تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه يوسف

الصفحة ٢ من ٢

بن إِسْمَاعِيل بن يُوسُف المَخْزُومِي

من أهل قرطبة يعرف بالمرادي ويكنى أَبَا الْحجَّاج أَخذ عَن أبي الْحُسَيْن بن سراج وَأكْثر عَنهُ وَعَن أبي عُبَيْدَة جراح بن موسي الغافقي وَأبي جَعْفَر بن عبد الْعَزِيز وَقعد لإقراء الْعَرَبيَّة والآداب واللغات وَكَانَ حَافِظًا للأغربة واللغة شَدِيد الْعِنَايَة بهَا وَأم فِي صَلَاة الْفَرِيضَة بِمَسْجِد المصحفي واستقضي بِبَعْض كور قرطبة أَخذ عَنْهُ أَبُو جَعْفَر بْن يحيى ولازمه طَويلا وَحكى عَنهُ أَن شَيْخه أَبَا الْحُسَيْن بن سراج كَانَ يَقُول من اقْتصر على كتب ابْن قُتَيْبَة كفته

يُوسُف بن اليسع

من أهل دانية وَسكن ميورقة يكنى أَبَا الْحجَّاج أَخذ الْقرَاءَات بِبَلَدِهِ عَن أبي عَبْد اللَّه بْن سَعِيد الداني وتصدر للإقراء بميورقة وَأخذ عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم الْخَطِيب أَبُو الْحجَّاج يُوسُف بن قَاسم بن زُهَيْر وَغَيره وَتُوفِّي قَرِيبا من سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَهُوَ ابْن سِتِّينَ أَو نَحْوهَا

يُوسُف بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن أبي زَيْد

من أَهْلِ لرية

يعرف بِابْن عياد ويكنى أَبَا عمر أَخذ الْقرَاءَات بِبَلَدِهِ عَن أبي عَبْد اللَّه بْن أبي إِسْحَاق وَكتب الحَدِيث عَن قاضيه أبي الْعَرَب التجِيبِي وَدخل بلنسية فِي سنة ثَمَان وَعشْرين وَخَمْسمِائة فَمَا بعْدهَا وَلَقي بهَا من أَعْلَام المقرئين أَبَا الْحسن بن هُذَيْل وَأَبا مَرْوَان بن الصيقل وَأَبا الْحسن بن النِّعْمَة وَمن الْمُحدثين المسندين وَالْفُقَهَاء الْمُفْتِينَ أَبَا الْوَلِيد بن الدّباغ وَأَبا الْحسن طَارق بن يعِيش وَأَبا مُحَمَّد القلني وَأَبا الْوَلِيد بن خيرة وَأَبا عبد الله بن سَعَادَة وَأَبا عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحِيم وَجَمَاعَة غَيرهم وَكتب بمرسية وشاطبة ودانية وَغَيرهَا عَن جمَاعَة سماهم فِي مَجْمُوع أَفَادَ بِهِ وَكتب إِلَيْهِ من الجلة أَبُو مَرْوَان بن قزمان وَأَبُو الْقَاسِم بن ورد وَأَبُو مُحَمَّد بن عَطِيَّة وَكَانَ معنيا بصناعة الحَدِيث معانيا لكتبها جمَاعَة للدفاتر والدواوين معدودا فِي الروَاة المكثرين مُقَيّدا مُفِيدا أحد الْعُدُول الْأَثْبَات كتب بِخَطِّهِ الْكثير وَسمع العالي والنازل وَلَقي الْكَبِير وَالصَّغِير وَلَو اعتني بالرواية فِي ريعان عمره اعتناءه بهَا فِي آخر لبذ أقرانه وَفَاتَ أَصْحَابه وَكَانَ يحفظ أَخْبَار الْمَشَايِخ وينقب عَن ذَلِك ويحرص عَلَيْهِ ويغرى بِهِ فيؤرخ وفياتهم وموالدهم ويدون قصصهم وأشعارهم وَفِي ذَلِك أنْفق عمره وَبِه تميز فِي وقته وَكَانَ قد شرع فِي تذييل كتاب ابْن بشكوال وَقيد فِي ذَلِك مَا عثرت على كثير مِنْهُ بِخَطِّهِ أَو مَنْقُول عَنهُ فنسبته إِلَيْهِ وتحفظت جهدي من وهم يَصْحَبهُ أَو اضْطِرَاب وَقد أنبه عَلَيْهِ وَله تواليف أكمل بَعْضهَا مِنْهَا كتاب الْكِفَايَة فِي مَرَاتِب الرِّوَايَة جعله كالبرنامج وابتدأه فِي شهر الْمحرم سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة والمرتضي فِي شرح المنتقي لِابْنِ الْجَارُود وبهجة الْأَلْبَاب فِي شرح الشهَاب وَالْأَرْبَعُونَ حَدِيثا فِي النشر وأهوال الْحَشْر وَأُخْرَى فِي وظائف

الْعِبَادَات وآداب الصُّحْبَة والعادات والمنهج الرَّائِق فِي الْمدْخل إِلَى علم الوثائق وبهجة الْحَقَائِق فِي الْمدْخل إِلَى الزّهْد وَالرَّقَائِق وطبقات الْفُقَهَاء من عصر ابْن عبد الْبر إِلَى عصره ونقلت من خطه قَالَ نقلت من خطّ القَاضِي أبي عَليّ بن سكرة للبيد

نجدد نِسْيَانا لَدَى كل هَالكونأمن أَحْيَانًا وَلم يأتنا أَمن
فإلا وَلَا كفران لله رَبنَا لكالبدنلَا تَدْرِي مَتى يَوْمهَا الْبدن

حدث عَنهُ ابْنه أَبُو عبد الله مُحَمَّد وَأَبُو جَعْفَر أَحْمد وَأَبُو الْحجَّاج بن عَبدة وَأَبُو مُحَمَّد بن غلبون شَيخنَا وَغَيرهم وقرأت بِخَطِّهِ سَمِعت أَبَا بكر يحيى بن مُحَمَّد بن رزق العابد يَقُول سَمِعت أَبَا الْحسن بن الصفار بقرطبة يَقُول وَقد جرى ذكر أبي الْوَلِيد بن الدّباغ إِذْ كتب عني ابْن الدّباغ والشلبي يَعْنِي ابْن الطلاء فَلَا أُبَالِي بِمن كتب عني سواهُمَا قَالَ ابْن عياد وَأَنا أَقُول إِذْ كتب عني الْفَقِيه أَبُو مُحَمَّد عليم بن عبد الْعَزِيز فَلَا أُبَالِي بِمن كتب عني سواهُ وَسَماهُ ابْن سُفْيَان فِي مشيخته وَوَصفه بالإكثار من لِقَاء الروَاة والرحلة للسماع من الشُّيُوخ والاعتناء بالتقييد وَالرِّوَايَة والمعرفة بِالرِّجَالِ وَالْحِفْظ للتواريخ مَعَ الْمُشَاركَة فِي الْأَدَب وَالْفِقْه وَالْعلم بالقراءات وَغَيرهَا قَالَ وَكَانَ من أهل التَّوَاضُع سهل الْخلق وَتُوفِّي شَهِيدا بِبَلَدِهِ عِنْدَمَا كبسه الْعَدو وأحيط بداره فقاتل حَتَّى أثقل جراحا ثمَّ احتملوه قَلِيلا وأجهزوا عَلَيْهِ زَاد غَيره وَذَلِكَ ضحى يَوْم الْعِيد وَدفن لظهره فِي ثِيَابه الَّتِي اسْتشْهد فِيهَا سنة ومولده فِي رَجَب أَو شعْبَان سنة

يُوسُف بن إِبْرَاهِيم بن عُثْمَان الْعَبدَرِي

من أهل غرناطة يكنى أَبَا الْحجَّاج وَيعرف بالثغري لِأَن أصل أَبِيه من بلغي من ثغر لاردة وَمِنْهَا انْتقل إِلَى غرناطة أَخذ الْقرَاءَات عَن أبي الْقَاسِم عبد الرَّحِيم بن الْفرس وَأبي الْحسن بن

الباذش وَأبي بكر بن الْخلف وَأبي الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد وَسمع مِنْهُم وَلَقي أَبَا مَرْوَان الْبَاجِيّ وَأَبا بكر بن الْعَرَبِيّ وَأَبا الْوَلِيد بن بِقُوَّة وَأَبا جَعْفَر بن قبليل وَأَبا مُحَمَّد بن عَطِيَّة وَأَبا الْقَاسِم بن بَقِي وَأَبا عبد الله بن اصبغ وَأَبا الْحسن بن مغيث وَأَبا عبد الله بن مكلي وَأَبا بكر بن عبد الْعَزِيز وَأَبا جَعْفَر البطروجي وَأَبا الْوَلِيد بن حجاج وَأَبا بكر بن فندلة وَأَبا الْعَبَّاس بن شعْبَان وَأَبا عبد الله بن نجاح وَأَبا مَرْوَان بن مَسَرَّة وَأَبا الْقَاسِم بن رَضِي وَأَبا بكر بن صَاف وَأَبا الْوَلِيد بن خيرة وَأَبا الْحسن بن هُذَيْل فروى عَنْهُم وَسمع مِنْهُم وَصَحب أَبَا بكر بن مَسْعُود النَّحْوِيّ مُدَّة وَأخذ عَنهُ الْعَرَبيَّة وَأَجَازَ لَهُ أَبُو بكر الطرطوشي وَأَبُو عَليّ الصَّدَفِي قَدِيما وَأَبُو عبد الله بن أبي الْخِصَال فِي سنة ثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَكَانَ فَقِيها حَافِظًا مُحدثا راوية مقرئا ضابطا مُفَسرًا أديبا خرج من وَطنه فِي الْفِتْنَة فَنزل قليوشة من نواحي مرسية وَأقَام بهَا يقرىء الْقُرْآن ويتولى الصَّلَاة وَالْخطْبَة بجامعها حَيَاته كلهَا وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ الْقرَاءَات وَسمع مِنْهُ كثيرا أَبُو عبد الله التجِيبِي وَقَالَ لم أر مِمَّن أخذت عَنهُ بِبِلَاد الأندلس وبهذه الْبِلَاد الغربية أفضل مِنْهُ وَلَا أزهد وَلَا أحفظ لحَدِيث وَتَفْسِير مِنْهُ وَلَا بالبلاد المشرقية أفضل من أبي العثماني وَلَا أزهد وَلَا أروع وَقد حدَّث عَنْهُ أَبُو عُمَر بْن عياد وَتُوفِّي قبله وَكَانَ فِي عداد أَصْحَابه وروى عَنهُ أَبُو الْعَبَّاس بن عميرَة وَأَبُو سُلَيْمَان حوط الله لقِيه بمرسية فِي شَوَّال سنة خمس وَسبعين وَخَمْسمِائة وَسمع مِنْهُ الْمُوَطَّأ رِوَايَة يحيى بن يحيى وَغير ذَلِك وَأَجَازَ لَهُ وَقَالَ ذكر لي بعض أَصْحَابنَا أَن أَبَا الْحجَّاج الثغري لما قدم فِي زمن الْفِتْنَة على مرسية غص بِهِ أَقوام من فقهائها فسعى لَهُ عِنْد ذَلِك فِي الْخطْبَة بِجَامِع قليوشة من

نظرها فَرَحل إِلَيْهَا وَاسْتقر بهَا إِلَى أَن توفّي فِي شَوَّال سنة تسع وَسبعين وَخَمْسمِائة ومولده بغرناطة فِي صفر سنة

يُوسُف بن إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَان بن فرج

من أهل بلنسية يكنى أَبَا الْحجَّاج وَيعرف بالشداد أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْحَسَن بن هُذَيْل وَغَيره وأدب بِالْقُرْآنِ وَكَانَ مَقْبُول الشَّهَادَة عِنْد الْحُكَّام منقبضا متصاونا وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَخَمْسمِائة عَن ابْن سَالم

يُوسُف الْمَعْرُوف بالشبربري الزَّاهِد

من أهل إشبيلية وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى قَرْيَة بشرقيها يكنى أَبَا الْحجَّاج صحب أَبَا عبد الله بن الْمُجَاهِد وسلك طَرِيقَته فِي الْعِبَادَة والزهادة وَشهر بِالْفَضْلِ وَالصَّلَاح والورع لَهُ فِي ذَلِك أَخْبَار عَجِيبَة وَتُوفِّي قَرِيبا من سنة سبع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة وَهُوَ ابْن ثَمَانِينَ أَو نَحْوهَا وَدفن بمقبرة النخيل وَكَانَت جنَازَته مَشْهُودَة ذكره ابْن قسوم اللَّخْمِيّ

يُوسُف بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن جُزَي الْكَلْبِيّ

من أَهْل غرناطة يكنى أَبَا الحكم روى عَنْ أَبِيه أبي بكر وَعم أَبِيه أبي الْوَلِيد بن جزي وَعَن أبي الْحَسَن بْن الباذش وَأبي الْقَاسِم بن الْفرس وَأبي الْحسن بْن أضحى وَأبي مُحَمَّد بْن سماك وَأبي جَعْفَر بن قبلال وَأبي مُحَمَّد بْن عَطِيَّة وَأبي جَعْفَر بن اخضر وَأبي بكر بن الْعَرَبِيّ وَأبي الْفضل عِيَاض وَغَيرهم وَكَانَ من أهل الْعلم والنباهة مَعَ الصّلاح وَالْفضل حدث عَنهُ ابْنه أَبُو الْعَبَّاس وَغَيره وَأخذ عَنهُ

يُوسُف بن أَحْمد بن معن الْأَزْدِيّ

من أهل شريش يكنى أَبَا الْحجَّاج حدث عَنْهُ ابْنه أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن يُوسُف قَالَه ابْن فرقد

يُوسُف بْن أَحْمَد بْن يُوسُف بن فتوح الْأنْصَارِيّ

من نَاحيَة بلنسية يكنى أَبَا الْحجَّاج وَيعرف بِابْن دلال أَخذ عَنهُ ابْنه أَبُو عَليّ الْحُسَيْن الضَّرِير شَيخنَا وَسَماهُ فِي شُيُوخه وَلم يذكر الَّذين روى عَنْهُم

يُوسُف بن مُحَمَّد بن خلف بن عَبدة

من أهل لرية يكنى أَبَا الْحجَّاج سمع الحَدِيث بِبَلَدِهِ من أبي عمر بن عياد وعني بالآداب وَكتب لبَعض الْوُلَاة وَكَانَ لَهُ حَظّ من قرض الشّعْر وَولي قَضَاء بسطة ثمَّ نقل مِنْهُ إِلَى قَضَاء المرية وَتُوفِّي بعد التسعين وَخَمْسمِائة بعضه عَن ابْن سَالم

يُوسُف بْن عَبْد اللَّه بْن يُوسُف بْن أَيُّوب بْن الْقَاسِم بْن بيرة بن عبد الرَّزَّاق الفِهري

ولد بدانية وَسكن بلنسية وَدَار سلفه شاطبة يكنى أَبَا الْحجَّاج سَمِعَ أَبَاهُ وَأَبا بَكْر بْن برنجال وَأَبا عبد الله بن سعيد الداني وَأخذ عَنهُ الْقرَاءَات وَعَن أبي عبد الله المكناسي وَأخذ الْعَرَبيَّة والآداب عَنْ أبي الْعَبَّاس بن عَامر وَأبي الْحسن بن سبيطة وتفقه بِأبي مُحَمَّد عبد الْوَاحِد بن بَقِي وَأبي الْحسن بن الصيقل وَكتب إِلَيْهِ فِي حَال صغره أَبُو مُحَمَّد بن عتاب وَأَبُو عبد الله الْمَازرِيّ من المهدية وَكَانَ من أهل الْعِنَايَة بالرواية والتقدم فِي الْآدَاب إِمَامًا فِي معرفَة الشُّرُوط وَالْبَصَر بهَا حسن الْخط والوراقة كَاتبا بليغا شَاعِرًا وَولي الْأَحْكَام ببلنسية فَشَكَرت سيرته وحمدت طَرِيقَته وَكتب للقضاة مَعَ ذَلِك أَكثر حَيَاته وَالْأَدب مَعَ الشُّرُوط كَانَا الغالبين عَلَيْهِ وَتُوفِّي ببلنسية مصروفا فِي شعْبَان سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَخَمْسمِائة وَدفن خَارج بلنسية بِبَاب بيطالة ومولده بدانية فِي اللَّيْلَة الْحَادِيَة عشرَة من ذِي الْحجَّة وَهِي لَيْلَة الغر سنة سِتّ عشرَة وَخَمْسمِائة أكثُره عَنِ ابْن سَالم وَقَالَ ابْن عياد مولده يَوْم عيد الْأَضْحَى

يُوسُف بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن خلف بن مَرْوَان

من أَهْلَ إشبيلية يعرف بِابْن رجلون ويكنى أَبَا الْحجَّاج روى عَنْ أبي بَكْر بْن خَيّر وَغَيره وَحدث وَأخذ

عَنْهُ وَكَانَ من أَهْلَ الضَّبْط وَالتَّقْيِيد وَالْأَدب وقرأته بِخَطِّهِ لمنصور الْفَقِيه

اغتنم رَكْعَتَيْنِ زلفي إِلَى اللهإِذا كت فَارغًا مستريحًا
وَإِذا مَا هَممت بالخوض فِي الْبَاطِلفَاجْعَلْ مَكَانَهُ التسبيحا

توفّي سنة سِتّ أَو سبع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة

يُوسُف بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن غُصْن التجِيبِي وَقَالَ فِيهِ أَبُو الحكم بن عَظِيمَة اللَّخْمِيّ المقرىء من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا الْحجَّاج أَخذ الْقرَاءَات عَن أبي الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد وَأبي الْعَبَّاس بْن عيشون وَأبي الْعَبَّاس بن حَرْب وأجازوا لَهُ وروى عَنْ أبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ مسلسلاته وَغير ذَلِك وتصدر للإقراء بِبَلَدِهِ وَعمر وأسن وَانْفَرَدَ أخيرا بِالْأَخْذِ تِلَاوَة عَن شُرَيْح فَكَانَ النَّاس يرحلون للأخذ عَنهُ ذكره ابْن الطيلسان وَحكي أَنه أجَاز لَهُ فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَخَمْسمِائة وَأَخْبرنِي بعض تلاميذه أَنه توفّي سنة سِتّ أَو سبع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة وَقيل سنة ثَمَان وَتِسْعين

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.