تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

الجويني أبو عمران موسى بن العباس الخراساني

الإِمَامُ الكَبِيْرُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو عِمْرَانَ مُوْسَى بنُ العَبَّاسِ الخُرَاسَانِيُّ الجُوَيْنِيُّ، الحَافِظُ، مُؤلِّف (المُسْنَد الصَّحِيْح) الَّذِي خرَّجه كهَيْئَةِ (صَحِيْحِ مُسْلِم).

سَمِعَ: عَبْدَ اللهِ بنَ هَاشِم، وَأَحْمَدَ بنَ أَبِي الأَزْهر، وَمُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى الذُّهْلِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ يُوْسُفَ السُّلَمِيّ، وَيُوْنُسَ بنَ عَبْدِ الأَعْلَى، وَبَحْرَ بنَ نَصْرٍ، وَأَحْمَدَ بنَ مَنْصُوْرِ الرَّمَادِيَّ، وَطَبَقَتهُم.

حَدَّثَ عَنْهُ: الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، وَهُوَ أَحَدُ شُيُوْخِهِ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ، وَأَبُو سَهْلٍ الصُّعْلُوكِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ المَخْلَديُّ، وَآخَرُوْنَ.

قَالَ الحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ: هُوَ حسن الحَدِيْث بِمرَّة، خَرَّجَ عَلَى كِتَابِ (مُسْلِم).

وَصَحِبَ أَبَا زَكَرِيَّا الأَعْرَج بِمِصْرَ وَالشَّام.

وَسَمِعْتُ الحَسَنَ بنَ أَحْمَدَ، يَقُوْلُ: كَانَ أَبُو عِمْرَانَ الجُوَيْنِيُّ فِي دَارِنَا، وَكَانَ يَقُوْمُ اللَّيْلَ، وَيُصَلِّي، وَيَبْكِي طَوِيْلاً.

تُوُفِّيَ أَبُو عِمْرَانَ بجوين سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا زَاهِر بنُ طَاهِرٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْر، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ المَلِكِ بنُ الحَسَنِ - يَعْنِي: الإِسْفَرَايينِيّ -، أَخْبَرَنَا مُوْسَى بنُ العَبَّاسِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ هَاشِم، حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:

لَمَّا مَرِضَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ مَرَضَ مَوْتِه، قَالَ:

(مرُوا أَبَا بَكْرٍ فليصلِّ بِالنَّاسِ).

وَمَاتَ مَعَ الجُوَيْنِيِّ إِسْمَاعِيْلُ بنُ العَبَّاسِ الوَرَّاق، وَأَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ المَحَامِلِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ بنُ عدِيّ الجُرْجَانِيُّ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ نِفْطَوَيْه، وَأُسَامَة بنُ عَلِيِّ بنِ سَعِيْدٍ الرَّازِيُّ.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطَّبَقَةُ الثَّامِنَةَ عَشَرَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.