تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه سليمان

الصفحة ٢ من ٢

سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْحَضْرَمِيّ

من أهل إشبيلية يعرف بالمقوقي ويكنى أَبَا الرّبيع روى عَن أبي مُحَمَّد بْن عتاب وَأبي بَحر الْأَسدي وَأبي عبد الله مَالك بن وهيب وَغَيرهم وَكَانَ يعْقد الشُّرُوط ويشارك فِي الْفِقْه وَحدثت أَن أَبَا بكر بن الْجد كَانَ يغص بِهِ ويغض مِنْهُ حدث عَنهُ ابْن أُخْته أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَلِيّ بن خلف التجِيبِي وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَخَمْسمِائة بعضه عَن النباتي

سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه التجِيبِي المقرىء

من أَهْلَ الجزيرة الخضراء يكنى أَبَا الرّبيع يعرف بالخشيني هَكَذَا يُقَال والخشني بِغَيْر تَصْغِير قَرَأت بِخَطِّهِ روى عَنْ أبي القَاسِم بْن الأبرش وَأبي عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن عمر بن أَزْهَر وَأبي جَعْفَر أَحْمد بن يعلى وَأبي عبد الله بن المدرة وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ أَبُو مُحَمَّد بْن عتاب وَكَانَ من أهل الْمعرفَة بِالْعَرَبِيَّةِ والآداب واللغة وَقد علم بهَا وتصدر لإقراء الْقُرْآن وَحدث عَنْهُ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو مُحَمَّد بْن حوط اللَّه وَأَخُوهُ أَبُو سُلَيْمَان أجَاز لَهما فِي سنة ثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة

سُلَيْمَان بن عوَانَة الْأنْصَارِيّ

من أَهْلَ غرب الأندلس يكنى أَبَا الرّبيع حدث عَنهُ أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن زَكَرِيَّاء القبذاقي قَالَه أَبُو عمر بن عَاتٍ

سُلَيْمَان بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الْأَنْصَارِيّ الأوسي

من أَهْلَ قرطبة يعرف بِابْن الطيلسان ويكنى أَبَا القَاسِم روى عَنْ أبي خَالِد المرواني وَأبي الْقَاسِم الشراط وَأبي بكر القشالشي وَغَيرهم وَكَانَ حَافِظًا للْحَدِيث والآداب صواما قواما قل مَا يلقاه أحد إِلَّا وَهُوَ يَتْلُو الْقُرْآن حدث عَنهُ ابْن أَخِيه أَبُو الْقَاسِم الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن أَحْمد وبخطه قَرَأت بعض خَبره قَالَ وَتُوفِّي لَيْلَة الْخَمِيس التَّاسِع وَالْعِشْرين لرمضان سنة سبع وستّمائة ودُفِن لصَلَاة الْعَصْر مِنْهُ بمقبرة أم سَلمَة ومولده سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة.

سُلَيْمَان بن حكم بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ الغافقي

سكن قرطبة يكنى أَبَا الرّبيع روى عَنْ أبي عَبْد اللَّه بن حَفْص وَأبي الْقَاسِم الشراط وَأبي جَعْفَر بن يحيى وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة وَكَانَ ثِقَة معدلا أديبا ناظما وَله رجز فِي الْفِقْه على مَذْهَب مَالك تتبع فِيهِ كتاب الْخِصَال الصَّغِير للعبدي وأبوابه مَعَ الضَّبْط وَحسن الْخط والتقدم فِي

عقد الشُّرُوط وَكَانَ يقْعد لذَلِك فِي دكان بغربي الْمَسْجِد الْمَنْسُوب إِلَى بدر وَتُوفِّي فِي ظهر يَوْم الثُّلَاثَاء الثَّامِن من شهر ربيع الآخر سنة ثَمَان عشرَة وسِتمِائَة وَدفن بالريض القبلي وَقد قَارب السِّتين ذكر وَفَاته وَأكْثر خَبره ابْن الطيلسان

سُلَيْمَان بن مُوسَى بن سَالم بن حسان بن سُلَيْمَان بن أَحْمد الْحِمْيَرِي الكلَاعِي

من أهل بلنسية وَأَصله من بعض ثغورها الشرقية يكنى أَبَا الرّبيع سمع بِبَلَدِهِ أَبَا الْعَطاء بن نَذِير وَأَبا الْحجَّاج بْن أَيُّوب وَأَبا عَبْد اللَّه بْن نوح وَأَبا الْخطاب بن وَاجِب وَغَيرهم وتجول فِي بِلَاد الأندلس والعدوة فَسمع أَبَا القَاسِم بْن حُبَيْش وَأَبا بَكْر بْن الْجد وَأَبا عَبْد اللَّه بْن زرقون وَأَبا مُحَمَّد بن عبيد الله وَأَبا مُحَمَّد بن بونة وَأَبا عبد الله بن الفخار وَأَبا الْوَلِيد بن رشد وَأَبا مُحَمَّد بن الْفرس وَأَبا عَبْد اللَّه بْن عروس وَأَبا مُحَمَّد بْن جُمْهُور وَأَبا الْحسن نجبة بن يحيى وَأَبا بكر بن مغاور وَأَبا الْعَبَّاس بن المجريطي وَأَبا بكر بن أبي جمزة وَأَبا الْحجَّاج بن الشَّيْخ وَأَبا جَعْفَر بن حكم وَأَبا بكر بن مفوز وَأَبا الْقَاسِم بن سمجون وَأَبا زَكَرِيَّاء الدّمشقيّ وَأَبا بكر بن أبي زمنين وَجَمَاعَة سواهُم وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْعَبَّاس بن مضاء وَأَبُو مُحَمَّد التادلي وَأَبُو الْحَسَن بْن كوثر وَأَبُو خَالِد بن رِفَاعَة وَأَبُو مُحَمَّد عبد الْحق الإشبيلي وَغَيرهم وَمن أهل الْمشرق أَبُو الطَّاهِر بن عَوْف وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن الحضْرميّ وَأَبُو القَاسِم بْن جَاره وَآخَرُونَ غير هَؤُلَاءِ وَفِي

شُيُوخه كَثْرَة عني أتم الْعِنَايَة بالتقييد وَالرِّوَايَة وَكَانَ إِمَامًا فِي صناعَة الحَدِيث بَصيرًا بِهِ حَافِظًا حافلا عَارِفًا بِالْجرْحِ وَالتَّعْدِيل ذَاكِرًا للموالد والوفيات يتَقَدَّم أهل زَمَانه فِي ذَلِك وَفِي حفظ أَسمَاء الرِّجَال وخصوصا من تَأَخّر زَمَانه أَو عاصره وَكتب الْكثير وَكَانَ حسن الْخط لَا نَظِير لَهُ نِهَايَة فِي الإتقان والضبط مَعَ الاستبحار فِي الْآدَاب والاشتهار بالبلاغة والفصاحة فَردا فِي إنْشَاء الرسائل مجيدا فِي نظم القريض خَطِيبًا فصيحا مفوها مدْركا حسن السرد والمساق لما يحكيه وَيحدث بِهِ وَيَوَد سامعه لَو وصل حَدِيثه وَلم يقطعهُ مَعَ الشارة الأنيقة والزي الْحسن والهيئة الجميلة وَهُوَ كَانَ الْمُتَكَلّم عَن الْمُلُوك فِي مجَالِسهمْ والمبين عَنْهُم لما يريدونه على الْمِنْبَر فِي المحافل وَولي الْخطْبَة بِالْمَسْجِدِ الْجَامِع ببلنسية فِي أَوْقَات وَكَانَ رَئِيسا فِي الحَدِيث وَالْكِتَابَة وَله تصانيف وتواليف مفيدة شهيرة فِي فنون شَتَّى مِنْهَا كتاب الِاكْتِفَاء بِمَا تضمنه من مغازي رَسُول الله ﷺ وَمَغَازِي الثَّلَاثَة الْخُلَفَاء فِي أَرْبَعَة مجلدات وَكتاب ميدان السَّابِقين وحلبة الصَّادِقين المصدقين فِي ذكر الصَّحَابَة الأكرمين وَمن فِي عدادهم بِإِدْرَاك الْعَهْد الْكَرِيم من أكَابِر التَّابِعين لم يكمله وَلَو فرغ مِنْهُ لَكَانَ ضعف الِاسْتِيعَاب لأبي عمر بن عبد الْبر وَكتاب مِصْبَاح الظُّلم من حَدِيث رَسُول الله ﷺ نحا بِهِ منحى الشهَاب للقضاعي وَكتاب الْإِعْلَام بأخبار البُخَارِيّ الإِمَام وَمن بلغت رِوَايَته عَنهُ من الأغفال والأعلام وَكتاب المعجم فِي ذكر من وَافَقت كنيته كنية زوجه من الصَّحَابَة ﵃ جُزْء كَبِير وَكتاب السباعيات المخرجة من حَدِيث أبي عَليّ الصَّدَفِي ثَلَاثَة أَجزَاء وَأَحَادِيث المصافحة لَهُ جُزْء وجزء آخر فِي مثل ذَلِك من حَدِيث أبي بكر بن الْعَرَبِيّ وَكتاب الْأَرْبَعين حَدِيثا عَن أَرْبَعِينَ شَيخا لأربعين من الصَّحَابَة فِي أَرْبَعِينَ معنى جُزْء مُفِيد وَكتاب حلية الأمالي فِي الموافقات العوالي خرجها من حَدِيثه فِي أَرْبَعَة أَجزَاء وَكتاب تحفة الوراد ونجعة الرواد فِي العوالي الْبَدَلِيَّة الْإِسْنَاد فِي أَرْبَعَة أَجزَاء وَكتاب مشيخة أبي الْقَاسِم بن حُبَيْش من تَخْرِيجه فِي ثَلَاثَة أَجزَاء كبار والمسلسلات من الْأَحَادِيث

والْآثَار والإنشادات جُزْء كَبِير وَكتاب نُكْتَة الْأَمْثَال ونفثة السحر الْحَلَال بنى فِيهِ الْكَلَام على التوشيح بِمَا تضمنه كتاب أبي عبيد من أَمْثَال الْعَرَب واضطرار الْكَلَام إِلَيْهَا فِي سفر كَبِير وَكتاب جهد النصيح وحظ المنيح من مُعَارضَة المعري فِي خطْبَة الفصيح سفر وَكتاب الِامْتِثَال الْمُبْهِج فِي ابتداع الحكم واختراع الْأَمْثَال جُزْء كَبِير وَكتاب مُفَاوَضَة الْقلب العليل ومنابذة الأمل الطَّوِيل بطريقة أبي الْعَلَاء المعري فِي ملقى السَّبِيل جُزْء وَكتاب مجَاز فتيا اللّحن للأحن الممتحن على طَريقَة فتيا فَقِيه الْعَرَب وملاحن بن دُرَيْد جُزْء وَكتاب الصُّحُف المنشرة فِي الْقطع المعشرة جُزْء ونتيجة الْحبّ الصميم وَزَكَاة المنثور والمنظوم جُزْء يحتوي على نظم ونثر وَكتاب جني الرطب فِي سني الْخطب جُزْء جمع فِيهِ خطبه فِي الْجمع والأعياد وَغير ذَلِك وَهِي نَحْو من ثَمَانِينَ خطْبَة وَله برنامج فِي رِوَايَته حافل ورسائله مدونة وَإِلَيْهِ كَانَت الرحلة فِي عصره للأخذ عَنهُ وَالسَّمَاع مِنْهُ صحبته طَويلا وَأخذت عَنهُ كثيرا وَأَجَازَ لي غير مرّة جَمِيع مَا رَوَاهُ وَجمعه وأنشأه خطا ولفظا وَسمعت مِنْهُ جلّ رِوَايَته بَين قِرَاءَة عَلَيْهِ وَسَمَاع بِلَفْظِهِ وانتفعت بِهِ فِي صناعَة الحَدِيث كل الِانْتِفَاع وأفادني مَا لم يفد أحدا مِمَّا كَانَ عِنْده من الغرائب وأنشدني منظومُه إِلَّا أَقَله وَلما تعرَّف غرضي على هَذَا التَّأْلِيف حضَّني عَلَيْهِ وندبني إِلَيْهِ وأمدني من تقييداته الصَّحَاح وحكاياته المستظرفة بِمَا شحنته فَوَائِد وَكنت قد أفهمته فِي أول اشتغالي بِهِ عجزي عَنهُ وَسَأَلته إعفائي مِنْهُ ورغبت إِلَيْهِ فِي أَن يَتَوَلَّاهُ ليكسوه رائق حلاه فأبي من إعفائي وَأنكر أَن لَا أتحلى بِهِ دون أكفائي فَعندهَا شرعت فِيهِ وَلم تمض إِلَّا مُدَّة يسيرَة حَتَّى أطلعته مِنْهُ على حُرُوف وأبواب فَأطَال الْعجب من احتشادي فِيهَا وانتهائي بمعونة الله من ذَلِك إِلَى تعجيز من رامه قبلي وَهُوَ

كَانَ السَّبَب فِي جمعه والداعي إِلَى تصنيفه والمنهض إِلَيْهِ والمنجد عَلَيْهِ بِمَا حوته خزانَة كتبه من الْأُصُول العتيقة والدواوين النفيسة الَّتِي تقيدت فِيهَا أسمعة الْأَئِمَّة الْأَعْلَام إِلَى غير ذَلِك من الفهارس والبرنامجات الجمة الإفادة وَإِلَى صَار بعد وَفَاته مُعظم مَا كَانَ عِنْده من ذَلِك بمنافستي فِيهِ وَقد نسبت إِلَيْهِ مَا تلقيته عَنهُ وبينت ذَلِك فِي تضاعيف الْكتاب وَاعْتَرَفت لَهُ بِالْحَقِّ فِيهِ وَمِمَّا قَرَأت بِخَطِّهِ

وَمَا نعْمَة مكفورة قد رفعتهاإِلَى غير ذِي شكر بمانقتي بمانعتي أُخْرَى
شأثني جميلا مَا اسْتَطَعْت فإننيإِذا لم أفد شكرا أفدت بِهِ ذخْرا

وأنشدنا لنَفسِهِ غير مرّة

إِذا برمت نَفسِي بِحَال أحلتهاعلى أمل ناء فقرت بِهِ النَّفس
وَأنزل إرجاء الرَّجَاء ركائبيإِذا رام إلماما بساحتي الْيَأْس
وَإِن أوحشتني من أماني نبوةفلي فِي الرضى بِاللَّه وَالْقدر الْأنس

ومولده بِخَارِج مرسية أول لَيْلَة الثُّلَاثَاء مستهل رَمَضَان سنة خمس وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة وسيق إِلَى بلنسية وَهُوَ ابْن عَاميْنِ اثْنَيْنِ فَنَشَأَ بهَا إِلَى أَن اسْتشْهد بكائنة أنيشة على ثَلَاثَة فراسخ مِنْهَا مُقبلا غير مُدبر يُنَادي المنهزمين أعن الْجنَّة تفرون ضحي يَوْم الْخَمِيس الموفي عشْرين لذِي الْحجَّة سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وَهُوَ ابْن سبعين سنة إِلَّا أشهرا وَكَانَ أبدا يحدثنا بِأَن السّبْعين مُنْتَهى عمره لرؤيا رَآهَا فِي صغره فَكَانَ كَذَلِك وَهُوَ كَانَ آخر الْحفاظ الْمُحدثين والبلغاء الْمُرْسلين بالأندلس ﵀

سُلَيْمَان بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الكتامي

من أهل شلب يكنى أَبَا الرّبيع روى عَن أبي الْوَلِيد بن خَالِد الْعَبدَرِي الأندي وَصَحب أَبَا مُحَمَّد بن حوط الله واختص بِهِ وَقدم علينا بلنسية بعد وَفَاته فَسمع مَعنا من أبي الْخطاب بن وَاجِب

وَغَيره من شُيُوخنَا وَكَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الْأَدَب وَحفظه والتمثيل بِهِ مَعَ الضَّبْط والإتقان وَحسن الْخط وَله حَظّ من قرض الشّعْر وتجول كثيرا وامتحن أوقاتا وَتُوفِّي بمنرقة رَابِع شهر ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة وَقد نَيف على السِّتين

سُلَيْمَان بْن يحيى بْن سُلَيْمَان بْن بدر الْقَيْسِي

من أهل إشبيلية صاحبنا يكنى أَبَا عَمْرو وَيعرف بالدقده سمع من أبي مُحَمَّد بن حوط الله وَأبي الْقَاسِم بن أبي هَارُون قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآن وَأخذ عَن أبي عَليّ الشلبوبين الْعَرَبيَّة والآداب وَعَن أبي الْحجَّاج بن نموي علم الْكَلَام وأصول الْفِقْه وَالْفُرُوع وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْحسن القسطلي وَولي خطة السُّوق مرَارًا ودرس الْفِقْه بأخره من عمره وَأخذ عَنهُ وَتُوفِّي فِي رَمَضَان سنة سِتّ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة بالوادي إِثْر خُرُوج النَّاس من الْحصار وَدفن بإطريانة

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.