضا أَبُو عبد الله بن العويص وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم بْن حُبَيْش توفّي سنة

عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود الرباحي من أهل قرطبة وَأَصله من قلعة رَبَاح يكنى أَبَا مُحَمَّد حدَّث عَنْهُ أَبُو الْحَسَن بْن النِّعْمَة لقِيه بقرطبة فِي سنة

عَبْد اللَّه بْن يُوْسٌف بن جوشن الْأَزْدِيّ من أهل دَرْوقة من الثغر الشَّرْقِي وَسكن شاطبة يكنى أَبَا مُحَمَّد أَخذ الْقرَاءَات بسرقسطة عنْ أَبِي زَيْد بْن الْوراق وَأبي جَعْفَر عَبْد الْوَهَّاب بْن مُحَمَّد بْن حكم وَأخذ الْعَرَبيَّة عنْ أَبِي جَعْفَر بن بَاقٍ وَكَانَ أحد الْحفاظ فِي عصره للقراءات ووجوها وعللها وتجويدها مَعَ مَعْرفَته باللغة والعربية والآداب وَالتَّصَرُّف فِي قرض الشّعْر وَعلم الْكَلَام والمشاركة فِي الطِّبّ وَغير ذَلِكَ وَخرج من قرطبة فَنزل شاطبة وتصدر للإقراء بهَا وَتَعْلِيم الْعَرَبيَّة وَلم يكن لَهُ اتساع فِي الرِّوَايَة كاتساعه فِي الدِّرَايَة أَخذ عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الإغرِشي الْخَطِيب وَأَبُو مُحَمَّد عَبْد الْغَنِيّ بْن مكي بْن أَيُّوب وَأَبُو عبد الله المكناسي وَقَالَ توفّي سنة وَهُوَ دون الْأَرْبَعين بعضه عنِ ابْنِ عياد

عَبْد اللَّه بْن أبي عَبْد اللَّه بْن أَيُّوب اللَّنْتِي بالنُّون فَخذ من البربر يكنى أَبَا مُحَمَّد سَمِعَ من أبي عليّ الصَّدَفِي وَغَيره وَتُوفِّي بالمرية سنة أَوْ نَحْوهَا ذكره ابْنُ الدّباغ

عَبْد اللَّه بْن خَلَف بْن سَعِيد بْن حَاتِم الْعَبدَرِي من أَهْل بلنسِيَّة يكنى أَبَا مُحَمَّد وَيعرف بالزواوي صحب أَبَا دَاوُد الْمُقْرِئ وَسمع مِنْهُ وَحدث عَنْهُ بالتلخيص لأبي عَمْرو الْمُقْرِئ عنْ مُؤَلفه رَأَيْت خطه بذلك فِي الْمحرم سنة

عَبْد اللَّه بْن طَلْحَة بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه من أهل يابرة وَنزل إشبيلية يكنى

أَبَا بَكْر وَأَبا مُحَمَّد روى عنْ أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَعَن جمَاعَة بغرب الأندلس مِنْهُم أَبُو بَكْر عَاصِم بْن أَيُّوب وَأَبُو الحزم بْن عُلَيم وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن مُزَاحم البطليوسيون وَغَيرهم وَكَانَ ذَا معرفَة بالنحو وَالْأُصُول وَالْفِقْه وَحفظ التَّفْسِير وَالْقِيَام عَلَيْهِ وَحلق بِهِ مُدَّة بإشبيلية وَغَيرهَا وَهُوَ كَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ مَعَ الْقَصَص فيسرد مِنْهُ جملا على الْعَامَّة وَكَانَ من الْأَئِمَّة بِجَامِع الْعَدَبَّس ورحل إِلَى الْمشرق فلقي الزيدوني فِي طَرِيقه وروى عَنْهُ كِتَابَة فِي الحَدِيث وَألف كتابا فِي شرح صدر رِسَالَة ابْنِ أَبِي زَيْد وَبَين مَا فِيهَا من العقائد وَله مجموعات فِي الْأُصُول وَالْفِقْه مِنْهَا رد عَلَى ابْنُ حزم وَكتاب سَمَّاهُ الْمدْخل إِلَى كتاب آخر سَمَّاهُ سيف الْإِسْلَام على مَذْهَب مَالك أَلفه للأمير أَبِي الْحَسَن عليّ بْن تَمِيم بْن الْمعز الصنهاجي صَاحب المهدية ووقفت عَلَيْهِ وَذكر فِي فصل الْحَج مِنْهُ أَنه رَحل إِلَى المهدية فِي سنة واستوطن مصر وقتا ثُمَّ رَحل إِلَى مكَّة وَبهَا توفّي ﵀ روى عَنْهُ أَبُو المظفر الشَّيْبَانِيّ وَأَبُو مُحَمَّد العثماني وَأَبُو الْحجَّاج يُوْسٌف بْن مُحَمَّد القيرواني وَأَبُو عَمْرو عُثْمَان بْن فرج الْعَبدَرِي الأندلسي وَأَبُو مُحَمَّد بْن صَدَقَة المنكبي وَأَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن يعِيش البلنسي وَغَيرهم وَكَانَ سَماع أبي الْحجَّاج مِنْهُم لموطأ مَالك فِي صفر سنة

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سارة الْبكْرِيّ من أهل شنترين يكنى أَبَا مُحَمَّد أَخذ عَن أبي الْحَسَن بْن الْأَخْضَر وَكتب الدَّلَائِل لقاسم بْن ثَابت من أَصله وَقرأَهَا عَلَيْهِ وَسكن إشبيلية وتعيش فِيهَا بالوراقة وتجول فِي بِلَاد الأندلس شرقًا وغربًا للتعليم بِالْعَرَبِيَّةِ

وامتدح الْوُلَاة والرؤساء وَقَدْ كتب لبَعْضهِم وَكَانَ أديبًا ماهرًا شَاعِرًا مفلقًا مخترعًا مولدًا قَائِما عَلَى جمهرة من اللُّغَة والنحو وَرِوَايَة الشّعْر وَحسن الْخط جيد النَّقْل والضبط روى عَنْهُ أَبُو جَعْفَر بْن الباذش وَأَبُو الطَّاهِر التَّمِيمِي وَأَبُو بَكْر بْن مَسْعُود النَّحْوِيّ وَأَبُو الْعَلَاء بْن الْجنان وَأَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن يُوسُف الْقُضَاعِي وَغَيرهم قَالَ ابْنُ عياد أنشدنا صاحبنا الْأُسْتَاذ أَبُو الْحجَّاج يُوْسٌف بْن إِبْرَاهِيم بْن عُثْمَان الْعَبدَرِي قَالَ أنشدنا الْأُسْتَاذ النَّحْوِيّ أَبُو بَكْر بْن مَسْعُود الجياني ببياسة وَكتبه لي بِخَطِّهِ قَالَ أَنْشدني أَبُو مُحَمَّد الشنتريني لنَفسِهِ

بَنو الدُّنْيَا بجهلٍ عظموهافعزت عِنْدهم وَهِي الحقيرة
للشاعر ابن سارة الأندلسي، اقرأ القصيدة
يهارش بعضُهم بَعْضًا عَلَيْهَامهارشة الْكلاب عَلَى العقيرة
للشاعر ابن سارة الأندلسي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد العثماني أَنْشدني إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد السبتي قَالَ أَنْشدني الأديب أَبُو مُحَمَّد بْن صارة الْبكْرِيّ لنَفسِهِ

اِسْعَدْ بِمَالك فِي الْحَيَاة وَلَا تكنتبقي عَلَيْهِ حذار فقر حَادث
فالبخل بَين الحادثَيْن وَإِنَّمَامَال الْبَخِيل لحادث أَوْ وَارِث

وَغلط ابْنُ نقطة فِي اسْمه فَقَالَ ابْنُ جَارة مَكَان ابْنُ صارة وَقَدْ نبهت عَلَى ذَلِكَ فِي المعجم الَّذِي جمعته فِي أَصْحَاب ابْنُ الْعَرَبِيّ توفّي سنة ذكره ابْنُ عزيْر وَابْن حُبَيْش وَفِيه عنْ غَيرهمَا

عَبْد اللَّه بْن الجبير بْن عُثْمَان بْن عِيسَى بْن الجبير الْيحصبِي من أهل لوشة يكنى أَبَا مُحَمَّد كَانَ أديبًا كَاتبا شَاعِرًا من بَيت نباهة وأدب وَله ولابنه أَبِي عَمْرو رِوَايَة وعناية وَتُوفِّي سنة ذكر وَفَاته ابْنُ حُبَيْش

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع