من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)
الطبقة الأولى من أهل الكوفة بعد أصحاب رسول الله، ﷺ،
الصفحة ١ من ٢
ممن روى عن أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وغيرهم، ﵃
رافع بن أبي رافع: الطائي، وهو رافع بن عمرو، ويقال ابن عميرة بن جابر بن حارثة بن عمرو بن محضب بن حزمر بن لبيد بن سنبس بن معاوية بن جرول بن ثعل من طيء، وكان يقال له رافع الخير، غزا مع عمرو بن العاص
غزوة ذات السلاسل حين بعثه إليها رسول الله، ﷺ، فغزا مع عمرو هذه الغزاة وفيها صحب أبا بكر الصديق وروى عنه، ورجع إلى بلاد قومه ولم يرى النبي، ﷺ. وهو كان دليل خالد بن الوليد حين توجه من العراق إلى الشام فسلك بهم المفازة فقيل فيه:
لله در رافع أنى اهتدىفوز من قراقر إلى سوى
خمسا إذا ما سارها الجبس بكى … ما سارها قبلك من إنس أرى ثم صار رافع في آخر زمانه عريف قومه، وقد روى عنه طارق بن شهاب.
سعيد بن نمران: ابن نمران الناعطي من همدان.
قال: أخبرنا عمر بن سعد أبو داود الحفري عن سفيان عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد عن سعيد بن نمران عن أبي بكر: إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا، قال: لم يشركوا.
قال: أخبرنا هشام بن محمد عن أبيه قال: كان سعد بن نمران من أصحاب علي بن أبي طالب، وضمه إلى عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب حين ولاه اليمن. وكان ابنه مسافر بن سعيد من أصحاب المختار.
زهرة بن حميضة: قال زهرة: ردفت أبا بكر الصديق فجعل لا يلقاه أحد إلا سلم عليه. وكان قليل الحديث.
معدي كرب: قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا سفيان عن أبيه عن أبي الضحى قال: استنشد أبو بكر معدي كرب وقال أما إنك أول من استنشدته في الإسلام.
ومن هذه الطبقة ممن روى عن عمر بن الخطاب وعلي ابن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وغيرهم
عبد الله بن سخبرة: الأزدي ويكنى أبا معمر. روى عن عمر وعلي وعبد الله وخباب وأبي مسعود وعلقمة. وقد روى من حديث إسرائيل عن أبي معمر أنه سمع أبا بكر الصديق يقول: كفر بالله ادعاء نسب لا يعرف. وليس ذلك عندي بثبت.
أخبرنا يعلى بن عبيد عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر قال: كان عمر إذا ركع وضع يديه على ركبتيه.
قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر أنه كان يحدث بالحديث فيلحن فيه اقتداء بالذي سمع.
قال: وقال أصحابنا: توفي أبو معمر بالكوفة في ولاية عبيد الله بن زياد وكان ثقة له أحاديث.
يزيد بن شريك: التيمي وهو أبو إبراهيم التيمي، روى عن عمر وعلي وعبد الله بن مسعود وسعد بن أبي وقاص وحذيفة وأبي ذر، وكان عريف قومه، وكان ثقة وله أحاديث.
أبو عمرو الشيباني: واسمه سعد بن إياس. شهد القادسية، وروى عن عمر وعلي وعبد الله وحذيفة وأبي مسعود الأنصاري، وكان كبيرا له سن عالية، وكان ثقة وله أحاديث.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عيسى بن عبد الرحمن السلمي قال: سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: أذكر أني سمعت برسول الله، ﷺ، وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة.
قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت أبا عمرو الشيباني، وكان قد عاش عشرين ومائة سنة، يقول: تكامل شبابي يوم القادسية فكنت ابن أربعين سنة.
حارثة بن مضرب: العبدي. روى عن عمر وعلي وعبد الله وعمار وأبي موسى الأشعري وفرات بن حيان العجلي والوليد بن عقبة.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال: رأيت حارثة بن مضرب مخضوبا بالورس والزعفران
عبد الله بن سلمة: الجملي من مراد. روى عن عمر وعلي وعبد الله وسعد بن أبي وقاص وعمار بن ياسر وسلمان.
قال: أخبرنا إسحاق بن منصور عن زهير عن أبي إسحاق العالية وهو عبد الله بن سلمة.
قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال: كان عبد الله بن سلمة قد كبر فكان يحدث فنعرف وننكر.
مرة بن شراحيل: الهمداني، وهو مرة الخير ومرة الطيب. روى عن عمر وعلي وعبد الله.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الحجاج بن أرطأة عن
عمرو بن مرة عن مرة الهمداني قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: والله لأردنها عليكم حتى يروح على الرجل منكم المائة من الإبل، يعني الصدقة. وكان ثقة.
عبيد بن نضيلة: الخزاعي ويكنى أبا معاوية. روى عن عمر وعبد الله، وروى عن علي في الفريضة.
وقال يحيى بن آدم عن الحسن بن صالح قال: قرأ يحيى بن وثاب على عبيد بن نضيلة، وقرأ عبيد بن نضيلة على علقمة، وقرأ علقمة على عبد الله، فأي قراءة أصح من هذه؟
وقال غير يحيى بن آدم: إن عبيد بن نضيلة قد قرأ على عبد الله بن مسعود ثم قرأ على علقمة بعد ذلك. قالوا وتوفي عبيد بن نضيلة بالكوفة في ولاية بشر بن مروان.
ومن هذه الطبقة ممن روى عن عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود ولم يرو عن علي بن أبي طالب
عمرو بن ميمون: الأودي أود بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج. روى عن عمر وعبد الله، وسمع من معاذ باليمن في حياة رسول الله، ﷺ، وروى عن أبي مسعود الأنصاري وعبد الله بن عمرو وسلمان بن
ربيعة والربيع بن خثيم.
أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق في حديث رواه عن عمرو بن ميمون أنه كان يكنى أبا عبد الله.
وقال محمد بن عمر: مات عمرو بن ميمون سنة أربع أو خمس وسبعين في أول خلافة عبد الملك بن مروان.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبيه قال: كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد فرئي ذكر الله.
المعرور بن سويد: الأسدي أحد بني سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد. روى عن عمر وعبد الله وأبي ذر.
قال أبو نعيم: بلغ المعرور بن سويد عشرين ومائة سنة.
وقال عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن واصل قال: كان المعرور بن سويد يقول لنا: يا بني أخي تعلموا مني. وكان كثير الحديث.
همام بن الحارث: النخعي. روى عن عمر وعبد الله وأبي مسعود الأنصاري وأبي الدرداء وعدي بن حاتم وجرير بن عبد الله وعائشة. وتوفي بالكوفة في ولاية الحجاج.
أخبرنا محمد بن الفضيل قال: حدثني حصين عن إبراهيم عن همام أنه كان يقول: اللهم اشفني من نومي بيسير واجعل سهري في طاعتك. قال فكان لا ينام إلا هنيهة وهو قاعد.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حفص عن الحجاج قال: حدثني من رأى هماما معتكفا في مسجد قومه.
الحارث بن الأزمع: ابن أبي بثينة بن عبد الله بن مر بن مالك بن حرب بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وداعة من همدان، وهو الحارث الأعرج. كان هو وأخوه شداد بن الأزمع شريفين بالكوفة. وسمع الحارث بن الأزمع من عمر وعبد الله وعمرو بن العاص. وكان قليل الحديث، وتوفي بالكوفة في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، والنعمان بن بشير يومئذ على الكوفة.
النعمان بن حميد: البكري. روى عن عمر وعبد الله، وروى أيضا عن سلمان قال: دخلت مع خالي عليه بالمدائن فصافحه، ورأيته مقصصا.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن سماك في حديث رواه عن النعمان بن حميد أنه يكنى أبا قدامة. وكان قليل الحديث.
عبد الله بن عتبة: ابن مسعود الهذلي حليف بني زهرة بن كلاب. روى عن عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود.
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال: كنت عند عبد الله بن عتبة وكان قاضيا لأهل الكوفة.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا قيس عن أبي حصين قال: رأيت على عبد الله بن عتبة الخز.
قال أبو نعيم: وكان عبد الله بن عتبة قاضيا لمصعب بن الزبير، وكان ثقة.
أبو عطية الوادعي: من همدان، واسمه مالك بن عامر وهو أبو حمرة الهمداني. روى عن عمر وعبد الله، توفي بالكوفة في ولاية مصعب بن الزبير، وكان ثقة له أحاديث.
عامر بن مطر: الشيباني. روى عن عمر وعبد الله وحذيفة، وكان قليل الحديث.
عبد الله بن خليفة: الطائي. روى عن عمر وعبد الله.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة عن عمر وعبد الله قالا: صلاة العصر ما يسير الراكب فرسخين والماشي فرسخا.
قال أبو قطن عن شعبة عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة: إن شسع عمر انقطع فاسترجع. قال قلت: يا أمير المؤمنين.
ومن هذه الطبقة ممن روى عن عمر بن الخطاب وعلي ابن أبي طالب، رحمهما الله ورضي عنهما
عابس بن ربيعة: النخعي من مذحج. روى عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب. وكان ثقة وله أحاديث يسيرة.
كليب بن شهاب: الجرمي من بني قضاعة، وهو أبو عاصم بن كليب. روى عن عمر وعلي. وكان ثقة كثير الحديث.
قال ابن سعد: رأيتهم يستحسنون حديثه ويحتجون به.
عباية بن ربعي: الأسدي. روى عن عمر وعلي بن أبي طالب وكان قليل الحديث، رحمة الله عليه وبركاته.
وهب بن الأجدع: الهمداني ثم الخارفي. سمع عمر يقول: إذا قدم الرجل حاجا فليطف بالبيت سبعا. وقد روى عن علي أيضا، وكان قليل الحديث.
نعيم بن دجاجة: الأسدي. روى عن عمر وعلي وأبي مسعود الأنصاري، وكان قليل الحديث.
شريح بن هانئ: ابن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب من بني الحارث ابن كعب. روى عن عمر وعلي وسعد بن أبي وقاص وعائشة.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس عن زهير عن الحسن بن الحر عن القاسم بن مخيمرة قال: حدثني شريح بن هانئ الحارثي وما رأيت حارثيا أفضل منه، قال: وقالوا كان شريح من أصحاب علي بن أبي طالب، وشهد معه المشاهد. قال وكان ثقة له أحاديث، وكان كبيرا وقتل بسجستان مع عبيد الله بن أبي بكرة.
أبو خالد الوالبي: ووالبة من بني أسد بن خزيمة. روى عن عمر وعلي.
قال: أخبرنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبي خالد الوالبي قال: خرجت وافدا إلى عمر ومعي أهلي فنزلت منزلا فرفعت صوتي بالقرآن.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد عن فطر عن أبي خالد الوالبي قال: خرج علينا علي بن أبي طالب ونحن قيام ننتظره ليتقدم فقال: ما لي أراكم سامدين؟
قيس
أبو الأسود بن قيس العبدي، شهد صلح الحيرة مع خالد بن الوليد وروى عن عمر حديثا في الجمعة، وروى أيضا عن علي بن أبي طالب.
المستظل بن الحصين: البارقي من الأزد. روى عن عمر وعلي.
قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قال: حدثنا سفيان عن شبيب بن غرقدة قال: حدثني المستظل بن الحصين البارقي من الأزد قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: قد علمت ورب الكعبة متى تهلك العرب، إذا ساس أمرهم من لم يصحب الرسول ولم يعالج أمر الجاهلية.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شريك عن شبيب بن غرقدة عن المستظل، يعني بن الحصين البارقي، قال: توفي رجل منا فأرسلنا إلى علي فأبطأ علينا، فصلينا عليه ودفناه، فجاء بعدما فرغنا حتى قام على القبر وجعله أمامه ثم دعا له. وكان ثقة قليل الحديث، رحمة الله عليه.
قيس الخارفي: من همدان. روى عن عمر وعلي.
قال: أخبرنا الحسن بن موسى وأحمد بن عبد الله بن يونس ومالك بن إسماعيل قالوا: حدثنا زهير قال: حدثنا أبو إسحاق عن قيس قال: وكان سيد الخارفيين، قال: أتيت عمر فقلت: إن أهلي يريدون الهجرة.
فكتب إلى ابن أبي ربيعة أن احملهم وجهزهم. قال فحملهم.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان عن أبي هاشم القاسم بن كثير عن قيس الخارفي قال: سمعت عليا يقول على المنبر: سبق رسول الله، ﷺ، وصلى أبو بكر، وثلث عمر، ثم لبستنا فتنة فهو ما شاء الله.
زياد بن حدير: الأسدي أحد بني مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة. روى عن عمر وعلي وطلحة بن عبيد الله.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة ويحيى بن آدم قالا: حدثنا سفيان عن إبراهيم بن المهاجر قال: سمعت زياد بن حدير يقول: أنا أول من عشر في الإسلام.
زاد قبيصة في الحديث، قلت: من كنتم تعشرون؟ قال: نصارى بني تغلب.
قال: وقالوا كان لزياد بن حدير عقب بالكوفة من ولده أبو حوالة القارئ إمام مسجد الجماعة بالكوفة.
ومن هذه الطبقة ممن روى عن عمر بن الخطاب ولم يرو عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود
سلمان بن ربيعة: ابن يزيد بن عمرو بن سهم بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر، وهو منبه ابن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر. روى عن عمر بن الخطاب وولاه قضاء الكوفة.
أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر قال: سمعت أبي يذكر عن الشعبي قال: بعث سلمان بن ربيعة على القضاء فمكثت أربعين يوما أعدها يوما ما يردني إلى أهلي إلا الظهيرة وما تقدم إلي فيه اثنان. قالوا وغزا سلمان بن ربيعة بلنجر في خلافة عثمان بن عفان فقتل بها شهيدا وذلك في ولاية سعيد بن العاص، وكان ثقة قليل الحديث، ﵀.
بقية طبقة من روى عن عمر بن الخطاب ﵁
الصبي بن معبد: الجهني.
روى عن عمر أنه سأله عن القرآن فقال: هديت لسنة نبيك.
قبيصة بن جابر: ابن وهب بن مالك بن عميرة بن حذار بن مرة بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة. روى عن عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف.
قال: أخبرنا محمد بن قيس بن الربيع عن أبيه قال: مات قبيصة بن جابر قبل الجماجم، وكان ثقة وله أحاديث.
يسار بن نمير
مولى عمر بن الخطاب، وكان خازنه، روى عن عمر ونزل الكوفة روى عنه الكوفيون، وكان ثقة قليل الحديث.
عفيف بن معدي كرب: روى عن عمر.
أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا بن الغسيل عن هارون بن عبد الله عن عفيف بن معدي كرب قال: خرجنا أناسي ننبيء بسعد الأشعث وغير واحد حتى قدمنا المدينة، فمر بنا عمر بن الخطاب في ناحية الطريق ومعه درة. وفي الحديث طول.
حصين بن حدير: روى عن عمر بن الخطاب ﵁.
قيس بن مروان: الجعفي الذي روى عنه خيثمة بن عبد الرحمن، وروى قيس عن عمر أن رجلا أتاه فقال: يا أمير المؤمنين إني تركت رجلا يملي المصاحف. قال وكان قيس فيمن خرج إلى الجزيرة أيام علي، وكان شريفا كريما على معاوية، وهو أول من نزل سورا من جعفى وله يقول الشاعر:
ما زلت أسأل عن جعفى سيدهاحتى دللت على قيس بن مروان
يسير بن عمرو: السكوني من بني هند. روى عن عمر بن الخطاب وسعد.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عمرو بن قيس بن يسير بن عمرو قال: سمعت أبي يقول: كان يسير بن عمرو عريفا في زمن
الحجاج، وقال يسير بن عمرو: توفي النبي، ﷺ، وأنا بن عشر سنين. قالوا ومات يسير بن عمرو في ولاية الحجاج قبل الجماجم، وكان ثقة له أحاديث.
عباية بن رداد: قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ويزيد بن هارون عن شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن عباية بن رداد قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب وشيء معها. فقال له رجل: فإن كنت خلف إمام؟ قال: فاقرأ في نفسك.
خرشة بن الحر: ابن قيس بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري. روى عن عمر ابن الخطاب ﵁، وحذيفة وأبي ذر وعبد الله بن سلام.
حنظلة الشيباني: أبو علي بن حنظلة. روى عن عمر بن الخطاب، ﵀ ورضي عنه.
بشر بن قيس: روى عن عمر بن الخطاب في الصيام.
الحصين بن سبرة: روى عن عمر بن الخطاب.
قال: صلى بنا عمر الفجر فقرأ في الركعة الأولى يوسف.
سيار بن مغرور: ويقال ابن معرور.
سمع عمر بن الخطاب، ﵀، يقول: إن هذا المسجد أسسه رسول الله، ﷺ.
حسان بن المخارق: روى عن عمر بن الخطاب، ﵀.
أبو قرة الكندي: وكان قاضيا بالكوفة واسمه فلان بن سلمة. روى عن عمر بن الخطاب وسلمان وحذيفة بن اليمان. وكان معروفا قليل الحديث. وابنه
عمرو بن أبي قرة: الكندي.
قال: جاءنا كتاب عمر بن الخطاب إن أناسا يأخذون من هذا المال ليجاهدوا في سبيل الله ثم يخالفون فلا يجاهدون.
معقل بن أبي بكر: الهلالي، روى عن عمر بن الخطاب.
كثير بن شهاب: ابن الحصين ذي الغصة، سمي بذلك لغصة كانت في حلقه، بن يزيد بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب من مذحج. وكان أبوه شهاب بن الحصين قتل قاتل أبيه الحصين يوم الرزم. وكان كثير بن شهاب سيد مذحج بالكوفة، وكان بخيلا وقد روى عن عمر بن الخطاب وولي الري لمعاوية بن أبي سفيان. ومن ولده محمد بن زهرة بن الحارث بن منصور بن قيس بن كثير بن شهاب الذي ينزل ماسبذان، وقد ولي ماسبذان وكان له قدر ببغداد أيام هارون.
قال: أخبرنا عبد الله بن نمير عن الحجاج عن أبي إسحاق عن قرظة بن أرطأة العبدي عن كثير بن شهاب قال: سألنا عمر عن الجبن فقال سموا عليه وكلوا. وكان قليل الحديث.
مسعود بن حراش: وهو أخو ربعي بن حراش العبسي. روى عن عمر بن الخطاب وكان قليل الحديث. وأخوه
الحارث بن لقيط: النخعي، وهو أبو حنش الذي روى عنه أبو نعيم وغيره. وشهد الحارث بن لقيط القادسية. روى عن عمر.
أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حنش بن الحارث قال: رأيت أبي وبعض من شهد القادسية يصفرون لحاهم.
أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حنش بن الحارث قال: رأيت أبي وبعض من شهد القادسية يلبسون الطيالسة.
أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حنش بن الحارث قال: رأيت على أبي خاتما من حديد. وكان قليل الحديث.
سليك بن مسحل: العبسي. روى عن عمر بن الخطاب حديثا في النبيذ، وكان قليل الحديث.
زياد بن عياض: الأشعري. روى عن عمر والزبير.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر عن زياد بن عياض قال: صلى بنا عمر بن الخطاب العشاء بالجابية فلم أسمعه قرأ فيها. وفي الحديث طول.
قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة عن بن عون عن الشعبي قال: قال: الأشعري وليس بأبي موسى: صلى بنا عمر بن الخطاب المغرب فلم يقرأ بنا فيها شيئا، فقلت: يا أمير المؤمنين إنك لم تقرأ.
عياض الأشعري: روى عن عمر بن الخطاب أنه كان يرزق الإماء والحبل. وكان قليل الحديث.
شبيل بن عوف: الأحمسي من بجيلة. روى عن عمر بن الخطاب.
قال: أخبرنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن شبيل بن عوف قال: أمر عمر بن الخطاب بالصدقة فقلنا: نحن نجعل على خيولنا وأرقائنا عشرة عشرة، فقال: أما أنا فلا أجعله عليكم. ثم أمر لأرقائنا بجريبين جريبين.
قال: أخبرنا شهاب بن عباد قال: حدثنا بن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت شبيل بن عوف يقول: ما غبرت نعلي في طلب دنيا قط ولا جلست في مجلس قط إلا لحاجة أو انتظار جنازة، وما قبحت رجلا قط.
قال شهاب: حسبته قال منذ صرت رجلا رب بيت.
قال محمد بن سعد: وفي الحديث شبل، وشبيل تصغير شبل. وكان ثقة قليل الحديث.
سعيد بن ذي لعوة: الأصغر، وهو أبو كرب بن زيد بن سعيد بن الخصيب بن ذي لعوة الأكبر، وهو عامر بن مالك بن معاوية بن دومان بن بكيل بن جثم بن خيران بن نوف بن همدان. وكان سعيد بن ذي لعوة يروي عن
عمر بن الخطاب، وكان ابنه داود بن سعيد يحدث أيضا.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال: أشهد على سعيد بن ذي لعوة أنه حدثني عن عمر أنه كان ينقع له زبيب من زبيب الطائف فيجعل في سطيحتين فيمخضه البعير فإذا أصبح شرب منه، وفي الحديث طول.
رياح بن الحارث: النخعي. روى عن عمر وعمار بن ياسر وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل.
قال: أخبرنا محمد بن الفضيل قال: حدثنا صدقة بن المثنى النخعي قال: سمعت رياح بن الحارث يقول: كان عمر بن الخطاب يقضي فيما سبت العرب بعضها من بعض قبل الإسلام وقبل أن يبعث النبي، ﷺ، إن من عرف أحدا من أهل بيته مملوكا في حي من أحياء العرب ففداه العبد بالعبدين والأمة بالأمتين.
عبد الله بن شهاب: الخولاني. روى عن عمر بن الخطاب، ﵁.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا شعبة عن الحكم عن خيثمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن شهاب الخولاني قال: شهدت عمر بن الخطاب وأتاه رجل وامرأة في خلع فأجازه وقال إنما طلقك بمالك.
حسان بن فائد: العبسي.
روى عن عمر بن الخطاب أن الجبن والشجاعة غرائز في الرجال وكان قليل الحديث. روى عنه أبو إسحاق السبيعي. وأخوه
بكير بن فائد: العبسي. روى عن عمر بن الخطاب وروى عنه حلام بن صالح.
حميل أبو جروة: قال: أخبرنا محمد بن الفضيل ويزيد بن هارون عن حجاج عن زيد بن جبير الأسدي عن جروة بن حميل عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: ليضربن أحدكم بمثل أكلة اللحم ثم يرى أن لا قود عليه. والله لا يفعل ذلك أحد إلا أقدت منه.
نباتة الجعفي: روى عن عمر بن الخطاب، ﵁.
أبو جرير البجلي: روى عن عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف وسعد.
قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق عن سفيان عن منصور عن أبي وائل عن أبي جرير البجلي قال: لقيت أعرابيا ومعه ظبي قد قعصه
فابتعته فأخذته فذبحته وأنا ناس لإهلالي، فأتيت عمر بن الخطاب فذكرت ذلك له فقال: ائت ذوي عدل فليحكما عليك.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا إسرائيل عن منصور عن شقيق عن أبي جرير البجلي قال: خرجنا مهلين فوجدت أعرابيا معه ظبي فابتعته منه فذبحته ولا أذكر إهلالي، فأتيت عمر بن الخطاب فقصصت عليه فقال: ائت بعض إخوانك فليحكموا عليك. فأتيت عبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك فحكما علي تيسا أعفر.
سلامة: رأى عمر بن الخطاب أتى على صاحب الحوض فضربه وقال: اجعل حوضا للرجال وحوضا للنساء.
هانئ بن حزام: روى عن عمر بن الخطاب.
قال: أخبرنا يحيى بن آدم قال: حدثنا سفيان عن المغيرة بن النعمان عن مالك بن أنس عن هانئ بن حزام قال: كنت جالسا عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل فذكر أنه وجد مع امرأته رجلا فقتلهما. قال فكتب عمر إلى عامله في العلانية أن يقاد منه، وكتب إليه في السر أن يأخذوا الدية.
عبد الله بن مالك: الأزدي.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الله بن مالك الأزدي قال: صليت مع عمر بن الخطاب بجمع المغرب ثلاثا والعشاء ركعتين.
مسلمة بن قحيف: من بكر بن وائل. روى عن عمر.
قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شعبة عن سماك قال: سمعت عم أبي مسلمة بن قحيف يقول: شهدت عمر بن الخطاب ورأى قوما يصلون الضحى فقال: أما إذا فعلتم فأضحوا.
قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة عن سماك بن حرب عن مسلمة بن قحيف قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: عباد الله أضحوا بصلاة الضحى. فسألت: من هذا؟ فقالوا: عمر بن الخطاب.
بشر بن قحيف: روى عن عمر.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شعبة عن سماك بن حرب عن بشر بن قحيف قال: أتيت عمر بن الخطاب وهو يأكل وفي يده عرق، فقلت: يا أمير المؤمنين إني أتيتك أبايعك. فقال: أليس قد بايعت أميري؟ قلت: بلى. قال: فإذا بايعت أميري فقد بايعتني. والحديث فيه طول.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن سماك عن بشر بن قحيف عن عمر قال: أتاه رجل فبايعه فقال: أبايعك فيما رضيت وفيما كرهت. فقال عمر: لا بل فيما استطعت.
نهيك بن عبد الله: روى عن عمر بن الخطاب.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن نهيك بن عبد الله عن عمر بن الخطاب أنه أفاض من عرفات وهو بينه وبين الأسود بن يزيد فلم يزد على سير واحد حتى أتى منى وفي الحديث طول.
مدرك بن عوف: الأحمسي من بجيلة روى عن عمر.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن مدرك بن عوف الأحمسي عن عمر قال: إن الأكياس الذين يوترون أول الليل، وإن الأقوياء الذين يوترون آخر الليل وهو أفضل.
أسيم بن حصين: العبسي. روى عن عمر بن الخطاب وحج معه.
أبو المليح: روى عن عمر.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شريك عن عبد الملك بن عمير عن أبي المليح قال: سمعت عمر يقول: لا إسلام لمن لم يصل قيل لشريك: على المنبر؟ قال: نعم على المنبر.
دحية بن عمرو: روى عن عمر.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عطية بن عقبة الأسدي قال: حدثني دحية بن عمرو قال: أتيت عمر بن الخطاب فقلت: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، فقال: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفراته، أو قال: ومغفرته.
هلال بن عبد الله: روى عن عمر.
قال: أخبرنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا شعبة عن سماك بن حرب عن رجل من قومه يقال له هلال بن عبد الله قال: رأيت عمر بن الخطاب يطوف بين الصفا والمروة فإذا أتى بطن المسيل تجوز، أو كلمة نحوها، فقلت لسماك: ما ذاك؟ قال: يسرع.
حملة بن عبد الرحمن: روى عن عمر بن الخطاب، ﵁.
أسق: مولى عمر بن الخطاب.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا شريك عن أبي هلال الطائي عن أسق قال: كنت مملوكا لعمر بن الخطاب وأنا نصراني
فكان يعرض علي الإسلام ويقول: إنك لو أسلمت استعنت بك على أمانتي فإنه لا يحل لي أن أستعين بك على أمانة المسلمين ولست على دينهم. فأبيت عليه فقال: لا إكراه في الدين. فلما حضرته الوفاة أعتقني وأنا نصراني وقال: اذهب حيث شئت. قلت لشريك: سمعه أبو هلال من أسق. قال: زعم ذاك.
سويد بن مثعبة: اليربوعي من بني تميم، وكان من أصحاب الخطط الذين اختطوا بالكوفة أيام عمر بن الخطاب، وكان كبيرا ولم يرو عن عمر شيئا، وكان عابدا مجتهدا.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب قال: حدثنا أبو حيان التيمي عن أبيه قال: دخلت على سويد بن مثعبة، وكان من أصحاب الخطط، وعليه ثوب، فلولا أني سمعت امرأته تقول: أهلي فداك ما نطعمك ما نسقيك؟ ما شعرت أن تحت الثوب شيئا، فإذا هو منكب على وجهه، فلما رآني قال: ابن أخ، دبرت الحراقف والصلب فما من ضجعة غير ما ترى، ووالله إني ما أحب أني نقصت منه قلامة ظفر.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع