تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه وهب

وهب بن سَلمَة بن قيس بن عَمْرو بن بدر مولى عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاوِيَة الدَّاخِل مَعَه إِلَى الأندلس

من أَهْل قرطبة كَانَ من أَهْل النّسك والورع وَمِمَّنْ حمل الْعلم عَن الشُّيُوخ ذكره الرَّازِيّ فِي كتاب أَعْيَان الموَالِي من تأليفه

وهْب بْن مُحَمَّد بْن وهْب بن مُحَمَّد بن نوح الغافقي

من أَهْلَ سرقسطة يكنى أَبَا بكر كَانَ معدودا فِي فقهائها ونبهائها وَتُوفِّي بهَا يَوْم الْأَرْبَعَاء لأَرْبَع خلون من صفر سنة سبع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَدفن بعد صَلَاة الظّهْر من يَوْم الْخَمِيس بعده قَرَأت ذَلِك بِخَط ابْنه أبي عبد الله مُحَمَّد بن وهب جد شَيخنَا أبي عَبْد اللَّه بْن نوح

وهب بن لب بن مُوسَى الفِهري

يكنى أَبَا الْعَطاء ولي الْأَحْكَام بِنَظَر البونت من ثغور بلنسية وَكَانَ يعْقد الشُّرُوط وَلَا أعلم لَهُ رِوَايَة ووقفت لَهُ على منظوم فِي أَبْوَاب الْعِبَادَات لَيْسَ بِالْقَوِيّ قَالَ ابْن عياد توفّي ببلنسية يَوْم السبت الثَّانِي وَالْعِشْرين لذِي الْحجَّة سنة سِتِّينَ وَخَمْسمِائة

وهب بن لب بن عبد الْملك بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن وهْب بْن نَذِير بْن

وهْب بْن نَذِير الفِهري من أهل شنتمرية الشرق وَسكن بلنسية وَبهَا وَلَده يكنى أَبَا الْعَطاء سمع من أَبِيه أبي عِيسَى وَأبي الْوَلِيد بن الدّباغ وَأكْثر عَنهُ واختص بِهِ وَمن أبي الْحسن بن النِّعْمَة وتفقه بِهِ وبأبي الْوَلِيد بن خيرة وَأخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي مُحَمَّد بْن سعدون الوشقي الضَّرِير وَسمع مِنْهُ وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَبْد اللَّه بن سعيد الداني وَكَانَ من أهل الْعلم والذكاء والفهم والدهاء حَافِظًا مشاورا مفتيا يبصر الشُّرُوط ويشارك فِي الْأَدَب وَولي خطة الشوري فِي حَيَاة شَيْخه أبي الْحسن بن النِّعْمَة وَحدث ودرس وَكَانَ علم الرَّأْي أغلب عَلَيْهِ من الحَدِيث وَأخذ عَنهُ جمَاعَة وَولي قَضَاء بلنسية بآخرة من عمره مُضَافا إِلَى الصَّلَاة وَالْخطْبَة بجامعها وَصرف بعد ذَلِك عَن الْقَضَاء وَأقر على الصَّلَاة وَالْخطْبَة وَرُبمَا اسْتخْلف عَلَيْهَا ابْنه أَبَا عبد الله إِلَى أَن توفّي يَوْم الْأَرْبَعَاء السَّابِع وَالْعِشْرين لذِي الْحجَّة سنة خمس وَتِسْعين وَخَمْسمِائة وَدفن عصر ذَلِك الْيَوْم وَصلى عَلَيْهِ ابْنه أَبُو عبد الله كَذَا قَرَأت بِخَط ابْن سَالم وَقَالَ لي ابْنه أَبُو عَامر نَذِير بن وهب أَنه توفّي فِي آخر يَوْم من ذِي الْحجَّة وَهُوَ ابْن اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سنة مولده بشنتمرية سنة ثَلَاث عشرَة وخسمائة

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.