تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه علي (٣)

الصفحة ١ من ٢

أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْحَسَن بن هُذَيْل وَسمع مِنْهُ صَحِيح الْبُخَارِي وَعَن أَبِي الْحسن بن النِّعْمَة

وَسمع الْمُوَطَّأ من أَبِي الْوَلِيد بْن الدّباغ وَأَجَازَ لَهُ أَبُو بكر بن الخلوف وَكَانَ من أهل الإقراء والتجويد وتصدر لذَلِك بِبَعْض كور بلنسية واستأدبه السُّلْطَان حِينَئِذٍ لِبَنِيهِ وَتُوفِّي فِي آخر سنة هـ

عَليّ بن يَرْبُوع يكنى أَبَا الْحسن ولي قَضَاء مالقة وَكَانَ من جلة الْفُقَهَاء وَعليَّة النبهاء وَتُوفِّي سنة خمس وَسبعين وَخَمْسمِائة ذكره ابْن صَاحب الصَّلَاة

عَليّ بن هِشَام بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ الجذامي صَاحب الصَّلَاة وَالْخطْبَة بلورقة يكنى أَبَا الْحَسَن أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْحَسَن بْن هُذَيْل وانتقل إِلَى قرطبة فسكنها وَولي قَضَاء أشونة وَكَانَ شَيخا صَالحا أديبا شَاعِرًا حدث عَنهُ ابْن حوط الله وَذكر أَنه لقِيه بقرطبة سنة هـ وَحكى عَنهُ أَنه قيد وروى وَلَقي مَشَايِخ جلة غير أَنه غلب عَلَيْهِ الزّهْد وَحدث عَنهُ أَيْضا أَبُو الْحسن بن حَفْص

عَليّ بن حُسَيْن بن مُحَمَّد الزَّاهِد النجار من أهل جَزِيرَة شقر وَسكن بلنسية يعرف بِابْن سعدوك بِالْكَاف ويكنى أَبَا الْحسن كَانَ من أهل الرشد وَالصَّلَاح التَّام يستظهر من صَحِيح مُسلم كثيرا وَيُقَال أَنه كَانَ يحفظ شطره وتؤثر عَنهُ كرامات مَشْهُورَة وَتحفظ لَهُ مقالات عَجِيبَة وَكَانَ يخبر بأَشْيَاء خُفْيَة لَا تتوانى أَن تظهر جلية وَكَانَ يَأْمر بِالْمَعْرُوفِ وَينْهى عَن الْمُنكر ويعقد للنَّاس فِي الْمَسَاجِد يَعِظهُمْ وَيذكرهُمْ فتنفعل نُفُوسهم لما كَانُوا يعلمُونَ من دينه وَصدق يقينه وَكَانَت الْعَامَّة حزبه وَتُوفِّي سنة وَدفن بِبَاب الحنش من خَارج بلنسية وَدفن بِبَاب الحنش من خَارج بلنسية وقبره هُنَاكَ مَعْرُوف يزار ويتبرك بِهِ ذكره لي أَبُو الرَّبِيع بن سَالم وَحكى أَنه لم ير فِي عمره أَكْثَر من جمع النَّاس وَلَا أعظم فِي جنَازَته ﵀

عَليّ بن خلف بن غَالب الْأنْصَارِيّ من أهل شلب وَسكن قرطبة

يكنى أَبَا الْحَسَن سَمِعَ من أَبِي الْقَاسِم بْن رضَا وَأبي مُحَمَّد المرسي وَأبي عبد الله بن مَعْمَر وَأبي الْحسن وليد بن موفق وَأخذ علم الْفَرَائِض والحساب عَن أَبِي الْعَبَّاس بن عُثْمَان الشلبي وَكَانَ من أهل الحَدِيث والتصوف وَله كتاب الْيَقِين من تأليفه حدَّث بِهِ عَنْه أَبُو مُحَمَّد عبد الْجَلِيل بن مُوسَى الْأنْصَارِيّ لقِيه بقصر عبد الْكَرِيم وهنالك لقِيه أَبُو الصَّبْر أَيُّوب بن عبد الله السبتي وَكَانَ قد استوطنه بِأخرَة من عمره وَقَالَ رحلت إِلَيْهِ مَرَّات كَثِيرَة وَكَانَ عَالما مُحدثا أديبا شَاعِرًا دينا متواضعا إِذا رَأَيْته وعظك بِحَالهِ وَهُوَ صَامت أَكْثَر خَبره عَن ابْن مُؤمن وَبَعضه عَن ابْن حوط الله وَغَيرهمَا

عَلِيّ بْن يُوسُف بْن عَلِيّ بن يزِيد من أهل شلب يكنى أَبَا الْحَسَن روى عَنْ أَبِي مُحَمَّد بن عمروس بن قَاسم وَغَيره وَحدث بِيَسِير وَهُوَ وَالِد الْكَاتِب أَبِي بكر مُحَمَّد بن عَليّ بن يزِيد وَقد ناول كتاب الْبُخَارِي أَبَا مُحَمَّد عبد الْمجِيد بن عبد الْقَادِر الْكَلْبِيّ

عَليّ بن مُحَمَّد بن يحيى بن نَاصِر الْأنْصَارِيّ من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا الْحَسَن أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي عَبْد الله بن صَاف وَأبي الْحسن عَبْد الْجَلِيل بْن عبد الْعَزِيز وَغَيرهمَا وَرُوِيَ عَن أَبِي الْقَاسِم بن بَقِي وَأبي جَعْفَر البطروجي وَأبي الْقَاسِم بن رضَا وَأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن جَعْفَر بن نجاح الذَّهَبِيّ وَأبي مَرْوَان بن مَسَرَّة وَأبي عبد الله بن مَعْمَر وَأبي الْقَاسِم عبد الرَّحِيم بن مُحَمَّد الخزرجي وَكَانَ مقرئا نحويا أَقرَأ وَحدث وَأخذ عَنهُ وروى عَنهُ أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَليّ الغزال الشريشي

عَليّ بن يحيى بن عَمْرو بن بَقَاء الجذامي من أهل قرطبة يكنى أَبَا

الْحسن وَيعرف بالمرجوني روى عَن أَبِي بكر بن الْعَرَبِيّ أَخذ عَنهُ جَامع التِّرْمِذِيّ وَغَيره وَلَا أعلمهُ حدث ولأبيه رِوَايَة ودراية

عَليّ بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ الخزرجي من أَهْلَ غرناطة يكنى أَبَا الْحسن حدث عَنهُ أَبُو الْقَاسِم الملاحي أجَاز لَهُ جَمِيع مارواه وَهُوَ جده لأمه

عَليّ بن مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك بْن عبد الْعَزِيز اللَّخْمِيّ من أهل اشبيلية وَسكن أَبوهُ قرطبة يعرف بِابْن المرخي ويكنى أَبَا الحكم سمع من أَبِيه وَأبي عَبْد اللَّه بْن مكي وَأبي الْحسن بن مغيث وَأبي الْقَاسِم بن رضَا وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد وَأَبُو عبد الله بن مَعْمَر وَأَبُو بكر بن الْعَرَبِيّ وَولي خطة الْكِتَابَة بمراكش وَكَانَ أديبا حَافِظًا كَاتبا بليغا من بَيت كِتَابَة ورياسة حدث وَأخذ عَنهُ وَكَانَ بإشبيلية فِي سنة

عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ الْأنْصَارِيّ أَصله من طليطلة وَسكن مَدِينَة فاس يكنى أَبَا الْحسن روى عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن مكّيّ وَأبي جَعْفَر البطروجي وَأبي الْحسن عبد الرَّحِيم بن قَاسم الحجاري وَأبي بَكْر بْن فندلة وَأبي الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد وَأبي بكر بن طَاهِر الْعَبْسِي سمع من جَمِيعهم وَأخذ الْقرَاءَات عَن شُرَيْح وَعبد الرَّحِيم مِنْهُم وَأَجَازَ لَهُ أَبُو بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وتصدر بفاس للإقراء وَحدث وروى عَنْهُ يعِيش بْن الْقَدِيم وَأَبُو الْحسن بن الْقطَّان وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة

عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ الأميي من أهل شريش يعرف بِابْن لبال ويكنى

أَبَا الْحَسَن سَمِعَ من أبي الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد صَحِيح الْبُخَارِي أَخذ عَنهُ الْقرَاءَات وَسمع من أَبِي الْقَاسِم بن جَوْهَر مقامات الحريري روى عَن أَبِي بكر بن طَاهِر وَأبي بكر بن الْعَرَبِيّ حدث عَنْهُمَا بالموطأ وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ أَبُو بَكْر بن فندلة وَأَبُو الْحجَّاج الْقُضَاعِي وَولي الْقَضَاء لبلده وَكَانَ من أهل الْوَرع وَالْعَدَالَة أديبا ناظما ناثرا وَله تأليف فِي شرح المقامات حدث عَنهُ جمَاعَة من شُيُوخنَا وَغَيرهم مولده سنة وَتُوفِّي

عَليّ بن خلف الْمعلم من أَهْل إشبيلية يكنى أَبَا الْحَسَن كَانَ رجلا صَالحا يُؤَدب بِالْقُرْآنِ ويشار إِلَيْهِ بِالْعبَادَة ولشيخنا أَبِي الْحسن بن زرقون مَعَه فِي مرض أَصَابَهُ وَخيف مِنْهُ عَلَيْهِ قصَّة تدل عَليّ صَلَاحه وفضله

عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحسن بْن خَلَف بْن يحيى الْأمَوِي من أَهْلَ دانية يكنى أَبَا الْحسن وَيعرف بِابْن برنجال رَحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَلَقي أَبَا طَاهِر السلَفِي فَسمع مِنْهُ يَسِيرا وقفل إِلَى بَلَده وحَدثني أَبُو الرَّبِيع بن سَالم أَنه لقِيه سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وأنشدني عَنهُ قَالَ أنشدنا أَبُو طَاهِر السلَفِي لنَفسِهِ

غرضي من الدُّنْيَا صديقلي صَدُوق فِي المقة) (يرْعَى الْجَمِيل وعينه ... عَن كل عيب مطرقة
وَإِذا تغير من تغيركنت مِنْهُ عَليّ ثِقَة

عَليّ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن كوثر الْمحَاربي من أَهْلَ غرناطة يكنى أَبَا الْحَسَن سَمِعَ من أَبِيهِ أَبِي الْعَبَّاس ورحل مَعَه حَاجا فلقي بِمَكَّة أَبَا الْفَتْح الكروخي وَسمع مِنْهُ هُوَ وَأَبوهُ جَامع أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيّ فِي سنة سبْعٍ وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة وَأخذ

الْقرَاءَات بهَا عَن أَبِي عَليّ بن العرجاء القيرواني وَأبي الْحسن بن رضَا الكفيف البلنستي وَسمع مِنْهُمَا وَمن أَبِي المظفر الشَّيْبَانِيّ وَأبي بكر بن الْحسن الطوسي وَأبي الْعَبَّاس الا قليشي وَأبي حَفْص الميانشي وَغَيرهم وَلَقي بِمصْر أَبَا الْوَلِيد بن خيرة وَأَبا الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الله بن الحطيئة اللَّخْمِيّ فَقَرَأَ عَلَيْهِ فِي سنة ثَلاث وَخمسين وَخمْس مائَة وَأخذ عَن الشريف أَبِي الْفتُوح الْعلوِي الْخَطِيب الْقرَاءَات وَعَن أَبِي مُحَمَّد بن بري النَّحْو والآداب وَعَن أَبِي طَاهِر السلَفِي بالإسكندرية الحَدِيث وَعَاد إِلَى غرناطة فتصدر بهَا للإقراء وإسماع الحَدِيث سنة سِتّ وَخمسين وَكَانَ حسن الضَّبْط وَالْأَدَاء وَله تأليف فِي الْقرَاءَات سَمَّاهُ بالعروس أَخذ عَنهُ وَتُوفِّي فِي الْخَامِس وَالْعِشْرين لربيع الآخر وَزعم ابْن عبد الْمجِيد أَنه توفّي فِي جُمَادَى الأولي سنة

عَليّ بن مفرج الْخَطِيب يكنى أَبَا الْحسن وَيعرف بالجنجالي حدث عَنهُ أَبُو عَمْرو نصر بْن عَبْد اللَّه الشقوري

عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بن عبد الغفور بن فَزَارَة الفِهري من أهل بلنسية يكنى أَبَا الْحَسَن أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أَبِي الْحسن بن هُذَيْل وروى عَن أَبِي بكر بن أسود وَأبي الْوَلِيد بن الدّباغ وَأبي مُحَمَّد بن عَلْقَمَة الْكَاتِب وَأبي عيسي بن ورهزن وَأبي الْعَبَّاس الا قليشي سمع مِنْهُ معشراته فِي الزّهْد وعني بِعقد الشُّرُوط وَكَانَ شَيخا صَالحا منقبضا عَن النَّاس ذكره أَبُو عمر بن عَاتٍ وروى عَنْهُ أَبُو الرّبيع بْن سَالم وَقَالَ لي توفّي فِي حُدُود

عَليّ بن هِشَام بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ الْخَولَانِيّ يكنى أَبَا الْحسن يحدث عَن أَبِي الْحسن بن هُذَيْل وَحدث وَأخذ عَنهُ فِي شَوَّال سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَخمْس مائَة

عَليّ بن مُوسَى بن عَليّ بن موسي بن مُحَمَّد بن خلف وَيُقَال عَليّ بن مُوسَى بن أَبِي الْقَاسِم بن عَليّ الْأنْصَارِيّ السالمي من أهل جيان وَنزل مَدِينَة فاس يعرف بِابْن النقرأت ويكنى أَبَا الْحسن أَخذ الْقرَاءَات عنْ أَبِي عليّ بن عريب وَأبي عبد الله بن الحطيئة وَأبي مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد الفِهري وَأبي مُحَمَّد الشنتريني وَغَيرهم وروى عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن الرمامة وَأبي الْحسن اللواتي وتصدر للإقراء بِمَدِينَة فاس وَولي الْخطْبَة بِجَامِع الْقرَوِيين مِنْهَا وَأخذ عَنهُ النَّاس وَأكْثر عَنهُ أَبُو الْحسن بن الْقطَّان وَأَجَازَ لَا بن مُحرز وَلأبي الْحجَّاج يُوسُف بن مُحَمَّد الا ندي وَسمع مِنْهُ وَكَانَ مقرئا أديبا لَهُ حَظّ صَالح من قرض الشّعْر وَإِلَيْهِ ينْسب التَّأْلِيف الموسوم بشذور الذَّهَب فِي الكيمياء ذكره التجِيبِي فِي مشيخته وأثني عَلَيْهِ بالزهد وَالصَّلَاح والورع وَقَالَ سَأَلته عَن مولده فَقَالَ بجيان فِي رَمَضَان سنة وَكَانَ حَيا فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَخمْس مائَة أَو نَحْوهَا

عَليّ بن أَحْمد بْن عَطِيَّة الْمحَاربي من أهل غرناطة وَسكن بلنسِيَّة يكنى أَبَا الْحسن روى عَن قَرِيبه أَبِي مُحَمَّد عَبْد الْحق بْن عَطِيَّة سمع مِنْهُ الْمُوَطَّأ يقْرَأ عَلَيْهِ فِي يَوْم وَاحِد يَوْم فطر أَو أضحي ذكره لي أَبُو الرَّبِيع بن سَالم وأنشدني قَالَ أَنْشدني أَبُو الْحسن هَذَا لقريبه أبي مُحَمَّد

دَاء الزَّمَان وَأَهلهدَاء يعز لَهُ العلاج) (أطلعت فِي ظلمائه ... رَأيا كَمَا سَطَعَ السراج
لمعاشر أعياتقافِي من قناتهم اعوجاج
كالدر مَا لم تختبرفَإِذا اختبرت فهم زجاج
للشاعر ابن عطية الأندلسي، من قصيدة «داء الزمان وأهله»

عَليّ بن عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن خلف الأزدِي من أهل بلنسية وانتقل أَبوهُ إِلَيْهَا من إشبيلية وَيعرف بِابْن الزوق ويكنى أَبَا الْحَسَن أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن حُمَيْد وَسمع الحَدِيث من أبي القَاسِم بن حُبَيْش وَأبي بكر بن مغاور وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الطَّاهِر بْن عَوْف وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن الحضْرميّ وَأَبُو القَاسِم بْن جَارة وَكَانَ يقرىء الْقُرْآن وَيجْلس لعقد الشُّرُوط وَقد أخذت عَنهُ الْقرَاءَات مولده سنة تسع وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة وتُوُفيّ فِي الْمحرم أَو صفر سنة ثَلاث وَتِسْعين وَخمْس مائَة وثكله أَبوهُ ﵀ عَن ابْن سَالم

عَليّ بْن أَحْمَد بْن سَعِيد بْن أَحْمَد من أَهْل المرية يعرف بالشنتمري ويكنى أَبَا الْحسن سمع من أبي عَبْد اللَّه بْن حَمْزَة الغساني وَمن أَبِي الْقَاسِم بن بشكوال وَأبي الْقَاسِم الشراط ورحل حَاجا فَسمع من أَبِي الْفضل الغزنوي وَأبي عبد الله الا رتاحي وَغَيرهمَا وأوطن الْقَاهِرَة وَحدث بهَا وَمن الآخذين عَنهُ ابْن عَمه أَبُو البركات النفزاوي الْوَاعِظ فِي سنة أَربع وَتِسْعين وَخمْس مائَة وَيحدث أَبُو عَبْد اللَّه بْن الحلاء عَن أَبِي الْحسن عَليّ بْن أَحْمَد بْن سَعِيد بْن أَحْمد وَلَعَلَّه هَذَا

عَليّ بن اليسع المقرىء من أهل بلنسية وَنزل تونس يكنى أَبَا الْحَسَن حدَّث عَنْهُ أَبُو القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْمَاعِيل الْمَعْرُوف بالحداد التّونسِيّ قرأته بِخَطِّهِ

عَليّ بن مُحَمَّد التجِيبِي أندلسي أَخذ بقرطبة عَن أَبِي إِسْحَاق المجنقوني الطليطلي وَغَيره ورحل إِلَى الْمشرق وَنزل طبرية من بِلَاد الشَّام وأقرأ بهَا وَأخذ عَنهُ وهنالك لقِيه أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن ابراهيم القيجاطي المقرىء وَأخذ عَنهُ الْقرَاءَات السَّبع وَقَالَ فِيهِ وَغلط فِي بعض الْأَسْمَاء وَكَانَت رحْلَة القيجاطي هَذَا سنة

عَليّ بن عَتيق بن عِيسَى بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن مُؤمن الْأنْصَارِيّ الخزرجي من ولد عبَادَة بْن الصَّامِت ﵁ من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا الْحَسَن أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي القَاسِم بْن الْفرس وَأبي الْعَبَّاس بن زرقون وَأبي جَعْفَر البطروجي وروى عَن أبي الْحسن بن مغيث وَأبي الْقَاسِم بن بَقِي وَأبي عَبْد اللَّه بْن مكّيّ وَأبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأبي الْحَسَن بْن موهب وَأبي عَبْد الله بن مَعْمَر وَأبي بكر بن الخلوف وَأبي مَرْوَان بن مَسَرَّة وَأبي الحكم بن غشليان وَأبي عَبْد اللَّه بْن أبي الْخِصَال وَأبي الْحسن بن الطلاء وَأبي إِسْحَاق بن رَشِيق وروى عَن الرشاطي وَابْن أَبِي إِحْدَى عشرَة وَابْن شرف وَغَيرهم ورحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَسمع بالإسكندرية من أبي طَاهِر السلَفِي وَأبي عبد الله بن الْحَضْرَمِيّ وَغَيرهمَا وقرأت بِخَطِّهِ أَن شُيُوخه ينيفون عَليّ مائَة وَخمسين أَكْثَرهم أَعْلَام مشاهير قَالَ وَقد ذكرتهم فِي فهارس لي كبرى ووسطى وصغري وَذكرت جَمِيع مَا قرأته أَو سمعته أَو نوولته فَمن التمس شَيْئًا من ذَلِك فليأخذه مِنْهَا وقفل من حجه فَحدث بباجية وفاس وَغَيرهمَا من بِلَاد العدوة والأندلس وَكَانَ يبصر الحَدِيث والقراءات

ويشارك فِي علم الطِّبّ ونظم الشّعْر وَله تواليف فِي الطِّبّ وَالْأُصُول وَالْأَدب حدث عَنهُ أَبُو الْحسن بن الْمفضل فَسمع مِنْهُ بالإسكندرية الحَدِيث المسلسل فِي الْأَخْذ بِالْيَدِ وَمن شُيُوخنَا أَبُو عبد الله التجِيبِي وَأَبُو الْحسن بن خيرة وَأَبُو الرّبيع بن سَالم وَغَيرهم توفّي سنة ومولده سنة ثَلاث وَعشْرين وَخمْس مائَة

عَليّ بن أَحْمد بن أبي الْقَاسِم الْأنْصَارِيّ من أهل الجزيرة الخضراء يكنى أَبَا الْحسن وَيعرف بالسماتي أَو الْبَيَانِي أَخذ الْقرَاءَات عَن أَبِي عَمْرو بن عَظِيمَة وَأبي عَمْرو حاجز بن حسن وَبَعضهَا عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن سهل الصَّدَفِي وَأبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن فرج الْيحصبِي وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْحَسَن بْن لبال حدث عَنهُ بالقراءات أَخُوهُ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمد

عَليّ بن عبد الله بن فرج الغساني من أهل غرناطة يكنى با الْحَسَن كَانَ من أَهْل الْمعرفَة بالقراءات والعربية متصدرا للإقراء بذلك مَعَ الاتصاف بالصلاح والورع أَخذ عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن الحلاء وَغَيره

عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن جميل الْمعَافِرِي من أَهْلَ مالقة يكنى أَبَا الْحسن لَهُ رحْلَة حج فِيهَا وَسمع من أبي مُحَمَّد الْقَاسِم بن عَسَاكِر سنة وَسمع من أَبِي الْفرج يحيى بن مَحْمُود بِالْمَسْجِدِ الأقصي بِظَاهِر دمشق سمع مِنْهُ الْأَرْبَعين للآجري عَن أَبِي عَليّ الْحداد سَمَاعا بالحضور سنة خمس عشرَة وَخمْس مائَة عَنْ أَبِي نعيم الْآجُرِيّ وسمعها ابْن جميل بل قَرَأَهَا سنة اثْنَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة وَحدث عَنهُ بهَا أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن خروف الْقَيْسِي الْقُرْطُبِيّ لقِيه بِبَيْت

الْمُقَدّس وسمعها عَلَيْهِ فِي ربيع الآخر سنة تسعين وَخمْس مائَة ثمَّ قفل إِلَى الأندلس بعد الستمائة وَحدث بهَا عَنهُ أَخُوهُ عبد الرَّحْمَن وَغَيره

عَليّ بن مُحَمَّد بن فرجون الْقَيْسِي من أهل قرطبة يكنى أَبَا الْحسن وَقَالَ فِيهِ أَبُو سُلَيْمَان بن حوط الله فَرِحُونَ رَحل حَاجا فَسمع من أَبِي الطَّاهِر السلَفِي وَأبي عبد الله الكركنتي وَأبي الحزم مكي بن أبي الطَّاهِر بن عَوْف وَأبي الْقَاسِم بن جَارة وَغَيرهم وَانْصَرف إِلَى الْمغرب وَنزل مَدِينَة فاس وَعلم بِالْحِسَابِ والفرائض وَكَانَ بَصيرًا بذلك زاهدا فَاضلا وَله تأليف سَمَّاهُ لب اللّبَاب فِي بَيَان مسَائِل الْحساب وَقد حدث وَسمع مِنْهُ بفاس سنة سبع وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة ثمَّ رَحل ثَانِيَة إِلَى الْمشرق وجاور بِمَكَّة قاطنا فِيهَا إِلَى أَن توفّي فِي الْمحرم سنة إِحْدَى وسِتمِائَة بعضه عَنِ ابْن حوط اللَّه

عَليّ بن سكن بن عمر من أهل إشبيلية كَانَ معدودا فِي نبهائها حدث عَنهُ أَبُو عبد الله بن حَمَّاد وقاضي الجزيرة الخضراء

عَليّ بن إِدْرِيس الزناتي الْكَاتِب يكنى أَبَا الْحسن لَقِي أَبَا مُحَمَّد عبد الْحق بن عبد الرَّحْمَن الإشبيلي وَسمع من لَفظه بعض تواليفه حدث عَنهُ أَبُو الْقَاسِم الملاحي وَسَماهُ أَبُو الرّبيع بْن سَالم فِي مشيخته وَقَالَ فِيهِ كَاتب أديب حسن الْخط وَوَصفه بالانقباض وَأَحْسبهُ غَرِيبا

عَلِيّ بِن أَحْمَد بْن يحيى الْأَزْدِيّ الْعَطَّار من أهل جيان وَنزل سبتة وَكَانَ يُؤذن بجامعها رَحل حَاجا وَأدّى الْفَرِيضَة وروى عنْ أَبِي بَكْر عَبْد الرَّحْمَن بن سُلْطَان بن يحيى الْقرشِي فَسمع عَلَيْهِ مجَالِس المخلص عَن أَبِي الدّرّ ياقوت عَن الصريفيني عَنهُ وَعَن أَبِي مُحَمَّد الْقَاسِم بن عَسَاكِر سمع مِنْهُ سنة سِتّ وَتِسْعين وَخمْس مائَة وَدخل الْعرَاق وَغَيره وَجعل عَليّ نَفسه أَن يُؤذن بمنار كل بلد يدْخلهُ وَأَن يروي حَدِيثا أَو حديثين عَن الشَّيْخ الَّذِي يلقاه فِيهِ وَرُبمَا قَيده لَهُ بِخَطِّهِ وَاجْتمعَ لَهُ أَرْبَعُونَ حَدِيثا عَن أَرْبَعِينَ شَيخا من أَرْبَعِينَ بَلَدا وَكَانَ رجلا صَالحا خيارا لم يكن عِنْده علم سَمَّاهُ أَبُو الْقَاسِم بن فرقد فِي شُيُوخه روى عَنهُ بقرطبة أَبُو عبد الله الْأَزْدِيّ شَيخنَا وَسمع مِنْهُ كثيرا من تِلْكَ الْأَحَادِيث الَّتِي قيدها وَكتب إِلَى وَقَالَ قَرَأت على أَبِي الْحسن عَليّ هَذَا قَالَ أَنْشدني حَمَّاد بن هبة الله الْحَرَّانِي بحران لنَفسِهِ

قَالُوا نرَاك كثير السّير مُجْتَهدافِي الارض تنزله طورا وترتحل
فَقلت لَو لم يكن فِي السّير فَائِدَةمَا دَامَت السَّبع فِي الأبراج تنْتَقل

وَبِالْإِسْنَادِ كَمَا تقدم إِلَى حَمَّاد

قَالُوا ارتحلت عَن دَار نشأت بهَاوَلَيْسَ للمرء إِلَّا دَاره شرف
قُلْت انْظُرُوا الدّرّ فِي التيجان مَوْضِعهلما تفتح عَن مكنونة الصدف

عَليّ بن أَحْمد بن أَبِي قُوَّة بن إِبْرَاهِيم الْأَزْدِيّ من أهل دانية يكنى أَبَا الْحَسَن روى عَنْ أَبِيه وَأبي الْقَاسِم بن حُبَيْش وَأبي عبد الله بن حميد وَأبي الْحسن بن كوثر وَأبي جَعْفَر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْقصير وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ أَبُو مُحَمَّد بن بري وَأَبُو الْفضل الغزنوي وَأَبُو الْقَاسِم البوصيري وسواهم وَولي قَضَاء قصر كتامة وَكَانَ أديبا كَاتبا شَاعِرًا سَمَّاهُ أَبُو الْقَاسِم الملاحي فِي شُيُوخه وَقَالَ كتبت عَنهُ

كثيرا من نظمه وَتُوفِّي بمراكش سنة ثَمَان وسِتمِائَة قَرَأت وَفَاته بِخَط أبي عَمْرو بن عيشون

عَليّ بن أَبِي بكر بن أَحْمد بن أَبِي الْبَقَاء الأصبحي من أهل دانية يكنى أَبَا الْحَسَن أَخذ الْقرَاءَات عَليّ أبي إِسْحَاق بن محَارب وروى عَنْ أبي عَبْد اللَّه بن حميد وَأبي جَعْفَر بن برنجال وَأبي بكر بن أُسَامَة بن سُلَيْمَان وَأخذ عَنْ أبي عَبْد اللَّه بن نوح كتاب سِيبَوَيْهٍ رِوَايَة والشهاب للقضاعي وَأَجَازَ لَهُ وتصدر بِبَلَدِهِ لإقراء الْقُرْآن والعربية وَحدث بِيَسِير وَلم يكن بالضابط وَتُوفِّي سنة ثَمَان وسِتمِائَة

عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن يُوسُف بن مَرْوَان بن عمر الغساني من أهل وَادي آش يكنى أَبَا الْحَسَن روى عَنْ أَبِي الْعَبَّاس الخروبي وَأبي الْقَاسِم بن حُبَيْش وَأبي الْحسن بن طَاهِر بْن يُوسُف بْن فتح وَأبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن الْقَيْسِي وَأبي مُحَمَّد عبد الْمُنعم بن الْفرس وَغَيرهم وَكَانَ أديبا فَقِيها مشاركا فِي فنون وَله تواليف ومجموعات مِنْهَا كتاب الْوَسِيلَة لإصابة الْمَعْنى فِي أَسمَاء الله الحسني وَكتاب الترصيع فِي تأصيل مسَائِل التَّفْرِيع وَكتاب اقتباس السراج فِي شرح صَحِيح مُسْلِم بْن الْحجَّاج وَكتاب نهج المسالك للتفقه فِي مَذْهَب مَالك شرح فِيهِ الْمُوَطَّأ فِي عشرَة أسفار سمع مِنْهُ شَيخنَا أَبُو جَعْفَر بْن الدَّلال وَأَجَازَ لَهُ مَا رَوَاهُ وألفه وَجَمَاعَة سواهُ وَتُوفِّي فِي شهر ربيع الآخر سنة تسع وسِتمِائَة ومولده سنة سبع وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة وَابْنه أَبُو عبد الله مُحَمَّد سمع من ابْن حوط الله فِي سنة سِتّمائَة

عَليّ بن جَابر بن فتح الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ غرناطة يعرف بِابْن اللواتي ويكنى أَبَا الْحسن روى عَنْ أبي الْحَسَن بْن الضَّحَّاك وَأبي بكر بن الْجد وَأبي عبد الله بن عمروس وَأبي الْحَسَن صَالح بْن عَبْد الْملك الأوسي وَأبي الْقَاسِم السُّهيْلي

وَأبي عَبْد اللَّه بْن الفخار وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ أَبُو إِسْحَاق بن قرقول وَحدث وروى عَنهُ توفّي سنة تسع وسِتمِائَة

عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الْحَضْرَمِيّ من أهل إشبيلية يعرف بِابْن خروف ويكنى أَبَا الْحَسَن أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أَبِي مُحَمَّد بن الزقاق وَأبي بكر بن صَاف وَسمع من أَبِي بكر بن رزق وَأبي عَبْد اللَّه بْن الْمُجَاهِد وَأبي بكر بن خير وَأبي سُلَيْمَان السَّعْدِيّ وَأخذ الْعَرَبيَّة والآداب عَن أبي إِسْحَاق بْن ملكون وَأبي بكر بن طَاهِر الخدب وَأَجَازَ لَهُ أَبُو مَرْوَان بْن قزمان وَأَبُو الْوَلِيد بْن نَام وَأَبُو مُحَمَّد بن دحمان وَأَبُو مُحَمَّد بن عبيد الله وَغَيرهم وَكَانَ إِمَامًا فِي صناعَة الْعَرَبيَّة مدققا ماهرا مشاركا فِي علم الْكَلَام وأصول الْفِقْه وَله شرح فِي كتاب سِيبَوَيْهٍ جليل الْفَائِدَة سَمَّاهُ تَنْقِيح الْأَلْبَاب فِي شح غوامض الْكتاب عول فِيهِ عَليّ طرر ابْن طَاهِر شَيْخه وَشرح آخر فِي كتاب الْجمل للزجاجي وَله كتاب فِي الْفَرَائِض وَله رد فِي الْعَرَبيَّة عَليّ أَبِي زيد السُّهيْلي وَابْن ملكون وَابْن مضاء وعني بِالرَّدِّ حَتَّى على أَبِي الْمَعَالِي الْجُوَيْنِيّ فِي كثير من تواليفه وَلم يصب فِي ذَلِك حدث وَأخذ عَنهُ وأقرأ الْعَرَبيَّة وَهِي كَانَت بضاعته وصناعته بإشبيلية وبفاس وبمراكش وَغَيرهَا وأصابه اختلال طاوله إِلَى أَن توفّي بإشبيلية فِي صفر سنة تسع وسِتمِائَة

عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عبد الْعَزِيز بن حَفْص الْيحصبِي

من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا الْحسن سمع أَبَاهُ وَأَبا الْقَاسِم بن بشكوال وَأَبا مُحَمَّد بن الصفار وَغَيرهم حدث وَأخذ عَنهُ أَصْحَابنَا فِي سنة تسع وسِتمِائَة وَحكى عَنهُ أَبُو سُلَيْمَان بن حوط الله وَفَاة أَبِيهِ

عَليّ بن مُوسَى بن مُحَمَّد بن شلوط من أهل بلنسية يكنى أَبَا الْحسن وَيعرف بالشبارتي لَهُ رحْلَة حجّ فِيهَا وَسمع بِمَكَّة من أبي الْحَسَن عَلِيّ بْن حميد الطرابلسي وَأبي مُحَمَّد الْمُبَارك بن الطباخ وَسكن تلمسان بعد صَدره من الْحَج وَأخذ عَنهُ هُنَالك وَعَاد إِلَى بَلَده محترفا بالطب قَرَأت عَلَيْهِ بعض صَحِيح الْبُخَارِي واستجازه لي أَبِي وَتُوفِّي فِي نَحْو سنة عَشْر وستّمائة

عَليّ بن يحيى بن مُحَمَّد ين يحيى بن أَبِي الْعَافِيَة الْأنْصَارِيّ أَصله من عمل سرقسطة وَنزل مرسية يكنى أَبَا الْحسن روى عَن ابْن حُبَيْش وَلَقي بمالقة ابْن دحمان وَأَبا عبد الله بن مدرك وَأَبا الْقَاسِم السُّهيْلي وَغَيرهم وَله تأليف فِي الْجمع بَين صَحِيح مُسلم وَسنَن أَبِي دَاوُد وَكَانَ لَهُ حَظّ من النثر حدث عَنهُ ابْن أُخْته أَبُو عبد الله بن حَازِم

عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أبي تَمام الطَّائِي من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا الْحَسَن سَمِعَ من أَبِيهِ قَرَأَ عَلَيْهِ الْمُوَطَّأ عَن أبي عَبْد اللَّه بْن الطلاع وَأبي الْوَلِيد بن رشد وَسمع من أبي القَاسِم بْن بشكوال كثيرا وَأخذ الْقرَاءَات والعربية عَن أَبِي مُحَمَّد بن دحمان وَولي الْقَضَاء وَكَانَ يعْقد الشُّرُوط حدث عَنهُ ابْن الطيلسان وَوَصفه بالورع وَالْفضل وَقَالَ

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع