تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

الصيدلاني القاسم بن الفضل بن عبد الواحد

الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، العَالِمُ، المُحَدِّثُ، مُسْنِدُ أَصْبَهَانَ، أَبُو المُطَهَّرِ القَاسِمُ بنُ الفَضْلِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ الفَضْلِ الأَصْبَهَانِيُّ، الصَّيْدَلاَنِيُّ.

وُلِدَ: سَنَةَ نَيِّفٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.

وَسَمِعَ مِنْ: رِزْق اللهِ التَّمِيْمِيّ، وَالرَّئِيْسِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ، وَمَكِّيِّ بنِ مَنْصُوْرٍ الكَرْجِيِّ، وَسُلَيْمَانَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الحَافِظِ، وَجَدِّهِ لأُمِّهِ أَبِي مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَجَمَاعَةٍ كَثِيْرَةٍ.

حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الجَنْزِيُّ، ثُمَّ الأَصْبَهَانِيُّ بِـ (مُسْنَد الشَّافِعِيِّ)، وَالحَافِظُ عَبْدُ القَادِرِ الرُّهَاوِيُّ، وَأَبُو نِزَارٍ رَبِيْعَةُ بنُ الحَسَنِ اليَمَنِيّ، وَمُحَمَّد بن مَسْعُوْدِ بنِ أَبِي الفَتْحِ المَدِيْنِيّ، وَمُحَمَّد بن أَبِي سَعِيْدٍ بنِ طَاهِر، وَمُعَاوِيَة بن مُحَمَّدِ بنِ الفَضْل، وَآخَرُوْنَ، وَمِنَ القُدَمَاء: أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ.

وَرَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ: الشَّيْخ مُوَفَّق الدِّيْنِ المَقْدِسِيّ، وَكَرِيْمَة بِنْت الحَبَقْبَقِ، وَعَجِيْبَة.

قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ مُتَمَيِّزاً، حرِيصاً عَلَى طلب الحَدِيْث، مَلِيْح الخَطِّ، سَمِعَ وَبَالَغَ.

قُلْتُ: وَسَمَّعَ وَلده المُعَمَّر عَبْد الوَاحِدِ بن أَبِي المُطَهَّر الكَثِيْر.

تُوُفِّيَ: فِي نِصْفِ جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ نَيِّفٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً.

وَفِيْهَا تُوُفِّيَ: أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ الرَّحَبِيّ، وَابْن الخَشَّابِ، وَعَبْد اللهِ بن مَنْصُوْرِ بنِ المَوْصِلِيّ، وَالعَاضد بِمِصْرَ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ النّعمَة المَرِيِّيّ بِبَلَنْسِيَةَ، وَأَبُو المُظَفَّرِ مُحَمَّد بن أَسْعَدَ بن الحَلِيْم العِرَاقِي، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بن الْفرس الغَرْنَاطِي، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الرِّمَامَةِ قَاضِي فَاس، وَأَبُو المَكَارِمِ المُبَارَك بن مُحَمَّدٍ البَاذَرَائِيّ، وَالشَّاعِر المَجِيْد أَبُو الفُتُوْحِ نَصْر اللهِ ابْن قلاَقس الإِسْكَنْدَرَانِي، وَوَجِيْه بن هِبَةِ اللهِ السَّقَطِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بن سعدُوْنَ بن تَمَّام القُرْطُبِيّ المُقْرِئ.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطَّبَقَةُ الثَّلاَثُوْنَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.