من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)
خوروست أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد
الشَّيْخُ، المُسْنِدُ، المُقْرِئُ الصَّالِحُ، بَقِيَّةُ المَشْيَخَة، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حُسَيْنِ بنِ الحَارِثِ الأَصْبَهَانِيّ، المُجَلّد، يُعرف بِخُوْروَسْتَ، وَيُكْنَى أَيْضاً أَبَا الفَتْح.
وُلِدَ: فِي حُدُوْدِ سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سَمِعَ: أَبَا الحُسَيْنِ بنَ فَاذشَاه، وَأَبَا القَاسِمِ عَبْدَ اللهِ بن مُحَمَّدٍ العَطَّار المُقْرِئ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ رِيذه، وَأَحْمَدَ بنَ حَسَنِ بنِ فُوْرَكَ الأَدِيْب، وَهَارُوْن بن مُحَمَّدٍ النَّانِي، وَعَبْد الْملك بن الحُسَيْنِ بنِ عبد رَبّه، وَأَبَا طَاهِر بن عَبْدِ الرَّحِيْمِ، وَعِدَّةٍ، وَعِنْدَهُ (المُسْتخرجُ عَلَى صَحِيْح مُسْلِمٍ) لأَبِي الشَّيْخِ يَرْوِيْهِ عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ القُرقُوبِي عَنْهُ، وَعِنْدَهُ (مَغَازِي ابْنِ إِسْحَاقَ) سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظُ أَبُو مُوْسَى، وَالحَافِظُ أَبُو العَلاَءِ العَطَّار، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ نَصْر الصَّيْدَلاَنِيّ.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ:كَانَ شَيْخاً صَالِحاً يُلَقِّنُ الصِّبْيَانَ ...، ثُمَّ سَرَدَ شُيُوْخه.
مَاتَ: فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة، وَعَاشَ أَخُوْهُ أَبُو المُظَفَّرِ أَحْمَدُ بَعْدَهُ سَنَوَاتٍ، وَشيخُهُ ابْنُ فُورك مِمَّنْ سَمِعَ مِنَ الطَّبَرَانِيّ.
وَمَاتَ فِيْهَا: شَيْخُ الحنَابلَة أَبُو الوَفَاء عَلِيُّ بن عَقِيْل، وَقَاضِي القُضَاة عَلِيّ ابْن قَاضِي القُضَاة مُحَمَّد بن عَلِيٍّ الدَّامغَانِي، وَأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ السُّلَمِيّ ابْن الموَازِينِي، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ طرخَان التُّركِي، وَالعَلاَّمَة أَبُو سَعْدٍ المُبَارَك بن عَلِيٍّ المُخَرِّمِيّ الحَنْبَلِيّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عبد البَاقِي الدُّوْرِيّ.
وَفِيْهَا كشفت الفِرَنْجُ عَنْ مَغَارَةِ الخَلِيْل ﵇ وَفَتَحُوا عَلَيْهِ، وَشُوهِدَ هُوَ وَابْنُه إِسْحَاق وَحَفِيْدُهُ يَعْقُوْب لَمْ يَبْلُوا، وَوُجِدَ عِنْدَهُم قَنَادِيْلُ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، نَقَلَهُ حَمْزَةُ بنُ أَسَدٍ فِي (تَارِيْخِهِ).
النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع