من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
باب الهمزة بعدها الباء
إبراهيم ابن النبي ﷺ: آخر. ذكر عليّ بن الحسين بن الجنيد الرّازي في تاريخه، وهو جزء لطيف- أن خديجة ولدت للنّبيّ ﷺ بناته الأربع، ثم ولدت من بعد البنات: القاسم، والطّاهر، وإبراهيم، والطّيب، فذهبت الغلمة وهم مرضعون، ولم يذكر مارية القبطية. وقال في قصتها: ولدت إبراهيم ومات صغيرا. وهذا لم يره لغيره، ولم يذكر
مارية وما له منها، ولم يكن ما ذكره غلطا محضا بل يكون انتقل ذهنه فظنّ أن الأولاد كلهم من خديجة، وغفل عن مارية].
إبراهيم بن الحارث: بن خالد بن صخر التيمي. تقدم ذكره في القسم الأول.
إبراهيم بن الحارث: بن هشام. يأتي [ذكره] في عبد الرحمن [بن الحارث].
إبراهيم بن صالح: هو [أبو] ابن نعيم. يأتي.
إبراهيم بن عبيدة: بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف. قتل والده عبيدة يوم بدر شهيدا، وهو من السّابقين الأولين إلى الإسلام. وابنه هذا ذكره البلاذريّ. وغيره من النسّابين في أولاده، قالوا: ولم يعقب عبيدة.
إبراهيم بن أبي موسى الأشعري: ولد في عهد النبيّ ﷺ فحنّكه وسمّاه، جاء ذلك في الصحيح من طريق يزيد بن عبد اللَّه، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: ولد لي غلام على عهد النبي ﷺ، فسماه إبراهيم وحنّكه بتمرة، ودعا له بالبركة، ودفعه إليّ، وكان أكبر ولد أبي موسى.
قال ابن حبّان: لم يسمع من النبيّ ﷺ شيئا. وذكره في الصحابة للمعنى المتقدم، ثم ذكره في التابعين.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع