من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من اسمه يحيى
الصفحة ٢ من ٢
يحيى بْن مَيْمُون المَخْزُومِي
من أَهْلَ جَزِيرَة شقر يكنى أَبَا مُحَمَّد صحب أَبَا إِسْحَاق بن خفاجة وَسمع مِنْهُ ديوَان شعره وَحدث بِهِ وَكَانَ معنيا بالتقييد وصحبة الشُّيُوخ أديبا كَاتبا شَاعِرًا مَوْصُوفا بالذكاء والزكاء توفّي بِبَلَدِهِ عِنْد الْفِتْنَة النَّازِلَة بِهِ وحصاره من قبل الْأَمِير مُحَمَّد بن سعد سنة وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة ذكره ابْن سُفْيَان وَنسبه إِلَى جده وَفِي منسلخ رَجَب من هَذِه السّنة كَانَت وَفَاة ابْن سعد
يحيى بن مُحَمَّد بن هانىء بن ذِي النُّون بن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن هَاشم بْن
غمر بن التغلبي
من أهل غرناطة يعرف بِابْن الرَّمَالْية ويكنى أَبَا بَكْر سَمِعَ من أبي بَكْر غَالب بْن عَطِيَّة وَأبي الْوَلِيد بن بِقُوَّة وَأبي عبد الرَّحْمَن مساعد بن أَحْمد بن مساعد وَأبي بكر بن الْعَرَبِيّ ورحل حَاجا سنة ثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة فَأدى الْفَرِيضَة وَسمع بِمَكَّة من أبي عَليّ بن العرجاء وَأبي المظفر الشَّيْبَانِيّ وَأبي سعد حيدر بن يحيى وَسمع بِمصْر من أبي الْفَتْح سُلْطَان بْن إِبْرَاهِيم الْمَقْدِسِي قَالَ وَكَانَ قد نَيف على الْمِائَة فِي سنه وَكَانَت لَهُ رِوَايَة عَن أبي أَبِي عبد الله الْقُضَاعِي وَأبي بكر الْخَطِيب وَغَيرهمَا وَكَانَ بفتي فِي الْمذَاهب الْخَمْسَة وَسمع بالإسكندرية من أَبَوي الطَّاهِر بن عَوْف والسلفي وَلَقي بهَا جمَاعَة من أَصْحَاب أبي بكر الطرطوشي فَحمل عَن جَمِيعهم وَأكْثر من السماع وَالرِّوَايَة هُنَالك وقفل إِلَى بَلَده غرناطة فَسمع هُنَالك من أبي بكر بن بشر الميورقي ثمَّ خرج مِنْهَا فِي الْفِتْنَة بعد سنة أَرْبَعِينَ وَخمْس مائَة إِلَى المرية وانتقل إِلَى أوريولة فأوطنها وَولي الصَّلَاة وَالْخطْبَة بجامعها وَولي أَيْضا الْأَحْكَام بِبَعْض الكور الشرقية وَحدث وَأخذ عَنهُ مولده بغرناطة سنة إِحْدَى وَخمْس مائَة وَتُوفِّي بأوريولة سنة سبع وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة ذكره ابْن عياد وَابْن سُفْيَان
يحيى بن سعدون بن مُحَمَّد الْأَزْدِيّ
من أهل قرطبة وَنزل الْموصل
يكنى أَبَا بَكْر أَخذ الْقرَاءَات بِبَلَدِهِ عَن أبي الْحسن عون الله بن عبد الرَّحْمَن وَأبي الْقَاسِم بن الْخَيْر وَأبي جَعْفَر بن عبد الْحق الخزرجي وَسمع الحَدِيث من أبي عمر بن عَاتٍ وَغَيره ورحل إِلَى الْمشرق فَأخذ الْقرَاءَات بِمصْر وَسمع الحَدِيث من أبي عَبْد اللَّه الرّازيّ وَأبي عَبْد اللَّه بْن بَرَكَات وَأبي صَادِق الْمَدِينِيّ سمع مِنْهُ صَحِيح الْبُخَارِيّ فِي رَمَضَان سنة خمس عشرَة وَخَمْسمِائة وقفت على ذَلِك بِخَطِّهِ وسَمعه أَبُو صَادِق بن كَرِيمَة المروزية بِمَكَّة وَله أَيْضا سَماع من السلَفِي بفسطاط مصر فِي رَجَب سنة خمس عشرَة قَرَأت ذَلِك بِخَط السلَفِي وَدخل بَغْدَاد فَأخذ أَيْضا بهَا الْقرَاءَات عَن أبي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن عَبْد الْوَهَّاب الْمَعْرُوف بالبارع وَأبي مُحَمَّد بن بنت الشَّيْخ أبي مَنْصُور وَغَيرهمَا وَسمع الحَدِيث من أبي الْقَاسِم هبة الله بن الْحصين وَأبي بكر مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي قَاضِي المارستان وَجَمَاعَة سواهُمَا وَله أَيْضا سَماع من أبي عبد الله الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن الفرخان السمناني النَّيْسَابُورِي وَأبي الْفَتْح نصر الله بن مُحَمَّد بن عبد الْقوي المصِّيصِي وَأبي الْقَاسِم عِيسَى بن أَحْمد بن هبة الله الْموصِلِي وَأبي الدّرّ ياقوت بن عبد الله الرُّومِي وَحدث بِكِتَاب أَسمَاء الْجبَال والمياه والأماكن لأبي الْقَاسِم الزَّمَخْشَرِيّ عَنهُ وَقدم دمشق فسكنها مُدَّة وأقرأ بهَا الْقُرْآن والنحو وانتفع بِهِ جمَاعَة لملازمته وَحسن خلقه وتواضعه ثمَّ خرج مِنْهَا وَسكن الْموصل وَدخل مِنْهَا أَصْبَهَان ثمَّ عَاد إِلَيْهَا وَحدث وَسمع مِنْهُ جمَاعَة مِنْهُم
أَبُو مُحَمَّد بن أبي السنان الْموصِلِي وَأَبُو جَعْفَر أَحْمد بن عَليّ الْقُرْطُبِيّ وَأَبُو المحاسن يُوسُف بن رَافع بن تَمِيم وَغَيرهم وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم بن عَسَاكِر وَذكره فِي تَارِيخه سَمِعت مِنْهُ يَسِيرا وَهُوَ ثِقَة ثَبت سُئِلَ عَن مولده فَقَالَ فِي شهر ربيع الأول سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَتُوفِّي فِي ذِي الْحجَّة يَوْم عيد الأضحي سنة سبع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة بالموصل وَدفن بظاهرها رَحمَه الله
يحيى بن مُحَمَّد المقرىء
من أَهْلَ المرية يعرف بِابْن الفوال ويكنى أَبَا بكر روى عَنْ أبي القَاسِم بْن ورد وَسمع مِنْهُ وَعَن طَرِيقه تحْتَمل أبياته الَّتِي يمدح بهَا كتاب الشهَاب للقضاعي عَنهُ وَهِي
كتاب الشهَاب كتاب حسنحوى جملا جمعت كل فن
أَجَاد الْقُضَاعِي فِي جمعهَاوخلص زبدتها من لبن
فَروح ورحمى على روحهوَقدس فِي اللَّحْد ذَاك الْبدن
وَسَماهُ باسم لَهُ مَعْنيانِيُمَيّز ذَلِك أهل الفطن
أَلَيْسَ الشهَاب إِذا مَا استطارأنار وأحرق من قد شطن
كَذَلِك آدَاب هَذَا الْكتابإِذا مَا بدا أسرها كَالْعَيْنِ
ينير سناها لأهل الْهدىويشوي وُجُوه عداة السّنَن
فجانب كفيت غواة الرِّجَالوَصَاحب هديت هداة السّنَن
فَإِن القرين يجر القرينفإمَّا إِلَى سيء أَو حسن
فَخير لنَفسك فِي الْعلم وَالدّينبَين الهزال وَبَين السّمن
يحيى بن عبد الرَّحْمَن بن خلف الْمكتب من أهل بلنسية وَأَصله من شنتمرية الشرق وبالنسبة إِلَيْهَا كَانَ يعرف يكنى أَبَا بكر وَأَبا زَكَرِيَّاء أَخذ عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن خلصة وَأبي عَامر البرياني وَغَيرهمَا وَكَانَ معلما بِالْقُرْآنِ إِمَامًا فِي صَلَاة الْفَرِيضَة بِمَسْجِد حميد من دَاخل بلنسية وأقرأ وَأخذ عَنهُ وقرأت بِخَط بعض تلاميذه يحْكى عَنهُ قَالَ كنت فِي جملَة من الْأَصْحَاب منتظرا الْأُسْتَاذ أَبَا عبد الله بن خلصة إِذْ مر بِنَا الإِمَام الْحَافِظ أَبُو بكر بن الْعَرَبِيّ فسألنا عَنهُ ليسلم عَلَيْهِ وَقد حَان سَفَره فأعلمناه بمغيبه فاستدعى دَوَاة وقرطاسا فَكتب فِيهِ
رحلت وقلبي مُقيم لديكوحزني يزْدَاد ضعفا عَلَيْك
يباعدني عَنْك نأي الفلاوتدني الْمَوَدَّة نَفسِي إِلَيْك
فَمَا لمحت مقلتي سيداسواك وتصديق ذَا فِي يَديك
بلنسية حندس معتموعلمك نور على جانبيك
قَالَ وَأَمرَنِي أَن أدفعها إِلَيْهِ فَفعلت ذَلِك مولده سنة تسع وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة وَتُوفِّي ببلنسية فِي حُدُود السّبْعين وَخَمْسمِائة بعضه عَنْ مُحَمَّد بْن عياد
يحيى بن أَحْمد بن عكبرة الطَّائِي
من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا بَكْر لَهُ رِوَايَة عَنْ أبي الْحسن عبد الرَّحِيم بن قَاسم الحجاري سمع مِنْهُ مقامات الحريري وَلَا أعلمهُ حدث
يحيى بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن يحيى الْقَيْسِي
من أهل قرطبة يعرف بِابْن الإشبيلي ويكني أَبَا الْحُسَيْن سمع من أبي عبد الله بن أبي الْخِصَال وَغَيره وَولي الْحِسْبَة بِبَلَدِهِ ثمَّ خرج مِنْهُ واستوطن مَدِينَة فاس وَبهَا سمع مِنْهُ أَبُو الْقَاسِم بن الملجوم قَالَ وَكَانَ بارع الْخط مذهبا صنعا وَتُوفِّي بتلمسان ﵀
يحيى بن أَحْمد بن يُوسُف الجذامي
أندلسي نزل الْمغرب يكنى
أَبَا زَكَرِيَّاء روى عَن أبي عبد الله بن الرمامة وَأبي عبد الله خَلِيل وَأبي الْحجَّاج يُوسُف بن فتوح العشاب وَغَيرهم حدث وَرَأَيْت السماع عَلَيْهِ فِي ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَسبعين وَخَمْسمِائة
يحيى بن مُحَمَّد بن الياس الْأَزْدِيّ
أندلسي نزل تلمسان يكنى أَبَا زَكَرِيَّاء ذكره التجِيبِي وَقَالَ سمع عَليّ فِي سنة سِتّ وَسبعين وَخَمْسمِائة قَالَ وَكَانَ عدلا مُقَيّدا محققا وأنشدني بتلمسان عَن الشريف أبي عَليّ بن سمْعَان الْعلوِي بِمَا أنْشدهُ ببجاية
إِذا مَا ذُنُوبِي تذكرتهاوضعت يَمِيني على جؤجؤي
وأسندت خدي لراحتهاوَأرْسلت دمعي كَاللُّؤْلُؤِ
يحيى بن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد الْعقيلِيّ
من أهل وَادي آش يكنى أَبَا بكر أَخذ الْقرَاءَات عَن أبي إِسْحَاق بن رَشِيق من أَصْحَاب المغامي وتصدر للإقراء حدَّث عَنْهُ أَبُو الْقَاسِم بن الْبراق
يحيى بن أَحْمد يحيى بن سيد بونة الْخُزَاعِيّ
من أهل قسطنطانية من عمل دانية يكنى أَبَا زَكَرِيَّاء وَأَبا بكر روى عَن أَبِيه وَأبي إِسْحَاق بن جمَاعَة وَأبي الْعَبَّاس بن عَامر وَأخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي عَبْد اللَّه بن سعيد وَلَقي بالمرية أَبَا الْحجَّاج الْقُضَاعِي فَسمع مِنْهُ مقامات الحريري عَنهُ ورحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَلَقي أَبَا عبد الله بن أبي سعيد الأندلسي نزيل الْإسْكَنْدَريَّة وَأَبا عَليّ مَنْصُور بن أبي الْقَاسِم بن
الْحسن الْمَعْرُوف بِابْن الدّباغ وَأَبا عبد الله بن سهل المتصدر بالجامع الْعَتِيق بِمصْر وَسمع من أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن عمر بن عَليّ التبيغاني الشهَاب للقضاعي بروايته عَن أبي عبد الله بْن مَنْصُور بْن الحضْرميّ عَنْ مُؤَلفه وقفل إِلَى بَلَده فتصدر للإقراء وَأخذ النَّاس عَنهُ وسمعوا مِنْهُ قَالَ ابْن عياد لَقيته بالتاية من دانية فَأجَاز لي لفظا سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَسمع مِنْهُ أبوعامر مُحَمَّد بن عَامر الداني فِي صفر سنة ثَمَان وَسبعين وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي بعد ذَلِك بِيَسِير
يحيى بن حزب الله بن يَعْقُوب الْأنْصَارِيّ
من أهل أندة وَسكن شاطبة يكنى أَبَا زَكَرِيَّاء أَخذ عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن مخلوف وَأبي الْحسن بن النِّعْمَة ببلنسية ولي قَضَاء كثير من الكور وَكَانَ مشاركا فِي الْأَدَب جوادا وَقد أَخذ عَنهُ أَبُو عَامر بن عَامر الداني وَغَيره وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَخَمْسمِائة
يحيى بن مُحَمَّد السّلمِيّ
من أهل غرناطة يعرف بِابْن عروس ويكنى أَبَا بَكْر سَمِعَ من أبي أُميَّة إِبْرَاهِيم بْن مُنَبّه وَغَيره روى عَنهُ شَيخنَا أَبُو الْحسن سهل بن مَالك وَكَانَ خَال والدته
يحيى بن عِيسَى بن عبد الرَّحْمَن بن يحيى بن أَزْهَر الحجري
من
أهل شريش يكنى أَبَا زَكَرِيَّاء وَأَبا بكر أَخذ عَن أَبِيه الْقَاسِم بن جهور وَأبي جَعْفَر بن عبد الْعَزِيز بن المرخي وَغَيرهم وأقرأ بِالْقُرْآنِ والعربية والآداب حدَّث عَنْهُ أَبُو الْعَبَّاس بْن سَلمَة اللورقي وَأَبُو بكر الغزال وَأَبُو الْعَبَّاس بن عبد الْمُؤمن وَأَبُو بكر بن رِفَاعَة وَأَبُو عَليّ الشلوبيني فِي كِتَابه إِلَيْهِ وَتُوفِّي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة
يحيى بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْأَنْصَارِيّ الأوسي
من أَهْلَ قرطبة يعرف بالأركشي ويكنى أَبَا بكر روى عَنْ أبي إِسْحَاق بْن خفاجة لقِيه بِجَزِيرَة شقر سنة سِتّ وَعشْرين وَخمْس مائَة وَأخذ عَنهُ شعره وَعَن أبي الطَّاهِر التَّمِيمِي سمع مِنْهُ وَعباد بن سرحان وَأبي بكر بن الْعَرَبِيّ وَأبي الْعَبَّاس بن العريف وَأبي الْحسن بن الزقاق وروى عَن أبي نصر الْفَتْح بن عبيد الله تواليفه كلهَا قَالَ لي أَبُو عَبْد اللَّه بْن الصَّفّار الضَّرِير وَرَوَاهَا هُوَ عَنهُ وَكَانَ أديبا كَاتبا شَاعِرًا حسن الْخط جيد الضَّبْط توفّي مقتولا فِي دَاره بقرطبة فِي شهر ربيع الآخر أَو جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة ومولده فِي الْعشْر الآخر من ذِي الْقعدَة سنة سبع وَخَمْسمِائة ذكره ابْن حوط الله وروى عَنهُ
يحيى بن مُحَمَّد بن يحيى بْن مُحَمَّد بْن أبي إِسْحَاق الْأنْصَارِيّ
من أهل لرية يكنى أَبَا بَكْر أَخذ الْقرَاءَات عَن أَبِيه وَسمع مِنْهُ وَمن أبي الْحَسَن بْن هُذَيْل وَأبي الْحسن بن النِّعْمَة وَأبي الْعَرَب التجِيبِي وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عبد اللَّه بْن سَعِيد الداني وَأَبُو طَاهِر السلَفِي وَغَيرهمَا وتصدر للإقراء بِبَلَدِهِ خالفا إِيَّاه فِي ذَلِك وجاريا على مهيعه وَكَانَ بَصيرًا بِالْحِسَابِ معلما بِهِ مشاركا فِي الْأَدَب من أهل الضَّبْط والإتقان مَعَ الْفضل
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع