من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
أصيل
-
بالتصغير واللام ابن سفيان- وقيل: ابن عبد اللَّه الهذلي، وقيل:
الغفاريّ، وقيل: الخزاعي.
روى الخطّابيّ في غريب الحديث، من طريق إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز، عن أبيه، عن الزّهريّ، قال: قدم أصيل الغفاريّ على رسول اللَّه ﷺ من مكّة قبل أن يضرب الحجاب على أزواج رسول اللَّه ﷺ، فقالت له عائشة: كيف تركت مكّة؟ قال: اخضرّت أجنابها، وابيضت بطحاؤها، وأعذق إذخرها، وانتشر سلمها- الحديث. وفيه: فقال رسول اللَّه ﷺ: «حسبك يا أصيل، لا تحزنّا».
ورواه أبو موسى في «الذّيل» من وجه آخر، من طريق أحمد بن بكار بن أبي ميمونة، عن عبد اللَّه بن سعيد، عن محمد بن عبد الرحمن القرشي، عن بديح، ويقال: هو ابن سدرة السلمي، قال: قدم أصيل الهذلي، فذكر نحوه باختصار، وفيه: فقال له النبيّ ﷺ « [ويها يا أصيل] دع القلوب تقرّ».
وذكره الجاحظ في كتاب «البيان» له، فقال: قال النبي ﷺ لأصيل الخزاعي: «يا أصيل كيف تركت مكّة»
فذكر نحوه.
وفي كتاب اليشكريّ النّسّابة لمّا ذكر خفاجة بن غفار قال: وهم رهط أصيل بن سفيان الّذي سأله النبي ﷺ عن مكة.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع