من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من يكنى أبا عمر
أَبُو عمر القرموني لَهُ رِوَايَة عَن أَبِي نصر النَّحْوِيّ قَرَأَ عَلَيْهِ النَّوَادِر لأبي عَليّ الْبَغْدَادِيّ سنة خمس وَتِسْعين وثلاثمائة وبقراءته سمع الْخَولَانِيّ وَهُوَ ذكر ذَلِك
أَبُو عمر الإشبيلي الشَّاعِر روى عَن أبي الْعَلَاء المعري سقط الزند من شعره وَرَوَاهُ عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن خطاب التطيلي قَالَه أَبُو بكر بن رزق
أَبُو عمر الْمعلم من أهل قرطبة كَانَ يُؤَدب بالفخارين وَكَانَ مقدما فِي الصِّنَاعَة مَشْهُورا بالإنجاب علما فِي الْفضل وَالْعَدَالَة قد أفرد لتأدية الشَّهَادَات عِنْد
الْحُكَّام بقرطبة يَوْمًا من الْأُسْبُوع لَا يخلطه بشغل اسْتشْهد فِي وقيعة يَوْم السبت خَامِس ربيع الأول سنة أَربع مائَة فِي خمسين رجلا من المعلمين
أَبُو عمر بن مسلمة الْبَاجِيّ من أهل إشبيلية لَا أعرف اسْمه رُوِيَ عَن خَاله القَاضِي أَبِي الْحسن الزُّهْرِيّ وَعَن أَبِي بكر بن خير وَغَيرهمَا وَكَانَ صَالحا فَاضلا ضابطا لروايته رُوِيَ عَنهُ أَبُو الْحسن الرعيني
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع