تجاوز إلى المحتوى

من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)

الربيع (٣)

بنت معوذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار، وأمها أم يزيد بنت قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. تزوجها إياس بن البكير من بني ليث فولدت له محمد بن إياس. أسلمت الربيع وبايعت رسول الله، ﷺ.

أخبرنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة عن أبي حسين خالد بن ذكوان قال: دخلنا على الربيع بنت معوذ بن عفراء فقالت: دخل علي رسول الله، ﷺ، في يوم عرسي فقعد في موضع فراشي هذا وعندنا جاريتان تضربان بدف وتندبان آبائي الذين قتلوا يوم بدر، وقالتا فيما تقولان: وفينا نبي يعلم ما يكون في غد. فقال نبي الله: أما هذا فلا تقولاه.

أخبرنا خالد بن مخلد، حدثني إسحاق بن حازم عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت معوذ بن عفراء الأنصاري قالت: قلت لزوجي أختلع منك بجميع ما أملك؟ قال: نعم. فدفعت إليه كل شيء غير درعي، فخاصمني إلى عثمان فقال: له شرطه، فدفعته إليه.

أخبرنا يحيى بن عباد، حدثني فليح بن سليمان، حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت: كان بيني وبين بن عمتي كلام أو محاورة، وهو زوجها، قالت فقلت له: لك كل شيء

لي وفارقني. قال: قد فعلت. قالت فأخذ والله كل شيء كان لي حتى فراشي. قالت فجئت عثمان بن عفان فذكرت ذلك له، وقد حصر، فقال: الشرط أملك، خذ كل شيء لها حتى عقاص رأسها إن شئت.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ومن نساء بني مالك بن النجار

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.