من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)
سمرة بن جندب بن هلال
بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن خشين بن لأي بن عصيم بن شمخ بن فزارة. صحب النبي، ﷺ، وغزا معه وله حلف في الأنصار، وكانت أمه عند مري بن سنان عم أبي
سعيد الخدري فيرون أن سمرة فيمن شهد أحدا ونزل البصرة بعد ذلك فاختط بها ثم أتى الكوفة فأشترى بها دورا في بني أسد بالكناسة فبناها فنزلها ومات بها، وله بقية وعقب، وروى عن رسول الله، ﷺ، أحاديث كثيرة، وكان زياد يستعمله على البصرة إذا خرج إلى الكوفة.
قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدثنا أبي قال: سمعت أبا يزيد المدني قال: لما مرض سمرة بن جندب مرضه الذي مات فيه، أصابه برد شديد فأوقدت له نار، فجعل كانونا بين يديه، وكانوا خلفه، وكانونا عن يمينه، وكانونا عن يساره، قال: فجعل لا ينتفع بذلك ويقول: كيف أصنع بما في جوفي؟ فلم يزل كذلك حتى مات.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع