تجاوز إلى المحتوى

من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)

أم مبشر

الأنصارية، وفي بعض الحديث أم بشير، وهي واحدة. وكانت امرأة زيد بن حارثة. أسلمت وبايعت رسول الله، ﷺ، وروت عنه وروى عنها جابر بن عبد الله.

أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم بشير الأنصارية قالت: دخل علي رسول الله، ﷺ، وأنا في نخل لي فقال: من غرسه، مسلم أو كافر؟ قلت: مسلم. قال: ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه إنسان أو طائر أو سبع إلا كان له صدقة.

أخبرنا حجاج بن محمد عن بن جريج قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرتني أم مبشر أنها سمعت النبي، ﷺ، يقول عند حفصة: لا يدخل إن شاء الله النار أحد من أصحاب الشجرة الذين بايعوا تحتها. قالت: بلى يا رسول الله. فانتهرها فقالت حفصة: وإن منكم إلا واردها. فقال النبي، ﷺ: قد قال ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ومن نساء بني مالك بن النجار

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.