تجاوز إلى المحتوى

من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)

وفد عنس

قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أخبرنا أبو زفر الكلبي عن رجل من عنس بن مالك من مذحج قال: كان منا رجل وفد على النبي، ﷺ، فأتاه وهو يتعشى، فدعاه إلى العشاء فجلس، فلما تعشى أقبل عليه النبي، ﷺ، فقال: أتشهد أن

لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله؟ فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، فقال: أراغباً جئت أم راهباً؟ فقال: أما الرغبة فوالله ما في يديك مال، وأما الرهبة فوالله إنني لببلدٍ ما تبلغه جيوشك، ولكني خوفت فخفت، وقيل لي آمن بالله آمنت، فأقبل رسول الله، ﷺ، على القوم فقال: رب خطيب من عنسٍ! فمكث يختلف إلى رسول الله، ﷺ، ثم جاءه يودعه فقال له رسول الله، ﷺ: أخرج، وبتته وقال: إن أحسست شيئاً فوائل إلى أدنى قريةٍ. فخرج في بعض الطريق فواءل أدنى قرية فمات، ﵀، واسمه ربيعة.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من السيرة النبوية

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.