تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

الأسود بن قطبة

ديوان الأسود بن قطبة

ماذا روى «الإصابة في تمييز الصحابة» عن الأسود بن قطبة؟

أبو مفزّر- بفتح الفاء وتشديد الزاي المكسورة بعدها راء.

قال الدّار الدّارقطنيّ في المؤتلف: شهد القادسيّة، وله فيها أشعار كثيرة، وهو رسول سعد بن أبي وقاص بسبي «جلولاء» إلى عمر، وهو شاعر المسلمين في تلك الأيّام.

ذكره سيف في «الفتوح»، وقال أيضا: وكان مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر، ومن شعره:

أقمنا على اليرموك حتّى تجمّعتجلائب روم في كتائبها العضل

وقال المرزبانيّ في معجمه: شهد فتوح العراق، وهو القائل:

ألا بلّغا عنّي العريب رسالةفقد قسّمت فينا فيوء الأعاجم
ودرّت علينا جزية القوم بالّذيفككنا به عنهم ولاة المعاصم
للشاعر الأسود بن قطبة، اقرأ القصيدة

والأسود هو الّذي قال لرسول كسرى لما قال لهم: أما شبعتم، لا نصالحكم حتى نأكل عسل أربدين بأترج كوثى، وذكر أن ذلك جرى على لسانه، ولم يقصده، ولا كان يفهم معناه.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الألف بعدها سين (٢)

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.