من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
أصيد
-
بوزن أحمد، بن سلمة السلمي. روى أبو موسى، من طريق سعيد ابن عبيد اللَّه بن الوليد الوصّافي، عن أبيه- وهو أحد الضّعفاء، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ سريّة فأسروا رجلا من بني سليم يقال له الأصيد بن سلمة، فلما رآه رسول اللَّه ﷺ رقّ له، وعرض عليه الإسلام فأسلم، وكان له أب شيخ كبير فبلغه ذلك فكتب إليه:
من راكب نحو المدينة سالماحتّى يبلّغ ما أقول الأصيدا
أتركت دين أبيك والشّمّ العلاأودوا وتابعت الغداة محمّدا
في أبيات:
قال: فاستأذن النبي ﷺ في جوابه، فأذن له، فكتب إليه:
إنّ الّذي سمك السّماء بقدرةحتّى علا في ملكه وتوحّدا
بعث الّذي ما مثله فيما مضىيدعو لرحمته النّبيّ محمّدا
في أبيات.
فلما قرأ كتاب ولده أقبل إلى النبي ﷺ فأسلم.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع