من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)
ابن طلاب الحسين بن محمد بن أحمد القرشي
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الثِّقَةُ، المُقْرِئُ، خَطِيْبُ دِمَشْقَ، أَبُو نَصْرٍ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ طَلاَّبٍ القُرَشِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، مَوْلَى عِيْسَى بنِ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْمِيِّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الحُسَيْنِ بنِ جُمَيْع بـ (مُعجمه)، وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي الحَدِيْد، وَعبدِ الرَّحْمَن بن أَبِي نَصْرٍ، وَعطيَّةِ الله الصيدَاوِي، وَعِدَّة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ أَبِي الحَدِيْد، وَأَبُو الفتيَان الرُّؤَاسِيّ، وَأَبُو القَاسِمِ النَّسِيْب، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ قبيس، وَجمَالُ الإِسْلاَم عَلِيُّ بنُ المُسَلَّم، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ النَّسِيْب: هُوَ ثِقَةٌ أَمِيْن.
وَقَالَ ابْنُ قبيس: كَانَ ابْنُ طَلاَّب قَدْ كسب فِي الوكَالَة كسباً عَظِيْماً، فَحَدَّثَنِي قَالَ: لَمَّا اسْتَوْفَيْتُ سبعينَ سَنَةً، قُلْتُ: أَكْثَرُ مَا أَعيش عُشْر سِنِيْنَ أُخْرَى.
فَجَعَلتُ لِكُلِّ سَنَةٍ مائَةٍ دِيْنَارٍ.
قَالَ: فَعَاشَ أَكْثَر مِنْ ذَلِكَ، وَكَانَ لَهُ مُلْكٌ بِالشَّاغور.
وَقَالَ النَّسِيْب: سَأَلتُه عَنْ مَوْلِده، فَقَالَ: فِي آخِرِ سَنَةِ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة بِصَيْدَا.
قَالَ: هِبَةُ اللهِ ابنُ الأَكْفَانِي: كَانَ فَاضِلاً، ثِقَةً، مَأْمُوْناً، كَثِيْر الدَّرْس لِلقُرْآن، كَانَ يَخْطُبُ لِلمصرِيين، ثُمَّ تَخَلَّى عَنْ ذَلِكَ، مَاتَ فِي ثَالِثِ صفر، سَنَة سَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَقِيْلَ: مَاتَ فِي المُحَرَّمِ بِصَيْدَا.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ عَبْدِ الْمُنعم، أَخْبَرَنَا عبدُ الصَّمد بن مُحَمَّد حُضُوْراً، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ المُسَلَّمِ، حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الغَسَّانِيّ، أَخْبَرَنَا يَعْقُوْبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدُّوْرِيّ، حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بنُ شِهَابٍ المَازِنِيّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ وَبَرَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
سُئِلَ رَسُوْل اللهِ ﷺ عَنْ أَطيب الْكسْب، فَقَالَ: (عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُوْرٍ).
النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع