نَفِسَ الدَهرُ أَن نُسَرَّ وَأَن يُس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَفِسَ الدَهرُ أَن نُسَرَّ وَأَن يُسعِدَنا بِالأَحِبَّةِ الإِجتِماعُ
فَرَماني وَإِخوَةً لي بِسَهمٍنَفَّرَ النَفسَ فَهيَ مِنهُ شَعاعُ
فَرُدِدنا إِلى وَراءٍ وَمَرَّ النناسُ قُدماً فَاِشتَدَّتِ الأَوجاعُ
لَو سَمِعنا بِمِثلِ ما نالَنا أَفزَعنا مِنهُ في سِوانا السَماعُ
كَلَّفونا صَيدَ السِباعِ وَإِنّالَبِخَيرٍ إِن لَم تَصِدنا السِباعُ
إِن عَصَينا فَواجِبٌ أَيُّ قَومٍكُلِّفوا فَوقَ طَوقِهِم فَأَطاعوا
كُلُّ شَيءٍ يَجوزُ تَكليفُهُ الإِنسان إِلّا ما كانَ لا يُستَطاعُ
لَم تَزَل تَمزَحُ المُلوكُ وَلَكِنمَعَ ذاكَ المِزاح جودٌ وَساعُ
وَتَوانئ الوزيرُ عَنّا فَضِعنافي سَبيلِ الإِلَهِ حَقٌّ مُضاعُ
قَد مَدَدنا الأَيدي إِلَيهِ وَأَضحَتعائِذاتٍ بِفَضلِهِ الأَطماعُ
شافِعٌ لا يَخافُ رَدّاً إِذا مارُدَّ عَمّا تُريدُهُ الشُفّاعُ
عَبَثاتُ المُلوكِ يَتبَعُها الأُنسُ وَأَثمارها عَطايا تِباعُ
أَولِنــــا يا وَلِيَّ دَولَتِهِ خَيراً لَدَيهِ فَالخَيِّرُ النَفّاعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يحيى بن علي المنجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: يحيى بن المنجم النديم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «سير أعلام النبلاء»: أبو أحمد يحيى بن علي بن يحيى المنجم، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.