تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

الجيم بعدها النون

جناب بن حارثة: بن صخر بن مالك بن عبد مناة العذريّ.

ذكره أبو حاتم السّجستانيّ في «المعمّرين»، فقال: أدرك حارثة الإسلام فلم يسلم، وأسلم ابنه جناب، وهاجر إلى المدينة فجزع أبوه من ذلك جزعا شديدا، فذكر له شعرا في ذلك يقول فيه:

إذا هتف الحمام على غصونجرت عبرات دمعي بانسكاب
للشاعر حارِثَة بن صخر القيني، اقرأ القصيدة
يذكّرني الحمام صفيّ عيشيجنابا من غذيري من جناب
أردت ثواب ربّك في فراقيوقربي كان أقرب للثّواب
للشاعر حارِثَة بن صخر القيني، اقرأ القصيدة

وهذه الأبيات تشبه أبيات أميّة بن الأسكر في ابنه كلاب، وفيها قد يشعر بأنّ حارثة أسلم.

جناب بن زيد الأنصاري: يأتي في الحاء المهملة.

جناب بن قيظي: الأنصاري يأتي في الحاء المهملة أيضا.

جناب الكناني: والد حائط.

روى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن العلاء عن الزّهريّ عن سعيد بن المسيّب، عن حائط، روى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن العلاء عن الزهريّ عن سعيد بن المسيّب، عن حائط بن جناب الكناني، عن أبيه، قال: كنت بالفلاة إذ مر علينا جيش عرموم، فقيل: هذا رسول اللَّه، فذكر الحديث بطوله وإسناده ضعيف.

جناب الكلبي: ذكره أبو عمر، فقال: أسلم يوم الفتح، وروى عن

النبيّ ﷺ أنه سمعه يقول لرجل ربعة: «إنّ جبريل عن يميني وميكائيل والملائكة قد أظلّت عسكري، فخذ في بعض هناتك»

فأطرق الرجل شيئا ثم طفق يقولفذكر الشعر

وقال: والرجل حسّان بن ثابت.

قلت: وهذا طرف من الحديث المذكور قبله، فلعله اختلف في نسبه.

جنادح بن ميمون: قال ابن مندة، عن ابن يونس: يعدّ في الصّحابة، وشهد فتح مصر، وقرأت بخط مغلطاي: لم أره في تاريخ ابن يونس.

جنادة بن تميم: المالكي الكناني. ذكر سيف في الفتوح أن عمرو بن العاصي أمّره على إحدى المجنّبتين في القتال يوم أجنادين سنة خمس عشرة. وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون [أيام عمر] إلا الصّحابة، قاله ابن فتحون في ذيله.

جنادة بن جراد العيلاني: الباهليّ

روى الدار الدّارقطنيّ في المؤتلف وابن السكن وابن شاهين من طريق زياد بن قريع أحد بني غيلان بن جأوة عن أبيه، عن جنادة بن جنادة بن جراد أحد بني غيلان بن جأوة بن معن قال: انتهيت إلى النبيّ ﷺ بإبلي قد وسمتها في أنفها، فقال: «ما وجدت فيها عضوا تسمه إلّا في الوجه» ؟

الحديث.

قال ابن السّكن: لا أعلم له رواية غيره، وإسناده غير معروف.

[قلت: العيلاني ضبطه الرشاطيّ بالمهملة، وقال: ابن عيلان من باهلة، وأغفل ابن ماكولا وابن نقطة هذه النسبة في مشتبه النسبة، لكن ابن ماكولا ذكر عيلان وغيلان، وقال الّذي بالمعجمة كثير، وإن الّذي بالمهملة قيس عيلان، وذكر الاختلاف في سبب إضافة قيس لعيلان].

جنادة بن زيد الحارثي: روى ابن السكن والباوردي، من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن سودة بنت المتلمس، عن جدتها أم المتلمس بنت جنادة ابن زيد عن أبيها، قال: وفدت على رسول اللَّه ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه، إني وافد قومي من بلحارث من البحرين، فادع اللَّه أن يعيننا على عدوّنا. قال: فدعا وكتب لنا كتابا، إسناده ضعيف ومجهول.

جنادة بن سفيان الجمحي: -

تقدم مع أخيه جابر بن سفيان قريبا.

جنادة بن أبي نبقة: عبد اللَّه بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف.

ذكر أبو عمر أنه استشهد باليمامة. هكذا قال أبو محمد بن حزم في جمهرة النسب إن جنادة وأخاه الهذيم استشهدا باليمامة ولا عقب لهما.

جنادة بن مالك الأزدي: أبو عبد اللَّه.

روى ابن سعد وابن السكن والطّبرانيّ من طريق الوليد بن القاسم، عن مصعب بن عبد اللَّه بن جنادة، عن أبيه، عن جده، عن النبيّ ﷺ، قال: «ثلاث من فعل الجاهليّة لا يدعهنّ أهل الإسلام: استسقاء بالكواكب، وطعن في النّسب، والنّياحة على الميّت».

ورواه البخاريّ في تاريخه، وقال: في إسناده نظر. وقد قدمت ما وهم فيه ابن مندة وغيره في ترجمة جنادة بن أبي أمية.

جنادة، غير منسوب: روى ابن مندة بالإسناد المتقدم في ترجمة جميل بن

ردام بن عمرو بن حزم أنّ رسول اللَّه ﷺ كتب لجنادة: «هذا كتاب من محمّد رسول اللَّه لجنادة وقومه ومن اتّبعه بإقام الصّلاة وإيتاء الزّكاة، ومن أطاع اللَّه ورسوله فإنّ له ذمّة اللَّه وذمّه محمد».

جنبذ: بضم الجيم وسكون النون بعدها موحدة مضمومة، ثم ذال معجمة، وقيل بنون ثم تحتانية ثم مهملة بصيغة التصغير، ابن سبع- وقيل ابن سباع. أبو جمعة. يأتي في الكنى، له حديث باسمه هذا في معجم الطبرانيّ.

جندب بن الأعجم الأسلمي: ذكره الواقدي في المغازي في غزاة حنين، قال: وعبّى رسول اللَّه ﷺ أصحابه، ووضع الرايات والألوية، وكان في أسلم لوءان أحدهما مع بريدة بن الحصيب، والآخر مع جندب بن الأعجم.

جندب بن الأدلع الهذلي: قال ابن إسحاق والواقديّ قتله حراس بن أمية يوم الفتح بذحل كان بينهما في الجاهليّة. فأمر النبيّ ﷺ خزاعة أن يدوه.

وحكى الطّبريّ عن ابن إسحاق القصة وسماه جنيدب مصغرا.

جندب بن جنادة: أبو ذرّ الغفاريّ- يأتي في الكنى.

جندب بن الحارث: بن وحشي بن مالك الجنبيّ، والد أبي ظبيان حصين بن جندب التابعي المشهور. قيل: له صحبة.

ذكر المعافى بن زكريا في الجليس له من طريق سعد بن عامر، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن جدّه، قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ وهو يفحج ما بين فخذي الحسين ويقبّل زبيبته. وهذا حديث غريب.

وقد رواه الطّبرانيّ في «الكبير» من وجه آخر عن قابوس، فقال: عن أبيه، عن ابن عباس. واللَّه أعلم.

وقد قيل: الصحبة لجدّه، فالضمير في قوله: عن جدّه- يعود على أبي ظبيان.

وسيأتي في الحاء المهملة.

جندب بن حيان: أبو رمثة- يأتي في الكنى، سماه ابن البرقي جندبا.

جندب بن خالد: بن سفيان. يأتي في ابن عبد اللَّه.

جندب بن سفيان: - هو ابن عبد اللَّه، يأتي.

جندب بن ضمرة: - في جندع.

جندب بن عبد الله الأرقم الأزدي الغامدي: يقال له جندب الخير ذكره ابن الكلبي.

وقال الزّبير بن بكّار: حدّثني عمي مصعب، قال: تسمية الجنادب من الأزد: جندب ابن عبد بن سفيان. وجندب بن عبد اللَّه بن جبير. وجندب بن زهير، وقيل: مصعر وجندب ابن كعب قاتل الساحر. وجندب بن عفيف.

جندب: بن عبد اللَّه بن زهير- تقدم في ابن زهير.

جندب بن عبد الله: قاتل الساحر. يأتي في ابن كعب.

جندب بن عفيف الأزدي: يأتي ذكره في جندب بن كعب.

جندب بن عمار: بن نعيم بن شهاب بن لأم بن عمرو بن طريف الطائيّ، ثم اللّامي- نسبه ابن الكلبي، وقال: كان شاعرا شهد القادسيّة. وذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء، وقال: إنه وفد على النبي ﷺ، ثم شهد القادسية وهو القائل:

زعم العواذل أنّ ناقة جندببلوى القريّة عرّيت وأجمّت
كذب العواذل لو رأين مناخهابالقادسيّة قلن لجّ وذلّت
لو يضرب الطنبور تحت جرانهارجل أجشّ إذا ترنّم حنّت

جندب بن مكيث: - بفتح أوله وآخره مثلثة- ابن عمرو بن جراد بن يربوع ابن طحيل بن عديّ بن الربعة بن رشدان الجهنيّ، أخو رافع بن مكيث.

قال ابن سعد: بعثه رسول اللَّه ﷺ على صدقة جهينة. وروى البغويّ، من طريق ابن إسحاق عن يعقوب بن عتبة، عن مسلم بن عبد اللَّه، عن جندب بن مكيث، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ غالبا الليثي في سرّية وكنت فيهم، فذكر القصّة مطوّلة.

وقال العسكريّ: هو جندب بن عبد اللَّه بن مكيث نسب إلى جده.

وفرّق غيره بينهما، فجعل الثاني ابن أخ للأول، ورجّحه ابن الأثير، لكن وقع في بعض طرقه الحديث الّذي ذكره ابن إسحاق عند الطبرانيّ عن جندب بن عبد اللَّه الجهنيّ.

جندب بن ناجية: يأتي في ناجية بن جندب.

جندب، غير منسوب: روى بقيّ بن مخلد في مسندة من رواية قيس بن الربيع، أخبرني زهير بن أبي ثابت عن ابن جندب، عن أبيه: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «اللَّهمّ استر عورتي، وأمّن روعتي، واقض ديني».

وأخرجه ابن مندة من وجه آخر عن قيس.

جندرة بن خيشنة: أبو قرصافة الكنانيّ- يأتي في الكنى.

جندع الأنصاري الأوسي: -

روى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن لعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل عن أبيه عن جندع الأنصاريّ، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كذب عليّ متعمدا فليتبوَّأ مقعده من النّار».

أخرجه أبو نعيم، وقال ابن عبد البرّ: روى عنه حارثة بن نوفل، كذا قال.

وأغرب ابن الجوزي فترجم له في مقدمة الموضوعات جندع بن ضمرة، وكأنه تبع ابن مندة في ذلك، فإنه خلطه بالذي قبله، وهو غلط، فإن الّذي قبله مات في عهد رسول اللَّه ﷺ كما تقدم ولم يعش حتى يروي، وله ذكر في جدجد.

جندل: يأتي حديثه في صخر.

جنيد بن سبع، أبو جمعة: -

في الكنى، وفي اسمه واسم أبيه اختلاف.

جنيد بن سميع المزني: ذكره العقيلي في الصحابة، كذا في التجريد، وأنا أخشى أن يكون الّذي قبله تصحّف اسم أبيه.

جنيد: بن عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس بن كلاب العامريّ الرؤاسيّ.

ذكر هشام بن الكلبيّ أنه وفد هو وأخوه حميد وعمرو بن مالك استدركه ابن الأثير.

جنيد بن عوف: بن عبد شمس بن عمرو بن عابس بن ظرب بن الحارث ابن فهر القرشيّ الفهريّ، جدّ الحارث بن العباس بن عبد المطلب لأمه، واسمها فاطمة بنت جنيد ذكرها الزّبير، ولابنته صحبة، ولم يذكروهما.

جنيدب: خاطب بها النبيّ ﷺ أبا ذرّ الغفاريّ، وقع ذلك في كتاب «الأدب» من سنن ابن ماجة.

جنيدب بن الأدلع: - تقدم في جندب بن الأدلع.

جهبش: بكسر الموحدة. يأتي في جهيش- بصيغة التصغير.

جهبل بن سيف: من بني الجلاح ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله، وقال: هو الّذي ذهب بنعي النبي ﷺ إلى حضر موت وله يقول امرؤ القيس بن عابس:

شمت النّعايا يوم أعلن جهبلبنعي أحمد النّبيّ المهتدي

قال: وجهبل وأهل بيته من كلب يسكنون حضر موت.

جهم بن قيس بن عبد شرحبيل: بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدّار بن قصيّ العبدري، أبو خزيمة، ويقال له جهيم- بالتصغير. أخو جهيم بن الصّلت لأمه.

ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة. وروى ابن مندة بسند ضعيف إلى أبي هند الداريّ أن النبيّ ﷺ كتب له كتابا وفيه: شهد عباس بن عبد المطلب، وجهم بن قيس، وشرحبيل بن حسنة، ويحتمل أن يكون هذا الشاهد غير صاحب الترجمة إن ثبت الخبر بذلك.

جهم الأصم العامري: تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكائي.

جهم البلوي: روى البغوي من طريق عبد العزيز بن عمران عن جهم بن مطيع، عن علي بن جهم البلوي، عن أبيه، قال: وافينا رسول اللَّه ﷺ فسألنا من نحن؟

فقلنا: نحن بنو عبد مناف. فقال: «أنتم بنو عبد اللَّه».

إسناده ضعيف، قال أبو حاتم: عبد العزيز بن عمران ضعيف لا يعتمد على روايته.

وقال ابن مندة: ذكرته فيمن اسمه الزبرقان وله فضيلة، كذا قال، ولم أره في كتابه فيمن اسمه الزبرقان.

جهم، غير منسوب: -

روى ابن أبي غرزة في مسندة من طريق ليث، عن مجاهد، عن أبي وائل- أنّ ذا الكلاع زعم أنه سمع جهما يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ حسنا وحسينا سيّدا شباب أهل الجنّة»

إسناده ضعيف، أخرجه ابن مندة من هذا الوجه.

وجوّز أبو نعيم أن يكون هو البلوي، وفرّق بينهما ابن قانع، وأخرجه من طريق ليث، إلا أنه قال: عن أبي وائل، عن الزبرقان بن الحكم أن ذا الكلاع حدثه، فذكر مثله، ولم يذكر مجاهدا، وزاد الحكم.

جهم الأسلمي: يأتي في جهيم.

جهم بن سعد: ذكره القضاعيّ في «كتّاب النبي ﷺ» وأنه هو والزبير كانا يكتبان أموال الصدقة، وكذا ذكره القرطبي المفسّر في المولد النبوي من تأليفه.

جهيش بن يزيد: بن مالك بن عبد اللَّه بن الحارث بن بشير بن ياسر النخعي.

قال هشام بن الكلبيّ: وفد إلى النبيّ ﷺ. استدركه ابن فتحون وفرّق بينه وبين الّذي قبله.

جهيم بن قيس: -

هو جهم.

جهيم: بن أبي جهيمة الأسلمي - كان على ساقة غنائم حنين كما سيأتي ذكره في ترجمة عثمان بن أبي جهيمة.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.