من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من اسمه علي (٣)
الصفحة ٢ من ٢
توفّي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء مستهل ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى عشرَة وسِتمِائَة وَصلي عَلَيْهِ لعصر ذَلِك الْيَوْم وَدفن بمقبرة أم سَلمَة
على بْن ذِي النُّون من أَهْل دانية يكنى أَبَا الْحسن روى عَن أَبِي بكر بن جمَاعَة وَأبي الْقَاسِم بن تَمام وَحدث بِيَسِير وَأخذ عَنهُ
عَليّ بن عَليّ بن أَحْمد بن سُلَيْمَان النفزي من أهل اسطبة وَسكن غرناطة سمع من أَبِي مَرْوَان بن قزمان وَأبي الْقَاسِم السُّهيْلي وَقَرَأَ على ابْن بَحر عَليّ بن جَامع الْقُرْآن والعربية وَأخذ عَنهُ لقِيه ابْن الطيلسان وَسمع مِنْهُ يَسِيرا وَأَجَازَ لَهُ سنة ثَلاث عشرَة وسِتمِائَة
عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن عَليّ من أهل شاطبة وَسكن مرسية يكنى أَبَا الْحسن وَيعرف بِابْن البناد روى عَن أَبِي عَبْد اللَّه بْن سَعَادَة وَأبي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحِيم وَصَحب القَاضِي أَبَا بَكْر بْن أَبِي جَمْرَة واختص بِهِ وَكَانَ فَقِيها مشاورا من أهل الثروة واليسار صَاحب ضبط وإتقان مشاركا فِي الْأَدَب لَهُ حَظّ من النثر وَالنّظم وَله تأليف على التَّقَصِّي لأبي عُمَر بْن عَبْد الْبر رتب فِيهِ أَحَادِيث الْمُوَطَّأ ونسقها عَليّ أبوابه وَقد أَخذ عَنهُ توفّي بمرسية يَوْم الْخَمِيس السَّادِس لرجب سنة أَربع عشرَة وسِتمِائَة وَدفن إِثْر صَلَاة الْجُمُعَة بعده ومولده سنة ثَلاث أَو أَربع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
عَليّ بن مُحَمَّد بن سعيد الْأنْصَارِيّ من أهل قرطبة يعرف بِابْن الفحام ويكنى أَبَا الْحسن أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي بَكْر بن سمجون وَأبي الْقَاسِم بن غَالب وَسمع الحَدِيث من أَبِي الْقَاسِم بن بشكوال وَأم فِي صَلَاة الْفَرِيضَة بِمَسْجِد أَبِي رَبَاح من قرطبة وَكَانَ من أهل النّسك وَالْعِبَادَة وَكَانَ يتعيش من خياطه كَانَ ينتحلها ذكره ابْن الطيلسان وَقَالَ توفّي سنة أَربع عشرَة وسِتمِائَة
عَليّ بن هِشَام بن عمر بن حجاج بن الصعب اللَّخْمِيّ من أهل شريش وَدَار سلفه إشبيلية يكنى أَبَا الْحسن روى عَن ابْن بشكوال ورحل حَاجا فلقي فِي طَرِيقه ببجاية أَبَا مُحَمَّد عَبْد الْحق بْن عَبْد الرَّحْمَن فَسمع مِنْهُ وَأدِّي الْفَرِيضَة فلقي أَبَا مُحَمَّد العثماني وأخاه أَبَا الْفضل وَأَبا الطَّاهِر بن عَوْف وَأَبا عَبْد اللَّه بْن الْحَضْرَمِيّ وَأَبا عبد الله الكركنتي قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآن بالسبع وَأَبا الطَّاهِر السلَفِي ولازمه دونهم وَأكْثر عَنهُ وَأقَام يسمع مِنْهُ من سنة سبعين وَخَمْسمِائة إِلَى أَن توفّي السلَفِي وَحضر جنَازَته وَسمع أَيْضا بِمَكَّة أَبَا حَفْص الميانشي وَأَبا مُحَمَّد بن الطباخ وَأَبا الْحسن المكناسي وَلَقي أَيْضا أَبَا يحيى اليسع بن عيسي بن حزم وَانْصَرف إِلَى بَلَده وَولي الصَّلَاة بجامعه وأقرأ الْقُرْآن وَحدث عَنهُ جمَاعَة من أَصْحَابنا وَغَيرهم وَتُوفِّي فِي الموفي عشْرين لربيع الآخر سنة عشرَة وسِتمِائَة بعض خَبره ووفاته عَن ابْن فرقد
عَليّ بن أَحْمد بن عَلِيّ بْن عِيسَى بْن سَعِيد بْن مُخْتَار بْن مَنْصُور بْن شَاكر الغافقي من أَهْلَ قرطبة يعرف بالشقوري وَله قربى من عِيسَى بن دِينَار قَالَه الطّراز ويكنى أَبَا الْحَسَن سَمِعَ من أَبِيهِ وَأخذ عَنهُ الْقرَاءَات وَمن ابْن عَمه أَبِي الْحسن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن عَليّ بن عيسي وَكتب إِلَيْهِ من الأكابر أَبُو بكر بن الْعَرَبِيّ وَأَبُو بكر بن طَاهِر فِي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَأَبُو مُحَمَّد بن عَطِيَّة الخزرجي وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن عبد الرَّزَّاق وَأَبُو مَرْوَان بن بونه وَأَبُو عمر الْخضر بن عبد الرَّحْمَن وَأَبُو الْحسن بن هُذَيْل وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن وضاح وَأَبُو الْحَسَن بْن النِّعْمَة وَمن أهل الْمشرق أَبُو الطَّاهِر بن عَوْف والسلفي وَانْفَرَدَ فِي وقته بالرواية عَن هَؤُلَاءِ الجلة ورحل النَّاس إِلَيْهِ وَأخذُوا عَنهُ وكاتبوه من الْبِلَاد لعلو إِسْنَاده وَكَانَ ثِقَة عدلا صَالحا فَاضلا وكف بَصَره بأخَرة من عمره فَكَانَ يلازم الْجَامِع الْأَعْظَم بقرطبة لتلاوة الْقُرْآن طول يَوْمه وَكَانَ حَافِظًا لَهُ قَائِما عَلَيْهِ مولده فِي التَّاسِع وَالْعِشْرين لشوال سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي لَيْلَة
الِاثْنَيْنِ الثَّانِي عشر من صفر سنة سِتّ عشرَة وستّمائة ودُفِن بمقبرة أم سَلمَة بمقبرة من قبر هَارُون بن سَالم الزَّاهِد
عَليّ بن إِسْمَاعِيل بن عَليّ السَّعْدِيّ من أهل قلعة يحصب عمل غرناطة يكنى أَبَا الْحسن روى عَن ابْن عَمه أبي سُلَيْمَان دَاوُد بْن يزِيد وأخيه أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه وَأبي الْقَاسِم السُّهيْلي وَغَيرهم وَولي الصَّلَاة وَالْخطْبَة بِبَلَدِهِ وتصدر بِهِ للإقراء وَتُوفِّي سنة سِتّ عشرَة وسِتمِائَة أَو نَحْوهَا
عَليّ بن مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن عَبْد اللَّه الفهمي الضَّرِير من أهل قرطبة وَأَصله من يابرة وَسكن مراكش يكنى أَبَا الْحَسَن أَخذ الْقرَاءَات بغرناطة عَن أبي مُحَمَّد عبد الْمُنعم بن الخلوف سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَعَن أبي عَبْد اللَّه بْن عروس وبإشبيلية عَن أَبِي بكر بن خير وَأبي الْحَسَن نجبة بْن يحيى وَسمع مِنْهُم وَمن أَبِي الْعَبَّاس بن مضاء وَأكْثر عَنهُ وَسمع المخلص للقابسي من أَبِي عبد الله بن الْغَاسِل وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْقَاسِم بن بشكوال وَأَبُو إِسْحَاق بْن فرقد وَأَبُو الْقَاسِم بن الْحَاج وَأَبُو زيد السُّهيْلي وَأَبُو مُحَمَّد بن عبيد الله وَأَبُو عبد الله القباعي وَأَبُو الرَّبِيع الخشيني وَغَيرهم وَمن أهل الْمشرق أَبُو الطَّاهِر السلَفِي وَابْن عَوْف وَكَانَ من أهل الْمعرفَة بالقراءات وَالْقِيَام عَلَيْهَا مَعَ الْفَهم والتيقظ والذكاء واستأدبه السُّلْطَان فسكن مراكش ونال دنيا عريضة وَقد حدث بِيَسِير وَأخذ عَنهُ وَتُوفِّي سنة سبع عشرَة أَو ثَمَان عشرَة وسِتمِائَة
عَليّ بن اسماعيل المقرىء من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا الْحسن روى الْقرَاءَات عَنْ أبي بَكْر بْن صَاف وروى عَن أَبِي الْوَلِيد بن حجاج وَأبي عبد الله بن زرقون وَأبي عبد الله مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الْحَاج وَغَيرهم وتجول بلبلة وحصن الْقصر وَغَيرهمَا يقرىء الْقُرْآن وَيُؤْخَذ عَنهُ وَكَانَ قَصِيرا دحداحا وَأخذ عَنهُ أَبُو الْعَبَّاس بن عَامر الشريشي وَتُوفِّي سنة عشْرين وسِتمِائَة
عَلِيّ بْن عبد الْعَزِيز الْقُرَشِيّ من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا الْحسن حُكيَ ابْن الطيلسان فِي تأليفه الْمَجْمُوع فِي قُبُور الصَّالِحين بقرطبة أَنَّهُ أنْشدهُ قَالَ أَنْشدني أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن جَابِر هذَيْن الْبَيْتَيْنِ وَقَالَ قرأتهما مكتوبين فِي لوح رُخَام كَانَ سقط من الْقبَّة المبنية عَليّ قبر أَبِي عَليّ الْبَغْدَادِيّ عِنْد تَهدمهَا
صلوا لحد قَبْرِي بِالطَّرِيقِ وودعوافَلَيْسَ لمن واري التُّرَاب حبيب
وَلَا تدفنوني بالعراء فَرُبمَابَكَى إِن رَأْي قبر الْغَرِيب غَرِيب
عَليّ بن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ من أهل بسطة يكنى أَبَا الْحسن أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْعَبَّاس بن الْيَتِيم وتصدر بِبَلَدِهِ للإقراء وتولي الصَّلَاة وَالْخطْبَة بِهِ وَأخذ عَنهُ بعض أَصْحَابنَا مِنْهُم أَبُو مُحَمَّد قَاسم بن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بِابْن الْأَصْفَر المقرىء
عَليّ بن صَالح بن عبد الرؤوف من أهل قرباقة يكنى أَبَا الْحسن حدث عَنهُ أَبُو عبد الرَّحْمَن بن غَالب وَلَا أعرفهُ
عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ الجُمَحِي الْكَاتِب من أهل قرطبة يكنى أَبَا الْحَسَن أَخذ الْعَرَبيَّة والآداب عَنْ أبي بَكْر بن سمجون وَأبي الْقَاسِم أخيل بن إِدْرِيس وَأبي بكر القشالشي وَسمع الحَدِيث من أبي القَاسِم بن بشكوال وَأبي الْقَاسِم بن غَالب وَتُوفِّي بِمَدِينَة فاس سنة ثَمَان عشرَة وسِتمِائَة ذكره ابْن الطيلسان
عَليّ بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْأنْصَارِيّ الضَّرِير من أهل دانية
يعرف بِابْن الشَّرِيك ويكنى أَبَا الْحسن أَخذ الْقرَاءَات عَن أبي إِسْحَاق بن محَارب وَعلم الْعَرَبيَّة عَن أَبِي الْقَاسِم بن تَمام ورحل إِلَى مرسية واتخذها دَارا وَهُنَاكَ سمع من أبي القَاسِم بْن حُبَيْش وَأبي عَبْد اللَّه بْن حُمَيْد وأدب بالقرأن والعربية وَبلغ فِي الْفَهم والذكاء الْغَايَة وَيُقَال أَنه كَانَ أول أمره نجارا فَلَمَّا كف بَصَره أقبل عَليّ الْعلم فبرع فِي الْعَرَبيَّة واستفاد بتعليمها مَالا جَلِيلًا ومولده بدانية سنة خمس وَخمسين وخمسمئة وَتُوفِّي بمرسية يَوْم الْخَمِيس الموفي ثَلَاثِينَ لرجب سنة وَبَعض أَصْحَابنا يَقُول أَنه توفّي سنة خمس عشرَة وسِتمِائَة وَهُوَ وهم
عَليّ بن مُحَمَّد بن يُوسُف الْقَيْسِي الأديب من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا الْحَسَن وَيعرف بِابْن خروف أَخذ بقرطبة عَن مشيخة بَلَده وَكَانَ بَينه وَبَين الْخَطِيب أَبِي جَعْفَر بن يحيى تبَاعد ورحل إِلَى الْمشرق فأدي الْفَرِيضَة وَلَقي أَبَا الطَّاهِر الخشوعي فَحمل عَنهُ مقامات الحريري سَمَاعا لثلاثين مِنْهَا وإجازة لسائرها وَكتب الحَدِيث وجاور بالقدس وَغَيره وَقد أَخذ عَنْهُ بَعْض أَصْحَابنَا وَتُوفِّي بحلب مترديا فِي بِئْر سنة عشْرين وسِتمِائَة
عَليّ بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن عبد الْملك الْأنْصَارِيّ الْوراق من أَهْلَ مرسية يكنى أَبَا الْحسن وَيعرف بِابْن الْمُؤَذّن غلب عَلَيْهِ الاشتهار بعد المسفر بالمحتسب لطول اشْتِغَاله بخطة السُّوق بِبَلَدِهِ سمع من أبي الْحجَّاج بن الشَّيْخ وَأبي جَعْفَر بن حكم وَأبي أَحْمد بن سُفْيَان وَجَمَاعَة من شُيُوخنَا وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْقَاسِم بن سمجون وَأَبُو زَكَرِيَّاء الدِّمَشْقِي ورحل حَاجا فأدي الْفَرِيضَة وَعَاد إِلَى مرسية فَأخذ بهَا عَنهُ بِيَسِير وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وسِتمِائَة ومولده بعد الْخمسين وَخَمْسمِائة
عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن حريق المَخْزُومِي من أهل بلنسية
وشاعرها الْفَحْل المستبحر فِي الْآدَاب واللغات يكنى أَبَا الْحسن روى عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن حميد وَكَانَ عَالما بفنون الْآدَاب حَافِظًا لأيام الْعَرَب ولغاتها كَاتبا شَاعِرًا مفلقا صَاحب بديه وَرِوَايَة بليغ اللِّسَان والقلم فكها حُلْو النادرة نزيه النَّفس لم يتدنس بِهِجَاء أحد وَلَا ثلبه يعْتَرف لَهُ بِالسَّبقِ بلغاء وقته وأدباء عصره وَكتب بِخَطِّهِ علما كثيرا وَدون شعره عَليّ حُرُوف المعجم فِي مجلدين وَله أرجوزة بديعة عَارض بهَا أَبَا الْحسن بن سيدة عَليّ حُرُوف المعجم أَيْضا ومقصورة يُعَارض بهَا أَبَا بكر بن دُرَيْد ورسالته الَّتِي ضمنهَا أَبْيَات الْجمل للزجاجي وسماها الرسَالَة الفريدة والأملوحة المفيدة لم يسْبق إِلَى مثلهَا وَقد سَمِعت مِنْهُ جَمِيع ذَلِك مَعَ ديوَان شعره بأسره وصحبته مُدَّة وانتفعت بِهِ وَأخذ عَنهُ أَصْحَابنا ولد ببلنسية فِي رَمَضَان سنة إِحْدَى وَخمسين وخمسمئة وَتُوفِّي بهَا بعد هدء من لَيْلَة الِاثْنَيْنِ الثَّامِن عشر لشعبان سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وستّمائة ودُفِن بمقبرة بَاب بيطالة لصَلَاة الْعَصْر من الْيَوْم الْمَذْكُور وَصلى عَلَيْهِ الْخَطِيب أَبُو عبد الله بن قَاسم ﵀
عَليّ بن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عبد الله بن عَليّ البلوي من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا الْحسن سمع أَبَا بكر بن خير وَأَبا عَمْرو بن عَظِيمَة وَأَبا بكر بن صَاف المقرئين وَأخذ عَن ابْن صَاف مِنْهُم الْقرَاءَات وَأَبا عبد الله بن الْمُجَاهِد وَأَبا بكر بن الْجد وَأَبا عَبْد اللَّه بْن زرقون وَلَقي بإشبيلية أَبَا الْقَاسِم بن بشكوال وَأَبا زيد السُّهيْلي فَسمع مِنْهُمَا وَكتب إِلَيْهِ أَبُو جَعْفَر بن مضاء وَأَبُو الْقَاسِم بن الْحَاج وَأَبُو الْوَلِيد بن المناصف وَأَبُو مُحَمَّد بن الْفرس وَأَبُو الْقَاسِم الشراط وَمن أهل الْمشرق أَبُو طَاهِر السلَفِي وَفِي رِوَايَته سَعَة إِلَّا أَنه كَانَ يتحرج فِيهَا وَكَانَ فارضا مقدما فَقِيها حَافِظًا لَا يتقدمه أحد من أهل بَلَده فِي الْعَدَالَة لَقيته هُنَالك غير مرّة وَلم آخذ عَنهُ إِلَّا
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع