تجاوز إلى المحتوى

من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)

ذكر رعية رسول الله، ﷺ، الغنم بمكة

قال: أخبرنا عبد الله بن نمير الهمداني عن هشام بن عروة عن وهب ابن كيسان عن عبيد بن عمير قال: قال رسول الله، ﷺ: ما من نبي إلا قد رعى الغنم؛ قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: وأنا.

قال: أخبرنا سويد بن سعيد وأحمد بن محمد الأزرقي المكي قالا: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص القرشي عن جده سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله، ﷺ: ما بعث الله ﷿ نبياً إلا راعي الغنم؛ قال له أصحابه: وأنت يا رسول الله، قال: نعم، وأنا رعيتها لأهل مكة بالقراريط.

قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: أخبرنا مسعر عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: مروا على النبي، ﷺ، بثمر الأراك، فقال رسول الله

صلى الله عليه وسلم: عليكم بما اسود منه فإني كنت أجتنبه إذ أنا راعي الغنم؛ قالوا: يا رسول الله ورعيتها؟ قال: نعم، وما من نبي إلا قد رعاها.

قال: أخبرنا عمر بن عمر بن فارس قال: أخبرنا يونس بن يزيد عن الزهري عن جابر بن عبد الله قال: كنا مع النبي، ﷺ، نجني الكباث فقال: عليكم بالأسود منه فإنه أطيبه فاني كنت أجنيه إذ كنت أرعى الغنم؛ قلنا: وكنت ترعى الغنم يا رسول الله؟ قال: نعم، وما من نبيٍ إلا قد رعاها.

قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا زهير، أخبرنا أبو إسحاق قال: كان بين أصحاب الغنم وبين أصحاب الإبل تنازع، فاستطال عليهم أصحاب الإبل، قال: فبلغنا، والله أعلم، أن النبي، ﷺ، قال: بعث موسى، ﵇، وهو راعي غنم وبعث داود، ﵇، وهو راعي غنمٍ وبعثت وأنا أرعى غنم أهلي بأجيادٍ.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من السيرة النبوية

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.