تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

الغرباء ممن اسمه سهل

سهل بن عَليّ بن عُثْمَان النَّيْسَابُورِي التَّاجِر

يكنى أَبَا نصر سمع من جمَاعَة من الخراسانيين وَغَيرهم مِنْهُم أَبُو بكر أَحْمد بن خلف الشِّيرَازِيّ وَأَبُو الْفضل أَحْمد بن مُحَمَّد المنداني وَأَبُو الْفَتْح نصر بن الْحسن السَّمرقَنْدِي وَأدْركَ الإِمَام أَبَا الْمَعَالِي الْجُوَيْنِيّ وَحضر مَجْلِسه ودرسه وَلَقي بعده أصاحبه الْقشيرِي والطوسي وَغَيرهمَا وَكَانَ الشَّافِعِي الْمَذْهَب ذكره القَاضِي عِيَاض وَقَالَ حَدثنِي بحكايات وفوائد وأنشدنا لأبي الطَّاهِر السلَفِي وَأَجَازَ لي جَمِيع رواياته وحَدثني أَن وَفَاة أبي الْمَعَالِي كَانَت بنيسابور سنة خمس اَوْ أَربع وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة وَحكى عَنهُ أَبُو موسي بن الملجوم

وَفَاة أبي الْمَعَالِي أَيْضا عِنْد اجتيازه بفاس سنة خمس عشرَة وَخَمْسمِائة ويروي أَبُو مُحَمَّد العثماني عَن سهل هَذَا وَقَالَ فِيهِ الحقواني النَّيْسَابُورِي وَحدث عَنهُ عَن أبي الْفضل أَحْمد بن مُحَمَّد الميداني وَقَالَ أَنْشدني أَبُو نصر سهل بن عَليّ قَالَ أَنْشدني أَبُو الْفَتْح نصر بن الْحسن التنكتي قَالَ أنشدنا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بْن عُمَر بْن أنس العذري قَالَ أَنْشدني أَبُو مُحَمَّد عَليّ بْن أَحْمَد بْن سَعِيد بْن حزم الْفَارِسِي لنَفسِهِ

وَلما رَأَيْت الشيب حل مفارقينذيرا بترحال الشَّبَاب المفارق
للشاعر ابن حزم الأندلسي، اقرأ القصيدة
رجعت إِلَى نَفسِي فَقلت لَهَا أنظريإِلَى مَا أَتَى هَذَا ابْتِدَاء الْحَقَائِق
للشاعر ابن حزم الأندلسي، اقرأ القصيدة
دعِي دعوات اللَّهْو قد فَاتَ وَقتهَاكَمَا قد أفات اللَّيْل نور الْمَشَارِق
للشاعر ابن حزم الأندلسي، اقرأ القصيدة
دعِي منزل اللَّذَّات ينزله أَهلهوجدي لما تَدعِي إِلَيْهِ وسابقي

قَالَ عِيَاض وَتُوفِّي سهل هَذَا غريقا فِي الْبَحْر مُنْصَرفه إِلَى بَلَده من المرية سنة

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.