من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)
الكتاني أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد
الإِمَامُ، المُقْرِئُ، المُحَدِّثُ، المُعَمَّرُ، أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ
أَحْمَدَ بنِ كَثِيْرٍ البَغْدَادِيُّ الكَتَّانِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثِ مائَةٍ.
وَقَرَأَ عَلَى ابْنِ مُجَاهِدٍ، وَسَمِعَ مِنْهُ كِتَابَهُ فِي السبعِ.
وَسَمِعَ مِنَ: البَغَوِيِّ، وَأَبِي سَعِيْدٍ العَدَوِيِّ، وَأَبِي حَامِدٍ الحَضْرَمِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ صَاعِدٍ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ زِيَادٍ، وَأَبِي عُمَرَ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ القَاضِي، وَأَبِي ذَرٍّ أَحْمَدَ بنِ البَاغَنْدِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلَ الوَرَّاقِ، وَعَبْدِ الوَهَّابِ بنِ أَبِي حَيَّةَ، وَأَحْمَدَ بنِ إِسْحَاقَ بنِ البُهلُولِ، وَمُحَمَّدِ بنِ مَنْصُوْرٍ الشِّيْعِيِّ، وَجَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ المغلّسِ، وَأَبِي عُبَيْدٍ المَحَامِلِيِّ، وَأَبِي العَبَّاسِ بنِ عُقْدَةَ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّدٍ الخَلاَّلُ، وَأَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيُّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ المُهْتَدِي بِاللهِ، وَجَابِرُ بنُ يَاسينٍ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ هَزَارمَرْدَ، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ النَّقُّوْرِ، وَآخرُوْنَ.
وَقَدْ تَلاَ أَيْضاً عَلَى: زَيْدِ بنِ أَبِي بِلاَلٍ، وَبَكَّارِ بنِ أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ الحَرْبِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ ذُؤَابَةَ وَتصدَّرَ لِلإِقرَاءِ بِمسجدِهِ.
تَلاَ عَلَيْهِ: أَحْمَدُ بنُ مَسْرُوْرٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ الشَّرْمَقَانِيُّ، وَأَبُو الفَضْلِ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ الكُوْفِيِّ، وَأَبُو الفَوَارِسِ مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ الأَوَانِي شَيْخٌ للقَلاَنِسِيِّ.
قَالَ الخَطِيْبُ: هُوَ ثِقَةٌ.
تُوُفِّيَ: فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ تسعُوْنَ سَنَةً.
قَرَأْتُ عَلَى عُمَرَ بنِ عَبْدِ المُنْعِمِ فِي سَنَةِ، عَنْ زَيْدِ بنِ حَسَنٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ العَبَّاسِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ إِمْلاَءً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بنُ أَيُّوْبَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، عَنِ أَنَسٍ، قَالَ:
سُئِلَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ، فَقَالَ: (مَنْ أَفْطَرَ فَرُخْصَةً، وَمَنْ صَامَ فَالصَّوْمُ أَفضلُ).
النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع