تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه عبد الله (٢)

الصفحة ٢ من ٢

عَبْد اللَّه بْن مَرْوَان بن عبد الله بن مُحَمَّد بْن حفصيل الْأَسدي من أهل سرقسطة وَمن ولد حَفْص بْن سُلَيْمَان راوية عَاصِم بْن أبي النجُود القارىء يكنى أَبَا الْحُسَيْن أَخذ عنْ أَبِي يُونُس عَبْد اللَّه بْن هُذَيْل القلعي لقِيه أَبُو عَمْرو البلجيطي الْمُقْرِئ وَأخذ عَنْهُ بعض مَا أنْشدهُ ذكرذلك ابْنِ عياد

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مَرْزُوق الْيحصبِي أندلسي يكنى أَبَا مُحَمَّد روى عَنْ أبي بَكْر عبد الْبَاقِي بن برال الحجاري ورحل حَاجا فَسمع مِنْهُ بالإسكندرية أَبُو طَاهِر السلَفِي كتاب طَبَقَات الْأُمَم للْقَاضِي أبب الْقَاسِم صاعد بْن أَحْمَد الطليطلي وَحدث بِهِ عَنْهُ عنِ ابْنِ برَّال عنْ صاعد

عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن سَعِيد الْهَمدَانِي الْمعلم من أهل جيان يكنى أَبَا مُحَمَّد أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن الْفراء من أَصْحَاب مكي بْن أَبِي طَالِب وَقعد للتعليم والإقراء أَخذ عَنْهُ أَبُو جَعْفَر بْن الباذش وَقَالَ توفّي سنة

عَبْد اللَّه بْن الْفَقِيه من أهل غرناطة يعرف بالألشي ويكنى أَبَا مُحَمَّد كَانَ من أهل الْمعرفَة التَّامَّة بالفرائض والحساب مُتَقَدما فِي ذَلِكَ وَكَانَ يعلم بهما أَخذ عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن الْفرس وَقَالَ توفّي عنْ سنّ عالية

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن غَالب الوشقي القَاضِي يكنى أَبَا مُحَمَّد حدث عنْ أَبِي هَارُون مُوسَى بْن هَارُون بْن خلف بْن أَبِي دِرْهَم قَرَأت ذَلِكَ بِخَط ابْنُ الصيقل المرسي

عَبْد اللَّه بْن عَليّ بن عبد الْملك بن إِبْرَاهِيم بن عِيسَى بن صَالح الْهِلَالِي من أهل غرناطة يكنى أَبَا مُحَمَّد وَيعرف بِابْن سمجون كَانَ من جلة الْعلمَاء وحفاظ الْمسَائِل ولي قَضَاء بَلَده وَله رِوَايَة متسعة حدث عَنْهُ أَبُو جَعْفَر بْن الباذش وَأَبُو بَكْر بْن الخلوف وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن الْفرس وَأَبُو مُحَمَّد عَبْد الْحق بْن بونه وَابْن أَخِيه أَبُو مُحَمَّد عَبْد الْوَدُود بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ وَتُوفِّي بتلمسان سنة ومولده فِي آخر سنة

عبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن خيرة من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا مُحَمَّد أَخذ عنْ أَبِي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن شُعَيْب الْمُقْرِئ وَسمع مِنْهُ بعض تواليف مكي بْن أَبِي طَالِب عَنْهُ ورحل حَاجا إِلَى الْمشرق فَأدى الْفَرِيضَة سنة وَسمع بالإسكندرية من أَبِي بَكْر الطرطوشي ولازمه ثُمَّ قفل إِلَى قرطبة وَكَانَ من أهل الْقُرْآن كَثِيْر التِّلَاوَة لَهُ مَعْرُوفا بِحسن الصَّوْت حدث عَنْهُ ابْنه أَبو الْوَلِيد مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الْفَقِيه وَقَالَ توفّي سنة

عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد من أهل قرطبة يكنى أَبَا مُحَمَّد كَانَ معلما بِالْعَرَبِيَّةِ وَله رِوَايَة أَخذ عَنْهُ أَبُو خَالِد يزِيد بْن عَبْد الْجَبَّار المرواني وَقَالَ توفّي صَبِيحَة يَوْم مِنى وَدفن يَوْم عَرَفَة سنة

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الْمُقْرِئ يكنى أَبَا مُحَمَّد أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي عَبْد اللَّه المغامي وتصدر للإقراء وَأخذ عَنهُ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن نوار الْمُقْرِئ ذكر ذَلِكَ ابْنُ الطيلسان وَلَا أعرفهُ

عَبْد اللَّه بْن يَحيى بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عُمَيْر الثّقفيّ من أَهْلَ سرقسطة يكنى أَبَا بَكْر رُوِيَ بِبَلَدِهِ عنْ صَاحب الْأَحْكَام أَبِي الحزم خلف بْن هَاشم وَأخذ عنْ أَبِي عليّ الصَّدَفِي قَرَأَ عَلَيْهِ بمرسية رياضة المتعلمين لأبي نُعَيْم فِي سنة وَسمع بقرطبة من أبي بَحر الْأَسدي بعد خُرُوجه من سرقسطة سنة وَولي الْقَضَاء حدث عَنْهُ ابْنُ أَخِيه أَبُو الْقَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن يحيى وَتُوفِّي بِمَدِينَة فاس سنة ذكر وَفَاته ابْنُ حُبَيْش

عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن حَامِد الْحَاكِم من أهل قرطبة يكنى أَبَا بَكْر وأدركَني فِي اسْمه شكّ روى عنْ أَبِي الْأَصْبَغ عِيسَى بْن خيرة وأقرأ الْقُرْآن أَخذ عَنْهُ أَبُو جَعْفَر بْن الباذش وَقَالَ مولده فِي ذِي الْقعدَة سنة وَتُوفِّي لَيْلَة السبت الْحَادِي وَالْعِشْرين من شهر ربيع الأول سنة

عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن بليط الْقَيْسِي من أَهْلَ الجزيرة الخضراء يكنى أَبَا مُحَمَّد أَخذ بإشبيلية عَن أبي الْحسن شُرَيْح بْن مُحَمَّد وَسمع من أبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ

وبقرطبة من أَبِي الْحَسَن بْن مغيث قَرَأَ عَلَيْهِ صَحِيح الْبُخَارِيّ من رِوَايَة ابْن السكن وبقراءته إِيَّاه سَمِعَ أَبُو الْقَاسِم بْن حُبَيْش وَغَيره وَذَلِكَ فِي سنة وَله رِوَايَة عنْ هَؤُلَاءِ وَكَانَ معتنيًا بتقييد الحَدِيث وَسَمَاع الْعلم وَلم أَقف عَلَى تَارِيخ وَفَاته

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن حكم الْبَاهِلِيّ من أَهْل المرية يكنى أَبَا مُحَمَّد وَيعرف بِابْن قُرقوب سَمِعَ أَبَوي عليّ الغساني والصدفي ورحل إِلَى الْمشرق فَحدث هُنَالك وَسمع مِنْهُ بالإسكندرية أَبُو مُحَمَّد العثماني كتاب تَقْيِيد المهمل وتمييز الْمُشكل لأبي عليّ الغساني عَنْهُ وَحدث فِي الْإِجَازَة عَنْهُ أَخُوهُ أَبُو الطَّاهِر العثماني بعضه عنْ التجِيبِي

عَبْد اللَّه بن عَليّ بن أَحْمد بن عليّ اللَّخْمِيّ سبط أَبِي عُمَر بْن عَبْد الْبر وَقَالَ فِيهِ ابْن فرتون من أَهْلَ شاطبة يكنى أَبَا مُحَمَّد سمع جده أَبَا عمر وَأَجَازَ لَهُ رِوَايَته وتواليفه سنة وَسمع من أَبِي الْعَبَّاس العذري صحيحي الْبُخَارِيّ وَمُسلم وَمن أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ صَحِيح الْبُخَارِيّ وَلم يجيزا لَهُ شَيْئا من رواياتهما وَلَا تواليفهما وقرأت بِخَط أَبِي عَبْد اللَّه بْن أبي الْبَقَاء أَنَّهُ روى عنْ أَبِي الْفَتْح السَّمَرْقَنْدِيّ وَلم يجز لَهُ أَيْضا وَولي قَضَاء أغمات بالمغرب وَحدث بهَا وَأخذ عَنْهُ جماعةٌ وَقَدْ أجَاز لِابْنِ بشكوال وأغفله وَكَانَ مقلًا من الرِّوَايَة وَعمر وأسن حَتَّى بلغ التسعين وَتُوفِّي بأغمات وَهُوَ يتَوَلَّى قضاءها سنة كَذَا قَالَ ابْنُ حُبَيْش فِي وَفَاته وقرأته بِخَط أَبِي الْعَبَّاس بْن عميرَة وَحكى ابْنُ الملجوم عنْ عَمه أَبِي الْقَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بْن يُوْسٌف أَنَّهُ توفّي فِي صَفَر سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَتَابعه عَلَيْهِ أَبُو الْقَاسِم بْن بشكوال فِي مُعْجم مشيخته وَهُوَ الصَّحِيح ومولده ببلنسية سنة

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن خلف بْن مُوسَى بْن أَبِي تليد الْخَولَانِيّ من أهل شاطبة يكنى أَبَا مُحَمَّد وَيعرف بالحمصي أَخذ الْقرَاءَات عنْ أَبِي الْحَسَن بْن الدوش وَرُوِيَ الحَدِيث عنْ أَبِي الْحَسَن طَاهِر بْن مفوز وَابْن عَمه أَبِي عِمْرَانَ بْن أبي تليد وَأبي مُحَمَّد الركلي وَأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَارِث التدميري وتصدر لإقراء الْقُرْآن

بِبَلَدِهِ حَيَاته كلهَا وَحدث بِيَسِير وَكَانَ فَاضلا مجاب الدعْوَة أَخذ عَنْهُ أَبُو عُمَر بْن عياد وَقَالَ لم أدْرك يَعْنِي بشاطبة من أَصْحَاب طَاهِر غَيره وَقَالَ ابْنه مُحَمَّد بْن عياد توفّي سنة ونقلت نسب أَبِي مُحَمَّد الْمَذْكُور من خطه

عَبْد اللَّه بْن مَرْوَان بْن مُحَمَّد بْن مَرْوَان بن عبد الْعَزِيز من أَهْلَ بلنسية وقاضيها يكنى أَبَا الْحَسَن سَمِعَ من أَبِي عليّ الصَّدَفِي واستجاز لَهُ ولأخيه أَحْمَد أَبوهُمَا مَرْوَان أَبَا الْوَلِيد الوقشي فِي عقب رَجَب سنة وَأَبا مَرْوَان بْن سراج وَغَيرهمَا وَولي قَضَاء بَلَده فِي سنة بعد وَفَاة أَبِي الْحَسَن بْن وَاجِب وَأقَام فِي ولَايَته نَحوا من عشر سِنِين وَكَانَ حَميد السِّيرَة قويم الطَّرِيقَة صليبًا فِي الْحق جزلًا نَافِذا فِي الْأَحْكَام بَصيرًا بهَا صَادِق الفراسة وَالذكر لَهُ فِي ذَلِكَ أَخْبَار مَحْفُوظَة وَهُوَ من بَيت نباهة ورياسة وَتُوفِّي مصروفًا عنْ الْقَضَاء فِي رَجَب سنة ذكر وَفَاته ابْنُ حُبَيْش وَبَعض خَبره عنِ ابْنِ عياد

عَبْد اللَّه بْن يُوْسٌف بن عبد الرَّحْمَن السَّرقسْطِي مِنْهَا وَسكن بلنسية يعرف بِابْن سمجون ويُكَنَّى أَبَا مُحَمَّد رَحل حَاجا إِلَى الْمشرق فَأدى الْفَرِيضَة وَلَقي أَبَا الْحَسَن الحصري الكفيف بطنجة فِي سنة فَأخذ عَنْهُ قصيدته فِي قِرَاءَة نَافِع وَقَدْ أَخذهَا عَنهُ أَبُو لاحسن بْن هُذَيْل وَسمع هُوَ مِنْهُ فتدبجا وَله أَيْضا رِوَايَة عنْ أَبِي عَبْد اللَّه بْن مغاور وَأبي مُحَمَّد عبد الْغَنِيّ بن مكي بْن أَيُّوب وَأبي الْعَرَب عَبْد الْوَهَّاب بْن مُحَمَّد وَلم يكن لَهُ سَماع عَال مَعَ اعتنائه بالرواية وَكَانَ ورعًا فَاضلا جيد الضَّبْط حسن الْخط وَولي الصَّلَاة وَالْخطْبَة بشاطبة توفّي فِي رَمَضَان سنة وَقَدْ قَارب السّبْعين وَفَاته وَخَبره عنِ ابْنِ عياد

عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُفِيد الطَّائِي من أهل قرطبة وَأَصله من جيان يكنى أَبَا مُحَمَّد روى عَنْ أبي الْأَصْبَغ بْن سهل وابي مَرْوَان بْن سراج وَأبي عَبْد اللَّه بن أبي العصافير والعز بن بقنة وَأبي مُحَمَّد بْن عتاب وخازم بْن مُحَمَّد وَأبي بَكْر المصحفي وَغَيرهم وَكَانَ فَقِيها أديبًا شَاعِرًا مَوْصُوفا بِالْفَضْلِ والزهد حدث عَنْهُ ابْنه أَبُو الْفضل مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه وَأَبُو خَالِد المرواني وَأَبُو عبد الله بن الفخار وسواهم وَقَالَ أَبُو

الْقَاسِم بْن بشكوال وَسَماهُ فِي مُعْجم مشيخته وأغفله أخذت عَنْهُ من شعره وَكَانَ آخر من حدث عنِ ابْنِ سهل وأخبرت عَنْ أبي الْحَسَن عَلِيّ بْن عَتيق بْن مُؤمن أَنَّهُ قَالَ قَامَ القَاضِي أَبُو الْوَلِيد بْن رشد لأبي مُحَمَّد هَذَا وَقَدْ دخل عَلَيْهِ فأنشده ارتجالًا

قَامَ لي السَّيِّد الْهمامقَاضِي قُضَاة الورى الْإِمَام
فَقلت قُم بِي وَلَا تقم ليفقلما يُؤْكَل الْقيام

توفّي فِي شعْبَان سنة ذكره ابْنُ مُوسَى وَفِيه عنِ ابْنِ حوط اللَّه

عَبْد اللَّه بْن صَدَقَة السّلمِيّ من أهل غرناطة والمنكب يكنى أَبَا مُحَمَّد كَانَتْ لَهُ رحْلَة حجّ فِيهَا وَلَقي أَبَا بَكْر الطرطوشي وَأَبا بَكْر عَبْد اللَّه بْن طَلْحَة اليابري وَسمع مِنْهُمَا حدث عَنْهُ أَبُو الْقَاسِم السُّهيْلي وَإِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن صَدَقَة يحدث عَنْهُ أَبُو الْقَاسِم بْن سمجون وَلَا أَدْرِي مَا هُوَ من هَذَا

عَبْد اللَّه بْن عُثْمَان حدث عنْ أَبِي الْحُسَيْن بْن البياز وَلَا أعرفهُ

عَبْد اللَّه بْن سعدون بْن مُجيب بْن سعدون بْن حسان التَّمِيمِي الضَّرِير من أهل وشقة وَسكن بلنسية يكنى أَبَا مُحَمَّد أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْمطرف بْن الْوراق وَأبي جَعْفَر عبد الوهّاب بن حكم الوقشي وَأبي الْقَاسِم خلف بْن أَفْلح الْأمَوِي وَأبي دَاوُد المقرىء وَأبي الْحَسَن بْن الدوش لقِيه فِي صفر سنة وَكَانَ أَبُو الْحسن بن هُذَيْل يُنكر أَن يكون أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي دَاوُد وَيُقَال إِنَّه قَرَأَ عَلَيْهِ بعض ختمة وتصدر للإقراء بِجَامِع بلنسية وَكَانَ من أهل التجويد وَالتَّعْلِيل والضبط والإتقان لهَذَا الشَّأْن عَالما بالقراءات مشاركًا فِي الْعَرَبيَّة وَكَانَ يعلم بهَا أَخذ عَنْهُ أَبُو الرّبيع بْن حوط اللَّه وَأَبُو الْعَطاء بْن نَذِير وَأَبُو الْوَلِيد بْن بسام اللاردي وَجَمَاعَة غَيرهم وَكَانَ سَماع ابْنُ نَذِير مِنْهُ فِي سنة وقفت عَلَى ذَلِكَ وَتُوفِّي قبل الْأَرْبَعين وَخَمْسمِائة

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يَحيى بْن فرج الزهيري الْعَبدَرِي كَذَا قَرَأت اسْمه بِخَطِّهِ يكنى أَبَا مُحَمَّد رَحل إِلَى أَبِي دَاوُد المقرىء فَأخذ عَنْهُ بدانية بجامعها الْقَدِيم فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَسمع من أبي عَلِيّ الصَّدَفِي رياضة المعلمين لأبي نعيم فِي سنة وَلَقي ابْنُ الطراوة فَأخذ عَنْهُ الْعَرَبيَّة وَحدث عَنْهُ فِي حَيَاته بالغريب المُصَنّف لأبي عبيد وقفت عَلَى ذَلِكَ وَنزل قلعة حَمَّاد من العدوة فأقرأ بهَا نَحوا من عشْرين عَاما ثُمَّ انْتقل إِلَى بجاية وأقرأ بهَا أَيْضا نَحوا من ذَلِكَ وَأخذ عَنْهُ النَّاس وَمِمَّنْ حدث عَنْهُ أَبُو الْعَبَّاس بْن عَبْد الْجَلِيل التدميري وَتُوفِّي بِمَدِينَة بجاية سنة وَدفن بِغَار العابد مِنْهَا ﵀

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.