من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من اسمه يوسف
الصفحة ١ من ٢
يُوسُف بن مطرف
من أهل قرطبة ذكره الرَّازِيّ وَقَالَ هُوَ أول من قَرَأَ بلحن الْمَوَّاز وَعنهُ أَخذ الْقُرَّاء يَعْنِي بقرطبة وَكَانَ يقْرَأ بَين أَيدي الْخُلَفَاء عِنْد الْخُرُوج يُرِيد إِلَى مغازيهم وَتُوفِّي سنة تسع وَمِائَتَيْنِ
يُوسُف بْن عَبْد اللَّه بْن عمر بن خير الْقَيْسِي الْبَزَّاز
من أَهْلَ قرطبة وَأَصله من جيان كَانَ من أهل الْعلم وَالْخَيْر وَهُوَ الَّذِي صلى على أَخِيه أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عبد الله إِذْ توفّي فِي الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وثلاثمائة حكى ذَلِك ابْن الفرضي
يُوسُف بن سعيد
من أهل طليطلة يعرف بِابْن مشكريل كَانَ وراقا يكْتب الْمَصَاحِف وينقطها ويجيد ذَلِك ووقفت على بَعْض مَا كتب فِي سنة خمس وَتِسْعين وثلاثمائة
يُوسُف بن أَفْلح
من أهل بجانة يكنى أَبَا عمر سمع أَبَا حَفْص عمر بن مُحَمَّد الرفاء وَأَبا عبد الله مَحْمُود بن حكم وَأَبا الْحسن عَليّ بن معَاذ وَغَيرهم وَحدث وَسمع مِنْهُ أَبُو عَمْرو عُثْمَان بن عبد الله بن دليم وَغَيره وقفت على السماع مِنْهُ فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين وثلاثمائة وَأَخُوهُ مُحَمَّد بن أَفْلح مَذْكُور فِي كتاب ابْن الفرضي
يُوسُف بن فرج
من أهل طليطلة يحدث عَن أبي الْحسن الْأَنْطَاكِي بِكِتَاب عدد آي الْقُرْآن من تأليفه حدث عَنهُ أَبُو مُحَمَّد بن عَبَّاس صَاحب الصَّلَاة بطليطلة ذكر ذَلِك حَاتِم بن مُحَمَّد فِي برنامجه
يُوسُف بن عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف الوشقي
حدث بقرطبة عَن زَكَرِيَّاء بن سعيد هُوَ ابْن النداف سَمعه بلاردة قَالَ سَأَلت عبد الله بن الْحسن القَاضِي
بوشقة عَن الْوُلَاة وَخُرُوج أحدهم مُصدقا وَبيع مَا يَأْخُذ من الْمغنم عَن رَضِي فَقَالَ ابْن الْحسن حَدثنِي أَبُو عمر المغامي عَن سعيد بن حسان أَن رجلا استشاره أَن يتجر فِي الْقصر فَنَهَاهُ ثمَّ جَاءَهُ فَقَالَ لَهُ إِن رجلا بَاعَ فِي الْقصر بيعَة فَخرج لَهُ من بَيْعه ذَلِك مَال عَظِيم فَهَل ترى أَن أُبَايِعهُ فَقَالَ نعم افْعَل فَقَالَ المغامي مَا كَانَ أفقهه فِيهَا لَو نَهَاهُ عَن ذَلِك لنهاه عَن التِّجَارَة لِأَن أصل الدَّرَاهِم الَّتِي يتبايع بهَا النَّاس من الْقصر تخرج فَتَصِير إِلَى النَّاس فِي أسواقهم فَهَذَا لَا بُد مِنْهُ وَلَيْسَ يضيق
يُوسُف بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْقَيْسِي الْبَاجِيّ
من أَهْلَ قرطبة وَأَصله من باجة غرب الأندلس يكنى أَبَا عمر كَانَ أديبا ماهرا مَوْصُوفا بالبلاغة كتب للعامرية فِي بعض الْأَوْقَات فِي ديوَان الرسائل ذكره ابْن حَيَّان وَقَالَ توفّي عقب ذِي الحجّة سنة أَربع وَأَرْبع مائَة وَدفن بمقبرة الربض وَصلى عَلَيْهِ الحكم بن سُلَيْمَان وَالِد الْخَلِيفَة المستعين سُلَيْمَان بن الحكم وَكَانَ من بلغاء الْكتاب
يُوسُف بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد
من أَهْلَ سرقسطة يعرف بِابْن فورتش ويكنى أَبَا عبد الرَّحْمَن وَهُوَ أَخُو القَاضِي مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل لَا أعلم أَسمَاء شُيُوخه أجَاز لَهُ أَبُو عَمْرو السفاقسي ولابنه مُحَمَّد بن يُوسُف ولجماعة بنى فورتش قَرَأت ذَلِك بِخَط أبي عَليّ الصَّدَفِي وقرأت بِخَط القَاضِي مُحَمَّد الْمَذْكُور توفّي أخي أَبُو عبد الرَّحْمَن يُوسُف بن إِسْمَاعِيل ﵀ وَنظر وَجهه يَوْم الْجُمُعَة بعد
صَلَاة الْجُمُعَة فِي النّصْف من شهر ربيع الأول من سنة من عِلّة طَالَتْ بِهِ نَحْو الْعَام نَفعه الله بذلك وصيره إِلَى رَحمته
يُوسُف بن جَعْفَر بن يُوسُف وجده الْمَذْكُور قبل ابْن أَحْمد بن مُحَمَّد الْقَيْسِي الْبَاجِيّ
من أهل قرطبة وَسكن سرقسطة يكنى أَبَا عمر كَانَ عَالما بالآداب كَاتبا بليغا كتب للمقتدر أبي جَعْفَر بن هود ولسالفه وجاهة ونباهة وَأَبوهُ أَبُو الْقَاسِم جَعْفَر وجده أَبُو عمر قد تقدم ذكرهمَا وَله رسائل بليغة وإنشاءات جليلة وقفت مِنْهَا على رسَالَته الَّتِي أَنْشَأَهَا عَن المقتدر يُخَاطب بهَا المعتضد عباد مهنئا بِفَتْح قرمونة فِي رَجَب سنة وَفِي هَذِه السّنة توفّي المعتضد من ذبحة وحية قَضَت عَلَيْهِ
يُوسُف بن مسرور بن حَاتِم الثغري
يكنى أَبَا عمر ورحل طَالبا للْعلم وَدخل القيروان وَغَيرهَا وَلَقي أَبَا عبد الله الْخَواص من أَصْحَاب أبي مُحَمَّد بن أبي زيد الْفَقِيه كتبت من خطّ القَاضِي بشنتمرية أبي مَرْوَان عبد الْملك بن أَحْمد بن نَذِير الفِهري وَأَخْبرنِي بِهِ أَبُو عَامر نَذِير بن وهب بن لب بن عبد الْملك عَن أَبِيه عَن جده عَنهُ قَالَ أنشدنا الْفَقِيه أَبُو عمر يُوسُف بن مسرور بن حَاتِم الثغري قَالَ أنشدنا الْفَقِيه أَبُو عبد الله الْخَواص بالقيروان قَالَ أنشدنا الْفَقِيه أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن أبي زيد
لَا تحتقر عَالما وَإِن صغرتحَالَته فِي لحاظ رامقه
وَانْظُر إِلَيْهِ بِعَين ذِي خطرمهذب الرَّأْي فِي طرائفه
فالمسك بَينا ترَاهُ ممتهنابفهر عطاره وساحقه
حَتَّى ترَاهُ بعارضي ملكأَو مَوضِع التَّاج من مفارقه
وأنبأني القَاضِي أَبُو بكر بن أبي جَمْرَة وَأَبُو الْخطاب بن وَاجِب عَن أبي بكر بن الْعَرَبِيّ إجَازَة وَابْن وَاجِب مِنْهُمَا عَن أبي الْقَاسِم بن بشكوال عَنهُ قِرَاءَة قَالَ أخبرنَا
عَليّ بن ابراهبم الحسني أَن أَبَا حَامِد أَحْمد بن أَصْرَم بن طَاهِر السجْزِي بِمَكَّة قَالَ حَدثنَا عَليّ بن الْقَاسِم بن الْحسن النجاد بِالْبَصْرَةِ قَالَ أنشدنا أَبُو جَعْفَر بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن لنكك الْبَصْرِيّ قَالَ أنشدنا أَبُو بكر بن دُرَيْد وَذكر الأبيات الْأَرْبَعَة أَلا أَنه قَالَ
لَا تحتقر عَالما وَإِن قصرتألحاظه فِي عُيُون رامقه
وَالْأول عِنْدِي أصوب وَانْظُر إِلَيْهِ بِعَين ذِي أدب
يُوسُف بن إِسْمَاعِيل بن فيره الجذامي
من أهل أريولة يكنى أَبَا الْحجَّاج لَهُ رِوَايَة عَن أبي عَمْرو المقرىء حدَّث عَنْهُ فِي الْإِجَازَة أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عمار اللاردي المقرىء قَرَأت ذَلِك بِخَط زِيَاد بن الصفار
يُوسُف بن الْفرج
أندلسي روى عَنهُ أَبُو الْقَاسِم أَحْمد بن أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَهُوَ مَعْدُود فِي رِجَاله ذكره ابْن الطلاء وقرأته بِخَط أبي الخَطَّاب بْن وَاجِب
يُوسُف بن مُحَمَّد بن كَوْكَب التجِيبِي
من أَهْل الجزيرة الخضراء وَصَاحب الصَّلَاة بهَا يكنى أَبَا الْحجَّاج كَانَ من أصلح أهل عصره يعرف ذَلِك مِنْهُ ويشهر بِهِ وَكَانَ بَينه وَبَين أبي الْحسن طَاهِر بن مفوز صداقة وَلَا أَدْرِي أَيْن التقيا وَلَعَلَّ ذَلِك فِي أخذهما عَن الْعلمَاء قَالَ أَبُو الْحجَّاج يُوسُف بن أَيُّوب وقرأته بِخَطِّهِ لَقيته بالجزيرة الخضراء وحملني سَلَامه إِلَى أبي الْحسن طَاهِر بن مفوز وَذَلِكَ فِي ذِي القَعْدة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة
يُوسُف بن مُحَمَّد بن كوثر الشنتريني
يكنى أَبَا عمر يروي عَن أبي أَحْمد عبد الْعَزِيز بْن أبي مَرْوَان الجزيري قصيدة أَبِيه فِي السّنة روى عَنهُ أَبُو مُحَمَّد الركلي
يُوسُف بن إِبْرَاهِيم الْيَعْمرِي
سكن غرناطة وَدَار اليعمريين بالأندلس
أندة وَمَا إِلَيْهَا يعرف بالميراني ويكنى أَبَا الْحجَّاج كَانَ أستاذا فِي الْعَرَبيَّة متصدرا لإقرائها والتعليم بهَا أَخذ عَنْهُ أَبُو بَكْر غَالب بن عَطِيَّة وَقَرَأَ عَلَيْهِ المقتضب للمبرد
يُوسُف بن عبد الرَّحْمَن بن سعيد
من أهل بلنسية يكنى أَبَا الْحجَّاج روى عَنْ أبي بَحر الأسَدِيُ وَأبي الْعَبَّاس الْحَرْبِيّ الغماري وعني بِسَمَاع الْعلم وَكَانَ أَخذه عَن أبي بَحر فِي سنة ثَمَان وَخَمْسمِائة
يُوْسٌف بْن أَيُّوب بْن الْقَاسِم الفِهري
من أهل شاطبة وَسكن عقبه دانية يكنى أَبَا الْحجَّاج سمع أَبَا الْعَبَّاس العذري وَأَبا الْحسن طَاهِر بن مفوز وَأكْثر عَنهُ واختص بِصُحْبَتِهِ وَأَبا عَليّ الصَّدَفِي وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَليّ الغساني فِي صدر ذِي الْقعدَة سنة سبعين وَأَرْبَعمِائَة قَرَأت ذَلِكَ بِخَط أبي عَلِيّ وأبوتمام غَالب بن أبي عِيسَى الأندلسي وروى عَن أَخِيه الْحَاج أبي زَكَرِيَّاء يحيى بن أَيُّوب وَهُوَ من بَيت نباهة وَعلم روى عَنهُ ابْنه عبد الله بن يُوسُف وَأَبُو إِسْحَاق بن جمَاعَة وَغَيرهمَا وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَخَمْسمِائة ذكره ابْن بشكوال وغلِط فِي نسبه وَلم يذكر وَفَاته وَلَا استوفى ذكر شُيُوخه
يُوسُف بن خلف الْمعَافِرِي
من أهل شاطبة يكنى أَبَا الْحجَّاج وَيعرف بِابْن سرليس روى عَن أبي جَعْفَر بن جحدر سمع مِنْهُ فِي سنة ثَلَاث عشرَة وَخَمْسمِائة وَهُوَ من بَيت نباهة وَرِوَايَة
يُوسُف بن عباد الْمرَادِي
من أهل جيان يكنى أَبَا الْحجَّاج لَقِي مكي بن أبي طَالب وَأخذ الْقرَاءَات عَنهُ وروى عَن أبي الْحجَّاج الأعلم وتصدر لإقراء
الْقُرْآن وَتَعْلِيم الْعَرَبيَّة وَكَانَ ماهرا نَافِذا فِي ذَلِك أَخذ عَنهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن عبَادَة الجياني وَأَبُو بكر بن مَسْعُود النَّحْوِيّ وَكَانَ أعرج وَحدثنَا أَبُو الرّبيع بْن سَالم عَنْ أبي عبد الله بن حميد عَن أبي بكر بن مَسْعُود أَن رجلا بجيان رأى فِي النّوم أَو رَأْي لَهُ غَيره أَنه يَرث هُوَ وَأَبُو بكر بن مَسْعُود أَبَا الْحجَّاج هَذَا فَقضى الله تَعَالَى أَن ورث أَبُو بكر علمه وَأصَاب الرجل الْأَخير عرج فَكَانَ ذَلِك تَأْوِيل رُؤْيَاهُ
يُوسُف بْن عبد الْعَزِيز بْن عَليّ بن عبد الرَّحْمَن اللَّخْمِيّ الميورقي
يعرف بِابْن نَادِر ويكنى أَبَا الْحجَّاج رَحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَسمع بِمَكَّة من أبي عبد الله الطَّبَرِيّ صَحِيح مُسلم وَمن أبي الْحسن عَليّ بن سلمَان الْبَغْدَادِيّ صَحِيح البُخَارِيّ بروايته عَن أبي ذَر وَسمع بِبَغْدَاد من أبي الْحُسَيْن الْمُبَارك بن عبد الْجَبَّار وَأبي الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الطَّبَرِيّ الْمَعْرُوف بكيا وَأبي عبد الله مُحَمَّد بن أبي بكر الْقَرَوِي صَاحب الأذري وَأبي الْخَيْر الْمُبَارك بن الْحُسَيْن الْعَسَّال وَأبي بكر أَحْمد بن عَليّ بدران وَأبي الْغَنَائِم مُحَمَّد بن عَليّ بن مَيْمُون الترسي وَأبي مُحَمَّد الْقَاسِم بن عَليّ الحريري وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ أَبُو مَكْتُوم عِيسَى بن أبي ذَر الْهَرَوِيّ واستوطن الْإسْكَنْدَريَّة وَحدث بهَا ودرس الْفِقْه وَكَانَ إِمَامًا عَالما بأصول الْفِقْه وَالدّين متفننا جَامعا بَين الدِّرَايَة وَالرِّوَايَة وَله تصانيف فِي ذَلِك وتعليقه فِي الخلافيات مَعْرُوفَة وَهُوَ أَحْيَا علم الحَدِيث بالإسكندرية فَكتب عَنهُ وَسمع مِنْهُ جلة وَقد حدث أَيْضا بِدِمَشْق فِي قدومه عَلَيْهَا من بغداذ سنة خمس وَخَمْسمِائة قَالَ التجِيبِي سَمِعت أَبَا طَالب يَعْنِي أَحْمد بن مُسلم بن رَجَاء التنوخي الإسْكَنْدراني يَحْكِي عَن شَيْخه أبي الْحجَّاج بن نَادِر هَذَا أَن
الحريري كَانَ من أَعْيَان الْبَصْرَة ورؤسائها وَكَانَ لَهُ بهَا عقار يغل مَالا عَظِيما وَألف دِينَار من دخل نَخْلَة وَاحِدَة فِي كل سنة وَكَانَ لَهُ ولدان كالقمرين وابتلي بالعبث بلحيته حَتَّى كَانَت لَا تتوفر لذَلِك وَلَا تَزُول يَده مِنْهَا قَالَ وَله شعر كثير وَتُوفِّي سنة أَربع عشرَة وَخَمْسمِائة وَمن الروَاة عَنهُ أَيْضا أَبُو بكر بن أسود القَاضِي وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن الحضْرميّ وَأَبُو مُحَمَّد العثماني الديباجي وَأَبُو الْقَاسِم بن عَسَاكِر وَأَبُو عبد الله الكركنتي وَأَبُو الْوَلِيد بن الدّباغ أجَازه وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن يُوسُف بن سَعَادَة القَاضِي لقِيه وَقَالَ كَانَ من أفضل مَا لقِيت فِي رحلتي علما وَعَملا وورعا وزهدا وَحكى عَنهُ أَبُو عمر بن عَاتٍ أَنه قَالَ مَا رَأَيْت مثل أبي الْحجَّاج تواضعاً وفضلاً وعلما قَالَ وَتُوفِّي فِي آخر سنة ثَلَاث وَعشْرين وَخمْس مائَة
يُوسُف بن مفرج بن خلف الْأمَوِي
من أهل أشبونة وقاضيها يكنى أَبَا عمر وَيعرف بِابْن شرقولية روى عَنْ مهْدي بْن يُوسُف الْوراق أَخذ عَنهُ القَاضِي أَبُو الْحسن الزُّهْرِيّ سمع مِنْهُ تلقين عبد الْوَهَّاب وحدثه بِهِ عَن مهْدي الْمَذْكُور عَن مُؤَلفه وَحدث أَبُو مَرْوَان بن مَسَرَّة عَن أبي عمر قَاضِي الأشبونة وَهُوَ هَذَا بعض خَبره عَن ابْن الملجوم
يُوسُف الكفيف
من أهل جيان يكنى أَبَا الْحجَّاج أَخذ الْآدَاب واللغات عَن أبي مَرْوَان بن سراج بقرطبة وَعلم بذلك فِي بَلَده واخذه عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم
أَبُو عَبْد اللَّه بْن أبي إِسْحَاق اللريي
يُوسُف بن عبد القاهر بن غَالب بن عبد القاهر بن يُوسُف بن حكم
من أهل بطليوس يعرف بِابْن القلاس روى عَن جده أبي بكر غَالب وَعَن أبي إِسْحَاق الْمَعْرُوف بِابْن الْعَنزي وَغَيرهمَا ذكره ابْن الدّباغ وَفِيه عَن ابْن بشكوال
يُوسُف بن مُحَمَّد بن فرج
يكنى أَبَا الْحجَّاج لَقِي أَبَا بكر عبد الْبَاقِي بن برال الحجاري وَسمع مِنْهُ يحدث عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن رزق وَلَا أعرفهُ وَلَا مَوْضِعه من الأندلس وقرأت بِخَط ابْن عياد أنشدنا الْفَقِيه أَبُو بكر بن رزق بِالْمَسْجِدِ الْجَامِع بأريولة قَالَ أنشدنا أَبُو الْحجَّاج يُوسُف بن مُحَمَّد بن فرج قَالَ أنشدنا أَبُو بكر عبد الْبَاقِي بن مُحَمَّد قَالَ أنشدنا أَبُو مُحَمَّد الْقَاسِم بن الْفَتْح الْفَقِيه الزَّاهِد الإِمَام هُوَ الْمَعْرُوف بِابْن الريولة لنَفسِهِ
عجبا لحبر قد تَيَقّن أَنهسيرى اقتراف يَدَيْهِ فِي مِيزَانه
ثمَّ امتطى ظهر الْمعاصِي جهرةلم يثنه التأنيب عَن عصيانه
أنّي عصى وَلكُل جُزْء نغمهمن نَفسه وزمانه ومكانه
وقرأت هَذَا أَيْضا بِخَط أبي الْحسن بن أبي مُوسَى
يُوسُف بن مُحَمَّد الْخَولَانِيّ المقرىء
من أَهْلَ طرطوشة يكنى أَبَا الْحجَّاج أَخذ الْقرَاءَات عَن أبي دَاوُد المقرىء وتصدر بِبَلَدِهِ للإقراء وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ الْقرَاءَات أَبُو عَليّ بن عريب
يُوسُف بن مُحَمَّد بن جودي
من سَاكِني قرطبة يكنى أَبَا الْحجَّاج روى عَن أبي الْوَلِيد بن طريف وَأبي عَليّ الصَّدَفِي وَأبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأبي عبد الله بن أُخْت غَانِم وَأَجَازَ لَهُم جَمِيعهم وَأكْثر سَمَاعه إِنَّمَا هُوَ من أبي عَليّ مِنْهُم حدث عَنهُ أَبُو
حَفْص عمربن مُحَمَّد بن عديس وَقد سمع مِنْهُ أَبُو الْقَاسِم بن بشكوال مُعْجم الصَّحَابَة لِابْنِ قَانِع وَحدث بِهِ عَنهُ وَقَالَ أَرَانِي بذلك خطه
يُوسُف بن عَليّ بن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عليّ بْن مُحَمَّد الْقُضَاعِي
من أهل أندة عمل بلنسية واستوطن المرية يعرف بالقفال وبالحداد ويكنى أَبَا الْحجَّاج وكناه أبوبكر بن رزق وَأَبُو إِسْحَاق بن قرقول أَبَا مُحَمَّد رَحل قبل الْخَمْسمِائَةِ حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَدخل الْعرَاق فَسمع من أبي طَالب الْحُسَيْن بن مُحَمَّد الزَّيْنَبِي العباسي أخي أبي الفوارس طراد بن مُحَمَّد وَمن أبي بكر بن طرخان وَأبي الْحسن مُحَمَّد بن مَرْزُوق الزَّعْفَرَانِي وَأبي الْغَنَائِم مُحَمَّد بن عَليّ بن مَيْمُون النَّرْسِي الْكُوفِي وَأبي نصر المؤتمن بن أَحْمد السَّاجِي وَأبي الْقَاسِم عَليّ بن أَحْمد بن بَيَان الرزاز وَأبي عبد الله إِسْمَاعِيل بن عبد الغافر النَّيْسَابُورِي سمع مِنْهُ صَحِيح مُسلم وَمن أبي الْعَلَاء صاعد بن سيار سمع مِنْهُ جَامع التِّرْمِذِيّ وَسمع من أبي مُحَمَّد الحريري مقاماته الْخمسين سنة أَربع وَخمْس مائَة وَكَانَ سَمَاعه وَسَمَاع أبي الْقَاسِم بن جهور وَاحِدًا وَعَلَيْهِمَا مدَار روايتهما بالأندلس وَكتب بِخَطِّهِ على رداءته فَوَائِد جمة ثمَّ انحدر من الْعرَاق وَغَيره بِسَمَاع كثير قَالَ فَأخذ النَّاس عَنهُ بِمَكَّة ومصر وَالْمغْرب وَقد حدث عَنهُ أَبُو الْحسن رزين بن مُعَاوِيَة فِي كتاب تَجْرِيد الصِّحَاح من تأليفه وَذكره فِي أَوله وبالإسكندرية أَبُو مُحَمَّد العثماني وَأَخُوهُ أَبُو الطَّاهِر إِسْمَاعِيل وَغَيرهم وقفل إِلَى الأندلس سنة اثنتى عشرَة وَخَمْسمِائة فَنزل المرية وَحدث بهَا ورحل رحْلَة أُخْرَى أَخذ
النَّاس عَنهُ فِيهَا ثمَّ رَجَعَ إِلَى الأندلس سنة سِتّ عشرَة وَخَمْسمِائة فاستوطن المرية وَحدث بهَا وَسمع النَّاس مِنْهُ كثيرا وروى عَنهُ جلة مِنْهُم بالإسكندرية أَبُو مُحَمَّد العثماني وبالأندلس أَبُو عبد الله النميري وَأَبُو الْوَلِيد بن الدّباغ وَأَبُو الْقَاسِم بن بشكوال وأغفله وَأَبُو بَكْر بْن رزق وَأَبُو الْحسن بن قيد وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن عبد الرَّحِيم وَأَبُو مُحَمَّد عليم بن عبد الْعَزِيز وَأَبُو الْقَاسِم بن حُبَيْش وَأَبُو مُحَمَّد بن عبد الله وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن حَمِيد وَطَائِفَة كَبِيرَة وَكَانَ راوية صَدُوقًا ثِقَة صَحِيح السماع لَيْسَ عِنْده كَبِير علم وَلَا ضبط وَاسْتشْهدَ عَن سنّ عالية بالمرية فِي تغلب الرّوم عَلَيْهَا عنْوَة صَبِيحَة يَوْم الْجُمُعَة الموفي عشْرين لجمادى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَقَالَ أَبُو عمر بن عياد فِي التَّاسِع عشر من جُمَادَى الآخرى وَهُوَ وهم وَفِي هَذِه الكائنة اسْتشْهد أَبُو مُحَمَّد الرشاطي ﵀ بعضه عَن الْقَنْطَرِي وسائره عَن ابْن سَالم وَفِيه عَن ابْن نقطة وَغَيرهم
يُوسُف بن يبقي بن يُوسُف بن مَسْعُود بن عبد الرَّحْمَن بن يسعون التجِيبِي النَّحْوِيّ من أهل المرية وَصَاحب الْأَحْكَام بهَا وَأَصله من تاجلة وَقيل من مرشانة من أَعمالهَا يكنى أَبَا الْحجَّاج وَيعرف بالشنشي سمع من أبي عَبْد اللَّه بْن الطلاع وَأبي عَليّ الغساني وَأبي الْوَلِيد الْعُتْبِي وَأبي الْحُسَيْن بن سراج وَأبي الْعَبَّاس بن شانجه وَأبي الْأَصْبَغ الْغَازِي وَأبي عَليّ بن سكرة وَأبي مُحَمَّد البطليوسي وَأبي بكر بن الفرضي وَأبي تَمام القطيني وَأَجَازَ لَهُ أَبُو بكر خازم بن مُحَمَّد وَأَبُو مُحَمَّد بن الحناط وَغَيرهمَا وعني بِالْعَرَبِيَّةِ فَكَانَ إِمَامًا فِيهَا مقدما فِي فهم مَعَانِيهَا وَله كتاب سَمَّاهُ بِالْمِصْبَاحِ فِي شرح أَبْيَات الْإِيضَاح جليل الْفَائِدَة دلّ على مَكَانَهُ من الْعلم وتحققه بصناعة الْعَرَبيَّة كتبه النَّاس واستعملوه وَكَانَ يُشَارك فِي قرض الشّعْر حدث
وأقرأ وَأخذ عَنهُ جلة مِنْهُم أَبُو مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه وَأَبُو مُحَمَّد عليم بن عبد الْعَزِيز وَأَبُو الْعَبَّاس بن الْيَتِيم وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن حَمِيد وَأَبُو بكر بن حسنون البياسي سمع مِنْهُ بِقِرَاءَة أَبِيه فِي صفر سنة أَرْبَعِينَ وَخَمْسمِائة وَأقَام مَعَ الرّوم أحانهم الله بعد تغلبهم على المرية فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَولي لبقضاء بهَا بَين الْمُسلمين وَتُوفِّي بعد ذَلِك ﵀
يُوسُف بن عبد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن رشد الْقَيْسِي
من أهل قرطبة يكنى أَبَا الْوَلِيد وَأَبا الْحجَّاج وَيعرف بالجقلة سمع من أبي الْقَاسِم بن مدير وَأخذ عَنهُ الْقرَاءَات وَاخْتلف إِلَيْهِ خَمْسَة أَعْوَام مُتَّصِلَة وَسمع أَيْضا من أبي عَليّ الغساني وَأبي الْحسن الْعَبْسِي وَأبي عَبْد اللَّه بْن حمدين وَأبي الْحُسَيْن بن سراج وَأبي القَاسِم بْن النخاس وَأخذ عَنْهُ أَيْضا الْقرَاءَات وَمن أبي الْوَلِيد بن طريف وَأبي مُحَمَّد بن عتاب وَأبي بَحر الْأَسدي وَأكْثر عَنْهُمَا وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عبد اللَّه الْخَولَانِيّ وَأَبُو عليّ الصَّدَفِي وَقد سمع من أبي الْحسن بن الباذش وَنظر على أبي الْحُسَيْن بن سراج وَكَانَ متسع الرِّوَايَة ذَا حَظّ من الْفِقْه متصفا بالزهد حدث عَنهُ ابْنه أَبُو الْقَاسِم أَحْمد بن يُوسُف وشاركه فِي كثير من شُيُوخه ووقفت على إِجَازَته لأبي عمرَان مُوسَى بن حجاج الأشيري تَاسِع ذِي الْحجَّة وَمِنْهَا نقلت أَسمَاء شُيُوخه إِلَّا الصَّدَفِي وَتُوفِّي بقرطبة سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
يُوسُف بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يُوسُف الْأنْصَارِيّ
أندلسي يكنى أَبَا الْحجَّاج لَهُ رحْلَة حج فِيهَا وَأخذ بِمَكَّة عَن أبي الْفَتْح الكروخي جَامع أَبي عِيسَى التِّرْمِذيّ قَرَأَهُ عَلَيْهِ برباط الْخَلِيفَة من الْحرم الشريف فِي سنة سبع واربعين وَخَمْسمِائة وبقراءته هَذِه سمع أَبُو الْعَبَّاس الأقليشي وَأَبُو حَفْص الميانشي وَغَيرهمَا ذكر ذَلِك التجِيبِي
يُوسُف بن مؤنس بن مَحْمُود بن حبارة بن مفرج بن عقبَة القري من قُرَّة فِي
هِلَال بن عَامر بن صعصعة يكنى أَبَا الْحجَّاج أصل أَبِيه من عرب الْحجاز وَسكن إفريقية ثمَّ أجَاز الْبَحْر إِلَى الأندلس وَولد لَهُ بهَا أَوْلَاده وَكَانَ يُوسُف هَذَا من أهل الْمعرفَة باللغات والأنساب مُتَقَدما فِي حفظهما مولده بسرقسطة سنة خمس وَخمْس مائَة وانتقل إِلَيّ إفريقية ثمَّ عَاد إِلَى ميورقة وَإِلَى الأندلس سنة
يُوسُف بن مُحَمَّد بن فاره الْأنْصَارِيّ الأندلسي من أهل جيان يكنى أَبَا الْحجَّاج سمع ببغداذ من جمَاعَة مِنْهُم أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي الْبَزَّاز وَيحيى بن الْبناء وَإِسْمَاعِيل بن المسرقندي وَدخل إِلَى خرسان فَسمع بهراة من جمَاعَة وَسمع بنيسابور وجيه بن طَاهِر الشحامي ويروي أَيْضا عَن أبي يعلى حَمْزَة بن سَعَادَة المقرىء الصُّوفِي وَكتب الْإِجَازَة للفرغليطي عَليّ بن سُلَيْمَان الْمرَادِي وَلمن استجازه من أَصْحَابه وَكَانَ يُوسُف هَذَا صَاحب إتقان وَتَقْيِيد وَضبط وقفت على ذَلِك مِمَّا نقل من خطه وَقَالَ ابْن نقطة نقلت اسْمه ونسبته من خطه ورأيته بِخَطِّهِ فِي مَوضِع آخر فيره قد أبدل من الْألف يَاء توفّي منسلخ ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة ذكره ابْن نقطة وَفِيه عَن غَيره
يُوسُف بن مُحَمَّد أندلسي يكنى أَبَا الْحجَّاج كَانَ من أَصْحَاب ابْن حَامِد الْغَزالِيّ ذكر ذَلِك أَبُو مُحَمَّد العثماني وروى عَنهُ فَوَائِد وأدعية من إنْشَاء الْغَزالِيّ عَنهُ وَلم يجز لَهُ
يُوْسٌف بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْعَزِيز بن أبي عيشون الْكَاتِب
يكنى أَبَا بَحر وَيعرف بالشلبي لأنّ أَصله مِنْهَا وَسكن غرناطة أَو بعض أَعمالهَا روى عَن أبي عبد الله بن فرناس المقرىء وَله رِوَايَة عَنْ أبي الْحَسَن بن مشرف وَكَانَ من أهل الْمعرفَة بالآداب
منتصبا لإقرائها والتعليم بهَا حدث عَنهُ أَبُو الْعَبَّاس بن الْيَتِيم وَابْنه أَبُو عبد الله شَيخنَا أخذا عَنهُ فِي سنة إِحْدَى وَخمسين وَخَمْسمِائة وَأخذ عَنهُ أَيْضا أَبُو الْقَاسِم بن الْبراق
يُوسُف بن يحيى بن عبد الله بن فتح الْأمَوِي
من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا الْحجَّاج سمع من أبي مُحَمَّد بن عتاب موطأ مَالك ورحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَسمع مِنْهُ فِي رحلته بالإسكندرية أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْحَضْرَمِيّ وَحدث عَنهُ بالموطأ سَمَاعا وَعَن ابْن عتاب إجَازَة
يُوسُف بن لَبِيب الْمرَادِي
يكنى أَبَا الْحجَّاج حدث عَنهُ أَبُو عَليّ حسن بن أَحْمد الأشبوني من أهل الجزيرة الخضراء
يُوسُف بن مُحَمَّد بن سماجة
من أهل دانية يكنى أَبَا الْحجَّاج سَمِعَ من أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر وتفقه بِهِ وَصَحب أَبَا بكر بن الحناط وَأَبا الْعَبَّاس بن عِيسَى وَحمل عَنْهُمَا وناظر عِنْدهمَا وَعند أبي الْقَاسِم خَليفَة بن أبي بكر الْقَرَوِي وَكَانَ مائلا إِلَى علم الْكَلَام وأصول الْفِقْه مشاركا فِي علم الحَدِيث مَعْرُوفا بالرجاحة وَكَانَ عقله أَكثر من علمه وَولي قَضَاء بَلَده ثمَّ نقل عَنهُ إِلَى قَضَاء شاطبة وَولي بآخرة من عمره قَضَاء بلنسية بعد أبي أَحْمد جَعْفَر بن مييمون إِلَى أَن توفّي بهَا وَهُوَ يَتَوَلَّاهُ فِي عيد الْفطر سنة ومولده بدانية ثَلَاثِينَ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَبعده وُلّي أَبُو بَكْر بْن أبي جَمْرَة قَضَاء بلنسية مَنْقُولًا إِلَيْهَا من أريولة بعد ولَايَته شاطبة عَن ابْن عياد وَابْن سُفْيَان
يُوسُف بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْقرشِي المقرىء
يكنى أَبَا الْحجَّاج
أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي دَاوُد سُلَيْمَان بن نجاح وَأبي بكر مُحَمَّد بن المفرج وَأبي الْحسن بن أخي الدوش وَنزل مَدِينَة فاس وأقرأ هُنَالك وَأخذ عَنهُ بهَا
يُوسُف بن فتوح بن مُحَمَّد بن عبد الله الْقرشِي
من أَهْلَ المرية يكنى أَبَا الْحجَّاج وَيعرف بالعشاب لَقِي أَبَا عَليّ الصَّدَفِي وَأَبا الْقَاسِم خلف بن الإِمَام الإشبيلي وَغَيرهمَا فَسمع مِنْهُمَا وَكَانَ فِي عداد النبهاء بِبَلَدِهِ وَأهل الشورى ورحل حَاجا قبل تغلب الرّوم عَلَيْهِ فَأدى الْفَرِيضَة وَانْصَرف إِلَى الْمغرب وَنزل مَدِينَة فاس حدث بهَا وَكَانَ لَهُ حَظّ من حفظ الْفِقْه وَعلم التَّفْسِير وَمَعْرِفَة النَّبَات كَانَ يحليه ويبيعه روى عَنهُ أَبُو الْحسن بن النقرأت وَأَبُو عبد الله بن البقار وَأَبُو زَكَرِيَّاء يحيى بن أَحْمد بن يُوسُف الجذامي وَغَيرهم وَتُوفِّي سنة إِحْدَى أَو اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع