من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من اسمه علي
الصفحة ١ من ٢
عَليّ بن أَبِي بكر بن عبيد الْكلابِي وَقيل فِيهِ الْقَيْسِي وَكِلَاهُمَا صَحِيح لِأَن كلابا من قيس قَالَ ابْن الْحَارِث وَقيل فِي نسبه عَليّ بن أبي بَكْر بْن عَلِيّ بْن عبيد بن عَليّ من أهل قبرة يكنى أَبَا الْحسن ويلقب يوانش وُلّي قَضَاء الْجَمَاعَة بقرطبة للأمير عَبْد الرَّحْمَن بْن الحكم بَعْدَ يخَامر بن عُثْمَان الشَّعْبَانِي وَقيل بعد إِبْرَاهِيم بن الْعَبَّاس أَشَارَ بِهِ يحيى بن يحيى وَكَانَ شرِيف النَّفس حسن السمت عَليّ اعْتِدَال واستقامة حَال وَلم يزل قَاضِيا وَصَاحب صَلَاة إِلَى أَن توفّي فِي سنة إِحْدَى
وثى ثين وَمِائَتَيْنِ وَقد قيل إِنَّه صرفه سنة تسع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ قبل وَفَاته وَولي مَكَانَهُ مُحَمَّد بن زِيَاد بن عبد الرَّحْمَن اللَّخْمِيّ من كتاب ابْن حَيَّان فِي أَخْبَار الْقُضَاة وَفِيه عَن ابْن الفرضي
عَليّ بن الْحسن من أَهْل وَادي الْحِجَارَة يكنى أَبَا الْحسن روى عَن أَبِي دَاوُد أَحْمد بن مُوسَى من أَصْحَاب يحيى بن سَلام حدث عَنهُ أَبُو مُحَمَّد بن أَبِي زمنين الإلبيري وَأَبُو الحزم وهب بن مَسَرَّة الحجاري ذكره ابْن الفرضي مُخْتَصرا
عَليّ بن أَحْمد الْأَزْدِيّ من أهل بجانة يكنى أَبَا الْحسن أَخذ الْقرَاءَات عرضا عَن مُحَمَّد بن خيرون عَن أَصْحَابه عَن ورش عَن نَافِع وَدون عَنهُ أَلْفَاظ الْأَدَاء عَن رِجَاله الَّذين لَقِيَهُمْ بِمصْر وأقرأ النَّاس ببجانة وَسمع مِنْهُ كتاب الْأَدَاء الَّذِي دونه ابْن خيرون وَحمل عَنهُ وَعمل بِهِ ذكره أَبُو عَمْرو المقرىء
عَليّ بن خَليفَة أندلسي لَهُ رحْلَة لَقِي فِيهَا أَبَا الْقَاسِم الْجَوْهَرِي بِمصْر وَسَأَلَهُ عَن مسَائِل فِي الْحَج رَوَاهَا عَنهُ حدث عَنْهُ أَبُو حَفْص عُمَر بْن مُحَمَّد التطيلي من شُيُوخ الصاحبين وبخط أَبِي جَعْفَر مِنْهُمَا قَرَأت ذَلِك
عَليّ بن سُلَيْمَان بن مُحَمَّد الحاسب من أهل الزهراء وَسكن غرناطة
يكنى أَبَا الْحسن وَيعرف بالزهراوي أَخذ عَن أَبِيهِ سُلَيْمَان بن مُحَمَّد وَأبي الْحسن الْأَنْطَاكِي وَأبي عبد الله الرباحي وَأبي بكر الزبيدِيّ وَأبي سُلَيْمَان عبد السَّلَام بن السَّمْح وَغَيرهم من مشيخة قرطبة وَكَانَ عَالما بالهندسة وَالْعدَد غلب عَلَيْهِ علم ذَلِك وشارك فِي فنون مِنْهَا الطِّبّ وَله كتاب فِي تَفْسِير الْقُرْآن فِي عدَّة أسفار وَكتاب آخر فِي الْمُعَامَلَات عَليّ طَرِيق الْبُرْهَان وتواليف غَيرهمَا وَله رحْلَة حج فِيهَا وَأم فِي صَلَاة الْفَرِيضَة بالجامع الْقَدِيم من غرناطة وأقرأ هُنَالك الْقُرْآن وَالْفِقْه والعربية وَغير ذَلِك مِمَّا كَانَ يحسن روى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بن قعنب وَأَبُو عُثْمَان سعيد بن عيسي الْأَصْفَر وَكَانَ يُقَال لَهُ القصري لِأَنَّهُ ولد بقصر عَطِيَّة باللج من أقاليم طليطلة وَأَبُو بكر المصحفي وَغَيرهم ذكره ابْن بشكوال بِأَقَلّ من هَذَا
عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بن الْحسن بن متوكل أَبِي الْحُسَيْن بن حسان بن حُسَيْن بن ربيع بن بلج الأصبحي القنسري من أهل قنسرين من جند الشَّام يكنى أَبَا الْحسن كَانَ بقرطبة وَبهَا أَخذ عَن مشيختها أَبِي يحيى زَكَرِيَّاء بن الْأَشَج وَأبي عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن قادم وَأبي مُحَمَّد عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْأصيلِيّ وَأبي سُلَيْمَان عبد السَّلَام بن السَّمْح الزهراوي وَأبي الْقَاسِم أَحْمَد بْن أبان بْن سَيِّد وَأبي عمر أَحْمد بن أَبِي الْحباب وَأبي الْقَاسِم خلف بن سُلَيْمَان بن غمرون الْمَعْرُوف بنفيل وَأبي الْعَلَاء صاعد بن الْحسن اللّغَوِيّ وَغَيرهم وَكَانَ أديبا كَاتبا لَهُ كتاب فِي التَّشْبِيه مَعْرُوف حدَّث عَنْهُ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن هِشَام المصحفي أَخذ عَنهُ كتب الحَدِيث واللغات والآداب وَأَبُو عبد الله بن نَبَات وَابْنه أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ وَتُوفِّي قَرِيبا من الثَّلَاثِينَ
والأربع مائَة قَالَه أَبُو الْحسن بن الباذش فِي برنامجه وَذكره ابْن بشكوال فَلم يرفع فِي نسبه وَلَا استوفي تَسْمِيَة شُيُوخه وَلَا ذكر وَفَاته وَحكى أَن رِوَايَته عَن أَبِي أَيُّوب بن غمرون عَن أَبِيهِ خلف
عَليّ بن سعيد الْأمَوِي من أهل طليطلة حدث عَنهُ ابْنه عيسي بن عَليّ من كتاب ابْن بشكوال وَذكر عَن عيسي هَذَا أَنه حدث عَن عَمه مُحَمَّد بن عيسي وَفِي مَا قَالَه نظر
عَليّ بن مغيث بن مُحَمَّد بن مغيث بن سعدون بن الصميل الْمعَافِرِي يكنى أَبَا الْحسن حدث عَنهُ أَبُو عبد اللَّه بْن شقّ اللَّيْل الطليطلي ذكر ذَلِك أَبُو الْوَلِيد بن الدّباغ
عَليّ بن أَبِي عبد الحميد لَا أعرف مَوْضِعه من الأندلس يكنى أَبَا الْحسن حدث عَن أَحْمد بن وليد وَغَيره بِمُسْنَد ابْن سنجر حدث عَنهُ أَبُو الْعَبَّاس العذري
عَليّ بن الْحسن بن أَحْمد الجذامي من أهل مَدِينَة سَالم وَصَاحب الصَّلَاة بهَا يكنى أَبَا الْحسن وَيعرف بالمصري روى عَن أَبِي عبد الله بن أَبِي زمنين سمع مِنْهُ بقرطبة كتاب أدب الإِسْلام من تأليفه فِي سنة خمس وَتِسْعين وثلاثمائة وَحدث بِهِ عَنهُ وَكَانَ أهل الثغر الشَّرْقِي يرحلون إِلَيْهِ للسماع مِنْهُ وَعمر وأسن حدث عَنهُ أَبُو مَرْوَان بن نَذِير القَاضِي وَغَيره
عَليّ بن عبد الله بن أَحْمد الْبكْرِيّ من أهل مرسية يكنى أَبَا الْحسن
وَيعرف بِابْن ميقل وَهُوَ أَخُو الْفَقِيه أَبِي الْوَلِيد رُوِيَ الحَدِيث ورحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَسمع من أَبِي أُسَامَة مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْقَاسِم الْهَرَوِيّ بِمَكَّة وَمن غَيره قَرَأت أَكْثَره بِخَط أَبِي الْوَلِيد بن الدّباغ وَقَالَ ابْن عياد توفّي قبل الْخمسين والأربع مائَة وَالله أعلم وقلب اسْمه فَقَالَ فِيهِ أَبُو عَليّ الْحسن وَالصَّوَاب مَا ذكرته
عَليّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن خَلَف بْن جَعْفَر بن حزم الجذامي من أهل قرطبة وأصلة من مورور يكنى أَبَا الْحَسَن كَانَ من أهل الْعلم والنباهة واليسار وامتحن بِأبي الْوَلِيد بن جهور فأزعجه عَن وَطنه فِي شهر ربيع الأول سنة أَرْبَعِينَ وَأَرْبع مائَة فاستقر أخيرا بمرسية وَأَبوهُ مَذْكُور فِي كتاب ابْن بشكوال وجده مَذْكُور فِي كتاب ابْن الفرضي وَتُوفِّي مغربا عَن وَطنه سنة
عَليّ بن عبادل من أهل إشبيلية يكنى أَبَا الْحسن كَانَت لَهُ رحْلَة حج فِيهَا سمع من أبي ذَر الهَرَويّ بِمَكَّة صَحِيح الْبُخَارِي سنة أَربع عشرَة وَأَرْبع مائَة وقفل إِلَى بَلَده وَحدث بِهِ وقرىء عَلَيْهِ صَحِيح الْبُخَارِي فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَأَرْبع مائَة قَرَأَهُ عَلَيْهِ مُحَمَّد بن عمر بن وليد الْهَوْزَنِي
عَليّ بن عمر الزُّهْرِيّ من أهل لورقة يكنى أَبَا القَاسِم روى عَنْ أبي عمر الطلمنكي وَأبي عَمْرو المقرىء وَولي الْقَضَاء بِبَلَدِهِ وأقرأ الْقُرْآن وَكَانَ فَقِيها حدث عَنهُ أَبُو القَاسِم خَلَف بْن عَبْد اللَّه بن مدير الْأَزْدِيّ لقِيه بلورقة وَبهَا قَرَأَ عَلَيْهِ فِي سنة
ثَمَان وَخمسين وَأَرْبع مائَة نقلت ذَلِك من خطّ ابْن مدير وَأسْندَ عَنهُ عَن أَبِي عَمْرو المقرىء قَالَ حدثنل أَبُو مُسلم مُحَمَّد بن أَحْمد الْمصْرِيّ حَدثنَا أَبُو بكر بن الْأَنْبَارِي المقرىء حَدثنَا سُلَيْمَان حَدثنَا مُحَمَّد قَالَ وَحدثنَا جرير بن عبد الحميد عَن إِدْرِيس قَالَ قيل لِلْحسنِ بن أَبِي الْحسن الْبَصْرِيّ إِن لنا إِمَامًا يلحن قَالَ آخروه وَبِه إِلَى ابْن الْأَنْبَارِي عَن أَبِيهِ قَالَ حَدثنَا عبد الله بن عَمْرو حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر الجذامي حَدثنَا معن عَن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أخي ابْن شهَاب قَالَ سَمِعت عمي أَبَا بكر بن شهَاب الزُّهْرِيّ وَهُوَ يَقُول مَا أحدث النَّاس مُرُوءَة أعجب إِلَى من تعلم الفصاحة
عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز الْأنْصَارِيّ من أهل ميورقة يعرف بِابْن طير ويكنى أَبَا الْحسن روى بالأندلس عَنْ أبي عُمَر بْن عَبْد الْبر وَأبي مُحَمَّد غَانِم بن وليد المَخْزُومِي وَأبي الْحَسَن عَلِيّ بْن عَبْد الْغنى والحصري ورحل إِلَى الْمشرق وَقدم دمشق فَسمع بهَا أَبَا مُحَمَّد عبد الْعَزِيز بن أَحْمد الكتاني وَأَبا نصر بن طلاب وَأَبا الْفَتْح نصر بن إِبْرَاهِيم الْمَقْدِسِي وَغَيرهم وروى بصور عَن أَبِي عَليّ الْحُسَيْن بن سعد الْآمِدِيّ صَاحب أَبِي الْقَاسِم السعيد بن مُحَمَّد الإدريسي وبالبصرة عَن أَبِي عَليّ التسترِي سمع مِنْهُ السّنَن لأبي دَاوُد فِي سنة سبع وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة وَأقَام عِنْده نَحوا من سنتَيْن ثمَّ خرج إِلَى عمان مكثرا من سَماع الْعلم وَكَانَ لغويا لَهُ حَظّ من قرض الشّعْر حدَّث عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم عبد الْعَزِيز الكتاني وَهُوَ من شُيُوخه وَأَبُو بكر الْخَطِيب وَقد روى هُوَ عَنهُ وَهبة الله بن عبد الْوَارِث الشِّيرَازِيّ وَأَبُو مُحَمَّد بن الا كفاني وَوَثَّقَهُ وَقَالَ كَانَ بِدِمَشْق قد سمع الحَدِيث وَكتب الْكثير وَكَانَ عَالما باللغة وَخرج إِلَى بَغْدَاد وَأقَام بهَا إِلَى أَن تُوُفّي سنة ذكره ابْن عَسَاكِر وَقَالَ أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد بن الْأَكْفَانِيِّ قِرَاءَة قَالَ أَنْشدني عَليّ بن أَحْمد الْأنْصَارِيّ الأندلسي قَالَ أَنْشدني الْأُسْتَاذ أَبُو مُحَمَّد غَانِم بن وليد المَخْزُومِي المالقي لنَفسِهِ
(ثَلَاثَة يجهل مقدارها ... الْأَمْن وَالصِّحَّة والقوت) (فَلَا تتق بِالْمَالِ من غَيرهَا ... لَو أَنه در وَيَاقُوت)
قَالَ ابْن عَسَاكِر وحَدثني أَبُو غَالب الْمَاوَرْدِيّ قَالَ قدم عَلَيْنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن أَحْمَد بن عبد الْعَزِيز الْأنْصَارِيّ الْبَصْرَة فِي سنة سبْعٍ وستِّين وَأَرْبع مائَة فَسمع من الشَّيْخ أَبِي عَليّ التسترِي كتاب السّنَن وَأقَام عِنْده نَحوا من سنتَيْن ثمَّ خرج إِلَى عمان ولقيه بِمَكَّة فِي سنة ثَلاث وَسبعين ثمَّ عَاد إِلَى الْبَصْرَة عَليّ أَن يُقيم بهَا فَلَمَّا وصل إِلَى بَابهَا وَقع من الْجمل فَمَاتَ وَذَلِكَ سنة قَالَ ابْن عَسَاكِر وَقَول الْمَاوَرْدِيّ فِي وَفَاته أصح من قَول ابْن الْأَكْفَانِيِّ لِأَنَّهُ شَاهد ذَلِك وَقد ذكر أَبُو الْفَتْح السَّمرقَنْدِي سَمَاعه لسنن أَبِي دَاوُد من أَبِي بكر بن ثَابت الْخَطِيب قَالَ وسَمعه معي أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن أَحْمَد الْجَعْدِي وَأَبُو الْفرج غيث بن عبد السَّلَام الْأَنْبَارِي وَعلي بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز الْأنْصَارِيّ الأندلسي وَسمي غَيرهم قَرَأت ذَلِك بِخَط أَبِي بَحر الْأَسدي
عَليّ بن مرجي من أهل ميورقة يكنى أَبَا الْحَسَن أَخذ عَنْ أَبِي مُحَمَّد بن حزم بهَا وَصَحبه وَكَانَ لَهُ فهم صَالح وَمَعْرِفَة يُقَال أَنه كَانَ أفهم من ابْن حزم وَكَانَ أَصمّ أَكْثَره عَن أَبِي الْوَلِيد الْبَاجِيّ
عَليّ بن غزلون من أهل شون عمل بلنسية يكنى أَبَا الْحسن سمع الحَدِيث من أَبِي الْوَلِيد الوقشي وَأخذ عَن أَبِي عبد الله بن خلصة الضَّرِير وَأبي عبد الله بن رلان النَّحْو واللغة والآداب وَكَانَت لسلفه نباهة كَانُوا وُجُوهًا بموضعهم أهل جدة وسرو وعناية بِالْعلمِ وهم الَّذين احتملوا أَبَا عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن فتحون بن مكرم السَّرقسْطِي إِلَى موضعهم بعد خُرُوجه من قرطبة عِنْد اسْتِيلَاء البرابر عَلَيْهَا ونزوله
مرباط فَأَقَامَ عِنْدهم مُدَّة طَوِيلَة وَتُوفِّي عَليّ هَذَا قَرِيبا من سنة ذكره ابْن عُزَيْر وَفِيه عَنِ أَبِي بكر المصحفي
عَليّ بن عبد الْعَزِيز بن عَبَّاس من أهل مالقة يكنى أَبَا الْحسن كَانَ رجلا صَالحا إِمَامًا برابطة جبل فارو من مالقة وَكَانَت لَهُ رِوَايَة حدَّث عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن أَحْمد الوحيدي وَذكر أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ وَأَجَازَ لَهُ قَرَأت ذَلِك بِخَطِّهِ فِي إِجَازَته لأبي الْوَلِيد بن الدّباغ
عَليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الله بن نزار أَحْسبهُ من أَهْل شاطبة يكنى أَبَا الْحَسَن لَهُ رِوَايَة عَنْ أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَأبي الْفَتْح السَّمرقَنْدِي حدث عَنهُ أَبُو الْحجَّاج بن نَادِر الميورقي حكى ذَلِك أَبُو مُحَمَّد العثماني وَغَيره
عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف بن مَرْوَان بن يحيى بن الْحُسَيْن بن أَفْلح بن قيس بن سعد بن الْحسن بن طريف بن عَليّ بن الْحسن بن يحيى بْن سَعِيد بْن قيس بْن سعد بن عبَادَة الْأنْصَارِيّ ثمَّ الخزرجي السَّاعِدِيّ من أهل طليطلة يكنى أَبَا الْحَسَن وَيعرف بِابْن اللونقة وَفِي هَذَا النّسَب عَليّ ظَاهره تَخْلِيط وَعبادَة بن مَاء السَّمَاء من هَذَا الْبَيْت وَهُوَ عبَادَة بن عبد الله بن مُحَمَّد بْن عبَادَة بْن أَفْلح بن الْحسن روى عَن أَبِي الْمطرف بن سَلمَة وَأبي سعيد الْوراق وَأبي عُمَر بْن
عَبْد الْبر وَأبي الْعَبَّاس العذري وَأبي شَاكر القبري وَأبي بكر بن الْغُرَاب وَأبي عبد الله بن السقاط وَأبي مُحَمَّد الشارقي وَكَانَ فَقِيها ورعا لَهُ بصر بالطب وَمَعْرِفَة بِهِ وَله فِيهِ تعاليق مفيدة وَكَانَ قد أَخذه عَن أَبِي الْمطرف بن وَافد الطليطلي وَخرج من بَلَده قبل تغلب الرّوم عَلَيْهِ بِيَسِير فَنزل بطليوس ثمَّ انْتقل عَنْهَا إِلَى إشبيلية فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ ثمَّ صَار إِلَى قرطبة وَبهَا توفّي سنة ثَمَان أَو تسع وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة حدَّث عَنْهُ ابْنه الْحسن أفادنيه بعض أَصْحَابنا
عَلِيّ بْن الفَضْل بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن سَعِيد بْن حزم يكنى أَبَا مُحَمَّد روى عَن أَبِيهِ أَبِي رَافع روى عَنْهُ ابْنه أَبُو عُمَر أَحْمَد بن عَليّ أفادنيه بعض أَصْحَابنا
عَليّ بن مبارك الْوَاعِظ من أهل مرسية يعرف بِابْن أَبِي الْبَسَاتِين ويكنى أَبَا الْحسن كَانَ مقرئا صوفيا روى عَنهُ أَبُو عبد الله بن عِيَاض المنتيشي وَتُوفِّي بمرسية سنة وقبره يُحَاذِي قبر أَبِي الْأَصْبَغ عِيسَى بن عبد الرحمان الْفَقِيه السالمي من خطّ ابْن حُبَيْش وَفِيه عَنْ ابْن الدّباغ وَأنْشد لَهُ وَلَعَلَّه تمثل بِهِ
جَالس عليما يفدك علمافالعلم من عَالم يفاد
أعرض عَن الْجَهْل لَا تردهفالجهل فِي غيه عناد
الْعلم تبر وَذَا رمادهَل يَسْتَوِي التبر والرماد
عَليّ بْن عبد الْعَزِيز بْن عَبْد اللَّه بْن عبد الْعَزِيز بْن عَوْسَجَة بن إزراق من أهل سرقسطة يكنى أَبَا الْحَسَن سَمِعَ من أَبِي عَليّ الغساني فِي سنة خمس وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة وَسمع أَيْضا من أبي عَلِيّ بْن سكرة وَأبي عمرَان بن أَبِي تليد بشاطبة فِي سنة إِحْدَى وَخَمْسمِائة وَكَانَ فَقِيها ذَا تصرف فِي الْأَحْكَام وَطلب الحَدِيث بعضه عَن ابْن حُبَيْش وَفِيه عَنْ غَيره
عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن خَلَف بْن أَحْمَد بن عمر اللَّخْمِيّ يكنى أَبَا الْحسن وَيعرف بالرشاطي وَهُوَ وَالِد أَبِي مُحَمَّد النسابة من أهل أوريولة وانتقل إِلَى المرية فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَسبع مائَة أَو نَحْوهَا كَانَ صديقا لأبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ مَعْرُوفا بِالْخَيرِ ذكر ذَلِك ابْنه أَبُو مُحَمَّد وَحكى عَنهُ فِي حرف الرَّاء من كِتَابه فِي الْأَنْسَاب
عَليّ بن الْمُبَارك من أهل قرطبة يكنى أَبَا الْحسن سمع أَبَا مَرْوَان بن سراج أَخذ عَنهُ مَعَاني الْقُرْآن للنحاس فِي سنة خمس وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة وَأَجَازَ لَهُ هُوَ وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن فرج وَأَبُو عَليّ الغساني وَأَبُو بكر مُحَمَّد بن سَابق الصّقليّ وَغَيرهم وعني بالرواية
عَليّ بن الدراج النَّحْوِيّ من أهل دانية يكنى أَبَا الْحَسَن روى عَنْ أَبِي تَمام القطيني أَخذ عَنهُ الْعَرَبيَّة والآداب وَقعد للتعليم بهَا أَخذ عَنهُ أَبُو الْقَاسِم عبد الرَّحِيم بْن مُحَمَّد الخزرجي وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن سَعِيد الداني وَغَيرهمَا
عَليّ بن أَحْمد بن سعد الله بن مَالك الْيَعْمرِي من أهل أبذة عمل جيان وأبذة دَار اليعمريين بالأندلس يكنى أَبَا الْحسن روى بقرطبة عَن أَبِي مَرْوَان بن سراج وَغَيره وأقرأ بِالْعَرَبِيَّةِ والآداب وَكَانَ كَاتبا محسنا شَاعِرًا مجيدا يُشَارك فِي عدَّة عُلُوم وَقد ذكره أَبُو عَمْرو بن الإِمَام فِي كِتَابه فِي الأدباء المسمي بسمط الجمان وَسقط الأذهان وَولي قَضَاء بَلَده روى عَنهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن أبي الْخِصَال أول نشئه وانتفع بِصُحْبَتِهِ وملازمته عِنْد ارتحاله من شقورة بَلَده طَالبا للْعلم وَتُوفِّي سنة وَدفن بداخل قَصَبَة أبذة ومولده سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة
عَليّ بن مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه الجذامي من أَهْل المرية يعرف بالبرجي بِفَتْح الْبَاء ويكنى أَبَا الْحسن أَخذ الْقرَاءَات عَن أبي دَاوُد المقرىء وَأبي الْحَسَن بْن الدوش وَأبي عمرَان اللَّخْمِيّ وَغَيرهم وَسمع الحَدِيث من أبي عَلِيّ الغساني وَأبي عَلِيّ الصَّدَفِي وتصدر بالمرية لإقراء الْقُرْآن وإسماع الحَدِيث وَكَانَ مقرئا ماهرا فَقِيها مفتيا من أهل الْخَيْر وَالصَّلَاح والتفنن فِي الْعُلُوم ودارت لَهُ مَعَ أَبِي عبد الْملك بن مَرْوَان بن عبد الْملك قَاضِي المرية قصَّة غَرِيبَة فِي إحراق ابْن حمدين كتب أَبِي حَامِد الْغَزالِيّ وَأوجب فِيهَا حِين استفتي تَأْدِيب محرقها وَضَمنَهُ قيمتهَا وَتَبعهُ عَليّ ذَلِك أَبُو الْقَاسِم بن ورد وَأَبُو بكر عمر بن الفصيح أَخذ عَنْهُ أَبُو الْعَبَّاس بْن العريف وَأَبُو بكر بن نمارة وَغَيرهمَا وَتُوفِّي بالمرية سنة ذكره ابْن عياد وَفِيه عَنِ ابْن الدّباغ
عَليّ بن هابيل بن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ من أهل المرية يكنى أَبَا الْحَسَن روى عَنْ أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ حدث عَنهُ بموطأ مَالك من رِوَايَة يحيى بن يحيى الأندلسي أَبُو الطَّاهِر إِسْمَاعِيل بن عمر الْقرشِي بِالْحرم الشريف عَن الْبَاجِيّ قَرَأت ذَلِك بِخَطِّهِ وَفِي كتاب ابْن بشكوال هابيل بن مُحَمَّد بن أَحْمد الإلبيري فَإِن كَانَ وَالِد عَليّ هَذَا فَقَدْ غلط أَبُو الطَّاهِر فِي نسبه كَمَا ترى وصحف الإلبيري بِالْأَنْصَارِيِّ وَلم يكن أَبُو الطَّاهِر بالضابط فِي مَا وقفت عَلَيْهِ من تَقْيِيده
عَليّ بن إِسْمَاعِيل يكنى أَبَا الْحسن حدث عَنهُ أَبُو بكر بن برنجال الداني أَخذ عَنهُ بعض شعره وَلَا أعرفهُ عَليّ بن عبد الرَّحْمَن النميري من أهل غرناطة وَصَاحب صَلَاة الْفَرِيضَة بجامعها يكنى أَبَا الْحسن من بَيت الْحَافِظ أَبِي عبد الله النميري وَأَحْسبهُ أَخَاهُ وَلم أسمع
بذلك كَانَ من أهل الصّلاح وَالْفضل وَمن بَيت علم ونباهة وَلَا أعلمهُ حدث وَتُوفِّي ضحى يَوْم الثُّلَاثَاء الثَّانِي وَالْعِشْرين من ربيع الْأَخير سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَخَمْسمِائة وَتوفيت زوجه عصر هَذَا الْيَوْم فَخرج بنعشهما ضحى يَوْم الْأَرْبَعَاء وَصلى عَلَيْهِمَا القَاضِي أَبُو سعيد خلوف بن خلف الله وَدفن كل وَاحِد مِنْهُمَا بِقرب صَاحبه بمقبرة بَاب البيرة وَكَانَ لَهما يَوْم مشهود لم يتَخَلَّف عَنْهُمَا أحد من أهل غرناطة
عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ من أهل طليطلة وَنزل غرب الأندلس وَيعرف بِابْن بلوط ويكنى أَبَا الْحَسَن روى عَنْ أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَغَيره وَكَانَ فَقِيها حدث عَنْهُ أَبُو جَعْفَر بْن الباذش وَقَالَ توفّي لَيْلَة السبت الْعشْرين من شَوَّال سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَخمْس مَائه وَله نَحْو الثَّمَانِينَ
عَليّ بن حييّ الْأنْصَارِيّ الْمكتب من أهل سرقسطة يعرف بالرحلي ويكنى أَبَا الْحسن أَخذ الْقرَاءَات عَن أبي دَاوُد المقرىء وَأبي إِسْحَاق بن دخيل الوشقي وتصدر بِبَلَدِهِ للإقراء وَكَانَ مقرئا فَاضلا توفّي بسرقسطة سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَخمْس مائَة وَهُوَ ابْن سبعين سنة أَو نَحْوهَا عَن ابْن عياد
عَليّ بن حُسَيْن يعرف بالشقاق ويكنى أَبَا الْحسن سكن دانية وَله رِوَايَة عَن أبي عُمَر بْن عَبْد الْبر وَكَانَ أستاذا فِي الْعَرَبيَّة وَكَانَ أديبًا لَهُ حَظّ من قرض الشّعْر وامتدح الْحَاجِب عماد الدولة بن هود حِين صَارَت إِلَيْهِ دانية بعد إقبال الدولة عَليّ بن مُجَاهِد وَهُوَ الْقَائِل
ياظالم النَّاس سد حلقالأكل أَمْوَالهم فَتحته
رزق الْفَتى حَاضر لَدَيْهِإِن لم يكن فَوْقه فَتحته
وَقد انشدنيه أَبُو الرَّبِيع بن سَالم قَالَ أَنْشدني القَاضِي أَبُو عبد الله بن حميد وَلم يسمه
عَليّ بن مَسْعُود بن عَليّ بن مَسْعُود بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عِصَام الْخَولَانِيّ يكنى أَبَا الْحَسَن كَانَ فَقِيها مشاورا حَافِظًا للْمُدَوّنَة بارعا فِي الوثائق وَله حَظّ وافر من الْأَدَب ولي قَضَاء ميورقة وَهُوَ الَّذِي خرج مَعَ الْخَطِيب بن زيد بن منتيال إِلَى الْأَمِير أَبِي الطَّاهِر تَمِيم بن يُوسُف بن تاشفين فِي حِصَار سرقسطة وَكَلَّمَاهُ عَن أَهلهَا بِمحضر أَبِي المغمر السَّائِب بن غرون فِي مناجزة الْعَدو فجبن عَن ذَلِك وَكَانَ انْتِقَاله بالجيوش عَنْهَا سَبَب نجاح الرّوم إِلَى أَن ملكوها وأنشدنا القَاضِي أَبُو إِسْحَاق بن عَائِشَة الميورقي لَهُ
الْمَوْت يقطع مَا أصلت من أمللَو صَحَّ عَقْلِي طلبت الْفَوْز فِي مهل
(من أَيْن أرضيك إِلَّا أَن توفقني ... هَيْهَات هَيْهَات مَا التَّوْفِيق من قبلي) هَكَذَا أنشدنا أَبُو إِسْحَاق بن عَائِشَة ببلنسية وكتبناهما عَنهُ وَلم يزدنا عَلَيْهِمَا وَقد غلط فِي نِسْبَة هَذَا الشّعْر إِلَى ابْن عِصَام هَذَا وَلَعَلَّه تمثل بِهِ وَهَذَانِ البيتان من قِطْعَة مجودة لغير أَولهَا (الْمَوْت يقبض مَا أطلقت من أملي ... لَو صَحَّ عَقْلِي طلبت الْفَوْز فِي مهل)
مَا يَنْقَضِي أمل إِلَّا إِلَى أملفالدهر فِي ذَا وَذَا لم أخل من شغل
يَا لهف نَفسِي عَليّ نَفسِي وَحقّ لَهَامَاذَا يعد لَهَا من سيىء الْعَمَل
ألهو بباطل دنيا لَا دوَام لَهَاوأستريح إِلَى اللَّذَّات والغزل
(من أَيْن أرضيك إِلَّا أَن توفقني ... هَيْهَات هَيْهَات مَا التَّوْفِيق من قبلي) (فَارْحَمْ بعزتك اللَّهُمَّ ملتهفا ... مِمَّا جنى واغتفر مَا كَانَ من زلل)
توفّي سنة ثَمَان عشرَة وَخمْس مائَة ذَكَرَ وَفَاته ابْن حُبَيْش وَفِيه عَن أبي مُحَمَّد بن نوح وَغَيرهمَا
عَليّ بن يُوسُف الْقَيْسِي يعرف بالسالمي لِأَن أَصله من مَدِينَة سَالم وَسكن جيان ويكنى أَبَا الْحسن أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْفراء صَاحب مكي بن أَبِي طَالب وتصدر للإقراء وَعمر وأسن وَأخذ عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو الْحَسَن بْن الباذش لقِيه بجيان وَأَبُو عبد الله بن عبَادَة وَأَبُو الْقَاسِم بن أَبِي رَجَاء وَأَبُو الْأَصْبَغ بن اليسع وَأَبُو عبد الله بن غفرال وَغَيرهم
عَليّ بن زَاهِر من أهل جبل عَمْرو من نَاحيَة البونت وَسكن لرية وَكِلَاهُمَا من عمل بلنسية يكنى أَبَا الْحسن روى عَنهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن أبي إِسْحَاق وَأَبُو عبد الله بن يُونُس وَغَيرهمَا وَكَانَ أديبا شَاعِرًا توفّي بلرية سنة ثَلاث أَو أَربع وَعشْرين وَخمْس مائَة ذكره ابْن عياد
عَليّ بن حَامِد الْفَزارِيّ من أَهْلَ المرية يكنى أَبَا الْحسن يروي عَن أَبِي بكر بن صَاحب الأحباس حدث عَنهُ أَبُو الْعَبَّاس بن البراذعي
عَليّ بن جَعْفَر الْعَبدَرِي من أهل دانية يكنى أَبَا الْحسن حدَّث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن أَحْمد الجزيري القباعي قَالَه أَبُو عَبْد اللَّه بْن الفخار
على بن عبد الله بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمد بن عبد الله الراوية اللَّخْميّ الْبَاجِيّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا الْحَسَن
حدَّث عَنْهُ أَبُو الحكم بن حجاج الْخَطِيب
عَليّ بن مُحَمَّد بن خلف بن عَليّ الاوسي المقرىء من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا الْحسن يروي عَن أَبِي الْقَاسِم فضل الله بن مُحَمَّد المقرىء وَغَيره وأقرأ الْقُرْآن بِبَلَدِهِ ودرس الْعَرَبيَّة حدث عَنهُ أَبُو عبد اللَّه بْن عَبْد الرَّحِيم الخزرجي وَنسبه إِلَى جده وَسمع مِنْهُ أَبُو جَعْفَر بْن الباذش وَقَالَ توفّي فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء الثَّامِن وَالْعِشْرين من شعْبَان سنة سِتّ وَعشْرين وَخمْس مائَة
عَليّ بن الْمَدِينِيّ من أهل مرسية يكنى أَبَا الْحسن لَهُ معشرات ذكرهَا ابْن عياد
عَليّ بن عَطِيَّة الله بن مطرف بن سَلمَة اللَّخْمِيّ من أهل بلنسية يعرف بِابْن الزقاق ويكنى أَبَا الْحسن كَانَ أَبوهُ مُؤذنًا بمنار الْمَسْجِد الْجَامِع ببلنسية وَيُقَال إِن بَينه وَبَين ابْن عباد قرَابَة وأخفي نَفسه بعد خلعهم وَأخذ هُوَ عَن أَبِي مُحَمَّد البطليوسي
وعني بالآداب فبرع فِيهَا وَتقدم فِي صناعَة القريض وامتدح الْأُمَرَاء والرؤساء وَكَانَ شَاعِرًا مجودا مطبوعا يتَصَرَّف كَيفَ شَاءَ وشعره مدون بأيدي النَّاس وَقد سمع مِنْهُ أَبُو بكر بن رزق الْحَافِظ وَغَيره وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَعشْرين وَخمْس مائَة وَقيل بعد الثَّلَاثِينَ وَلم يبلغ الْأَرْبَعين فِي سنه
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع