من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
حمام بن عمر الأسلمي
روى الطّبراني من طريق يزيد بن نعيم- أنّ رجلا من أسلم يقال له عبيد بن عويم قال: وقع عمّي على وليدة، فحملت بغلام يقال له حمام، وذلك في الجاهلية، فأتى النبيّ ﷺ فكلّمه في ابنه، فقال له: «خذ ابنك». فأخذه فجاء مولى الوليدة فعرض عليه رسول اللَّه ﷺ غلامين، فقال: «خذ أحدهما ودع للرّجل ابنه».
فأخذ غلاما اسمه رافع، وترك له ابنه، ثم قال رسول اللَّه ﷺ: «أيّما رجل عرف ابنه
فأخذه ففكاكه رقبة».
إسناده حسن.
وأخرجه الباورديّ وبقيّ بن مخلد، والطّبريّ في تهذيب الآثار من هذا الوجه بلفظ:
إن رجلا من أسلم يقال له عمر اتبع رجلا من أسلم يقال له عبيد فوقع على وليدة عبيد زنا، فولدت له غلاما يقال له حمام، وذلك في الجاهليّة، وأن عمر أتى النبيّ ﷺ ... فذكر الحديث.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع