تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

باب الألف بعدها سين

إساف بن أنمار السلمي: قال ابن حبّان: له صحبة.

وروى الباورديّ وابن مندة من طريق أيوب بن عتبة، عن أبي النجاشي، عن رافع بن خديج، قال: حدثني [عمي ظهير ابن رافع أنه] قال: يا بن أخي، لقد نهانا رسول اللَّه ﷺ أن نكري محاقلنا.

قال: فسمعه رجل من بني سليم يقال له إساف بن أنمار فشمت بنا، فقال شعرا، فأجابه شاعرنا إساف بن نهيك أو نهيك ابن إساف، قال ابن مندة: غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

قلت: ليس في سياق الحديث ما يدلّ على صحبته.

إساف بن نهيك: ذكر في ترجمة الّذي قبله.

أسامة بن أخدري التميمي ثم الشقري: نزل البصرة: قال ابن حبان: قدم على

رسول اللَّه ﷺ مسلما. انتهى.

وله حديث من رواية بشير بن ميمون عنه، قال: قدم الحيّ من شقرة على النبي ﷺ فيهم رجل ضخم يقال له أصرم، قد ابتاع عبدا حبشيا، فقال: يا رسول اللَّه: سمّه وادع له. قال: «ما اسمك؟» قال: أصرم قال: «بل زرعة، فما تريده؟» قال: راعيا، قال: فقبض أصابعه، وقال: «هو عاصم».

أخرج حديثه أبو داود، والحاكم في المستدرك. وقال ابن السكن: ليس له غير هذا الحديث، وأخرجه الطبراني كذلك، ومن رواية أخرى عن بشير، عن أسامة، عن أصرم، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني اشتريت عبدا.... الحديث.

أسامة بن خريم: ذكره ابن عبد البرّ، وقال: لا تصح له صحبة.

قلت: ذكره في التّابعين البخاريّ وغيره، وقال ابن حبّان: في التابعين أسامة بن خريم يروي عن مرة بن كعب، وله صحبة، فالضمير يعود على مرة لا على أسامة.

أسامة بن عمرو الليثي: قيل هو شداد بن الهاد. وسيأتي في الشين.

أسامة: بن عمير بن عامر بن الأقيشر بن عبد اللَّه بن حبيب بن يسار بن ناجية ابن عمرو بن الحارث بن كثير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل الهذلي، والد أبي المليح. قال البخاريّ: له صحبة، روى حديثه أصحاب السنن وأحمد وأبو عوانة وابن خزيمة وابن حبان والحاكم في صحاحهم، ومن حديثه: أصابتنا السماء ونحن مع رسول اللَّه ﷺ يوم حنين، قال خليفة: نزل البصرة، ولم يرو عنه إلا ولده، قاله جماعة من الحفاظ.

أسامة الحنفي: ذكره الباوردي في الصحابة، وأخرج من طريق معاذ بن عبد اللَّه بن خبيب، عن رجل، عن أسامة الحنفي، قال: لقيت رسول اللَّه ﷺ في أصحابه بالسوق، فقلت لهم: أين يريد رسول اللَّه ﷺ؟ قالوا: يريد أن يخط لقوم مسجدا- الحديث.

واستدركه ابن فتحون.

إسحاق الغنوي: روى البخاريّ في «تاريخه» وسمّويه وأبو يعلى وغيرهم من طريق بشّار بن عبد الملك المزني، قال: حدثتني جدتي أمّ حكيم بنت دينار المزنية عن مولاتها أم إسحاق الغنوية أنها هاجرت من مكة تريد المدينة هي وأخوها إسحاق، حتى إذا

كانت ببعض الطريق قال لها أخوها: اجلسي حتى أرجع إلى مكة فآخذ نفقة لي أنسيتها.

قالت: إني أخشى عليك الفاسق- تعني زوجها- أن يقتلك، فذهب أخوها إلى مكة وتركها، فمر بها راكب بعد ثلاث، فقال: يا أم إسحاق، ما يقعدك ها هنا؟ قالت: أنتظر أخي إسحاق. قال: لا إسحاق لك، أدركه زوجك بعد ما خرج من مكة فقتله. فذكر الحديث في قدومها المدينة.

وبشّار: بالموحدة والشين المعجمة- ضعّفه ابن معين.

إسحاق، غير منسوب: روى عبدان من طريق خالد بن عبد الرحمن عن إسحاق صاحب النبي ﷺ أن النبيّ ﷺ نهى عن فتح التمرة وقشر الرطبة،

في إسناده ضعف وانقطاع أخرجه أبو موسى.

أسد: بن أسيد بن أبي أنّاس بن زنيم الكناني. وسيأتي ذكر أبيه وذكر المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» عن دغفل أن أسد بن أسيد هذا أسلم يوم الفتح هو وأبوه.

أسد بن خويلد: في نسب خديجة

- روى حديثه محمد بن جابر عن سماك وعمن سمع أسد بن خويلد، كذا ذكره ابن مندة، وقال أبو عمر: أسد ابن أخي خديجة روى عن النبي ﷺ أنه قال: «لا تبع ما ليس عندك».

ذكره العقيلي، وقال: في إسناده مقال.

انتهى. ولم يذكر أهل النسب لخديجة أخا سوى العوام والد الزبير، ومات في الجاهلية، ونوفل وقتل يوم بدر كافرا. وقيل: قتله ابن أخيه الزبير، وقيل: علي، فيحتمل أن يكون أسد هذا ابن نوفل لكنهم لم يذكروا ذلك.

أسد بن خزيمة: ذكر إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره أنه أحد من نزل فيه قوله تعالى: وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً ... [التوبة] الآية، فما أدري أراد القبيلة أو اسم رجل بعينه.]

أسد بن حارثة الكلبي: ثم العليمي، من بني عليم بن جناب. قال أبو عمر:

قدم على النبي ﷺ هو وأخوه قطن في نفر من قومهم، فسألوه الدعاء لقومهم في غيث

السماء، وكان متكلّمهم وخطيبهم قطن بن حارثة، فذكر حديثا فصيحا كثير الغريب من رواية ابن شهاب عن عروة بن الزبير.

أسد بن عبيد القرظي: ذكره ابن حبان في الصحابة. وقد ذكر في ترجمة الّذي قبله.

أسد بن عبد الله: ذكر إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره أنه أحد من نزل فيه: وَلَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ ... [الفتح] الآية.

أسد بن كعب القرظي: روى ابن جرير من طريق ابن جريج، قال في قوله تعالى: مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ [آل عمران]- قال: هم: عبد اللَّه بن سلام، وأخوه ثعلبة، وسعية، وأسد وأسيد ابنا كعب.

أسد: ويقال: أسيد- بالتصغير، ابن يعمر بن وهب الخزاعي، لقبه النّعيت.

يأتي ذكره في النون إن شاء اللَّه تعالى.

أسد مولى رسول الله ﷺ: لم أر له ذكرا إلا في تاريخ جمعه العباس بن محمد الأندلسي للمعتصم بن صمادح، ذكر في أوله ترجمة بيوته، وقال فيها: وكان أنس بن مالك ومولاه أسد يستأذنان عليه.

أسعد: بن حارثة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج الأنصاري الخزرجي. ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد.

أسعد: بن حارثة الأنصاري الساعدي. ذكره عمر بن شبّة فيمن استشهد يوم اليمامة، واستدركه ابن فتحون.

أسعد بن حرام الخزرجي: أحد قتلة ابن أبي الحقيق، ذكره عمر بن شبّة، عن

محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، واستدركه ابن فتحون.

أسعد الخير: سكن الشام. ذكره البخاري في الوحدان. حكاه ابن مندة.

أسعد بن زرارة: ذكر في الّذي قبله إن ثبت. [وسيأتي في ترجمة عبد اللَّه بن أسعد بن زرارة أن بعضهم روى الحديث المذكور في ترجمته، فقال: عن عبد اللَّه بن أسعد ابن زرارة، عن أبيه. فلعله كان فيه ابن أسعد. قال: وهو عبد اللَّه هذا].

أسعد بن زيد: بن الفاكه. يأتي في أسعد بن يزيد.

أسعد: بن سلامة الأشهلي الأنصاري. روى أبو نعيم من طريق موسى بن عقبة، عن ابن شهاب- أنه استشهد يوم الجسر، وتعقّبه ابن الأثير بأن الكلبيّ ذكره «سعد» بغير ألف.

قلت: ويحتمل أن يكونا أخوين. واللَّه أعلم.

أسعد: بن عبد اللَّه بن مالك بن ثعلبة بن مالك الخزاعي.

قال الحاكم في تاريخه: أخبرني خلف بن محمد، حدثنا موسى بن أفلح، حدثنا سعيد بن سلم بن قتيبة، أخبرني جعفر بن لاهز بن قريظ، أخبرني سليمان بن كثير الخزاعي- وهو جد جعفر أبو أمه، عن أبيه كثير، عن أبيه أمية بن أسعد، عن أبيه أسعد بن عبد اللَّه [بن مالك]، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أحبّ الدّين إلى اللَّه الحنيفيّة السّمحة».

ورويناه في الغرائب لأبيّ النّرسيّ.

وقد ذكره أبو موسى في الذّيل، ومن طريقه ابن الأثير فأسقطا من بين الحاكم وجعفر، وهو وهم فاحش، وقد أخرجه ابن عساكر في تاريخه. في ترجمة سليمان بن كثير الخزاعي على الصواب.

أسعد: بن يربوع الأنصاري الخزرجي الساعدي، قتل يوم اليمامة شهيدا، ذكره سيف بن عمر في الفتوح وتبعه أبو عمر.

أسعد بن يزيد بن الفاكه: بن يزيد بن خلدة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة الأنصاري الخزرجي. ويقال ابن زيد. ذكره أبو موسى بن عقبة، وابن الكلبيّ، فيمن شهد بدرا، ولم يذكره ابن إسحاق، لكن ذكره سعد بن يزيد- بغير ألف، ونسبه أبو نعيم نجاريا فوهم.

أسعد بن عطية: بن عبيد بن بجالة بن عوف بن ودم بن ذبيان بن هميم بن هنيّ بن بليّ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة القضاعي البلوي. ذكره ابن يونس في «تاريخ مصر»، وقال: بايع تحت الشجرة، وشهد فتح مصر، له ذكر وليست له رواية.

الأسفع البكري: ويقال ابن الاسفع، قال ابن ماكولا: هو بالفاء. يقال له صحبة،

أخرج حديثه الطبراني من طريق مسلم بن خالد، عن ابن جريج. قال: أخبرني عمر ابن عطاء مولى بن الأسفع، رجل صدق، عن الأسفع البكريّ أنه سمعه يقول: إن النبيّ ﷺ جاءهم في صفة المهاجرين، فسأله إنسان: أي آية في القرآن أعظم؟ فقال: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [البقرة]، رواه عبدان من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن مولى الأسفع، عن ابن الأسفع، وهو الأشهر.

الأسفع الجرمي: هو ابن شريح بن صريم بن عمرو بن رياح بن عوف بن عميرة بن الهون بن أعجب بن قدامة بن جرم. وفد على النبي ﷺ فأسلم، قاله الطّبريّ تبعا لابن الكلبي وابن شاهين عن رجاله، وذكره ابن ماكولا في رياح- بكسر الراء والياء التحتانية، واستدركه ابن فتحون.

الأسلع بن شريك: وقد قدمت خبره في ترجمة الّذي قبله.

أسلم بن أوس بن: بجرة. يأتي في الّذي بعده.

أسلم بن جبيرة: بن حصين بن جبيرة بن حصين بن النعمان بن سنان بن عبد الأشهل. الأنصاري الأوسي الأشهلي- نسبه ابن الكلبي. وقال ابن مندة: أسلم بن الحصين.

وساق نسبه. ذكره البخاري في الصحابة، ولم يذكر له حديثا. [ونقل البغوي عن أبي عبيد، قال: أسلم بن الحصين بن النعمان الأوسي، يكنى أبا جبيرة، وهو غير أبي جبيرة قيس بن الضحاك].

قلت: فالاختلاف في نسبه كالاختلاف في الّذي قبله، والاحتمال فيهما كذلك. واللَّه أعلم.

أسلم بن حصين: مضى في الّذي قبله.

أسلم بن الحارث: بن عبد المطلب بن هاشم [الهاشمي] ابن عم رسول اللَّه ﷺ، وأخو نوفل، ذكره محمد بن عمر الحافظ الجعابيّ فيمن حدّث هو وولده عن النبي ﷺ، نقلته من خط مغلطاي.

أسلم حادي رسول الله ﷺ: قال ابن مندة: روى إسحاق بن سليمان، عن سعيد بن عبد الرحمن المدني، قال: كان رافع وأسلم خادمين للنبيّ ﷺ يعني اللذين ذكرهما عمر بن الخطاب في قوله:

وكن رفيق رافع وأسلماواخدم الأقوام كيما تخدما

وهو خبر رواه ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، قال: ما شعرنا ليلة ونحن مع عمر إلا وقد رحل رواحلنا وأخذ راحلته فرحلها، وأيقظنا وهو يرتجز ... [فذكر هذا البيت].

أسلم: -

يقال: هو اسم أبي رافع مولى النبيّ ﷺ، وهو بكنيته أشهر.

وسيأتي هناك. وممن جزم بأن اسمه أسلم البخاري.

أسلم- مولى عمر: روى ابن مندة من طريق عبد المنعم بن بشير، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده- أنه سافر مع النبي ﷺ سفرتين.

والمعروف أن عمر اشترى أسلم بعد وفاة النبي ﷺ. كذلك ذكره ابن إسحاق وغيره، كما سنورده في القسم الثالث إن شاء اللَّه تعالى.

أسلم الراعي الأسود: قال ابن إسحاق في المغازي: حدثني أبي إسحاق بن يسار أنّ راعيا أسود أتى النبي ﷺ، وهو محاصر لبعض حصون خيبر، ومعه غنم كان أجيرا فيها لرجل يهودي، فقال: يا رسول اللَّه، أعرض عليّ الإسلام، فأسلم. كذا ذكره ابن عبد البرّ.

واعترضه ابن الأثير بأنه ليس في شيء من السياقات أن اسمه أسلم، وهو اعتراض متّجه. وقد سماه أبو نعيم يسارا كما سيأتي في الياء التحتانية إن شاء اللَّه تعالى.

وقال الرّشاطيّ في الأنساب: أسلم الحبشي أسلم يوم خيبر، وقاتل فقتل وما صلّى صلاة، فقال النبيّ ﷺ: «إنّ معه الآن زوجته من الحور العين».

أسلم بن سليم الصريمي: عم خنساء بنت معاوية بن سليم. سماه ابن مندة، وقال أبو نعيم: لا يصحّ ذلك، يعني وإنما يروى عن خنساء عن عمها غير مسمى.

أسلم بن عبيدة: ذكره الدمياطيّ في موالي النبي ﷺ، ولعله بعض من تقدم.

أسلم بن عميرة: بفتح العين- ابن أمية بن عامر بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي. شهد أحدا، قاله محمّد بن سعد، والطّبريّ، وأخرجه ابن عبد البرّ.

أسلم الطائي: ذكر الواقديّ أنه كان مولى لرجل من بني نبهان، وأن عليا أصابه حين بعثه رسول اللَّه ﷺ إلى طيِّئ في ربيع الآخر سنة تسع، فعرض عليه الإسلام، فدلّه على عوراتهم، فأغار عليهم وسبى آل عدي بن حاتم وأخته، ثم أسلم أسلم. وذكره الطّبريّ أيضا. وأخرجه ابن شاهين، عن محمد بن إبراهيم، عن يزيد، عن رجاله. وذكر ابن سعد والطبري أيضا أنه حضر مع خالد بن الوليد يوم اليمامة، وأبلى بلاء حسنا. واستدركه ابن فتحون.

أسماء بن ربان: بن معاوية بن مالك بن الحارث بن رفاعة بن عذرة بن عدي ابن شمس بن طرود بن قدامة بن جرم الجرمي. قال ابن سعد في الطّبقات وابن الكلبيّ:

خاصم بني عقيل إلى النبي ﷺ في العقيق، فقضى به لجرم، وهو ماء في أرض بني عامر،

وليس الّذي بالمدينة. وكذا أخرجه ابن شاهين عن محمد بن محمد، عن رجاله، وهو القائل:

وإنّي أخو جرم كما قد علمتمإذا اجتمعت عند النّبيّ المجامع
فإن أنتم لم تقنعوا بقضائهفإنّي بما قال النّبيّ لقانع

أسماء بن مالك الكعبي: ذكره الباوردي، وأخرجه من طريق قرّة بن خالد، سمعت يزيد بن الشخّير، قال: كنا بالمربد، فأتى علينا رجل من أهل البادية:

فذكر الحديث، وهو معروف بالنّمر بن تولب، كما سيأتي في موضعه. واستدركه ابن فتحون.

وقال ابن حبّان: أسماء بن مالك العكلي له صحبة. وروى عنه البصريون.

إسماعيل بن عبد الله الغفاري: ويقال الأشجعي ذكر الثّعلبيّ في التّفسير، وهبة اللَّه بن سلامة في الناسخ، عن الكلبي ومقاتل- أنه طلق امرأته قتيلة على عهد رسول اللَّه ﷺ، ولم يعلم بحملها. ثم علم فراجعها، فولدت فماتت ومات ولدها فنزلت:

وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ.... الآية. استدركه ابن فتحون.

أسمر بن أبيض: يأتي قريبا.

أسمر بن ساعد: بن هلوات المازني. روى ابن مندة من طريق أحمد بن داود ابن أسمر بن ساعد، قال: حدثني أبي داود، قال: حدثنا أبي أسمر بن ساعد، قال: وفدت مع أبي على النبي ﷺ، فقال له: إن أبانا شيخ كبير- يعني هلوات، وقد سمع بك، وليس به نهوض، وقد وجه إليك بلطف الأعراب، فقبل منه الهدية، ودعا له ولولده.

أسمر بن مضرس الطائي: قال البخاري وابن السكن: له صحبة. وحديث واحد.

وقال أبو عمر: هو أخو عروة بن مضرّس، وهو أعرابي.

وقال ابن مندة: هو أسمر بن أبيض بن مضرّس، زاد في نسبه أبيض. وقال: عداده في أهل البصرة.

قلت:

وأخرج حديثه أبو داود بإسناد حسن، قال: أتيت النبي ﷺ، فبايعته، فقال:

من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له.

الأسود بن أبيض: ذكر أبو موسى عن عبدان- أن حماد بن سلمة سماه في جملة من قتل ابن أبي الحقيق، والمعروف فيهم أسود بن خزاعيّ، وأسود بن حرام، كما سيأتي.

الأسود بن البختري: بن خويلد. قال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصحابة، وروى عن الحسن بن مدرك، عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن أبي مالك، عن أبي حازم- أن الأسود بن البختري بن خويلد قال: يا رسول اللَّه، أعظم لأجري أن أستغني عن قومي. رجاله ثقات مع إرساله. ومال ابن الأثير إلى أنه هو الأول.

قلت: وظاهر السياق يأبى ذلك.

الأسود بن ثعلبة اليربوعي: ذكره ابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة، وقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة. وذكره ابن شاهين، وابن مندة، وأبو نعيم، وابن عبد البرّ، ولم يزيدوا في ترجمته على ما حكاه ابن سعد عن الواقدي أنه شهد خطبة النبي ﷺ في حجة الوداع.

الأسود بن حازم: بن صفوان بن عرار. روى ابن مندة من طريق أبي أحمد بحير

ابن النضر، عن أبي جميل عباد بن هشام، وكان مؤذنا في «بمجكث» قرية من قرى بخارى- قال: رأيت رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له الأسود بن حازم بن صفوان، وكنت آتيه مع أبي، وأنا يومئذ ابن ستّ أو سبع سنين، فقال: شهدت غزوة الحديبيّة مع النبي ﷺ وأنا ابن ثلاثين سنة.

قلت: إسناده ضعيف جدا.

الأسود بن حرام: مضى في الأسود بن أبيض. ويأتي في الّذي بعده. وذكره عمر بن شبّة عن محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة فيمن قتل ابن أبي الحقيق. لكنه قال:

أسعد بن حرام كما مضى.

الأسود بن خطامة الكناني: روى ابن مندة من طريق إبراهيم بن المنذر:

حدثني عبد الملك بن يحيى، حدثني إسماعيل بن النضر بن الأسود بن خطامة، من بني كنانة. عن أبيه، عن جده، قال: خرج زهير بن خطامة وافدا حتى قدم رسول اللَّه ﷺ فأسلم، ثم قال: إن لنا حمى كان في الجاهلية فاحمه لنا، ثم ذكر إسلام الأسود بطوله،

كذا هو في الأصل مختصرا، والإسناد مجهول.

الأسود بن خلف: بن أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعي. ذكره خليفة في الصحابة. وقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة، وفي إسناده بعض النظر.

ووهم ابن سعد في ترجمته فأورد فيها حديث الأسود بن خلف بن عبد يغوث الآتي، وتفطّن لذلك الذّهبيّ، لكن ما أفصح بالمراد، بل ذكر ترجمة هذا عقب ترجمة ابن عبد يغوث، ثم قال: هو الّذي قبله فيما أرى. انتهى. وليسا واحدا، بل هما اثنان متغايران، لكن الحديث لابن عبد يغوث.

الأسود بن ربيعة الحنظلي: من بني ربيعة بن مالك بن حنظلة. ذكره ابن شاهين. وسيأتي ذكره في الأسود بن عبس.

الأسود بن زيد: بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة الأنصاري الخزرجي. ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا. وذكره ابن عبد البر فصحف ثعلبة فجعله قطبة. قال: ويقال الأسود بن رزم بن زيد بن قطبة بن غنم، كذا قال قطبة في الموضعين، فصحّف.

وفي كتاب ابن هشام قيل هو الأسود بن رزين [ابن زيد] بن ثعلبة. كذا وقع فيه رزين بالنون، وقيل هو سواد بن زيد. وسيأتي في حرف السين.

الأسود بن سفيان: بن عبد الأسد بن هلال بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، ابن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد زوج أمّ سلمة. ذكره ابن عبد البر، وقال: في صحبته نظر.

قلت: وذكره العدوي في النسب، وقال: كان [في بدر أسيرا. انتهى].

[وذكر الزّبير أنّ أباه سفيان قتل يوم بدر كافرا: قتله حمزة بن عبد المطلب، فهو من أهل هذا القسم، وذكر أيضا أنه تزوّج أم حبيب بنت العباس بن عبد المطلب، فولدت له الأسود].

وسيأتي ذكر أخيه عبد اللَّه بن سفيان [وغيره من إخوته].

الأسود بن سلمة: بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي.

ذكره ابن الكلبيّ فيمن وفد على النبي ﷺ، وكان معه ابنه يزيد، وهو غلام، فدعا له النبي ﷺ. ذكره الطّبريّ. وأبو موسى في «الذّيل». واستدركه ابن فتحون.

الأسود بن عبد الله السدوسي: اليماني، أحد من وفد مع بشير بن الخصاصية. يأتي في عبد اللَّه بن الأسود.

الأسود بن عمران البكري: روى ابن مندة من طريق ميسرة النهدي، عن أبي المحجّل، عن عمران بن الأسود، أو الأسود بن عمران، قال: كنت رسول قومي إلى رسول اللَّه ﷺ لما دخلوا في الإسلام ووافدهم قال ابن عبد البر: في إسناد حديثه مقال.

قلت: ما فيه غير أبي المحجّل. وهو مجهول.

الأسود بن عوف الزهري: أخو عبد الرحمن، أحد العشرة. قال ابن سعد:

أسلم هو وأخوه عبد اللَّه يوم الفتح وقال ابن عبد البرّ- تبعا للزبير: هاجر قبل الفتح، وهو والد جابر الّذي ولي المدينة لابن الزبير. ولجابر قصة في الموطأ، وقتل أخوه محمد وعباس ابنا الأسود مع ابن الأشعث بالراوية.

الأسود بن عويم السدوسي: روى ابن مندة، من طريق حبيب السدوسي، عن الأسود بن عويم، قال: سألت رسول اللَّه ﷺ عن الجمع بين الحرّة والأمة، فقال: للحرة يومان، وللأمة يوم [و] في إسناده علي بن قرين، وقد كذّبه ابن معين.

الأسود بن مسعود الثقفي: ذكر عمر بن شبّة، من طريق الشعبي: أنه جاوب ظبيان بن كداد عند رسول اللَّه ﷺ. في حديث طويل، ذكر وفوده فيه، وأورد له شعرا يمدح به النبي ﷺ، فمنه:

أمسيت أعبد ربّي لا شريك لهربّ العباد إذا ما حصّل اليسر
أنت الرّسول الّذي ترجى فواضلهعند القحوط إذا ما أخطأ المطر

ذكره ابن فتحون في «الذيل».

الأسود بن مالك: الأسدي اليماني، أخو الحدرجان. روى ابن مندة من طريق أحفاده عنه، قال: قدمت أنا وأخي الأسود على رسول اللَّه ﷺ فآمنا به وصدقناه. قال: وكان جزء والأسود قد خدما النبي ﷺ وصحباه. قال ابن مندة: تفرد به إسحاق الرّملي.

قلت: وهم مجهولون.

الأسود بن نوفل: بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي، ابن أخي خديجة كان من مهاجرة الحبشة الهجرة الثانية، ذكره ابن إسحاق، وأمه فريعة بنت عدي بن نوفل بن عبد مناف. وهاجر إلى المدينة بعد قدوم النبي ﷺ. وهو جد أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن الأسود يتيم عروة، وكان أبوه نوفل شديدا على المسلمين في أول الإسلام.

الأسود بن هشام: بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن خزيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ. وكان أبوه هشام هو الّذي قام في نقض الصحيفة التي اكتتبتها قريش على بني هاشم، وذلك قبل موت أبي طالب، ثم أسلم هشام، وكان من المؤلفة، ذكره الزّبير بن بكّار.

الأسود: الّذي غيّر النبيّ ﷺ. تقدم في أبيض.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.