تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

حنظلة بن الشرقي

أبو الطمحان القيني- بفتح القاف وسكون التحتانية بعدها نون، الشاعر.

ذكر أبو عبيدة البكريّ في شرح الأمالي أنه كان نديما للزّبير بن عبد المطّلب في الجاهليّة، ثم أدرك الإسلام. وذكره المرزبانيّ، فقال: أحد المعمّرين، وهو القائل:

وإنّي من القوم الّذين هم همإذا مات منهم سيّد قام صاحبه
للشاعر أبو الطَمحان القَيني، اقرأ القصيدة
أضاءت لهم أحسابهم ووجوههمدجى اللّيل حتّى نظّم الجزع ثاقبه
للشاعر لقيط بن زرارة، اقرأ القصيدة

وقال: هو أمدح بيت قيل في الجاهلية.

وقال أبو عبيد القاسم بن سلّام في «الجمهرة»: هو جاهليّ. وذكر أبو محمد بن قتيبة في كتاب الشعراء له أنه كان ينزل على الزّبير بن عبد المطّلب، ثم ذكر له شعرا يتبرّأ فيه من الذّنوب كالزنا وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير والسّرقة.

ووقع في تذكرة ابن حمدون أنه عاش مائتي سنة، ورأيت ذلك في كتاب المعمّرين لأبي مخنف، وأنشد له:

حنتني حادثات الدّهر حتّىكأنّي خاتل يدنو لصيد
قريب الخطو يحسب من رآني،ولست مقيّدا، أنّي بقيد
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.