تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

النساء

الصفحة ١ من ٢

خلة جَارِيَة مُعَاوِيَة بن صَالح الْحَضْرَمِيّ قَاضِي الأندلس وَهبهَا لَهُ يُوسُف بن عبد الرَّحْمَن الفِهري أَمِير الأندلس فأولدها ثمَّ اسْتحقَّت عَلَيْهِ فِي أَيَّام عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة واستفتي فِيمَا يجب عَلَيْهِ فِيهَا فَرَأى أَخذ قيمتهَا فَقبل مِنْهُ ذَلِك وَأخذ بفتواه لنَفسِهِ وَكَانَت خلة قبيحة وَكَانَت لَهَا خَادِم فائقة الْحسن تسمى سعاد فَكَانَ النَّاس يضْربُونَ بهما الْمثل فِي ذَلِك الزَّمَان فَيَقُولُونَ شتان فِي البعاد بَين خلة وسعاد

حميدة بنت مُعَاوِيَة بن صَالح الْحَضْرَمِيّ قَاضِي الأندلس تزَوجهَا

زِيَاد بن عبد الرَّحْمَن اللَّخْمِيّ شبطون وَمِنْهَا ولد زِيَاد وأحسبهما ابْنة خلة الْمَذْكُورَة

عابدة المدنية أم ولد حبيب بن الْوَلِيد المرواني الملقب بدحون كَانَت جَارِيَة سَوْدَاء حالكة من رَقِيق الْمَدِينَة تروي عَن مَالك بن أنس وَغَيره من عُلَمَاء الْمَدِينَة فتسند حَدِيثا كثيرا وَهبهَا لدحون فِي رحلته إِلَى الْحَج مُحَمَّد بن يزِيد بن مسلمة بن عبد الْملك ابْن عَمه فَقدم بهَا الأندلس وَقد أعجب بعلمها وفهمها واتخذها لفراشه فَولدت لَهُ ابْنه بشربن حبيب ذكرهَا ابْن حَيَّان عَن عبَادَة بن مَاء السَّمَاء عَن إِسْحَاق بن مسلمة القيني

حسانة بنت أبي المخشي عَاصِم بن زيد بن يحيى بن حَنْظَلَة بن عَلْقَمَة بن عدي بن زيد الْعَبَّادِيّ التَّمِيمِي كَانَت شاعرة مطبوعة ومدحت الْأَمِير عبد الرَّحْمَن بن الحكم ذكر ذَلِك أَبُو عَامر السالمي وَفِي خَبَرهَا عَن ابْن حَيَّان

الشِّفَاء

جَارِيَة الْأَمِير عبد الرَّحْمَن بن الحكم أعْتقهَا وَتَزَوجهَا وَكَانَت من أجمل النِّسَاء عقلا ودينا وفضلا ونسبا وإليها ينْسب الْمَسْجِد الَّذِي وسط الربض الغربي من قرطبة وكفت ابْنه الْأَمِير مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن فِي صغره لوفاة أمه

تهتز قَدِيما وصرفها الْأَمِير عبد الرَّحْمَن فِي بعض مغازيه لأجل مَرضهَا إِلَى قرطبة فلحقتها الْمنية بفج الْبُشْرَى من حوز طليطلة فدفنت هُنَالك وَصَارَ قبرها مَعْرُوفا قد حرر الْأَمِير مُحَمَّد فِي دولته أهل تِلْكَ الْقرْيَة من المغارم لاحتراسهم إِيَّاه وتجديدهم لرسمه

فضل الْمَدِينَة صَاحِبَة علم المدنية

كَانَت حاذقة بِالْغنَاءِ كَامِلَة الْخِصَال وَكَانَت لإحدى بَنَات هَارُون الرشيد منشؤها وتعلمها بِبَغْدَاد ودرجت من هُنَاكَ إِلَى الْمَدِينَة فازدادت ثمَّ طبقتها فِي الْغناء واشتريت هُنَالك للأمير عبد الرَّحْمَن مَعَ صاحبتها علم وَصَوَاحِب غَيرهَا إلَيْهِنَّ ينْسب دَار الْمَدَنِيَّات بِالْقصرِ وَكَانَ يؤثرهن لجودة غنائهن ونصاعة ظرفهن وأدبهن

قلم ثالثتهما فِي الحظوة عِنْد الْأَمِير عبد الرَّحْمَن وَكَانَت أندلسية الأَصْل رُومِية من سبي البشكنس وحملت صبية إِلَى الْمشرق فتعلمت الْغناء بِالْمَدِينَةِ ثمَّ جلبت إِلَى الأندلس للأمير عبد الرَّحْمَن وَهِي أم ابْنه أبان أبي الْوَلِيد وَكَانَ أديبا وَلَا عقب لَهُ وَكَانَت أديبة ذاكرة حَسَنَة الْخط راوية للشعر حافظة للْأَخْبَار عَالِمَة بضروب الْآدَاب عَن مُعَاوِيَة بن هِشَام

طروب

من جواريه أَيْضا وَهِي أم ابْنه عبد الله والغالبة عَلَيْهِ وإليها ينْسب الْمَسْجِد بصدر الربض الغربي وَلها فِيهِ آثَار سواهُ

فَخر

من جواريه أَيْضا لَهَا مَسْجِد رفيع على أُمَّهَات الْمَسَاجِد بقرطبة وَهِي أم ابْنه بشر أبي الْوَلِيد الأديب الشَّاعِر

حمدونة

بنت عَليّ بن نَافِع زرياب كَانَت مُتَقَدّمَة فِي أهل بَيتهَا محسنة لصناعتها مُقَدّمَة عَليّ علية أُخْتهَا وَتَزَوجهَا هَاشم بن عبد الْعَزِيز

علية

بنت عَليّ بن نَافِع زرياب طَال عمرها بعد أُخْتهَا حمدونة وَلم يبْق من أهل بَيتهَا غَيرهَا فافتقر النَّاس إِلَيْهَا وحملوا عَنْهَا

مُتْعَة

جَارِيَة عَليّ بن نَافِع الْمَعْرُوف بزرياب كَانَت رائعة الْجمال أدبها مَوْلَاهَا وَعلمهَا أحسن أغانيه حَتَّى شبت وتصرفت بَين يَدي عبد الرَّحْمَن بن الحكم تغنيه مرّة وتسقيه أُخْرَى فَلَمَّا فطنت لإعجابه بهَا أبدت لَهُ دَلَائِل الرَّغْبَة فأبي إِلَّا التستر فغنته بِهَذِهِ الأبيات وَهِي لَهَا فِيمَا أَحسب

(يَا من يُغطي هَوَاهُ من ذَا يُغطي النهارا ...)

(قد كنت أملك قلبِي حَتَّى علقت فطَارَا ...)

(يَا ويلتي أتراه لي كَانَ أَو مستعارا ...)

(يَا بِأبي قرشي خلعت فِيهِ العذارا ...)

فَلَمَّا انْكَشَفَ لزرياب أمرهَا أهداها إِلَيْهِ فحظيت لَدَيْهِ

الْبَهَاء

بنت الْأَمِير عبد الرَّحْمَن بن الحكم بن هِشَام بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاوِيَة كَانَت من خير نِسَائِهِم من أهل الزّهْد وَالْعِبَادَة والتبتل وَكَانَت تكْتب الْمَصَاحِف وتحبسها وَكَانَ لَهَا رَغْبَة فِي الْفضل وَالْخَيْر وَهِي الَّتِي ينْسب إِلَيْهَا مَسْجِد الْبَهَاء فِي مَسَاجِد ربض الرصافة ذكر ذَلِك الرَّازِيّ وَابْن حَيَّان وقرأت فِي تَارِيخ عَرِيب بْن سَعِيد أَنَّهَا توفيت فِي رَجَب سنة خمس وثلاثمائة لأوّل ولَايَة النَّاصِر فَلم يتَخَلَّف أحد عَن جنازتها

عَبدة

بنت بِشْر بْن حبيب بْن الْوَلِيد بن حبيب المروانية

تروي عَن أَبِيهَا بشر أشعاره وأخباره وَقد تقدم ذكره حكى ذَلِك ابْن حَيَّان عَن إِسْحَاق القيني

مصابيح

جَارِيَة الْكَاتِب أبي حَفْص عمر بن قبليل أخذت عَن زرياب وَكَانَت غَايَة فِي الْإِحْسَان والنبل وَطيب الصَّوْت وفيهَا يَقُول أَبُو عمر بن عبد ربه وَكتب بِهِ إِلَى مَوْلَاهَا لما صد عَن سماعهَا من أَبْيَات

يَا من يضن بِصَوْت الطَّائِر الغردمَا كنت أَحسب هَذَا الضن من أحد
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «يا من يضن بصوت الطائر الغرد»
لَو أَن أسماع أهل الأَرْض قاطبةأصغت إِلَى الصَّوْت لم ينقص وَلم يزدْ
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «يا من يضن بصوت الطائر الغرد»

فَخرج حافيا إِلَيْهِ لما وقف على ذَلِك وَأدْخلهُ إِلَى مَجْلِسه وتمتع من سماعهَا

أم الْحسن بنت أبي لِوَاء سُلَيْمَان بْن أصبغ بْن عَبْد اللَّه بن وانسوس بن يَرْبُوع المكناسي مولى سُلَيْمَان بْن عَبْد الْملك رَوَت عَن بَقِي بن مخلد سَمِعت مِنْهُ وصحبته وقرأت عَلَيْهِ بلفظها كتاب الدهور وَحضر ذَلِك ابْنه أَبُو الْقَاسِم أَحْمد بن بَقِي وَهُوَ يمسك عَلَيْهَا كتاب الشَّيْخ وَلها رحْلَة حجت فِيهَا وَكَانَت امْرَأَة صَالِحَة زاهدة فاضلة عَاقِلَة وَقع ذكرهَا فِي كتاب فَضَائِل بَقِي بن مخلد وَذكرهَا الرَّازِيّ وَقَالَ حجت وَسمعت الْفِقْه والْحَدِيث وَقد سمع مِنْهَا بَقِي بن مخلد ثمَّ حجت ثَانِيَة فَتُوُفِّيَتْ بِمَكَّة ودفنت هُنَالك هَكَذَا وَقَالَ وَسَمَاع بَقِي مِنْهَا غلط فِي ظَنِّي وَالصَّحِيح سماعهَا مِنْهُ وَقَالَ الْأَمِير عبد الله بن النَّاصِر عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد فِي المسكتة كَانَت الزاهدة ابْنة أبي لِوَاء تسمع فِي دَاخل دَار أبي عبد الرَّحْمَن مِنْهُ يَوْمًا فِي الْجُمُعَة مُنْفَرِدَة بدولتها يَعْنِي بَقِي بن مخلد وَكَانَ عبد الله جد أَبِيهَا خير فَاضلا وَكَانَت لَهُ رحْلَة حج فِيهَا وَله الْمقَام الْمَأْثُور يَوْم الهيج وَكَانَ ذَلِك يَوْم جُمُعَة فلجأ إِلَيْهِ بشر كثيرا أغلق عَلَيْهِم بَاب مَسْجده وَكتب إِلَى الْأَمِير الحكم يسْأَله تأمينهم ويعلمه أَنهم قد صَارُوا فِي حرم من حرمات الله فَأَمنَهُمْ وَسكن روعتهم بِجَوَاب كتبه إِلَيْهِم قَالَ الرَّازِيّ كَانَ لبني وانسوس نسَاء متقدمات فِي الْخَيْر وَالْفضل والورع والنسك حج مِنْهُنَّ سِتّ نسْوَة وَهن أم الْحسن بنت أبي لِوَاء

وكليبة زوج أصبغ بن عبد الله بن وانسوس وَأمة الرَّحْمَن وَأمة الرَّحِيم ابنتا أصبغ هَذَا ورقية ابْنة مُحَمَّد بن أصبغ وَعَائِشَة ابْنة عمر بن مُحَمَّد بن أصبغ قَالَ الْمُؤلف ونظيرة أم الْحسن هَذِه أُخْت القَاضِي مُنْذر بن سعيد الكزني البلوطي لم أَقف على اسْمهَا كَانَت مُقِيمَة بفحص البلوط بلدهم من خيرات النِّسَاء فاضلة متعبدة فِي مَسْجِد لَهَا لصق بَيتهَا يقصدها عَجَائِز ناحيتها وصوالح نِسَائِهِم للذّكر والتفقه فِي الدّين ودراسة سير العابدين فَكَانَ لَهَا ببلدها شَأْن كَبِير ذكر ذَلِك ابْن حَيَّان

رقية بنت الْوَزير تَمام بن عَامر بن أَحْمد بن غَالب بن تَمام بن عَلْقَمَة مولى عبد الرَّحْمَن بن أم الحكم الثَّقَفِيّ

دخلت الْقصر بقرطبة وَكَانَت بِهِ تكْتب لابنَة الْأَمِير الْمُنْذر بن مُحَمَّد ذكرهَا الرَّازِيّ

أم الْوَلِيد بنت النَّضر بن مسلمة بن وليد بن أبي بكر بن عبيد الله بن عَليّ بن عِيَاض الْكلابِي

كَانَ أَبوهَا قَاضِي الْجَمَاعَة للأمير عبد الله بن مُحَمَّد ثمَّ وزيرا لَهُ وَكَانَت هِيَ امْرَأَة زاهدة صَالِحَة لم يعقب النَّضر غَيرهَا ذكرهَا وَالَّتِي قبلهَا الرَّازِيّ

قمر البغدادية

جَارِيَة إِبْرَاهِيم بن حجاج اللَّخْمِيّ صَاحب إشبيلية كَانَت من أهل الفصاحة وَالْبَيَان والمعرفة بصوغ الألحان لَا تدانى أدبا وظرفا وَرِوَايَة وحفظا مَعَ فهم بارع وجمال وَكَانَت تَقول الشّعْر بِفضل أدبها وَلها فِي مَوْلَاهَا تمدحه

مَا فِي المغارب من كريم يرتجىإِلَّا خليف الْجُود إِبْرَاهِيم
للشاعر قمر البغدادية، اقرأ القصيدة
إِنِّي حللت لَدَيْهِ منزل نعْمَةكل الْمنَازل مَا عداهُ ذميم
للشاعر قمر البغدادية، اقرأ القصيدة

ذكرهَا السالمي وَأنْشد لَهَا عدَّة أشعار مِنْهَا تشوق إِلَى الْعرَاق

آها على بغدادها وعراقهاوظبائها وَالسحر فِي أحداقها
للشاعر قمر البغدادية، اقرأ القصيدة
ومجالها عِنْد الْفُرَات بأوجهتبدو أهلتها على أطواقها
للشاعر قمر البغدادية، اقرأ القصيدة
متبخترات فِي النَّعيم كَأَنَّمَاخلق الْهوى العذري من أخلاقها
للشاعر قمر البغدادية، اقرأ القصيدة
نَفسِي الْفِدَاء لَهَا فَأَي محَاسِنفِي الدَّهْر تشرق من سنا إشراقها
للشاعر قمر البغدادية، اقرأ القصيدة

جؤذر

جَارِيَة ابْن الْعَجُوز كَانَت بقرطبة إِحْدَى الْقَيْنَات المحسنات وَلما مَاتَ مَوْلَاهَا أَتَى أَخُوهُ لتَحْصِيل أَسبَابه فطالبها بأَشْيَاء مِنْهَا شرح أبي عبيد وَكرر ذكره عَلَيْهَا وَكَانَ ألثغ اللِّسَان قَلِيل الْبَيَان فَكَانَت جؤذر ببراعتها وحدقها تحكيه حَتَّى كَأَنَّهُ هُوَ فسماها أخواتها على سَبِيل التلميح بشرح أبي عبيد وَجرى ذَلِك عَلَيْهَا حَتَّى صَار كاسم لَهَا فَقَالَ قند الأديب مولى نجم بن طرفَة يُخَاطب بعض أخواته ويعرض بإحضارها مَعَه

إِذا قابلت شرح أبي عبيدوغيب كل فَتى حسد وَكيد
وللزجَّاج قابلْتَ الْمعَانِيفَلَا تُغُفل نصِيبهَا من قُنَيْد

زمرد

الكاتبة الحاذقة توفيت سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة عَن ابْن حَيَّان

مرجان أم الحكم المسنتصر بِاللَّه

كَانَت أديبة لَطِيفَة الْمَقَاصِد وَهِي الَّتِي جرى لَهَا مَعَ فَاطِمَة بنت الْمُنْذر القرشية زوج النَّاصِر فِي بيعهَا لَيْلَتهَا مِنْهُ بِعشْرَة آلَاف دِينَار مَا هُوَ مَذْكُور فِي تَارِيخ ابْن حَيَّان وغنتها مرجان بنظم سنح لَهَا فِي ذَلِك

يَا لَيْلَة لَو أَنَّهَا تبَاع لي أوتشترىشريتها بِكُل مَا أطلبه من المنى

لبنى كاتبة الحكم المسنتصر بِاللَّه الْخَلِيفَة الموقعة عَنهُ العادلة لمزن كاتبة وَالِده النَّاصِر فِي الْمرتبَة الزَّائِدَة عَلَيْهَا إِذْ كَانَت لبنى حاذقة بِالْكِتَابَةِ وَالْعرُوض خطاطة أديبة نحوية شاعرة بَصِيرَة بِالْحِسَابِ مُشَاركَة فِي الْعلم لم يكن فِي قصرهم أنبل مِنْهَا وَتوفيت سنة سِتّ وَسبعين وثلاثمائة

كتمان الكاتبة

من جواري قصر الْخلَافَة بقرطبة المتصفات بالفهم والنبل ذكرهَا الرَّازِيّ وَكَانَت من طبقَة مزن الكاتبة للناصر عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد

عَائِشَة بنت إِبْرَاهِيم بن مُوسَى بن جميل الأندلسي التدميري مستوطن مصر

حدثت عَن أَبِيهَا وَحدث عَنْهَا خَالِد بن سعد وَلَا أَدْرِي أَيْن لقيها

جَارِيَة الحكم المسنتصر بِاللَّه

أخرج الحكم من قصره وصيفة غلامية ذكية كيسة كاتبة فهمة فَأمر أَبَا الْقَاسِم سُلَيْمَان بن أَحْمد بن سُلَيْمَان الْأنْصَارِيّ الْمَعْرُوف بالرصافي وبالقسام أَن يعلمهَا التَّعْدِيل وخدمة الأسطرلاب وَمَا يجْرِي فِي مجْرى هَذَا فَقبلت ذَلِك كُله وحذقته وأعانتها قريحتها واستكملت علمه فِي ثَلَاثَة أَعْوَام أَو نَحْوهَا وأعجب الحكم بهَا وألزمها خدمَة مَا تعلمته فِي دَاره وَوصل سُلَيْمَان بصلَة سنية وضاعف لَهَا التكرمة من تَارِيخ ابْن عفيف

شُعَاع جَارِيَة قَاسم بن أصبغ البياتي مَوْلَاهَا وَكَانَت من صوالح النِّسَاء وإليها ينْسب الْمَسْجِد الَّذِي بربض الرصافة من قرطبة

عَائِشَة الأندلسية

زوج عَبْد اللَّه بْن عُمَر الأندلسي رحلت حَاجَة وَأَدت الْفَرِيضَة وانصرفت وَلها قصَّة فِي منامها يَرْوِيهَا عَنْهَا أَبُو بكر بن اللباد شيخ أبي مُحَمَّد بن أبي زيد

خَوْلَة بنت عَليّ بن طَالب بن عبد الله بن تَمِيم الفهرية

من أهل باجة كَانَت ذَات بَيَان وعارضة تلقى الْعمَّال فِي حوائجها من كتاب الرَّازِيّ

حَفْصَة بنت حمدون بن حَيْوَة من أهل وَادي الْحِجَارَة كَانَت أديبة عَالِمَة شاعرة ذكرهَا ابْن فرج صَاحب الحدائق وَأنْشد لَهَا أشعارا مِنْهَا

يَا وحشتي لأحبتييَا وَحْشَة متمادية
للشاعر حفصة بنت حمدون الحجارية، اقرأ القصيدة
يَا لَيْلَة ودعتهميَا لَيْلَة هِيَ مَاهِيَّة
للشاعر حفصة بنت حمدون الحجارية، اقرأ القصيدة

بركَة مُعتقة ابْن القسام الْفَقِيه كَاتب القَاضِي أسلم بن عبد الْعَزِيز كَانَت امْرَأَة صَالِحَة خيرة وَهِي أم أبي مُحَمَّد عبد الله بن أَحْمد الصَّابُونِي الْفَقِيه وَبهَا كَانَ يعرف من كتاب ابْن عفيف

أَسمَاء بنت غَالب مولى النَّاصِر عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد تزَوجهَا الْمَنْصُور

مُحَمَّد بن أَبِي عَامر فِي أول أمره وَبعد الْوَزير عبد الرَّحْمَن بن مُبشر وَطَلقهَا على عهد الحكم وَلم يفارقها الْمَنْصُور حَيَاته وَكَانَت عفيفة أريبة أديبة من صوالح النِّسَاء ذَات جمال بارع وأدب صَالح وَلما خَالف غَالب أَبوهَا وظفر بِهِ الْمَنْصُور فِي قصَّة طَوِيلَة امتحنها بِأَن أَمر بِعرْض رَأس أَبِيهَا عَلَيْهَا أذ أنفذه إِلَى قرطبة فَقَالَت الْحَمد لله الَّذِي أراحك وَحكم لمولاك أما لَوْلَا طَاعَة الإِمَام الْمولى وَحقّ الزَّوْج المطاع لقضيت للحزن عَلَيْك أوطارا وَإِنِّي بالحزن لَك لأولي مني بالحزن عَلَيْك عَليّ بِمَاء الْورْد وَالطّيب فَهَذَا آخر الْعَهْد ببر الْأَب فغسلت وَجهه ورجلت شعره وَنَثَرت عَلَيْهِ مسكا كثيرا وأسلمته إِلَى الرَّسُول فأنفذ إِلَى الْخَلِيفَة هِشَام الْمُؤَيد وَكَانَ هَلَاك غَالب يَوْم السبت لأَرْبَع خلون من الْمحرم سنة إِحْدَى وَسبعين وثلاثمائة

نظام الكاتبة

كَانَت بقصر الْخلَافَة بقرطبة فِي أَيَّام هِشَام الْمُؤَيد بن الحكم الْمُسْتَنْصر بِاللَّه وَكَانَت بليغة مدركة محبرة للرسائل وَمن إنشائها كَانَ الْخطاب الَّذِي عزى فِيهِ المظفر عبد الْملك الْمَنْصُور بن مُحَمَّد بن أَبِي عَامر عَن أَبِيه وجدد لَهُ الْعَهْد بولايته وَذَلِكَ فِي شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وثلاثمائة ذكرهَا ابْن حَيَّان فِي تَارِيخه الْكَبِير وَمِنْه نقلت ذَلِك

هِنْد بنت عبد الرَّحْمَن النَّاصِر

كَانَ لَهَا فِي الشّرف وَالْجَلالَة وَالْأَدب والحجا والرجاحة آثَار مخبورة وأخبار مأثورة ويكنى ابْن حَيَّان عَنْهَا بِعَجُوزٍ الْملك وعمرت طَويلا وَتوفيت إِثْر قيام مُحَمَّد بن هِشَام بن عبد الْجَبَّار الْمهْدي فِي سنة تسع وَتِسْعين وثلاثمائة

أُمَيْمَة الكاتبة

جَارِيَة الْحُسَيْن بن حييّ وحظيته الَّتِي تزَوجهَا بعده الْفَقِيه الْقرشِي المقرىء حكى ابْن حَيَّان فِي تَارِيخه الْكَبِير عَن زَوجهَا عَنْهَا من خبر هِشَام الْمُؤَيد مخلوع الْمهْدي مُحَمَّد بْن هِشَام بْن عَبْد الْجَبَّار وإظهاره بعد وقْعَة قنشير مَا دلّ على وهنه وأفنه وَكَانَت أُمَيْمَة هَذِه مِمَّن يحرس هشاما الْمَذْكُور أَيَّام تغيبه بدار الْحُسَيْن بن حييّ

نزهة الوهبية

جَارِيَة الْكَاتِب أبي عبد الله مُحَمَّد بن وهب الْحِمْيَرِي كَاتب الْوَزير أبي مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن مسلمة كَانَت إِحْدَى عجائب القيان بالأندلس حذقا وطبعا وحسنا وظرفا تنشد الْأَشْعَار وتورد الحكايات وَالْأَخْبَار وتذكر أَيَّام الْعَرَب وتشارك فِي حفظ الْأَمْثَال وَالنّسب حَتَّى كَأَنَّهَا من قيان الْمشرق المتقدمات ذكر ذَلِك أَبُو عَامر وَالِد الْوَزير أبي مُحَمَّد بن مسلمة الْمَذْكُور فِي تأليفه الْمَعْرُوف بحديقة الارتياح فِي وصف حَقِيقَة الراح

إشراق السويداء العروضية مولاة أبي الْمطرف عبد الرَّحْمَن بن غلبون الْقُرْطُبِيّ الْكَاتِب

سكنت بلنسية وَكَانَت قد أخذت عَن مَوْلَاهَا أبي الْمطرف الْعَرَبيَّة واللغة والآداب أَيَّام إِقَامَته بقرطبة ثمَّ انْتَقَلت بانتقاله عَنْهَا وَكَانَت قد فاقته فِي كثير مِمَّا أَخَذته عَنهُ وأحسنت فِي كل مَا تناولته وَكَانَ لَهَا علم بالعروض وأوزان الشّعْر قَالَ أَبُو دَاوُد سُلَيْمَان بن نجاح المقرىء أخذت أَنا عَنْهَا الْعرُوض وقرأت عَلَيْهَا النوارد لأبي

عَليّ والكامل لأبي الْعَبَّاس الْمبرد وَكَانَت تحفظ الْكِتَابَيْنِ ظَاهرا تنصهما حفظا وتتكلم عَلَيْهِمَا وَتوفيت بدانية عِنْد السيدة ابْنة مُجَاهِد يَعْنِي أَسمَاء زوج الْمَنْصُور أبي الْحَسَن عبد الْعَزِيز بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي عَامر الْمَنْصُور رَئِيس بلنسية بعد وَفَاة مَوْلَاهَا أبي الْمطرف وَكَانَت وَكَانَت وَفَاته ببلنسية سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة قَرَأت جَمِيعه واقتضبته من مَجْمُوع لأبي دَاوُد المقرىء فِي النِّسَاء بِخَط ابْن عياد

عَتيق الأقوبية

زوج الوزراء الْإِخْوَة الأقوبيين وَكَانُوا خلفوا عَلَيْهَا كَانَت امْرَأَة صَالِحَة وَتوفيت ببلنسية ذكرهَا أَبُو دَاوُد المقرىء وَذكر أَيْضا ابْنة فائز الْقُرْطُبِيّ زوج أبي عبد الله بن عتاب وَلم يسمهَا وَقَالَ كَانَت مِمَّن شهر بِحِفْظ الْعلم وَالْأَدب وتفننت أخذت عَن أَبِيهَا فائز علم التَّفْسِير واللغة والعربية وَالشعر وَعَن زَوجهَا الْفِقْه وَالرَّقَائِق وَخرجت من قرطبة إِلَى دانية للقاء أبي عَمْرو المقرىء وَأخذ الْقرَاءَات عَنهُ فألفته مَرِيضا من قرحَة بصلبه كَانَت مِنْهَا منيته فَحَضَرت جنَازَته ثمَّ سَأَلت عَن أَصْحَابه فَذكر لَهَا أَبُو دَاوُد فلحقت بِهِ بعد وُصُوله إِلَى بلنسية وقرأت عَلَيْهِ الْقُرْآن بالقراءات السَّبع وجودتها وضبطت عَلَيْهِ الْمُصحف على الْقرَاءَات السَّبع فِي آخر سنة أَربع وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة ثمَّ رحلت حَاجَة إِلَى الْمشرق وَتوفيت بِمصْر بعد تَمام حَجهَا منصرفة إِلَى الأندلس سنة هـ قرأته بِخَط ابْن عياد

العبادية جَارِيَة المعتضد عباد بن مُحَمَّد أهداها إِلَيْهِ مُجَاهِد العامري من

دانية وَكَانَت أديبة ظريفة كاتبة شاعرة ذاكرة لكثير من اللُّغَة قَالَ أَبُو الحزم بن عليم فِي شَرحه لأدب الْكتاب لِابْنِ قُتَيْبَة وَذكر الموسقة وَهِي خَشَبَة بَين حمالين يَجْعَل كل وَاحِد مِنْهُمَا طرفها على عُنُقه وبذكر الموسقة أغربت جَارِيَة لمجاهد أهداها إِلَى عباد كاتبة شاعرة على عُلَمَاء إشبيلية وبالهزمة الَّتِي تظهر فِي أذقان بعض الْأَحْدَاث وتعتري بَعضهم فِي الْخَدين عِنْد الضحك فَأَما الَّتِي فِي الذقن فَهِيَ النونة وَمِنْه قَول عُثْمَان ﵁ دسموا نونته لتدفع الْعين وَأما الَّتِي فِي الْخَدين عِنْد الضحك فَهِيَ الفحصة فَمَا كَانَ بإشبيلية فِي ذَلِك الْوَقْت من عرف مِنْهَا وَاحِدًا قَالَ وسهر عباد لَيْلَة لأمر حزبه وَهِي نَائِمَة فَقَالَ

تنام ومدنفها يسهروتصبر عَنهُ وَلَا يصبر
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «تنام ومدنفها يسهر»

فأجابته

لَئِن دَامَ هَذَا وَهَذَا بِهِسيهلك وجدا وَلَا يشْعر
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «تنام ومدنفها يسهر»

غَايَة المنى جَارِيَة أندلسية متأدبة كَانَت تَقول الشّعْر وَعرضت على ابْن صمادح صَاحب المرية فَلَمَّا مثلت بَين يَدَيْهِ قَالَ لَهَا مَا اسْمك قَالَت غَايَة المنى فَقَالَ لَهَا أجيزي

سل هوى غَايَة المنىفَقَالَت من كسا جسمي الضنى
وَأرَانِي مدلهاسَيَقُولُ الْهوى أَنا

هَكَذَا أورد السالمي هَذِه الْحِكَايَة فِي تَارِيخه وقرأت بِخَط الثِّقَة حاكيا عَن القَاضِي أبي الْقَاسِم بن حُبَيْش قَالَ سقيت لِابْنِ صمادح جَارِيَة نبيلة تَقول الشّعْر وتحسن المحاضرة فَقَالَ تحمل إِلَى الْأُسْتَاذ ابْن الْفراء الْخَطِيب وَكَانَ كفيفا ليختبرها فَلَمَّا وصلته قَالَ مَا اسْمك فَقَالَت غَايَة المنى فَقَالَ

سل هوى غَايَة المنىم كسا جسمي الضنا

فَقَالَت تجيزه

وَأرَانِي متيماسَيَقُولُ الْهوى أَنا

فَحكى ذَلِك لِابْنِ صمادح فاشتراها

زَيْنَب بنت أبي عمر يُوسُف بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن عبد الْبر النميري سَمِعت أَبَاهَا كثيرا وسكنت مَعَه شَرق الأندلس وَكَانَت من صوالح النِّسَاء وَهِي أم سبطه أبي مُحَمَّد عبد الله بن عَليّ اللَّخْمِيّ وَلَا أَدْرِي أتوفيت فِي حَيَاة أَبِيهَا أم بعده

حَبِيبَة بنت عبد الْعَزِيز بن مُوسَى بن طَاهِر بن بن مناع زوج أبي الْقَاسِم بن مدير قَالَ ابْن فرتون وتعرف بطونة سَمِعت أَبَا عمر بن عبد الْبر وكتبت عَنهُ من تواليفه وَأَبا الْعَبَّاس العذري وَسمع زَوجهَا أَبُو الْقَاسِم بِقِرَاءَتِهَا عَلَيْهِمَا وَكَانَت جَيِّدَة

الْخط ضابطة لما كتبته دينة وَتوفيت سنة سِتّ وَخمْس مائَة وَكَانَ مولدها سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة ذكر ذَلِك ابْنهَا أَبُو بكر وَحدث بِهِ ابْن بشكوال عَنهُ خَارج الصِّلَة وَقَيده ابْن خير وأفادنيه بعض أَصْحَابنَا وَزعم أَن ابْن بشكوال قيد ذَلِك فِي بعض معلقاته قَالَه عبد الرَّحْمَن بن الملجوم

أَسمَاء بنت أبي دَاوُد سُلَيْمَان بن نجاح المقرىء من أهل بلنسية رَوَت عَن أَبِيهَا كثيرا وشاركته فِي بعض شُيُوخه وَهِي الَّتِي زَوجهَا من أَحْمد بن مُحَمَّد فَتى كَانَ يقْرَأ عَلَيْهِ وَكَانَ فَاضلا مقلا فأعجبه سمته وَقَالَ لَهُ يَوْمًا أَتُحِبُّ أَن أزَوجك بِنْتي فَخَجِلَ الْفَتى وَذكر حَاجَة حَاجَة تَمنعهُ فَزَوجهَا مِنْهُ وَنظر لَهَا فِي دَار وزفها إِلَيْهِ

فتحونة بنت جَعْفَر بن جَعْفَر من أهل مرسية تكنى أم الْفَتْح لَهَا فِي قيان الأندلس تأليف عارضت بِهِ كتاب أبي الْفرج الْأَصْبَهَانِيّ

صَوَاب زوج أبي إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل القبري الزَّاهِد رحلت مَعَه إِلَى الْمشرق وأديا فَرِيضَة الْحَج وعادا إِلَى الأندلس وبقيا على أفضل مَا كَانَا عَلَيْهِ من الِاجْتِهَاد إِلَى أَن توفيا رحمهمَا الله ودفنا بمقبرة الربض وَكَانَت من العوابد الصَّالِحَات

أم شُرَيْح المقرىء من أهل إشبيلية كَانَت تقرىء الْقُرْآن لمن خلف عَلَيْهَا خلف ستر بِحرف نَافِع أخذت عَن زَوجهَا أبي عبد الله بن شُرَيْح وَكَانَ أَبُو

بكر عِيَاض بن بَقِي مِمَّن قَرَأَ عَلَيْهَا فِي صغره وَكَانَ يفخر بذلك ويذاكر بِهِ ابْنهَا شريحا وَيَقُول قَرَأت على أَبِيك وأمك فلي مزية على أَصْحَابك وماتة لَا يمت بِمِثْلِهَا أحد إِلَيْك فَيقر لَهُ الشَّيْخ ويصدقه ذكرهَا ابْن حزم

تَمِيمَة بنت يُوسُف بن تاشفين

أُخْت عَليّ بن يُوسُف تكنى أم طَلْحَة كَانَت كَامِلَة الْحسن راجحة الْعقل مَشْهُورَة بالأدب وَالْكَرم وسكنت مَدِينَة فاس وَرَآهَا وَرَآهَا يَوْمًا كَاتب لَهَا فبهت وَكَانَت قد أمرت بمحاسبته وبرزت لذَلِك فَلَمَّا نظرت إِلَيْهِ عرفت مَا دهاه وفطنت لما عراه فأومأت إِلَيْهِ وأنشدته

هِيَ الشَّمْس مَسْكَنهَا فِي السَّمَاءفعز الْفُؤَاد عزاء جميلا
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «لعمري لقد جلبت نظرتي»
فَلَنْ تَسْتَطِيع إِلَيْهَا الصعوداوَلنْ تَسْتَطِيع إِلَيْك النزولا

زَيْنَب بنت إِبْرَاهِيم بن تيفلويت

زوج أبي الطَّاهِر تَمِيم بن يُوسُف بن تاشفين كَانَت من أهل الْخَيْر وَالدّين والنوافل والتصاون وَالصَّدقَات وأفعال الْمَعْرُوف تقوم على كثير من الْخَيْر وَتحفظ جملَة وافرة من الشّعْر وَلها يَقُول أَبُو إِسْحَاق الخفاجي

مَشْهُورَة فِي الْفضل قدما والنهىوالنبل شهرة غرَّة فِي أدهم
للشاعر ابن خفاجه، من قصيدة «يممت من علياك خير ميمم»
تولي الأيادي عَن يَد نزل الندىمِنْهَا بِمَنْزِلَة الْمُحب المكرم
للشاعر ابن خفاجه، من قصيدة «يممت من علياك خير ميمم»
ملكت بِهِ الْأَحْرَار أكْرم حرَّةبسط الْمقل بهَا يَمِين الْمُنعم
للشاعر ابن خفاجه، من قصيدة «يممت من علياك خير ميمم»

حَوَّاء بنت إِبْرَاهِيم بن تيفلويت

كَانَت مثل أُخْتهَا فِي الصّلاح وَالْخَيْر

فَاطِمَة بنت عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن حَيْوَة الوشقي المقرىء

كَانَت مِمَّن طلب الْعلم وَلها سَماع من أبي دَاوُد المقرىء بدانية سنة تسعين وَأَرْبع مائَة وَكَانَ أَبوهَا أَبُو زيد مقرئا بسرقسطة وَقد تقدم ذكره فِي بَاب عبد الرَّحْمَن

أَسمَاء بنت عَلِيّ بْن خَلَف بْن أَحْمَد بن مُحَمَّد اللَّخْمِيّ الرشاطي من أهل أريولة حكى عَنْهَا أبومحمد الرشاطي فِي نسبه هَذَا مَا أوردهُ فِي حرف الرَّاء من كِتَابه وَذكر أَنَّهَا عمَّة أَبِيه

وَرْقَاء بنت ينتان الْحَاجة

من أهل طليطلة سكنت مَدِينَة فاس وَكَانَت أديبة شاعرة صَالِحَة حافظة لِلْقُرْآنِ بارعة الْخط وَتوفيت بعد سنة أَرْبَعِينَ وَخمْس مائَة ذكرهَا أَبُو الْعَبَّاس بن فرتون فِي كتاب الذيل لتاريخ ابْن بشكوال وَقَالَ كَانَت فِي دَار جد أبي لأمه

أَسمَاء العامرية

من أهل إشبيلية كتبت إِلَى الْخَلِيفَة أبي مُحَمَّد

عبد الْمُؤمن بن عَليّ رِسَالَة نمت فِيهَا بسلفها العامري وتسأله رفع الْإِنْزَال عَن دارها والاعتقال عَن مَالهَا وَفِي آخرهَا قصيدة من أبياتها

عرفنَا النَّصْر وَالْفَتْح المبينابسيدنا أَمِير المؤمنينا
للشاعر أسماء العامرية، اقرأ القصيدة
إِذا كَانَ الحَدِيث عَن الْمَعَالِيرَأَيْت حديثكم فِيهَا شجونا
للشاعر أسماء العامرية، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع