تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه يحيى

الصفحة ١ من ٢

يحيى بْن كثير بْن وسلاس اللَّيْثِيّ

من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا عِيسَى وجده سلاس بربري من مصمودة أسلم على يَدي يزِيد بن عَامر اللَّيْثِيّ لَيْث كنَانَة وَدخل كثير وسلاس الأندلس وَولد لَهُ بهَا يحيى هَذَا وَخرج إِلَى الْحَج فلقي عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة فِي طَرِيقه فَدفع إِلَيْهِ كتابا أمره بإيصالها إِلَى نسَاء كَانَ تخلفهن بِالشَّام فحج يحيى وَانْصَرف على الشَّام وأوصل الْكتب وَأخذ الْأَجْوِبَة وَقدم بهَا على عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة وَقد استوسقت لَهُ الْخلَافَة فَأَعَادَهُ إِلَى الشَّام بأمانات فَأدى أَمَانَته وَقدم عَلَيْهِ ثَانِيَة فَشكر لَهُ فعله وولاه الجزيرة ثمَّ عَزله عَنْهَا ثمَّ ولاه شذونة ثمَّ عَزله عَنْهَا وَأَعَادَهُ إِلَى الجزيرة ثَانِيَة فَمَاتَ هُنَاكَ وقبره حَتَّى الْآن بهَا مَعْرُوف ذكر ذَلِك الرَّازِيّ

يحيى بن سعيد الْحَضْرَمِيّ

من جند حمص استقضاه الْأَمِير عبد الرَّحْمَن بن الحكم فِي شَوَّال سنة ثمَّ عَزله فِي صفر سبع وَعشْرين فَكَانَت ولَايَته سِتّ سِنِين وَخَمْسَة أشهر

يحيى بن جرير

أندلسي من أهل جيان أَو البيرة وَسكن تامتفوس من نَاحيَة جزائر بني زغنى يكنى أَبَا زَكَرِيَّاء لَقِي يحيى بن أَيُّوب الجياني وَسمع مِنْهُ

عبد الْملك بن حبيب بقرطبة وأخاه هَارُون وَبَقِي بن مخلد وَعمر بن مُوسَى اللبيري وَغَيرهم حدث عَنهُ أَبُو عبد الله بن عيشون الطليطلي لقِيه فِي رحلته بتامتفوس وَقَالَ حَدثنِي عَنْ عَبْد الْملك بْن حبيب وَأَجَازَ لي كتبه وَيحيى بن أَيُّوب من خطّ أبي جَعْفَر بن مَيْمُون

يحيى بن سعيد بْن حسان

من أَهْل قرطبة كَانَتْ لَهُ رحْلَة حجّ فِيهَا مَعَ الْقَائِد عبيد الله بن يحيى بن أبي عَبده سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ وَانْصَرف فولاه الْأَمِير عبد الله أَحْكَام السُّوق بقرطبة فِي سنة خمس وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ ذكره عريب وَغَيره

يحيى بْن مَسْلَمَة

من أَهْل قرطبة سمع من بَقِي بن مخلد وَصَحبه وَهُوَ مَعْدُود فِي رِوَايَته وَأَجَازَهُ أَبُو بكر بن أبي خَيْثَمَة تَارِيخه فِي شَوَّال سنة سِتّ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَفِي إِجَازَته إِيَّاه فَإِن أحب أَن تكون الْإِجَازَة لأحد بعد هَذَا فَأَنا أجزت لَهُ ذَلِك بكتابي هَذَا قَرَأت هَذَا الْمَنْصُوص بِخَط ابْن عياد وقرأه بِخَط أبي الْحسن مُحَمَّد بن أبي الْحُسَيْن بن الْوزان الْقُرْطُبِيّ مَنْقُولًا من خطّ أبي خَيْثَمَة وَهُوَ الَّذِي حمله على أَن يستجيز أَبَا الْوَلِيد بن رشيد لمن أحب الْحمل عَنهُ مِمَّن كَانَ ضمه وإياه حَيَاة فِي سنة وَفعل ذَلِك قبله أَبُو الْفضل بن خيرون الْبَغْدَادِيّ وتبعهم أَبُو طَاهِر السلَفِي والخشوعي وَأَبُو مَرْوَان بن قزمان وَأَبُو الْعَبَّاس بن مضا من الأندلسيين

يحيى بْن عَائِذ بْن كيسَان بْن معن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن صَالح مولى هِشَام بْن عبد الْملك من أهل طرطوشة يكنى أَبَا زَكَرِيَّاء رَحل هُوَ وصهره طَاهِر بن حزم وَكَانَت عَائِشَة أُخْت طَاهِر تَحت يحيى هَذَا فحجا جَمِيعًا ودخلا بَغْدَاد وسمعا الْعلم وعمرا فِي الْإِسْلَام نَحوا من ثَمَانِينَ سنة وَكَانَت صحبتهما وَاحِدَة وسماعهما فِي رحلتهما وَاحِدًا وَكَانَا تربين واستشهدا جَمِيعًا فِي غزَاة بيغش فِي طَرِيق برشلونة وَوجد حواليهما فِي المعترك نَحْو من ثَلَاثِينَ قَتِيلا من الرّوم ذكر ذَلِك ابْن الفرضي وَلم يذكرهُ فِي بَاب يحيى وَحكى الْحميدِي عِنْد ذكر طَاهِر الْمَذْكُور أَنه مَاتَ سنة خمس وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ شَهِيدا فِي المعترك

يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن يُونُس الْمرَادِي

من أهل قرطبة وَيعرف بالقبري يكنى أَبَا ولي الشرطة الصُّغْرَى والسوق وَالسِّكَّة للناصر عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد وَتُوفِّي سنة سِتّ وَعشْرين وثلاثمائة

يحيى بْن سَعِيد

من أَهْل لاردة يعرف بِابْن النداف يروي عَن سعيد بن سعيد بن كثير الوشقي حدَّث عَنْهُ ابْنه أَبُو يحيى زَكَرِيَّاء بن يحيى قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ أَخْبرنِي سَعِيد بْن سَعِيد بْن كثير قَالَ قَالَ لنا مُحَمَّد بن وضاح بقرطبة حِين تودعنا مِنْهُ وتصفح وُجُوهنَا وَنظر إِلَيْنَا لَعَلَّه أَن يكون مِنْكُم أحد يبلغ مبلغا ينْتَفع بِهِ فأنهاكم عَن

ثَلَاث وآمركم بِوَاحِدَة فَأَما الَّتِي آمركُم بهَا فَأن لَا يلْتَزم أحد مِنْكُم إِلَّا موضعا يكون فِيهِ أَمِير الْبَلَد كُله لَا حَيْثُ الْعمَّال وَالَّتِي أنهاكم عَنْهَا إيَّاكُمْ وملابسة السُّلْطَان وَالِاخْتِلَاف إِلَيْهِ وَإِيَّاكُم وأموال الْيَتَامَى جنبوها لَا يجْرِي مِنْهَا على أَيْدِيكُم شَيْء وأنهاكم عَن الْإِمَامَة إِلَّا أَن يكون مِنْكُم أحد قد وثق بِنَفسِهِ فِي مَا بَينه وَبَين الله فَلَا يفعل وَإِن رَآهُ النَّاس أَهلا لذَلِك فَلْينْظر هُوَ لنَفسِهِ فَهُوَ بهَا أعلم رحمنا الله وَإِيَّاكُم كتبت هَذَا من خطّ أبي زيد بن نزار الشاطبي فِيمَا قَيده بقرطبة وَذكر ابْن الفرضي فِي تَارِيخه زَكَرِيَّاء بن يحيى وَلم يذكر أَبَاهُ وَنَصّ على رِوَايَته عَن سعيد بن سعيد وَلم يذكر أَبَاهُ فلعلهما اشْتَركَا فِي السماع مِنْهُ وَيُسمى أَيْضا لزكرياء شُيُوخًا عدَّة لم يذكر فيهم ابْن لبَابَة وَقد روى عَنهُ مجَالِس عبد الله بن الْحسن قَاضِي وشقة وَأَبا الْقَاسِم إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن الخبازة بسرقسطة وَقيد عَنهُ بعض مَا أفتيا بِهِ وأغفل ذكر ذَلِك وَفِيه فَائِدَة زَائِدَة

يحيى بن مُحَمَّد بن مَرْوَان بن زُرَيْق

من أهل بطليوس وَسكن قرطبة يعرف بِابْن العشا حكى ابْن الفرضي أَنه صلى على أَبِيه مُحَمَّد وَكَانَت وَفَاته بقرطبة سنة تسع وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة

يحيى بن سعيد بن مَالك السرتي

مِنْهَا روى عَن وهب بن مَسَرَّة الحجاري سمع مِنْهُ الْمُدَوَّنَة لسَحْنُون حدث عَنهُ أَبُو الْقَاسِم خلف بن مسلمة بن عبد الغفور الأقليشي أَكْثَره من خطّ ابْن الدّباغ

يحيى بْن عُبَيْد اللَّه بْن إِدْرِيس الْحَاكِم صَاحب الشرطة بقرطبة

كَانَ خيرا عفيفا كثير الصَّدقَات عَظِيم النَّفْع للْمُسلمين وَكَانَ يجلس للْحكم فِي مَسْجده وَلَا يحجب عَنهُ أحد توفّي فِي سنة ثَمَان وَسبعين وثلاثمائة عَن ابْن حُبَيْش

يحيى بن عبد الله الغافقي المقرىء يروي عَن أبي الطّيب عبد الْمُنعم بن غلبون المقرىء أَخذ عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن قَاسم بن شمعلة الضَّبِّيّ وَفِيه عِنْدِي نظر

يحيى بن عبد الْعَزِيز بن يحيى

من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا بكر وَيعرف بالحصار وَهُوَ أَخُو الْفَقِيه مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الْمَعْرُوف بأشتطيل كَانَ من الصَّالِحين المتبتلين وَرُبمَا متقشفا يحمل الحَدِيث وَيسمع عَلَيْهِ ويومأ بإجابة الدعْوَة إِلَيْهِ وَكَانَ حَافِظًا للرأي ودعي إِلَى الشورى فتورع من ذَلِك وأباه وَكره أَن يشغل نَفسه بِأُمُور النَّاس عَن الْجد فِي عمل الدَّار الْآخِرَة فَلَزِمَ سَبيله من الانقباض والتقلل ورفض الدُّنْيَا والانقطاع إِلَى الله حَتَّى مضى على أفضل أَحْوَاله ﵀ ذكره ابْن حَيَّان عَنِ القُبَّشي

يحيى بن إِسْحَاق بن فلفل الصفار

من أهل قرطبة يكنى أَبَا زَكَرِيَّاء روى عَن قَاسم بن أصْبع وَغَيره وَحدث وَتُوفِّي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وثلاثمائة وَدفن فِي مَقْبرَة الرصافة ذكره ابْن عتاب

يحيى بن أَحْمد بن سميق

وَالِد القَاضِي أبي عمر بن سميق من أهل قرطبة وَسكن عقبه طليطلة روى عَن أَبِيه وروى عَنهُ ابْنه أَبُو عمر أَحْمد بن يحيى من خطّ ابْن الدّباغ

يحيى بْن خَلَف بْن يحيى بْن خلف الْأمَوِي

من أهل وشقة وَسكن بسرقسطة سمع أَبَا الحزم خلف بن هَاشم القَاضِي وَأَبا بكر بن زهر وَأَبا عبد الله الْأنْصَارِيّ وَأَبا عمر الطلمنكي وَأَبا العَاصِي حكم بن دَاوُد السالمي وَأَبا الْقَاسِم

إِسْمَاعِيل بن يُونُس الموزي وَأَبا العَاصِي حكم بن مُحَمَّد بن فرانك وَغَيرهم وَولي الْأَحْكَام بسرقسطة ثمَّ صرف عَن ذَلِك بِأبي عبد الله مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن فورتش فِي شعْبَان سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ فَقِيها مشاورا عَالما بِوُجُوه الْقَضَاء حَلِيمًا عدلا صادعا بِالْحَقِّ شاوره القَاضِي مُحَمَّد بن عبد الله بن فرتون أَيَّام قَضَائِهِ وَقد حدث وَأخذ عَنهُ أَبُو الحزم خلف بن مُحَمَّد بن خلف بن هَاشم لقِيه بوشقة فِي رَمَضَان سنة خمس وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة بعض خَبره عَن أَيُّوب بن نوح وَفِيه عَن أبي الحكم بن غشليان

يحيى بن سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن بطال البطليوسي مِنْهَا يروي عَن أَبِيه ذكره الْحميدِي عَن ابْن حزم وَأَبوهُ سُلَيْمَان هُوَ صَاحب الْمقنع فِي الْأَحْكَام وَذكر ابْن عُزَيْر أَنه كَانَ من أهل الْعَرَبيَّة قَالَ

وَعَلِيهِ قَرَأَ الْمُعْتَمد يَعْنِي مُحَمَّد بن عباد إِذْ كَانَ صَاحب شلب فِي أَيَّام المعتضد بِاللَّه عباد أَبِيه وَكَانَ يقرىء الْقُرْآن بالجامع بإشبيلية وَكَانَ حسن الْخط وَكَانَ ابْنه مَالك كَذَلِك وبرع فِي عُلُوم كَثِيرَة وَرَأس واشتهر وَكَانَ أَحْمد وَالِد يحيى سَابِع سَبْعَة لإخوته ذبح مِنْهُم خَمْسَة فِي فتْنَة البربر وَخرج أَحْمد مَعَ أَخِيه الْبَاقِي فاستقر أَحْمد بإشبيلية وَلم يعلم حَيْثُ سَار أَخُوهُ من الْبِلَاد وَيُقَال أَن بني وهيب الَّذين كَانُوا بِمَدِينَة الأشبونة من ولد الْأَخ الَّذِي أنقطع خَبره وَيُقَوِّي هَذِه الْحِكَايَة قَول أبي الْخطاب فِي نسبه

يحيى بن ذِي الوزارتين أبي مُحَمَّد بن الْجد الفِهري

من أهل لبلة يكنى أَبَا بكر قَرَأَ مَعَاني الْقُرْآن للزجاج على الأعلم سنة خمس وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة

يحيى بن الْكِنَانِي

من أهل إشبيلية يكنى أَبَا بكر يروي عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن الأحدب حدث عَنهُ أَبُو عمر بن صَالح الإشبيلي وَكَانَ فَقِيها مشاورا

يحيى بن هَارُون بن مُوسَى بن خلف بن عِيسَى بن أبي دِرْهَم التجِيبِي

من أَهْل وشقة يكنى أَبَا عَبْد الله حدث عَن أَبِيه هَارُون وَهُوَ أَخُو أبي هَارُون مُوسَى المتوفي بِدِمَشْق ذكره ابْن الدّباغ وقرأته بِخَطِّهِ

يحيى بن عبد الْجَبَّار

من أهل شلب يكنى أَبَا بَكْر روى عَنْ أبي الْحجَّاج الأعلم وأقرأ الْقُرْآن والعربية بِبَلَدِهِ فِي حَيَاة شَيْخه أبي الْحجَّاج أَخذ عَنهُ أَبُو بكر مُحَمَّد بن غَالب العامري الشلبي ثمَّ رَحل إِلَى إشبيلية فلقي الأعلم وَأخذ عَنْهُ أَيْضا أَبُو بَكْر بْن فندلة ذكره ابْن خير

يحيى بن مُحَمَّد الْأمَوِي

من أهل لاردة وَسكن شاطبة يعرف بِابْن قبرون ويكنى أَبَا الْوَلِيد سمع أَبَا مُحَمَّد عبد الْقَادِر بن الحناط وَأَبا عبد الله الْخَولَانِيّ البلغي وَأَبا الْخِيَار مَسْعُود بن خلف الشنتمري وَأَبا جَعْفَر بن جحدر وَصَحب أَبَا عَليّ الصَّدَفِي وَسمع مِنْهُ وَولي من قبله قَضَاء شاطبة ثمَّ استعفاه فأعفاه وانتقل إِلَى بلنسية فشاوره قاضيها أَبُو مُحَمَّد الوجدي وَكَانَ خيرا فَاضلا صليبا فِي الْحق بمَكَان من الدّين وَالْفضل حدث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن مغاور وَأَبُو عبد الله بن بركَة وَأَبُو الْعَرَب عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد وَغَيرهم وَخرج غازيا فاستشهد فِي وقيعة البورت بالثغر الشَّرْقِي فِي صفر أَو ربيع الأوّل سنة ثَمَان وَخمْس مائَة ذكره مُحَمَّد بْن عياد وَفِيه عَن أَيُّوب بن نوح وَأبي مُحَمَّد بن سُفْيَان

يحيى بن أَحْمَد بْن يحيى بْن عَبْد الله بن يُونُس بن مَيْمُون المَخْزُومِي

من أَهْلَ جَزِيرَة شقر كَانَ من أَبنَاء النبهاء بهَا وَفِي أهل التَّقْيِيد والضبط وَقد ولي أَبوهُ قضاءها وأصهر إِلَى بني جحاف وَكَانَ ابْنه جَعْفَر بن يحيى قَاضِيا بِمَدِينَة بلنسية فِي إِمَارَة مُحَمَّد بْن سَعْد بعضه عَن ابْن سُفْيَان

يحيى بن خلف بن زَكَرِيَّاء الفِهري

من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا بكر كَانَ من أهل الْمعرفَة والقراءات وَالْأَدب قَاعِدا للتعليم بذلك أَخذ عَنْهُ أَبُو القَاسِم بْن بشكوال وَقَالَ هُوَ أول من قَرَأت عَلَيْهِ وَتُوفِّي عقب سنة اثْنَتَيْنِ وَخمْس مائَة ذكره فِي مُعْجم مشيخته وأغفله

يحيى بن مُحَمَّد بن حسان القلعي

من قلعة أَيُّوب يكنى أَبَا مُحَمَّد أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي جَعْفَر مُحَمَّد عبد الْوَهَّاب بن حكم السَّرقسْطِي ورحل إِلَى

الْمشرق فلقي بالمهدية أَبَا عبد الله بن الْحداد الأقطع وَأخذ عَنهُ الْقرَاءَات وَعَن أبي عبد الله الطرابلسي الْمَعْرُوف بالأشقر وقفل إِلَى بَلَده وتصدر للإقراء أَخذ عَنهُ أَبُو عَمْرو الملجيطي وَكَانَ مقرئا فَاضلا يسْرد الصَّوْم توفّي سنة أَو نَحْوهَا

يحيى بن مُحَمَّد

من أهل سرقسطة وَسكن مرسية وَيعرف باللباتي نِسْبَة إِلَى قَرْيَة من نظر لاردة ويكنى أَبَا بَكْر أَخذ عَنْ أبي الْوَلِيد الوقشي وَأبي الْحسن بن أَفْلح النَّحْوِيّ وتلمذ لَهُ واختص بِهِ وَكَانَ ماهرا فِي صناعَة الْعَرَبيَّة حَافِظًا للآداب واللغات وأقرأ بمرسية وَغَيرهَا وَأخذ عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن سُفْيَان القَاضِي وَأَبُو عَليّ بن عريب وَأَبُو زَكَرِيَّاء صَاحب الصَّلَاة وَأَبُو الْحسن بن أبي غَالب قَرَأَ عَلَيْهِ فِي سنة خَمْسمِائَة وَتُوفِّي فِي الْعشْرين وَخَمْسمِائة

يحيى بن مُحَمَّد بن عبد الله كَذَا بِخَط أبي بكر بن رزق وَقَالَ فِيهِ ابْن حميد

يحيى بن عبد الله بن مُحَمَّد وَهُوَ وهم من أهل دانية وَسكن المرية يعرف بِابْن الفرضي ويكنى أَبَا بكر روى عَن أَبِي تَمام القطيني وَكَانَ من أَهْل الْعلم بِالْعَرَبِيَّةِ والآداب واللغات معلما بهَا مُتَقَدما فِيهَا أَخذ عَنهُ أَبُو عبد اللَّه بْن أبي زَيْد وَأَبُو الْحجَّاج بن يسعون ولازمه من سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة إِلَى سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَأخذ عَنْهُ أَيْضا أَبُو عَبْد اللَّه بن سعيد الداني وَأَبُو عبد الله بن سيف وَأَبُو بكر بن خطاب الْقَيْسِي وسواهم بعضه عَن ابْن عَاتٍ

يحيى بن إِبْرَاهِيم بْن يحيى بْن سَعِيد

من أَهْلَ قرطبة وَأَصله من طليطلة يعرف بِابْن الْأمين وَهُوَ وَالِد أبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن يحيى الْمُحدث أَخذ عَن أبي الْوَلِيد الْعُتْبِي وَغَيره من مشيخة قرطبة وَكَانَت لَهُ عناية باللغة وَشرح الحَدِيث وَتُوفِّي فِي شَوَّال سنة إِحْدَى وَعشْرين وَخَمْسمِائة

يحيى بن الْفَتْح بن حُسَيْن الْأنْصَارِيّ

من أهل وَادي الْحِجَارَة وَسكن قرطبة يكنى أَبَا بَكْر وَيعرف بِابْن الشَّيْخ كَانَت لَهُ رِوَايَة وعناية وَكَانَ متحققا بالطب

وَعلم الْأَوَائِل حدث عَنهُ أَبُو عبد الله بن الْفرس فِي كِتَابه إِلَيْهِ وَأخذ عَنهُ أَبُو الحكم بن غلنده وَحكى أَنه توفّي سنة سِتّ وَعشْرين وَخَمْسمِائة أَو نَحْوهَا

يحيى بن همام بن يحيى

من أهل سرقسطة يعرف بِابْن أزراق ويكنى أَبَا بَكْر كَانَ من أَهْل الْأَدَب والنباهة مَعَ براعة الْخط وَالتَّمَيُّز بذلك وَكتب للمستعين بن أبي جَعْفَر بن هود مَعَ أَبِيه أبي الْعَلَاء همام بن يحيى وَلحق بِهِ فِي آدابه وَحسن وراقته وَكتب أَيْضا ليوسف بن تاشفين ثمَّ لِابْنِهِ عَليّ واستدعي إِلَى مراكش فِي سنة خمس وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَتُوفِّي بقرطبة سنة ذكره ابْن حُبَيْش وَفِيه يسير عَن غَيره

يحيى بن عبد الله التجِيبِي

يكنى أَبَا بكر لَقِي عبد الْبَاقِي بن برال الحجاري وَسمع مِنْهُ وروى عَنهُ أَبُو الْعَبَّاس بن الصَّقْر حَدثنَا غير وَاحِد عَن أبي خَالِد بن رِفَاعَة وأنشدنا أَبُو مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْأَزْدِيّ قَالَ أنشدنا أَبُو مُحَمَّد بن حوط الله إجَازَة قَالَ أنشدنا أَبُو خَالِد بن رِفَاعَة قَالَ أنشدنا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الصَّقْر وَكتبه لي بِخَطِّهِ قَالَ أَنْشدني أَبُو بكر يحيى بن عبد الله التجِيبِي قَالَ أَنْشدني أَبُو بكر عبد الْبَاقِي بن برال الحجاري قَالَ أنشدنا أَبُو مُحَمَّد الْقَاسِم بن الْفَتْح الحجاري الْمَعْرُوف بِابْن الريولة لنَفسِهِ

ركابي بأرجاء الرَّجَاء مناخةورائدها علمي بأنك لي رب
وَأَنَّك علام بِمَا أَنا قَائِلكَمَا أَنْت علام بِمَا أضمر الْقلب
لَئِن آدها ذَنْب توالت بعبئهلقد قرعت بَابا بِهِ يغْفر الذَّنب

يحيى بن خلف بن النفيس الْحميدِي

من أهل غرناطة يكنى أَبَا بَكْر وَيعرف بِابْن الخلوف رَأَيْته مضبوطا بِالْوَاو وَبِغير الْوَاو لَقِي من المقرئين أَبَا الْحسن الْعَبْسِي وَأَبا بكر خازم بْن مُحَمَّد وَأَبا بَكْر بْن المفرج البطليوسي وَأَبا الْقَاسِم بن النخاس وابا الْحسن بن كرز وَأَبا بكر عَيَّاش بن خلف بن عَيَّاش وَأَبا مَرْوَان عبد الْملك بن خلف الْخَولَانِيّ وَمن الْمُحدثين وَغَيرهم أَبَا عبد الله بن الطلاع وَأَبا عَليّ الغساني وَأَبا مَرْوَان بن سراج وَأَبا الْأَصْبَغ بن سهل وَأَبا مُحَمَّد بن السماك وَأَبا مُحَمَّد عبد الْقَادِر بن الحناط وَأَبا الْعَبَّاس الْكِنَانِي وَأَبا عَليّ الصَّدَفِي وَأَبا الْوَلِيد بن رشد وَأَبا الْعَبَّاس الزنقي وَأَبا الْقَاسِم بن الأبرش وَأَبا بكر بن سَابق الصّقليّ وَغَيرهم فَأخذ عَن بَعضهم وَأَجَازَ لَهُ سَائِرهمْ ورحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَسمع بِمَكَّة من أبي عَبْد اللَّه الطَّبَرِيّ صَحِيح مُسلم وَسمع بِمصْر والإسكندرية وَغَيرهمَا من أبي الْحسن بن أبي دَاوُد وَأبي طَاهِر بن سوار وَأبي بكر الطرطوشي وَأبي الْفَتْح نصر بن إِبْرَاهِيم الْمَقْدِسِي وَغَيرهم وقفل إِلَى بَلَده فأقرأ الْقُرْآن بِجَامِع غرناطة مُدَّة طَوِيلَة وأسمع الحَدِيث وَعلم الْقرَاءَات كَانَ أغلب عَلَيْهِ مَعَ التفنن وَالْحِفْظ والمهارة وَالْجَلالَة وَكَانَ لَهُ حَظّ وافر من علم التَّفْسِير ومشاركة فِي غَيره حدث عَنهُ جلة مِنْهُم أَبُو عبد الله النميري وَرُبمَا دلّس باسمه فَقَالَ فِيهِ يحيى بن أبي سعيد وَأَبُو بَكْر بْن رزق وَأَبُو الْحسن بن الضَّحَّاك وَأَبُو الْحجَّاج الثغري وَأَبُو عبد الله بن عروس وَأَبُو الْقَاسِم بن عون وَابْنه أَبُو الطّيب

عبد الْمُنعم بن محيي وَغَيرهم مولده فِي الْعشْر الْأَوَاخِر من الْمحرم سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة قَرَأت ذَلِك بِخَط أبي الْعَبَّاس بن عميرَة وَتُوفِّي بغرناطة فِي آخر سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة ذكر وَفَاته ابْن حُبَيْش وَغَيره

يحيى بن مُحَمَّد بن سَعَادَة

من أهل قرطبة يعرف بِابْن فصَال ويكنى أَبَا بكر أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْحَسَن الْعَبْسِي وَأبي الْقَاسِم بن النخاس ورحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَسمع بِمَكَّة من أبي الْحسن رزين بن مُعَاوِيَة الأندلسي تأليفه فِي فَضَائِل مَكَّة وَتَجْرِيد الصِّحَاح وَسمع بهَا من أبي مُحَمَّد عبد الْوَاحِد بن أبي الْحُسَيْن بن عبد الْقَادِر الْبَغْدَادِيّ وقفل إِلَى بَلَده فَحدث عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو خَالِد المرواني وَأَبُو الْقَاسِم بن بشكوال وأغفله وَأَبُو الْحسن بن مُؤمن وَأَبُو الْقَاسِم بن الشراط وَغَيرهم وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة

أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر وتَفَقَّه بِهِ وَولي قَضَاء بَلَده وَخرج مِنْهُ بَعْدَ تغلب الرّوم عَلَيْهِ فِي سنة خمس وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة فاستوطن بلنسية وَحدث بِيَسِير وَتُوفِّي بهَا فِي جُمَادَى الأولي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة ومولده سنة ثَمَان وَأَرْبَعمِائَة ذكره ابْن عياد وروى عَنْهُ

يحيى بن ياسين اللمطي

من أهل ميورقة يعرف بِابْن اللُّؤْلُؤ ويكنى أَبَا زَكَرِيَّاء حدث عَنهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن المَعز اليفرني المقرىء

يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن فتوح الْحَضْرَمِيّ

من أهل دانية يعرف بِابْن صَاحب الصَّلاة ويكنى أَبَا زَكَرِيَّاء روى عَن أبي مُحَمَّد البطليوسي وَأبي بكر اللباتي وَأبي عبد الله بن أبي الْمسك وَغَيرهم وَكَانَ من أهل الْآدَاب واللغة روى عَنهُ ابْنه الْأُسْتَاذ أَبُو مُحَمَّد الْمَعْرُوف بعبدون وَتُوفِّي بدانية سنة خمسين وَخَمْسمِائة أَو بعْدهَا بِيَسِير بعضه عَن ابْن عياد

يحيى بن مُحَمَّد بْن يحيى بْن سَعِيد بْن سعدون بن دبيل بن ريدان الفِهري

من أهل قرطبة وَأَصله من منتانجش من الثغور الجوفية يكنى أَبَا بَكْر روى عَنْ أَبِيه وتفقه بِهِ وَعَن أبي عَبْد اللَّه بْن الطلاع وَأبي الْحَسَن الْعَبْسِي وَأبي بَكْر خازم بن مُحَمَّد وَأبي عبد الله بن حمدين وَأبي الْحُسَيْن بن سراج وَأبي الْقَاسِم بن النخاس وَأبي عَبْد اللَّه بْن خَليفَة المالقي وَأبي الْقَاسِم الْهَوْزَنِي وَأبي الْوَلِيد بن رشد وَأبي مُحَمَّد بْن عتاب وَأبي الْحَسَن بْن عفيف وَسمع الْمُوَطَّأ من أبي بَحر الْأَسدي لم

يسمع مِنْهُ غير ذَلِك وَكتب إِلَيْهِ أَبُو عبد الله بن شبرين وَأَبُو عَليّ الصَّدَفِي وَغَيرهمَا وَكَانَ فَقِيها حَافِظًا مشاورا ولي الْأَحْكَام بقرطبة ثمَّ انْتقل مِنْهَا إِلَى لبلة وَغَيرهَا تجول كثيرا حدث عَنهُ أَبُو الْقَاسِم الْقَنْطَرِي وَأَبُو بَكْر بْن خَيّر وَأَبُو الْحُسَيْن بن ربيع وَأَبُو الْقَاسِم بن الملجوم وَسمع مِنْهُ بمراكش وأغمات قَالَ وَتُوفِّي بإشبيلية سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة ومولده فِي رَجَب سنة سبع وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة

يحيى بن مُحَمَّد بن يُوسُف الْأَنْصَارِيّ

من أَهْلَ غرناطة يعرف بِابْن الصَّيْرَفِي ويكنى أَبَا بكر كَانَ من الأدباء الْمُتَقَدِّمين وَالشعرَاء المجودين وَله تَارِيخ فِي الدولة اللمتونية أَفَادَ بِهِ وَكَانَ من شعرائها وخدام أمرائها وَسكن بِأخرَة من عمره أريولة من أَعمال مرسية فَتوفي بهَا سنة وَهُوَ ابْن تسعين سنة أَو نَحْوهَا وَكَانَ من المعمرين

يحيى بن مفرج الزُّهْرِيّ

من أهل مالقة يكنى أَبَا بَكْر وَيعرف بِابْن القراق روى عَن أبي عَليّ الصَّدَفِي وَأبي عمرَان بن أبي تليد وَأبي مُحَمَّد بن السَّيِّد وَأبي مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر الْخُشَنِي وَأبي بكر غَالب بن عَطِيَّة وَأبي الْحسن بن دري وَأبي مُحَمَّد الوحيدي أَخذ عَنهُ أَبُو بكر عَتيق بن عَليّ بن قنترال وَخَبره عَنهُ

يحيى بن مُحَمَّد بن رزق

من أَهْلَ المرية يكنى أَبَا بَكْر روى عَنْ أبي الْحَسَن بْن وَاجِب وَأبي الْحسن شُرَيْح وَأبي عبد الله بن زغيبة بن أغلب صَحِيح مُسلم مرَّتَيْنِ وَأبي الْحسن بن موهب وَأبي الْحسن بْن يُونُس بْن مُحَمَّد بْن مغيث وتجول فِي بِلَاد الأندلس كثيرا وَأخذ عَن جمَاعَة كَثِيرَة وَلَقي ابْن هُذَيْل وَسمع مِنْهُ وَذكره أَبُو الْعَبَّاس العزفي شَيخنَا وَوَصفه بالمقيد التاريخي الزَّاهِد وَقَالَ هُوَ من بَيت نباهة ورفاهة

وَنَشَأ نشأة صون ونزاهة وتزهد فأنفق كرائم أَمْوَاله على الصَّالِحين والمتبتلين وَحل فِي التخلق والتحقق بِالْمحل المكين كَانَ من فل المرية خرج مِنْهَا حِين غلب الرّوم عَلَيْهَا فَنزل سبتة وَأخذ عَنهُ بهَا ثمَّ خرج إِلَى قَرْيَة بنيونش من قراها مستريحا إِلَى التفرج ومؤثرا الانقباض والخمول فَلَزِمَهُ بطن ألح عَلَيْهِ فَكَانَ سَبَب وَفَاته ﵀ ذكره ابْن بشكوال مُخْتَصرا

يحيى بن عَبْد اللَّه بْن يحيى بْن مُحَمَّد بْن أَبِي إِسْحَاق الْأَنْصَارِيّ

من أهل لرية يكنى أَبَا زَكَرِيَّاء روى عَن أَبِيه عبد الله وَعَمه أبي عبد الله مُحَمَّد بن يحيى وَأخذ عَنهُ الْقرَاءَات وَسمع من أبي الْحُسَيْن بن هُذَيْل وَأبي الْحسن بن النِّعْمَة وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْوَلِيد بن الدّباغ ثمَّ سمع مِنْهُ صَحِيح البُخَارِيّ وَغَيره وَأَبُو عبد الله بن عبد الرَّحِيم وَصَحب أَبَا بَكْر عَتيق بْن الخَصْم وَأخذ عَنهُ الْعَرَبيَّة والآداب وناظر عَلَيْهِ فِي كتاب سِيبَوَيْهٍ وَكَانَ عَارِفًا بالنحو بَصيرًا بِالْحِسَابِ أَقرَأ الْقُرْآن بلرية والآداب والعربية وخطب بجامعها وَأخذ عَنهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن عَبْد الله بن عياد وَقَالَ توفّي لِاثْنَتَيْ عشرَة لَيْلَة خلت من ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَقَالَ أَبُو عمر بن عياد توفّي سنة أَربع وَسِتِّينَ ومولده سنة

يحيى بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بْن سَعِيد بْن عقال الفِهري

من أهل بلنسية يكنى أَبَا بَكْر سَمِعَ من أبي الْوَلِيد بن البداغ وَأبي بكر بن برنجال وَأبي الرّبيع البونتي وَغَيرهم وتفقه بِأبي مُحَمَّد بن عَاشر وَأبي بكر بن أَسد وَأبي مُحَمَّد عبد الْجَلِيل بن بيبش وَاخْتلف إِلَى أبي مُحَمَّد القلني وَغَيرهم ورحل فِي سنة ثَلَاثِينَ

وَخَمْسمِائة فلقي بمرسية أَبَا جَعْفَر بن أبي جَعْفَر وَأخذ عَنهُ وَلَقي بقرطبة أَبَا جَعْفَر البطروجي الْحَافِظ فتفقه بِهِ وناظر عَلَيْهِ فِي الْمُدَوَّنَة وَسمع بهَا من أبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأبي الْحَسَن بن بَقِي وَأبي الْوَلِيد بن خَيره وتفقه أَيْضا بِهِ وَلَقي بغرناطة أَبَا الْفضل بن عِيَاض فَسمع مِنْهُ فِي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَصدر إِلَى بَلَده وَتقدم إِلَى خطة الشورى بِهِ وَكَانَ فَقِيها حَافِظًا مدرسا بَصيرًا بالفتوى صَدرا فِي أَهلهَا رَئِيسا فِي علم الرَّأْي قَائِما على الْمُدَوَّنَة والعتبية متين الْمعرفَة عاكفا على عقد الشُّرُوط وَولي قَضَاء أندة من كور بلنسية وَقَضَاء ألش من كور مرسية فحمدت سيرته أَخذ عَنهُ شَيخنَا أَبُو عَبْد اللَّه بْن نوح وتَفَقَّه بِهِ وانتفع بِصُحْبَتِهِ وَتُوفِّي لَيْلَة الْأَحَد لثلاث خلون من صفر سنة سبع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَدفن بمقبرة بَاب الحنش إِلَى جَانب قبر أَخِيه مُحَمَّد وَكَانَ قد توفّي قبله بِخَمْسَة عشر يَوْمًا وَصلى عَلَيْهِ القَاضِي أَبُو مُحَمَّد أَيُّوب بن نوح ومولده ببلنسية سنة أَربع وَخَمْسمِائة

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع