تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

الحاجري حسام الدين عيسى بن سنجر بن بهرام

حُسَام الدِّيْنِ عِيْسَى بن سَنْجَر بن بَهْرَامَ بن جِبْرِيْل الإِرْبِلِيُّ، الشَّاعِر، المُلَقَّب: بِالحَاجِرِيِّ؛ لإِكثَاره مِنْ ذِكْرِ الحَاجِرِ فِي شِعْرِهِ، وَ (دِيْوَانُه) مَشْهُوْر.

كَانَ مِنْ أَوْلاَد الجُنْد، وَنَظْمُهُ فَائِقٌ، أَخَذَ عَنْهُ كَثِيْراً ابْنُ خَلِّكَانَ، وَهُوَ القَائِلُ:

حَيَّا وَسَقَى الحِمَى سَحَابٌ هَامِيمَا كَانَ أَلذَّ عَامَهُ مِنْ عَامِ
للشاعر بلبل الغرام الحاجري، من قصيدة «حيا وسقى الحمى سحاب هامي»
يَا عَلْوَةُ! مَا ذَكَرْتُ أَيَّامَكُمإِلاَّ وَتَظَلَّمتُ عَلَى الأَيَّامِ

وَثَبَ عَلَيْهِ شَخْصٌ بَدَّدَ مَصَارِينهُ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، بِإِرْبِلَ، وَلَهُ نَحْوٌ مِنْ خَمْسِيْنَ سَنَةً.

وَلَهُ:

أَيُّ طَرْفٍ أُحَيْورٍلِلْغَزَالِ الأُسَيْمِرِ
أَيُّهَذَا الأُرَيْبِلِيهَامَ فِيكَ الحُوَيْجِرَي

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ وَالثَّلاَثُوْنَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.