من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
الغرباء في حرف العين
عبد اللَّطِيف بن أَبِي الطَّاهِر أَحْمد بن مُحَمَّد بن هبة الله الْهَاشِمِي الصُّوفِي من أهل بَغْدَاد يعرف بالذهبي ويكنى أَبَا مُحَمَّد دَخَلَ الأندلس وَكَانَ يزْعم أَنه روى عَن أَبِي الْوَقْت السجْزِي وَأبي الْفرج الْجَوْزِيّ وَغَيرهمَا وَله تأليف سَمَّاهُ بِالدَّلِيلِ فِي الطَّرِيق من أقاويل أهل التَّحْقِيق أَخذ عَنهُ وَسمع مِنْهُ ذكره أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن سعيد الطّراز وَضَعفه بَعْدَمَا سمع مِنْهُ هُوَ وَأَبُو الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم المغيلي وَغَيرهمَا وَقَالَ ورد عَلَيْنَا غرناطة قَرِيبا من سنة وَتُوفِّي عَفا الله عَنهُ بإشبيلية قَرِيبا من هَذَا التَّارِيخ وَقَالَ فِيهِ أَبُو الْقَاسِم بن فرقد عبد اللَّطِيف بن عبد الله الْهَاشِمِي الْبَغْدَادِيّ النَّرْسِي مَنْسُوب إِلَى قَرْيَة من قرى بَغْدَاد وَسمع صَحِيح الْبُخَارِي على أَبِي
الْوَقْت السجْزِي وَرُوِيَ عَن غَيره وَله تواليف فِي التصوف مِنْهَا تأليف فِي إِبَاحَة السماع قَرَأت عَلَيْهِ أَكْثَره وقرأت عَلَيْهِ عوالي النَّقِيب بمنزله بإشبيلية بحومة الْقصر الْمُبَارك عَام خَمْسَة عشر وسِتمِائَة وَكَانَ قد قَارب التسعين
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع