تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

ابن الدهان عبد الله بن أسعد بن علي الموصلي

العَلاَّمَةُ، مُهَذِّبُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ اللهِ بنُ أَسْعَدَ بنِ عَلِيٍّ المَوْصِلِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الشَّاعِرُ، المُدَرِّسُ بِحِمْصَ.

لَهُ (دِيْوَان) صَغِيْر، وَنظمه بَدِيْع.

دخل إِلَى مِصْرَ، وَمدح ابْن رُزِّيْك بقصيدَة، مِنْهَا:

أَأَمدَحُ التُّرْكَ أَبغِي الفَضْلَ عِنْدَهُمُوَالشِّعْرُ مَا زَالَ عِنْد التُّرْكِ مَتْرُوْكَا
للشاعر ابن الدهان، من قصيدة «أما كفاك تلافي في تلافيكما»

وَمدح السُّلْطَان صَلاَح الدِّيْنِ بقصيدَة طنانَة، مِنْهَا:

قُلْ لِلبخيلَةِ بِالسَّلاَمِ تَوَرُّعاً:كَيْفَ استَبَحْتِ دَمِي وَلَمْ تَتَوَرَّعِي
للشاعر ابن الدهان، من قصيدة «أعلمت بعدك وقفتي بالأجرع»
وَزَعَمْتِ أَنْ تَصِلِي لعَامٍ قَابلٍهَيْهَاتَ أَنْ أَبقَى إِلَى أَنْ تَرْجِعِي
أَبَدِيْعَةَ الحُسْنِ الَّتِي فِي وَجههَادُوْنَ الوُجُوهِ عنَايَةٌ لِلمُبدعِ
مَا كَانَ ضَرَّكِ لَوْ غَمَزْتِ بحَاجِبٍيَوْمَ التَّفَرُّقِ أَوْ أَشَرْتِ بِأُصبَعِ
فَتَيَقَّنِي أَنِّي بِحُبِّكِ مُغْرَمٌثُمَّ اصنَعِي مَا شِئْتِ بِي أَنْ تَصْنَعِي

وَلَهُ:

يُضحِي يُجَانِبُنِي مُجَانبَةَ العِدَىوَيبَيْتُ وَهْوَ إِلَى الصَّبَاحِ نَدِيمُ
للشاعر ابن الدهان، من قصيدة «يضحي يجانبني مجانبة العدى»
وَيَمُرُّ بِي يَخشَى الرَّقيبَ فَلفظُهُشَتْمٌ، وَغَنْجُ لحَاظِهِ تَسْلِيمُ

تُوُفِّيَ فِي: شَعْبَان، سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطَّبَقَةُ الحِادِيَةُ والثَّلاَثُوْنَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.