تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

أبو أحمد يحيى بن علي بن يحيى المنجم

نَادَم جَمَاعَةً، آخرهُم المكتفِي.

وَصَنَّفَ كتباً عِدَّة، وَعلَتْ رتبته.

وَكَانَ مُعتزلياً مُبتدعاً، رَأْساً فِي ذَلِكَ.

وَلَهُ كِتَاب (البَاهر فِي شُعرَاء الدَّوْلَتين)، ثُمَّ تَمَّمه وَلدُه أَحْمَد بن يَحْيَى، وَلَهُ كِتَاب: (الإِجْمَاع فِي الفِقْهِ).

وَكَانَ مِنْ كِبَارِ تَلاَمِذَةِ مُحَمَّد بن جَرِيْر، وَلَهُ مَعَ الْمُعْتَضد وَقَائِع وَنوَادر، وَحَرِد عَلَيْهِ المكتفِي مَرَّةً فَأَلزمه بِصَيْد الأَسَد، فَعمل أَبيَاتاً، مِنْهَا:

كَلَّفُوْنَا صَيْدَ السِّبَاعِ وَإِنَّالَبِخَيْرٍ إِنْ لَمْ تَصِدْنَا السِّبَاعُ
للشاعر يحيى بن علي المنجم، اقرأ القصيدة

عَاشَ تسعاً وَخَمْسِيْنَ سنَةً.

وَتُوُفِّيَ: فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَلاَثِ مائَة.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطَّبَقَةُ الخَامِسَةَ عَشَرَةَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.