تجاوز إلى المحتوى

من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)

تسمية من نزل مصر من أصحاب رسول الله، ﷺ

عبد الله بن سعد بن أبي سرح: ابن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وكان قد أسلم قديما وكتب لرسول الله، ﷺ، الوحي، ثم أفتتن وخرج من المدينة إلى مكة مرتدا فأهدر رسول الله، ﷺ، دمه يوم الفتح، فجاء عثمان بن عفان إلى النبي، صلى

الله عليه وسلم، فاستأمن له فآمنه، وكان أخاه من الرضاعة، وقال: يا رسول الله تبايعه؟ فبايعه رسول الله، ﷺ، يومئذ على الإسلام وقال: الإسلام يجب ما كان قبله، وولاه عثمان بن عفان مصر بعد عمرو بن العاص، فنزلها وابتنى بها دارا، فلم يزل واليا بها حتى قتل عثمان، ﵀.

محمية بن جزء بن عبد يغوث: بن عويج بن عمرو بن زبيد بن مذحج، وكان حليفا لبني سهم، وأسلم محمية بمكة قديما وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، وأول مشاهده المريسيع وهي غزوة بلمصطلق واستعمله رسول الله، ﷺ، على الخمس وسهمان المسلمين يومئذ، واستعمله على الأخماس بعد ذلك، ثم تحول إلى مصر فنزلها.

عبد الله بن الحارث بن جزء: الزبيدي، صحب النبي، ﷺ، ونزل بمصر وروى عنه المصريون.

وقال: عبد الله بن صالح عن بن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر، قال: رأيت على عبد الله بن الحارث بن جزء عمامة حرقانية، فسألت بن لهيعة عن الحرقانية فقال السوداء.

عقبة بن عامر بن عبس الجهني: ويكنى أبا عمرو، صحب النبي، ﷺ، فلما قبض رسول الله، ﷺ، وندب أبو بكر الناس إلى الشام خرج عقبة بن عامر فشهد فتوح الشام ومصر وشهد مع معاوية صفين ثم تحول إلى مصر فنزلها وابتنى بها دارا وتوفي بها في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان ودفن بالمقطم مقبرة أهل مصر.

أخبرنا الوليد الطيالسي قال: حدثنا ليث بن سعد قال: حدثني أبو عشانة قال: رأيت عقبة بن عامر يصبغ بالسواد، وكان يقول: نغير أعلاها وتأبى أصولها.

نبيه بن صواب المهري: أخبرنا الهيثم بن عدي قال: أخبرنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن يزيد بن أبي حبيب قال: حدثني من سمع نبيه بن صواب المهري، وكان من أصحاب النبي، ﷺ، قال: قدم على رسول الله، ﷺ، رجل من حمير فأسلم فمات، فقال النبي، ﷺ: اطلبوا له وارثا مسلما، فطلبوا فلم يجدوا، فقال: ادفعوه إلى أقعد قضاعة في النسب، فإذا عبد الله بن أنيس أقعد قضاعة في النسب فإذا عبد الله بن أنيس أقعد قضاعة في النسب وهو من بني البرك بن وبرة أخي كلب بن وبرة، وكان حليفا لبني سلمة من الأنصار.

أبو زمعة البلوي: أخبرت عن حسان بن غالب المصري عن بن لهيعة عن عبد العزيز بن عبد الملك بن مليل أن أبا زمعة البلوي، وكان من أصحاب النبي، ﷺ، حين حضرته الوفاة بإفريقية قال لهم: إذا دفنتموني فسووا قبري.

أبو خراش السلمي: قال عبد الله بن يزيد المقرئ: حدثنا حيوة بن شريح قال: حدثني أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد أن عمران، يعني بن أبي أنس، حدثه عن أبي خراش السلمي أنه سمع رسول الله، ﷺ، يقول: من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه.

أبو بصرة الغفاري: صحب النبي، ﷺ، ونزل مصر ومات بها ودفن بالمقطم مقبرة أهل مصر. وابنه

بصرة بن أبي بصرة: صحب النبي، ﷺ، وروى عنه. وابنه

جميل بن بصرة بن أبي بصرة: الغفاري، صحب النبي، ﷺ، أيضا مع أبيه وجده وروى عنه.

أبو بردة: صحب النبي، ﷺ، ونزل مصر.

أخبرت عن سعيد بن أبي مريم عن نافع بن يزيد قال: حدثني أبو صخر عن عبد الله بن معتب أو مغيث بن أبي بردة عن أبيه عن جده

قال: سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: سيخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسه أحد بعده.

قال نافع: قال ربيعة: فكنا نقول هو محمد بن كعب القرظي والكاهنان قريظة والنضير.

عبد الله بن سعد: رجل من أصحاب النبي، ﷺ، سكن مصر.

قال: عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن حزام بن معاوية عن عمه عبد الله بن سعد قال: سألت رسول الله، ﷺ، عن مواكلة الحائض، فقال: واكلها.

قال: وسألت رسول الله، ﷺ، عن الصلاة في بيتي وعن الصلاة في المسجد، فقال: ما ترى ما أقرب بيتي من المسجد، فلأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبة.

خرشة بن الحارث: قال الوليد بن مسلم عن بن لهيعة قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب عن خرشة بن الحارث صاحب النبي، ﷺ، قال: قال رسول الله، ﷺ: إذا رأيتم الرجل يقتل صبرا فلا تحضروه فإنه لعله يقتل مظلوما فتنزل السخطة فتصيبكم.

جنادة الأزدي: أخبرنا عبد الله بن نمير عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن حذيفة الأزدي عن جنادة الأزدي قال: دخلت على رسول الله، ﷺ، في سبعة نفر من الأزد إناثا منهم يوم الجمعة ونحن صيام فدعانا رسول الله، ﷺ، إلى الطعام بين يديه، فقلنا: إنا صيام، فقال: هل صمتم أمس؟ قال: قلنا لا، قال: فهل تصومون غدا؟ قلنا لا، قال: أفطروا، فأفطرنا ثم خرج رسول الله إلى الجمعة، فلما جلس على المنبر دعا بإناء فيه ماء فشرب والناس ينظرون ليعلمهم أنه لا يصوم يوم الجمعة.

سعيد بن يزيد الأزدي

أبو سعد الخير الأنماري: أخبرت عن إسحاق بن زريق قال: أخبرني عمرو بن الحارث الزبيدي قال: حدثنا أبو عمرو عبد الله بن عامر الجهني أن قيس بن الحارث العامري حدثهم أن أبا سعد الخير حدثهم بقرطسا أن رسول الله، ﷺ، قال: يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا مع كل ألف سبعون ألفا يعم ذلك مهاجرتنا ويوفي ذلك طائفة من أعرابنا.

معاذ بن أنس الجهني: صحب النبي، ﷺ، وروى عنه أحاديث وسكن مصر، وهو أبو سهل بن معاذ الذي روى عنه زبان بن فائد وغيره من الشأميين والمصريين.

أبو اليقظان: صاحب رسول الله، ﷺ، قال الحسن بن موسى عن بن لهيعة قال: حدثنا أبو عشانة أنه سمع أبا اليقظان صاحب النبي، ﷺ، يقول: أبشروا فوالله لأنتم أشد حبا لرسول الله، ﷺ، ولم تروه من عامة من رآه.

معاوية بن حديج: صحب النبي، ﷺ، وروى عنه، وقد لقي عمر بن الخطاب وروى عنه وقد لقي عمر بن الخطاب وروى عنه حديثا في المسح، وكان عثمانيا.

أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن صالح بن حجير وهو أبو حجير عن معاوية بن حديج، قال وكانت له صحبة، قال: من غسل ميتا وكفنه واتبعه وولي جننه رجع مغفورا له.

زياد بن الحارث: الصدائي، وهو الذي كان مع رسول الله، ﷺ، في بعض أسفاره، فسار مع رسول الله، ﷺ، ولزم غرزه، فلما كان في السحر قال النبي، ﷺ: أذن يا أخا صداء، فأذن ثم جاء بلال يقيم فقال رسول الله، ﷺ: إن أخا صداء قد أذن ومن أذن فهو يقيم، قال: فأقام وتقدم رسول الله، ﷺ، فصلى بالناس ونزل زياد بن الحارث مصر وروى عنه المصريون.

مسلمة بن مخلد بن الصامت: بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة من الأنصار، ويكنى أبا معمر.

حدثنا معن بن عيسى قال: حدثنا موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن مسلمة بن مخلد قال: أسلمت وأنا بن أربع سنين، وتوفي رسول الله، ﷺ، وأنا بن أربع عشرة سنة.

قال محمد بن عمر: وقد روى مسلمة بن مخلد عن رسول الله، ﷺ، وتحول إلى مصر فنزلها، وكان مع أهل خربتا وكانوا أشد أهل المغرب وأعده، وكان له بها ذكر ونباهة، ثم صار إلى المدينة فمات بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان.

أبو جمعة: صاحب رسول الله، ﷺ، كان بالشام، ثم تحول إلى مصر فنزلها، وروى عن رسول الله، ﷺ، أحاديث.

أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني قال: حدثنا الأوزاعي عن أسيد بن عبد الرحمن عن خالد بن دربك عن عبد الله بن محيريز قال: قلت لرجل من أصحاب رسول الله، ﷺ، حسبت أنه قال: يكنى أبا جمعة، حدثنا حديثا سمعته من رسول الله، ﷺ، فقال: لأحدثنك حديثا جيدا، تغدينا مع رسول الله، صلى الله عليه

وسلم، يوما ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فقلنا: يا رسول الله هل أحد خير منا؟ أسلمنا معك وهاجرنا معك، قال: بلى، قوم من أمتي يأتون من بعدي يؤمنون بي.

أبو سعاد: صاحب رسول الله، ﷺ، سكن مصر.

عبد الرحمن بن عديس: البلوي، من صحب النبي، ﷺ، وسمع منه، وكان فيمن رحل إلى عثمان حين حصر حتى قتل، وكان رأسا فيهم.

أبو الشموس البلوي: صحب النبي، ﷺ، ونزل مصر.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الطبقات الكبرى»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.