تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

القسم الثاني من حرف الألف

في ذكر من له رؤية باب الهمزة بعدها الألف

آدم بن ربيعة: بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم.

ذكر ابن حزم وغيره أنه الّذي قال النبيّ ﷺ فيه: «وأوّل دم أضعه دم ابن ربيعة بن الحارث»

وسمّاه الزبير بن بكّار أيضا.

وقد قال البلاذريّ: كان حذيفة بن أنس الهذلي الشاعر خرج بقومه يريد بني عدي بن الدّيل، فوجدهم قد رحلوا عن منزلهم، ونزله بنو سعد بن ليث، فأغار عليهم.

وآدم بن ربيعة مسترضع له فيهم، فقتل، فوضع رسول اللَّه ﷺ دمه يوم الفتح، ويقال هو تصحيف.

قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة»: وإنما هو دم ابن ربيعة، كذا قال، وفيه نظر. وقيل اسمه إياس، ذكره أبو سعد النيسابورىّ، وقيل غير ذلك.

وسيأتي في المبهمات إن شاء اللَّه تعالى.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.