تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

الجيم بعدها الميم

جمانة الباهلي: ذكره أبو الفتح الأزديّ في الصّحابة، وروى من طريق بكر بن خنيس، عن عاصم بن جمانة الباهلي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لمّا أذن اللَّه لموسى في الدّعاء على فرعون أمّنت الملائكة ... »

الحديث. وفيه فضل المجاهدين، استدركه أبو موسى.

جمرة بن عوف: - يكنى أبا يزيد، عداده في أهل فلسطين. وروى الدار الدّارقطنيّ في المؤتلف من طريق وهاس بن علاق بن هاشم بن يزيد بن جمرة: سمعت أبي

عن أبيه عن جده يزيد بن جمرة. قال: ذهبت مع أبي جمرة بن عوف إلى رسول اللَّه ﷺ فبايعنا رسول اللَّه ﷺ، وإن رسول اللَّه ﷺ دعا له ومسح صدره.

ورواه ابن مندة من هذا الوجه، فقال فيه: عن يزيد بن جمرة، قال: أتى أبي جمرة بن عوف إلى النبيّ ﷺ هو وأخوه حريث، ورجاله مجهولون.

جمرة غير منسوب: -

جاء ذكره في الحديث الّذي رواه ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن يعيش الغفاريّ قال: قال رسول اللَّه ﷺ للقحة عنده: «من يحلبها» ؟ فقام رجل فقال: «ما اسمك» ؟ قال: مرّة. قال: «اقعد»، ثم قام آخر فقال: «ما اسمك؟ قال: «جمرة» قال: «اقعد» ... الحديث.

كذا ذكره أبو عليّ بن السّكن. وقد ساقه ابن عبد البرّ من طريق سحنون، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة.

وسيأتي فيمن اسمه حرب في الحاء المهملة أنه قال: «حرب» بدل جمرة.

جمهان الأعمى: استدركه ابن الأثير. قرأت على فاطمة بنت عبد الهادي عن حسن بن عمر الكرديّ. عن مكرم بن أبي الصّقر- حضورا-

أن سعد بن سهل أخبرهم:

حدّثنا أبو الحسن بن الأخرم، أخبرنا أبو نصر الفامي، حدثنا الأصمّ، أخبرنا الربيع، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا نصر بن طريف، عن أيوب بن موسى، عن المقبري، عن ذكوان، عن أم سلمة أنها كانت عند رسول اللَّه ﷺ، فجاء جمهان الأعمى، فقال: «استتري». قالت:

يا رسول اللَّه، جمهان الأعمى، قال: «إنّه يكره للنّساء أن ينظرن إلى الرّجال كما يكره للرّجال أن ينظروا إلى النّساء».

نصر بن طريف ضعيف.

الجموح الأنصاري: من بني سلمة- قال عمر بن شبّة في كتاب مكّة في ذكر الأصنام التي كانت تعبد في الجاهليّة ما نصه: وكان لبني سلمة صنم يقال له مناف، فغدا عليه رجل منهم يقال له الجموح، فربطه بكلب ثم طرحه في بئر، وقال:

الحمد للَّه الجليل ذي المننقبّح بالفعل منافا ذا الدّرن
أقسم لو كنت إلها لم تكنأنت وكلب في وسط بئر في قرن

الجموح بن عثمان بن ثابت: بن الجذع الغفاريّ.

استدركه ابن فتحون، وروى عمر بن شبّة من طريق عبد العزيز بن عمران، حدّثني محمد بن إبراهيم بن جعفر مولى بني غفار عن الجموح، قال: كنا بمنازلنا في الجاهليّة فإذا صائح يصيح من الليل، فذكر رجزا، قال: ثم دعا الليلة الثانية ثم الثالثة، قال: فلم نلبث أن جاءنا ظهور النبيّ ﷺ.

جميع بن مسعود: بن عمرو بن أصرم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاريّ.

قال هشام بن الكلبيّ: هو الّذي تصدق بجميع جهازه في عهد النبيّ ﷺ.

جميل الغفاري: أبو بصرة- يأتي في المهملة.

جميل بن ردام العذري: روى ابن مندة من طريق عتيق بن يعقوب، عن عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جدّه، عن عمرو بن حزم [عن أبيه] قال: كتب رسول اللَّه ﷺ لجميل بن ردام العذريّ: هذا ما أعطى محمد رسول اللَّه جميل بن ردام العذريّ الرّمد لا يحاقّه فيه أحد. وكتب علي بن أبي طالب.

جميل بن عامر: بن حذيم الجمحيّ. أخو سعيد، وهو جد نافع بن عمر بن

عبد اللَّه بن جميل بن عامر الجمحيّ المكيّ المحدث المشهور. قال أبو عمر: لا أعلم له رواية.

جميل النجراني: استدركه ابن فتحون، وأخرج من طريق يعقوب بن شبّة بإسناده إلى جميل النّجرانيّ، قال: شهدت رسول اللَّه ﷺ وهو يقول قبل موته بعام:

«إنّي لأبرأ إلى كلّ ذي خلّة من خلّته»

الحديث. وذكره ابن الأثير مختصرا.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.