تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه علي

الصفحة ٢ من ٢

عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الجذامي الضَّرِير من أهل مالقه وَسكن سبتة يكنى أَبَا الْحسن وَيعرف بِابْن غماد بالغين الْمُعْجَمَة أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي مُحَمَّد بن سهل وَأبي الْقَاسِم خلف بن إِبْرَاهِيم وَغَيرهمَا وتصدر للإقراء وَأخذ عَنْهُم جمَاعَة مِنْهُم أَبُو الْقَاسِم الجذامي الْمَعْرُوف بالقراق وَأَبُو الْحسن صَالح بن خلف بن عَامر وَأَبُو الْعَبَّاس بن الْمَعْذُور اليافعي وَغَيرهم

عَليّ بن سعيد الشنتمري مِنْهَا وَسكن سرقسطة يكنى أَبَا الْحسن أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي عَبْد الله المغامي الطليطلي وأقرأ بهَا أَخذ عَنهُ أَبُو مُحَمَّد القلني الْحَافِظ ذكر ذَلِك أَبُو عمر بن عياد وَذكر ابْنه مُحَمَّد أَنه أَقرَأ بِجَامِع المرية وَأَن لَهُ رحْلَة إِلَى مَكَّة وَقد حدَّث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن مُوسَى بن وضاح المرسي بِكِتَاب تَنْبِيه الغافلين فِي الرَّقَائِق للسمرقندي عَنهُ أَو عَن بعض أَصْحَابه عَنهُ

عَليّ بن غَالب بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن غَالب الوشقي مِنْهَا يكنى أَبَا الْحسن حدث عَن أَبِي الْمطرف عَبْد الرَّحْمَن بْن مُوسَى بْن أبي الحزم بْن أبي دِرْهَم

عَليّ بن مُحَمَّد بن ينير الْأنْصَارِيّ سكن مالقة وَأَصله من الثغر الشَّرْقِي يكنى أَبَا الْحسن سَمِعَ من أبي عِمْرَانَ بْن أبي تليد وَأبي عَبْد اللَّه الموروري وَأبي بَحر الْأَسدي وَغَيرهم وَكتب بِخَطِّهِ علما كثيرا ذكره ابْن الدّباغ وَقَالَ سمع مَعنا من غير وَاحِد من شُيُوخنَا وَفِي خَبره عَن غَيره

عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن سيد بن غَالب بن مَعْمَر الْمذْحِجِي من أَهْلَ مالقة يكنى أَبَا الْحسن وَهُوَ أَخُو الرِّوَايَة أَبِي عبد الله بن مَعْمَر كَانَا جَمِيعًا من أهل الْعلم وَالرِّوَايَة وأبوهما كَذَلِك وَتُوفِّي عَليّ هَذَا فِي شَوَّال سنة ثَلاث وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَدفن فِي حضيض جبل فارو بِظَاهِر مالقة قَرَأت بعضه بِخَط أَبِي عمر وَابْن عيشون اليكي

عَليّ بن عبد الْعَزِيز الزناتي من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا الْحسن روى عَن أَبِي إِسْحَاق بن ثبات سمع مِنْهُ الِاسْتِيعَاب فِي أَسمَاء الصَّحَابَة وَأبي عمر بن عبد الْبر وَكَانَ سَمَاعه مِنْهُ فِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة ذكره ابْن نقطة

عَليّ بن مُحَمَّد الأشوني مِنْهَا وَسكن الجزائر من شَرْقي العدوة يكنى أَبَا الْحسن كَانَ أديبا نحويا لَهُ شعر وَتصرف فِي فنون من الْآدَاب وَله أمال وقفت عَلَيْهَا وكتبت عَنهُ فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة

عَليّ بن مُحَمَّد بن لب بن سعيد الْقَيْسِي المقرىء الشَّهِيد يكنى أَبَا الْحسن وَيعرف بالباغي وَهُوَ من باغه دانية وَسكن إشبيلية وَقَالَ فِيهِ ابْن خير الطليطلي وَأَظنهُ غلط فِي نسبه إِلَيْهَا روى عَن أَبِي عَبْد اللَّه المغامي وَأبي دَاوُد

المقرىء وأقرأ وَحدث وَكَانَ إِمَامًا فِي صَلَاة الْفَرِيضَة بِمَسْجِد ابْن رزق وَنسبه وَأَبُو الْحسن نجبة بن يحيى وَأَبُو عبد الله النميري وَأَبُو بكر بن بشير أَخذ عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن خَير سَمِعَ مِنْهُ وَأَجَازَ لَهُ فِي ذِي الْحجَّة سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَاسْتشْهدَ بعد ذَلِك ﵀ وَمن الروَاة عَنهُ أَبُو جَعْفَر بن حكم أجَاز لَهُ وَغلط فِيهِ

عَليّ بن عبد الله بن مُوسَى بن طَاهِر الْغِفَارِيّ من أَهْلَ سرقسطة يكنى أَبَا الْحسن وَيعرف بالبرجي بِضَم الْبَاء نِسْبَة إِلَى بلد برجة من أَعمال سرقسطة أَخذ الْقرَاءَات عَن أَبِي الْمطرف بن الْوراق وتأدب بِأبي عبد الله بن الخراز وَكَانَ من أهل الْمعرفَة بالقراءات والعربية والآداب معتنيا باقتناء الدَّوَاوِين والدفاتر مَعَ حسن الْخط نِهَايَة فِي الإتقان والضبط وتصدر للإقراء بسرقسطة فِي حَيَاة شيخة ابْن الْوراق وَأخذ عَنهُ هُنَالك أَبُو مَرْوَان بن الصَّقِيل وَغَيره ثمَّ تجول فِي أقطار الأندلس بعد ذَلِك وَاسْتقر أخيرا بوادي آش وَأخذ عَنهُ أَبُو الْحسن عَليّ بن عبد الْعَزِيز بن مَسْعُود المقرىء وَتُوفِّي بهَا ذبيحا سنة خمس أَو سِتّ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة ذكره ابْن الدّباغ وَابْن عياد وَفِيه عَن ابْن حُبَيْش وَغَيره

عَليّ بن الْمُنْذر بن عبد الرَّحْمَن من أهل طرطوشة يكنى أَبَا الْحسن كَانَت لَهُ رحْلَة إِلَى الْمشرق حج فِيهَا وَسمع أَبَا الْفَتْح مُفْلِح بن مُحَمَّد الرُّومِي من أَصْحَاب أَبِي بكر الْخَطِيب وَكَانَ مقرئا صَالحا روى عَنهُ أَبُو الْحسن عليم بن عبد الْعَزِيز الْعمريّ ذكره أَبُو عمر بن عمات

عَليّ بن خلفون الهواري سكن الجزيرة الخضراء يكنى أَبَا الْحسن

وَيعرف بالقروي لِأَن أَصله مِنْهَا كَانَ يقرىء الْقُرْآن وَيحدث بِيَسِير أَخذ عَنهُ أَبُو عَبْد اللَّه القُباعي وَوَصفه بِأَنَّهُ كَانَ فَقِيها مشاورا

عَليّ بن مُحَمَّد بن عقال من أَهْلَ شنتمرية الشرق يكنى أَبَا الْحسن روى عَن أَبِي عبد الله المغامي بعض تواليف أَبِي عَمْرو لقِيه بطليطلة فِيمَا أَحسب وَقد حدث وَأخذ عَنهُ

عَليّ بْن عَبْد اللَّه بْن ثَابت بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأنْصَارِيّ الخزرجي من وَلَده عبَادَة بن الصَّامِت ﵁ من أهل غرناطة يكنى أَبَا الْحسن أَخذ بِبَلَدِهِ قِرَاءَة نَافِع عَن أَبِيهِ عبد الله بن ثَابت وَابْن خَاله أَبِي حَفْص بن سَمُرَة السلاماني وَأبي مَرْوَان السالمي وَقَرَأَ بالسبع عَليّ أَبِي الْحسن بن كرز ورحل إِلَى شَرق الأندلس فَأخذ الْقرَاءَات عَن أبي دَاوُد المقرىء بدانية وَأبي الْحسن بن الدوش بشاطبة وَأبي الْحسن بن البياز بمرسية وَسمع من جَمِيعهم وَمن أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي مُحَمَّد بْن عتاب وَأبي الْحَسَن بْن الْأَخْضَر وَأبي عبد الله بن زغيبة وَأبي الْقَاسِم بن الأبرش وَأبي الْقَاسِم بن أَبِي جوشن وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ أبوعبد الله بن الطلاع وَأَبُو بكر بن حَازِم بن مُحَمَّد وَأَبُو عَليّ الغساني وسواهم ورحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَسمع بِمَكَّة من أبي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن عَليّ الطَّبَرِيّ وَسمع من أَبِي مَكْتُوم عِيسَى بْن أبي ذَر الْهَرَوِيّ صَحِيح الْبُخَارِي إِلَّا تسع وَرَقَات مِنْهُ فَاتَتْهُ وَذَلِكَ فِي سنة سبع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وتصدر للإقراء بِبَلَدِهِ وَولي صَلَاة الْفَرِيضَة وَالْخطْبَة بجامعه وَكَانَ مقرئا جَلِيلًا ماهرا مَوْصُوفا بالصلاح وَالْفضل أَخذ عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن رزق وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن حُمَيْد وَأَبُو مُحَمَّد عبد الصَّمد بن يعِيش وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن عروس وَأَبُو جَعْفَر بن حكم وَغَيرهم وحَدثني الْحَافِظ أَبُو الرَّبِيع بن سَالم

سَمَاعا من لَفظه عَن ابْن حميد أَن ابْن ثَابت هَذَا حَدثهُ عَن أبي دَاوُد المقرىء قَالَ قَرَأت يَوْمًا عَلَيْهِ حزبين من الْقُرْآن فتوقفت فِي مَوَاضِع مِنْهُ فَلَمَّا أكملته قُلْت لَهُ معتذرا لم أطالع هَذَا الحزب فَقَالَ لي يابني لَعَلَّك لَا تقوم بِالْقُرْآنِ من اللَّيْل إِنَّه لايحفظه من لَا يتَنَفَّل بِهِ لَيْلًا قَالَ فنفعني الله تَعَالَى بقوله توفّي بغرناطة فِي ذِي الْحجَّة سنة وَقد قَارب السّبْعين ذكر وفاتَه أَبُو عَبْد اللَّه بْن عبد الرَّحِيم وَرُوِيَ عَنهُ فِي الْإِجَازَة وقرأتها بِخَط ابْن سَالم وَقَالَ ابْن عياد توفّي شَهِيدا بِظَاهِر غرناطة فِي السّنة الْمَذْكُورَة قَالَ ابْن الضَّحَّاك الفزازي اسْتشْهد يَوْم الثُّلَاثَاء التَّاسِع عشر من ذِي الْحجَّة مِنْهَا وَدفن ضحى يَوْم الْأَرْبَعَاء رَأسه وَلم يُوجد جسده وَصلي عَلَيْهِ الْفَقِيه أَبُو عبد الله الفاسي وَمن خَبره وَنسبه عَن ابْن حكم وَأبي مُحَمَّد بن حوط الله وَغَيرهمَا

عَليّ بن مُحَمَّد بن مُسلم النَّحْوِيّ مولي مُحَمَّد بن عياد اللَّخْميّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا الْحسن أَخذ علم الْعَرَبيَّة عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْعَافِيَة ولازمه طَويلا وَقعد لتدريسها والتعليم بهَا وَكَانَ من كبار النَّحْوِيين وجلتهم المنجبين فِي التلاميذ أَخذ عَنهُ أَبُو بكر بن طَاهِر الخدب وَأَبُو الْوَلِيد بن نَام وَأَبُو الْحسن نجيه بن يحيى وَهُوَ نسبه وَفِيه عَن غَيره وَذكر أَنه اخْتلف إِلَيْهِ فِي قِرَاءَة كتاب سِيبَوَيْهٍ مُدَّة آخرهَا سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة

عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن حزم المقرىء من أهل قرطبة فِيمَا أَحسب يكنى أَبَا الْحَسَن سَمَّاهُ ابْن شكوال فِي مُعْجم مشيخته وَقَالَ أجَاز لنا لفظا لَا أعرفهُ وأخشى أَن يكون عِيسَى ابْن حزم بْن عَبْد اللَّه بْن اليسع الغافقي الجياني

وَغلط فِيهِ وَيحدث قَاسم بن عَليّ بن صَالح المقرىء مستوطن دانية عَن أَبِي الْحسن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن اليسع من طبقَة العريف والقصي وَلَا أَدْرِي من هُوَ

عَليّ بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ من أهل وَادي آش وَسكن مالقة يكنى أَبَا الْحسن وَيعرف بِابْن هردوس رَحل حَاجا وَأدِّي الْفَرِيضَة وَسمع بالإسكندرية من أبي طَاهِر السلَفِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة ثمَّ قفل إِلَى الأندلس وعني بِرِوَايَة الحَدِيث فَسمع بالمرية من أَبِي الْقَاسِم بن ورد صَحِيح مُسلم فِي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَمن أَبِي مُحَمَّد الرشاطي سنَن الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنة أَرْبَعِينَ وَله أَيْضا سَماع من أَبِي مُحَمَّد بن عَطِيَّة القَاضِي وَغَيرهم حدث عَنهُ أَبُو الْقَاسِم بن الْبراق وَقد قَالَ فِيهِ النباتي عَليّ بن إِبْرَاهِيم المالقي

عَليّ بن عمر بن مُحَمَّد بن مشرف بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أضحى بن عبد اللَّطِيف بن خَالِد بن يزِيد بن الشمر الْهَمدَانِي من أهل غرناطة وَولد بالمرية وخَالِد يُقَال لَهُ الْغَرِيب لِأَنَّهُ أول مَوْلُود من الْعَرَب الشاميين بكورة البيرة يكنى أَبَا الْحسن أَخذ عَن مشيخة بَلَده وَغَيرهم وَكَانَ فَقِيها حَافِظًا يناظر عَلَيْهِ فِي مسَائِل

الرَّأْي أديبا شَاعِرًا مجودا صَاحب بديهة وَولي قَضَاء المرية بعد أبي عَبْد اللَّه بْن الْفراء الزَّاهِد فِي سنة أَربع عشرَة وَخَمْسمِائة ثمَّ صرف بِعَبْد الْمُنعم بن سمجون وأعيد بعده ثَانِيَة وَفِي صرفه الثَّانِي عَاد إِلَى غرناطة وسكنها وَصَارَت إِلَيْهِ رياستها فِي رَمَضَان سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة عِنْد انْقِرَاض دولة الملثمين وقاضيها إذاك أَبُو مُحَمَّد بن سماك وَلم تطل مدَّته فِي تدبيرها وَالنَّظَر فِي أمورها وَتُوفِّي عَليّ إِثْر ذَلِك بأيام يسيرَة ومولده فِي شهر ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة وَمن الروَاة عَنهُ أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن ثَابت الْوَادي آش وَأَبُو عمر وَحَمْزَة بن عَليّ الْمحَاربي وَأَبُو خَالِد بن رِفَاعَة تفقه بِهِ

عَليّ بن خلف بن رضَا الْأنْصَارِيّ الكفيف من أهل بلنسِيَّة يكنى أَبَا الْحَسَن روى عَن أبي دَاوُد المقرىء ورحل حَاجا فأدي الْفَرِيضَة وأقرأ بِمَكَّة وهنالك أَخذ عَنهُ الْقرَاءَات أَبُو الْحسن بن كوثر فِي سنتي ثَلَاث وَأَرْبع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَحدث عَنهُ بهَا وبالتيسير لأبي عَمْرو المقرىء عَن أَبِي دَاوُد عَنهُ

عَليّ بن سُلَيْمَان بن أَحْمد بن سُلَيْمَان الْمرَادِي سكن قرطبة وَيعرف بالفرغليطي وفرغليط قَرْيَة بشقورة مِنْهَا أولية أَبِي عبد الله من أَبِي الْخِصَال يكنى أَبَا الْحسن رَحل إِلَى الْمشرق وَدخل خُرَاسَان فِي سنة خمس وَعشْرين وَخَمْسمِائة فتفقه بهَا عَليّ الإِمَام مُحَمَّد بن يحيى وَسمع الحَدِيث من أَبِي عبد الله الفراوي وَأبي المظفر الْقشيرِي وَأبي الْقَاسِم الشحامي وَغَيرهم وَكتب الْكثير بِخَطِّهِ وَرجع إِلَى الْعرَاق وَحج وَأَرَادَ النّفُوذ من مَكَّة إِلَى مصر فَلم يقدر لَهُ فَعَاد إِلَى بَغْدَاد وَتوجه إِلَى دمشق وَأقَام بهَا وَحدث بالصحيحين وَغَيرهمَا من تصانيف الْبَيْهَقِيّ وَكَانَ فَقِيها عَليّ مَذْهَب الشَّافِعِي حَافِظًا تقيا متدينا صليبا فِي السّنة حدث عَنهُ أَبُو مُحَمَّد الْقَاسِم بن عَسَاكِر وَأَبُو القَاسِم عَبْد الصَّمد بْن مُحَمَّد الحرستاني وَغَيرهمَا وَقد حدث عَنهُ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم بن عَسَاكِر فِي تَارِيخه وَقَالَ علقت عَنهُ شَيْئًا يَسِيرا وَتُوفِّي بحلب وَهُوَ يدرس بهَا عشي يَوْم الْخَمِيس قبل غيبوبة الشَّمْس السَّابِع لذِي الْحجَّة سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَدفن يَوْم الْجُمُعَة

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.